الرئاسة الأفغانية تتهم قطر بالوقوف خلف عمليات «طالبان»

TT

الرئاسة الأفغانية تتهم قطر بالوقوف خلف عمليات «طالبان»

اتهم الناطق باسم الرئاسة الأفغانية صديق صديقي حكومة قطر بأنها تقف خلف العمليات التي تشنها قوات «طالبان» في أفغانستان، وقال في مؤتمر صحافي في كابل، بعد إعلان الرئيس الأميركي إلغاء المفاوضات مع «طالبان»: «إن الحركة تقتل الشعب الأفغاني بأوامر من الحكومة القطرية».
وأضاف أن الشعب الأفغاني لن يقبل سلاماً غامضاً وغير كامل، لن يؤدي إلى ختم الحرب وإحلال السلام في البلاد. كما وصف الناطق الرئاسي وجود قادة «طالبان» في قطر بأنه شهر عسل ما يلبث أن ينتهي، وأن عملية السلام التي تم التفاوض عليها في قطر ولدت ناقصة عقيمة منذ البداية.
وكانت الرئاسة الأفغانية قد أصدرت بياناً حول وقف الرئيس الأميركي ترمب المفاوضات مع «طالبان» وإلغائها، اتهمت فيه حركة «طالبان» بأنها المسؤولة عن وقف المفاوضات لما تواصله من عمليات تعرقل عملية السلام في أفغانستان. وحسب البيان، فإن الحكومة الأفغانية وضعت خطة للسلام، مشددة على إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها أواخر الشهر الجاري.
وكانت «طالبان» قد حملت الإدارة الأميركية مسؤولية وقف وإلغاء المفاوضات بين الجانبين، بعد قرار الرئيس الأميركي ترمب إلغاء المفاوضات مع الحركة. وأصدر الناطق باسم «طالبان»، ذبيح الله مجاهد، بياناً حول إعلان الرئيس الأميركي، أكد فيه أن الطرفين كانا قد توصلا إلى اتفاق سلام لم يبقَ إلا توقيعه بشكل رسمي.
وقالت الحركة إن وقف ترمب للمفاوضات مع «طالبان» سيسيء إلى أميركا، ويدمر مصداقيتها، كما سيجعل منها عدوة للسلام بشكل أوضح أمام العالم، وإن مكانتها الدولية ستضمحل وتتآكل.
وأشار بيان «طالبان» إلى أن الحركة بمواصلتها المفاوضات مع الوفد الأميركي أثبتت أن الحرب كانت مفروضة على الشعب الأفغاني من الخارج، وفي حال تخلي واشنطن عن مسار السلام، فإن «طالبان» ستكون مستعدة في ميدان القتال، وستواصل كفاحها وقتالها، وستخرج القوات الأميركية والأجنبية من أفغانستان.
لكن البيان أشار إلى أن الولايات المتحدة ستتراجع عن وقف المحادثات مع «طالبان»، وتعود للحوار لإنهاء الصراع في أفغانستان.
ونشرت وسائل إعلام أميركية أن البيت الأبيض يناقش مواعيد جديدة للقاء بين «طالبان» والحكومة الأفغانية، حسب مصادر أميركية، ولم يعرف بعد ما إن كانت «طالبان» تتصلب في مواقفها، أم أن ترمب بإلغائه المحادثات يريد إعادة جدولة مواعيد اللقاء، فيما كشفت مصادر أخرى أن سبب إلغاء ترمب المفاوضات مع «طالبان» هو رفض مفاوضي «طالبان» والموجه السياسي في الحركة، ملا عبد الغني برادر، دعوة من ترمب لزيارة واشنطن، واللقاء به سراً.
وقالت شخصيات مقربة من قيادة «طالبان» إن قيادة الحركة اشترطت التوقيع على الاتفاق أولاً في مكان خارج الولايات المتحدة، ومن ثم يمكن لقيادة الحركة إرسال وفد منها لزيارة واشنطن، إن رأت الحركة ضرورة لذلك.
وميدانياً، أعلنت القوات الأفغانية إيقاعها خسائر فادحة في صفوف قوات «طالبان» في ولاية غزني، جنوب شرقي أفغانستان. وقال بيان صادر عن «فيلق الرعد» الحكومي إن اثنين من قوات «طالبان» قتلا، وجرح ثمانية آخرون، في اشتباكات في مناطق قره باغ وده يك وموقور، في ولاية غزني. كما صادرت القوات الأفغانية 3 دراجات نارية، وأبطلت مفعول 5 ألغام أرضية في الولاية.
وأعلن مكتب حاكم ولاية غزني مقتل 4 من قوات «طالبان» في منطقة آب، بعد أن قالت الحكومة إنهم كانوا يقيمون حواجز متنقلة على الطريق بين كابول وقندهار.
وأعلنت القوات الخاصة عن سلسلة عمليات قامت بها في عدد من الولايات، أسفرت عن مقتل تسعة من قوات «طالبان»، حسب بيان القوات الخاصة. فقد هاجمت القوات الخاصة مواقع لقوات «طالبان» في ولاية وردك، غرب العاصمة كابول، مما أدى إلى أسر 9 من أفراد «طالبان»، وتدمير مخزن للذخيرة في مديرية نرخ في ولاية وردك. كما أدت عمليات للقوات الخاصة الأفغانية إلى تدمير أحد مخازن الأسلحة التابعة لقوات «طالبان» في ولاية أروزجان، وسط أفغانستان، فيما قتل اثنان من قوات «طالبان» في ولاية كابول، خلال دورية للقوات الخاصة.
من جانبها، أصدرت «طالبان» بياناً تفصيلياً عن عمليات قواتها في ولاية فراه، وسيطرتها على عدد من المديريات من القوات الحكومية. وقال البيان إن قواتها تمكنت من شن هجمات واسعة النطاق على مناطق في مدينة فراه مركز الولاية من 3 جهات، حيث تمكنوا من السيطرة على الحواجز الأمنية للقوات الحكومية، وعدد من المراكز العسكرية، من بينها معسكر تجنيد للجيش الأفغاني. كما وصلت قوات «طالبان» إلى وسط مدينة فراه، حيث خاضت معارك ضارية للسيطرة على مقرات الاستخبارات والشرطة الأفغانية في المدينة.
وكانت وحدات أخرى من قوات «طالبان» قد شنت هجمات على عناصر للميليشيا الموالية للحكومة في منطقة راباد، تمكنت من خلالها من السيطرة على المنطقة، وقتل وإصابة عدد كبير من قوات الميليشيا الحكومية، بينهم أحد القادة، ويدعى جبار حسيني. ونتج عن هذه العمليات، حسب بيان «طالبان»، تدمير عدد من السيارات العسكرية الحكومية، واستيلاء قوات «طالبان» على كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة. وشهدت ولايات غور وهلمند وقندهار ودايكوندي وأروزجان وبدخشان وقندوز عدداً من الاشتباكات بين القوات الحكومية وقوات «طالبان».
وفي غضون ذلك، أنهى فريق حكومي التحقيق بشأن مقتل أربعة أشقاء في منزلهم على يد وحدة للقوات الخاصة والاستخبارات الأفغانية، في عملية ليلية في جلال آباد. وترأس فريق التحقيق النائب العام الأفغاني، بعد استقالة مدير الاستخبارات الأفغانية معصوم ستانكزي بعد العملية. وقد شاطر فريق التحقيق معلومات الملف مع حاكم ننجرهار، كما سيسلم نسخة من تقرير التحقيق للرئيس أشرف غني في كابل.
وكانت عناصر من الوحدة الثانية للاستخبارات الأفغانية قد شنت غارة ليلية على أحد المنازل في جلال آباد، ليل الأربعاء، مما أسفر عن مقتل أربعة أشقاء كانوا في المنزل.



ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.