لا للبرغر والمشروبات الغازية... شعارات تعكس خوفاً من تغير المناخ

لا للبرغر والمشروبات الغازية... شعارات تعكس خوفاً من تغير المناخ

كلما ازدادت السوق ثراءً زاد التركيز على حماية البيئة
الأربعاء - 12 محرم 1441 هـ - 11 سبتمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14897]
خطوات صغيرة لخفض الإنفاق على اللحوم والمشروبات
برلين - لندن: «الشرق الأوسط»
يحد المستهلكون القلقون على البيئة من إنفاقهم على اللحوم والمشروبات الغازية ويحاولون خفض النفايات البلاستيكية، وأن هذا الاتجاه سيتسارع مع تنامي المخاوف من تغير المناخ.
وعبر نحو ثلث المشاركين في مسح عالمي شمل 24 دولة في أوروبا وأميركا اللاتينية وآسيا عن قلقهم على البيئة، كما تحدث نصف هؤلاء عن اتخاذهم خطوات للحد من تأثيرهم على البيئة.
وقالت شركة كانتار لتحليل البيانات في تقرير عن المسح: «نشهد بالفعل خطوات صغيرة لخفض الإنفاق على اللحوم والمشروبات المعبأة في زجاجات وسلع مثل المناديل المبللة»، حسب «رويترز».
وأضافت: «كلما ازدادت السوق ثراءً زاد التركيز على حماية البيئة والحد من البلاستيك. وفي المستقبل، يمكننا توقع زيادة عدد المتسوقين المهتمين بالحفاظ على البيئة في دول يتنامى فيها الناتج المحلي الإجمالي». وشارك في المسح أكثر من 65 ألف شخص، وأظهر أن المستهلكين في غرب أوروبا هم أكثر من يسعون لتقليص تأثير البشر على البيئة، في حين لا يأبه معظم سكان آسيا وأميركا اللاتينية بالقضية أو يولونها اهتماماً محدوداً.
وكانت تشيلي الاستثناء الوحيد في أميركا اللاتينية والدولة التي يوجد بها أكبر عدد من المستهلكين المهتمين بقضايا البيئة على مستوى العالم، حيث عبرت نسبة 37 في المائة من المشاركين في المسح من تشيلي عن تحركهم لإحداث فارق.
وتوقعت «كانتار» أن مبيعات اللحوم الحية في بريطانيا قد تنخفض بما يصل إلى 4 في المائة خلال العامين المقبلين، إذا استمر انتشار الوعي بقضايا البيئة. وقالت: «تشير دراستنا إلى وجود طلب شديد على المنتجات الصديقة للبيئة التي تباع بأسعار تنافسية وتتوفر بسهولة».
وقالت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة الشهر الماضي، إن استهلاك اللحوم في العالم ينبغي أن ينخفض للحد من الاحتباس الحراري العالمي، وإن الأطعمة النباتية يمكن أن تسهم في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. وذكرت كانتار أن 48 في المائة من المتسوقين يرون أنه ينبغي على شركات السلع الاستهلاكية بذل مزيد من الجهود لخفض النفايات البلاستيكية.
وأشارت إلى أن عشرات الشركات، ومن بينها «نستله» و«كوكاكولا» و«يونيليفر» و«وول مارت» و«كارفور»، وقعت تعهداً بتعبئة السلع في أكياس يمكن إعادة استخدامها وتدويرها، أو أن تكون قابلة للتحلل وذلك بحلول عام 2025.
المانيا تغير المناخ

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة