الاتحاد الأوروبي يمدّد عملية «صوفيا» لمكافحة تهريب المهاجرين

الاتحاد الأوروبي يمدّد عملية «صوفيا» لمكافحة تهريب المهاجرين

الخميس - 13 محرم 1441 هـ - 12 سبتمبر 2019 مـ
قارب للمهاجرين قبالة السواحل الليبية (أرشيفية - رويترز)
بروكسل: «الشرق الأوسط أونلاين»
قررت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، اليوم (الخميس)، تمديد مهمة عملية «صوفيا» العسكرية لمكافحة تهريب المهاجرين عبر البحر المتوسط لستة أشهر، لكن قدراتها ستبقى مقتصرة على المراقبة الجوية، بسبب نقص السفن.
وبحسب ما أفاد به مصدران أوروبيان لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد قرر السفراء الأعضاء في لجنة السياسة والأمن في الاتحاد الأوروبي تمديد تفويض عملية «صوفيا» لستة أشهر حتى 31 مارس (آذار).
لكن لم يتمّ التوصل إلى أي اتفاق لعودة السفن، بسبب عدم وجود اتفاق بشأن إنزال المهاجرين الذين يتمّ إنقاذهم في البحر، وأوضح المصدران أن العمليات ستقتصر على المراقبة الجوية.
واتُخذ قرار إنشاء عملية «صوفيا» عام 2015 بعد غرق سفينة قبالة جزيرة لامبيدوسا الإيطالية أودى بـ800 شخص، وتتولى إيطاليا إدارتها ومقرّها العام في روما.
وتمّ تعليق مهماتها في مارس (آذار) 2019، بعد قرار الدول الأعضاء وقف إرسال سفن إلى قبالة السواحل الليبية، بسبب رفض الحكومة الإيطالية الموافقة على إنزال ناجين.
وطالب ائتلاف اليمين المتطرف وحركة خمس نجوم، الذي كان حاكماً في روما منذ 2018، بتغيير القواعد التي تفرض إنزال الأشخاص الذين تمّ إنقاذهم عبر سفن «صوفيا» في مرافئ إيطالية. وانهار الائتلاف مطلع سبتمبر (أيلول)، وحلّ مكانه ائتلاف جديد بين حركة «خمس نجوم» والحزب الديمقراطي (يسار الوسط).
وتفاوض الحكومة الجديدة الاتحاد على نظام «تقسيم تلقائي» للمهاجرين الذين يتمّ إنقاذهم في البحر المتوسط، وهو ترتيب مؤقت أكده مصدر دبلوماسي في بروكسل.
بلجيكا مهاجرون

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة