فرنسا: خطوات إيران سلبية... وطريق الحوار لا يزال مفتوحاً

فرنسا: خطوات إيران سلبية... وطريق الحوار لا يزال مفتوحاً

الأحد - 9 محرم 1441 هـ - 08 سبتمبر 2019 مـ
وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان (رويترز)
باريس: «الشرق الأوسط أونلاين»
أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، اليوم (الأحد)، أن «قنوات الحوار لا تزال مفتوحة حتى اليوم»، مع إيران، غداة إعلان طهران تشغيل أجهزة طرد مركزي متطورة لزيادة مخزونها من اليورانيوم المخصَّب.

وقال الوزير لمحطة «أوروبا 1»: «الإجراءات التي اتخذوها سلبية، لكنها ليست نهائية. يمكنهم التراجع، وطريق الحوار لا يزال مفتوحاً»، وذلك وفقاً لما ذكرته «وكالة رويترز للأنباء». وأضاف أن إيران لا يزال أمامها عدة شهور قبل أن تصبح قادرة على صنع قنبلة نووية.

من جانبه، قال علي أكبر صالحي رئيس «منظمة الطاقة الذرية الإيرانية»، اليوم، إن الأطراف الأوروبية الموقِّعة على الاتفاق النووي لعام 2015 أخفقت في الوفاء بالتزاماتها بموجبه.

وأضاف صالحي بعد اجتماع مع كورنيل فيروتا القائم بأعمال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في طهران: «أخفقت الأطراف الأوروبية للأسف في الوفاء بالتزاماتها... الاتفاق ليس طريقاً من اتجاه واحد، وإيران ستتصرف بناء على هذا مثلما فعلنا حتى الآن بتقليص التزاماتنا تدريجياً».

وقالت وسائل الإعلام الإيرانية إن فيروتا يزور طهران لإجراء محادثات رفيعة المستوى مع مسؤولين إيرانيين، بينهم وزير الخارجية محمد جواد ظريف.

وأعلنت «منظمة الطاقة الذرية الإيرانية»، أمس (السبت)، أنه تم تشغيل عشرين جهاز طرد مركزي من طراز «آي آر - 4» وعشرين جهازاً من طراز «آي آر - 6» المتطور، في ثالث خطوة تتخذها إيران لخفض امتثالها للاتفاق النووي ردّاً على الانسحاب الأميركي الأحادي منه.

لكن طهران شددت في الوقت نفسه على أنها ستواصل السماح لمفتشي الأمم المتحدة بمراقبة منشآتها النووية، تماشياً مع ما ينص عليه الاتفاق النووي.

وردّاً على ذلك، أشارت «الوكالة الدولية للطاقة الذرية» إلى أن مفتشيها على استعداد للتأكد من مدى امتثال إيران للاتفاقية.
ايران فرنسا النووي الايراني

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة