ماكرون وبوتين وروحاني والسيسي على قائمة لقاءات عون في نيويورك

TT

ماكرون وبوتين وروحاني والسيسي على قائمة لقاءات عون في نيويورك

كشف مصدر مشارك في ترتيبات زيارة الرئيس اللبناني ميشال عون إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن لائحة اللقاءات التي سيعقدها عون تتضمن رؤساء فرنسا وروسيا وإيران ومصر.
وقال المصدر إن عون سيتوجه إلى نيويورك في 22 سبتمبر (أيلول) الجاري، على رأس الوفد اللبناني الرسمي إلى الجمعية العامة التي يفتتح أعمالها الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وأوضح لـ«الشرق الأوسط» أن الزيارة «ستكون مناسبة لعقد لقاءات جانبية مع عدد من رؤساء الدول المشاركة في أعمال الدورة لمناقشة ملفات تهم لبنان والتطورات في سوريا كالنازحين، والجزء الذي تحتله إسرائيل من أرضٍ جنوبية، ودور اليونيفيل مع الجيش اللبناني والقوات الدولية لمنع قوات الاحتلال الإسرائيلي من خرق القرار 1701».
وأشار إلى أن لائحة القادة الذين سيلتقيهم عون في نيويورك «لم تنجز بشكل نهائي، لكن في مقدمهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الإيراني حسن روحاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لشكره على الجهد الذي بذله لتحقيق رغبة لبنان بتمديد ولاية القوات الدولية العاملة في الجنوب من دون تعديل مهمتها ولا مدتها، إضافة إلى آخرين. كما أنه سيستقبل الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط».
ويخاطب عون قادة العالم المشاركين في أعمال الجمعية العامة «منبِّهاً إلى التقصير الدولي في معالجة قضية النزوح السوري إلى لبنان الذي لم يعد بوسع لبنان تحمله على جميع الصعد، ديموغرافياً وصحياً وتعليمياً واقتصاديا، وبدلاً من أن تأتي المساعدات كاملة تتلكأ الدول المانحة بتسديد مساهماتها التي كانت وعدت بها في وقت يجتاز الوضع الاقتصادي مرحلة حساسة»، بحسب المصدر.
وسيبلغ كذلك عن «خطورة الخرق الإسرائيلي الأخير للقرار 1701 الذي بلغ الضاحية الجنوبية من بيروت والذي تمثّل بطائرتين مسيرتين، وسيؤكد أن من حق لبنان الدفاع عن حدوده، وأن الاعتداء على الضاحية شكّل خروجاً على قواعد الاشتباك التي تم التوصل إليها بعد صدور قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1701 الذي التزم لبنان بكل مندرجاته منذ صدوره في العام 2006 وحتى اليوم».
وسيجدّد عون خلال مقابلته مع غوتيريش تأكيده على أن «أي اعتداء على سيادة لبنان وسلامة أراضيه سيقابل بدفاع مشروع عن النفس تتحمل إسرائيل كل ما يترتب عنه من نتائج، كما سيطمئنه إلى أن الجيش اللبناني في الجنوب المنتشر إلى جانب اليونيفيل يعمل بإمرة السلطات المسؤولة ومجلس الدفاع الأعلى، تبديداً لما تطالب به أميركا».
وسيتطرق إلى الوضع الاقتصادي والمالي في خطابه ويدعو قادة الدول القادرة على المساعدة إلى المساهمة في تأهيل البنى التحتية. كما سيطلع قادة العالم على التحضيرات الجارية لإنجاز موازنة العام 2020 كشرط وضعته دول مؤتمر «سيدر» للبدء بتنفيذ المشاريع بقيمة 11 مليار دولار. وسيؤكد أن مشاريع إصلاحية قيد الدرس إضافة إلى مكافحة الفساد.



ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.