إسبانيا تقهر إيطاليا وتحتفظ بالعلامة الكاملة في مونديال كرة السلة

صربيا تهزم بورتوريكو بفارق كبير وتواصل المنافسة على اللقب

من مباراة إسبانيا وإيطاليا في مونديال السلة أمس (أ.ف.ب)
من مباراة إسبانيا وإيطاليا في مونديال السلة أمس (أ.ف.ب)
TT

إسبانيا تقهر إيطاليا وتحتفظ بالعلامة الكاملة في مونديال كرة السلة

من مباراة إسبانيا وإيطاليا في مونديال السلة أمس (أ.ف.ب)
من مباراة إسبانيا وإيطاليا في مونديال السلة أمس (أ.ف.ب)

أبقت منتخبات صربيا وإسبانيا والأرجنتين وبولندا على علامتها الكاملة وضمنت تأهلها إلى ربع نهائي كأس العالم لكرة السلة المقامة في الصين.
وجاء فوز إسبانيا، حاملة برونزية أولمبياد ريو 2016 والمرشحة للمنافسة على اللقب في الصين، صعباً على إيطاليا (67 - 60) في ووهان.
ورفعت إسبانيا رصيدها إلى 4 انتصارات، لتتساوى بثماني نقاط مع صربيا في المجموعة العاشرة من الدور الثاني.
وتساوى المنتخبان (18 - 18) في الربع الأول ثم تقدمت إيطاليا 31 - 30 على الاستراحة.
وبدت إسبانيا، المصنفة ثانية عالمياً وراء الولايات المتحدة بطلة العالم والأولمبياد، أفضل بكثير في الربع الثالث، لكن إيطاليا قلصت الفارق في نهايته ليتسلم المنتخب الأيبيري المبادرة 50 - 48.
ورفضت إيطاليا، المرشحة 13 عالمياً، الاستسلام وعادلت (50 - 50) بسلة من ماركو بيلينيلي لاعب سان أنتونيو سبيرز في دوري المحترفين الأميركي الذي سجل 3 ثلاثيات فقط من 16 محاولة.
ورفع الطليان منسوب المنافسة بتقدمهم 4 نقاط قبل 4 دقائق على نهاية الوقت. لكن ريكي روبيو، لاعب فينيكس صنز، قاد الإسبان لإعادة تسلم زمام المبادرة والتقدم بفارق نقطتين.
وبدا روبيو (28 عاماً) أكثر نجاعة مع رميتين حرتين (60 - 56)، لتضمن إسبانيا الفوز، وتسجل إيطاليا أقل عدد من النقاط منذ 1998 بحسب الاتحاد الدولي «فيبا».
وسجل خوانتشو 16 نقطة لإسبانيا، وأضاف روبيو 15 وسيرخيو يوي 11 نقطة، فيما اكتفى العملاق مارك غاسول بطل الدوري الأميركي مع تورونتو رابتورز بنقطتين في 27 دقيقة.
ولدى إيطاليا، سجل دانيلو غاليناري 15 نقطة ولويجي داتومي 12 نقطة.
وقال مدرب إسبانيا سيرخيو سكاريولو: «الجميع يجب أن يقدّر لاعبينا على مجهودهم الدفاعي. لم تكن أفضل مباراة هجومية لنا، لكنني أمنح قيمة كبيرة لما فعله اللاعبون دفاعياً».
وفي المجموعة عينها، قاد نجم فريق دنفر ناغتس الأميركي نيكولا يوكيتش منتخب صربيا إلى فوز كبير على بورتوريكو 90 - 47.
وسجل يوكيتش 14 نقطة و10 متابعات، وكان حاسماً في اختراق دفاع الفريق المنافس بشكل مباشر أو عبر التمريرات الحاسمة، ليقود صربيا إلى فوزها الرابع في 4 مباريات في البطولة والأول في الدور الثاني.
وكان أفضل مسجل للمنتخب نيمانيا بييليتسا لاعب سكرامنتو كينغز الأميركي، مع 18 نقطة و6 متابعات و3 تمريرات حاسمة في 17 دقيقة.
وعزز المنتخب الصربي وصيف النسخة الأخيرة وحامل فضية أولمبياد 2016، موقعه مرشحاً لمنافسة المنتخب الأميركي حامل اللقب في النسختين الأخيرتين والساعي لتحقيق ثلاثية تاريخية.
وتخوض صربيا التي يشرف على تدريبها ساشا ديوردييفيتش أصعب امتحان لها عندما تواجه إسبانيا الأحد، في ووهان لتحديد متصدر المجموعة.
وأضاف لصربيا بوبان ماريانوفيتش 16 نقطة فيما كان ديفيد هويرتاس أفضل مسجل لبورتوريكو مع 11 نقطة.
وتوزعت الفرق الـ16 المتأهلة إلى الدور الثاني على 4 مجموعات، تضم كل منها 4 منتخبات بينها منتخبان متأهلان عن المجموعة ذاتها في الدور الأول. ويخوض كل منتخب مباراتين في الدور الثاني (لا يواجه المنتخب الذي لعب ضده في الدور الأول)، على أن يتأهل صاحبا المركز الأول والثاني في كل مجموعة إلى ربع النهائي. يشار إلى أن النتائج التي حققها كل منتخب في الدور الأول، يحملها معه إلى الثاني.
وفي المجموعة التاسعة، قلب منتخب بولندا تأخره بفارق 6 نقاط في نهاية الشوط الأول أمام نظيره الروسي، إلى فوز صعب 79 - 74 محققاً انتصاره الرابع.
وسجل لبولندا آدم فاتشينسكي 18 نقطة وماتيوش بونيتكا 14 نقطة و9 متابعات، ولروسيا ميخائيل كولاغين 21 نقطة بينها 5 ثلاثيات وأندري فورونتسيفيتش 11 نقطة و10 متابعات.
وفي المجموعة عينها، حققت الأرجنتين أيضاً فوزها الرابع على حساب فنزويلا 87 - 67.
وفرضت الأرجنتين سيطرتها منذ البداية ووسعت الفارق تدريجياً، بفضل غابريال ديك (25 نقطة) والمخضرم لويس سكولا (15 نقطة)، فيما كان ميكايل كاريرا (19 نقطة) الأفضل لدى فنزويلا.
وفي مباريات تحديد المراكز، فاز المنتخب النيجيري على نظيره العاجي 83 - 66، والصين على كوريا الجنوبية 77 - 73. وإيران على أنغولا 71 - 62، وتونس على الفلبين 86 - 67.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية شاي غيلجيوس-ألكسندر (رويترز)

«إن بي إيه»: ثاندر يحقق فوزه السادس عشر توالياً ويحجز مقعداً في نصف نهائي الكأس

أحرز أوكلاهوما سيتي ثاندر انتصاره السادس عشر توالياً بعدما اكتسح فينيكس صنز 138-89، الأربعاء، وحجز مقعده في نصف نهائي كأس دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ديزموند باين (أ.ف.ب)

إن بي إيه: أورلاندو يلاقي نيويورك في نصف نهائي الكأس في لاس فيغاس

سيلتقي أورلاندو ماجيك مع نيويورك نيكس في نصف نهائي كأس الدوري الأميركي لمحترفي كرة السلة (إن بي إيه كاب) السبت في لاس فيغاس.

«الشرق الأوسط» (لاس فيغاس)
رياضة عالمية فينيكس صنز ينجح في التفوق على مضيفه مينيسوتا تمبروولفز(رويترز)

إن بي إيه: فوز صنز وسبيرز قبل مواجهات الكأس المنتظرة

ساعد الهجوم المتوازن فينيكس صنز في التفوق على مضيفه مينيسوتا تمبروولفز 108-105 الاثنين، رغم الأداء الرائع لأنتوني إدواردز الذي سجل 40 نقطة.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس )
رياضة عالمية تيري روزير صانع لعب ميامي هيت خارج محكمة بروكلين (أ.ب)

روزير نجم السلة الأميركي يدفع ببراءته في قضية المراهنات

دفع تيري روزير صانع لعب ميامي هيت ببراءته في محكمة بروكلين الفيدرالية الاثنين من تهمة التآمر للتلاعب في المراهنات.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
TT

بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)

قال إنزو ماريسكا، مدرب تشيلسي، إن كول بالمر وويسلي فوفانا سيكونان متاحين للمشاركة مع الفريق عندما يستضيف إيفرتون، السبت، في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لكن ليام ديلاب سيغيب لفترة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع بسبب إصابة في الكتف.

ويسعى تشيلسي، الذي يبحث عن فوزه الأول في الدوري منذ مباراته خارج ملعبه أمام بيرنلي، للتعافي من خسارته، منتصف الأسبوع، في دوري أبطال أوروبا أمام أتلانتا، إذ اضطر قلب الدفاع فوفانا إلى الخروج بسبب إصابة في العين.

واستُبعد لاعب خط الوسط الهجومي بالمر، الذي عاد مؤخراً من غياب دام لستة أسابيع بسبب مشكلات في الفخذ وكسر في إصبع القدم، من رحلة أتلانتا كجزء من عملية التعافي.

وقال ماريسكا الجمعة: «(بالمر) بخير. حالته أفضل. وهو متاح حالياً... أنهى أمس الجلسة التدريبية بشعور متباين، لكن بشكل عام هو على ما يرام. ويسلي بخير. أنهى الحصة التدريبية أمس».

وقال ماريسكا إن المهاجم ديلاب، الذي أصيب في كتفه خلال التعادل السلبي أمام بورنموث، يوم السبت الماضي، يحتاج إلى مزيد من الوقت للتعافي.

وأضاف: «قد يستغرق الأمر أسبوعين أو ثلاثة أو أربعة أسابيع. لا نعرف بالضبط عدد الأيام التي يحتاجها».

ويكافح تشيلسي، الذي لم يحقق أي فوز في آخر أربع مباريات، لاستعادة مستواه السابق هذا الموسم، حين فاز في تسع من أصل 11 مباراة في جميع المسابقات بين أواخر سبتمبر (أيلول) ونوفمبر (تشرين الثاني)، بما في ذلك الفوز 3-صفر على برشلونة.


لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
TT

لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)

لفت الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأنظار بعد انتهاء مراسم قرعة كأس العالم 2026، بعدما ظهر وهو يؤدي رقصته الشهيرة احتفالاً أمام الحضور، في مشهد تناقلته وسائل الإعلام ومنصّات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

وجاءت رقصة ترمب تزامناً مع إعلان منحه لقب «فيفا للسلام»، الذي وصفه بأنه «أول تكريم من هذا النوع يحصل عليه»، معبّراً عن «سعادته الكبيرة» بهذا التقدير.

وقدّم رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، إلى ترمب ميدالية تمثل أول تكريم من هذا النوع، مع جائزة ذهبية تحمل شعار «كرة القدم توحّد العالم»، في خطوة وصفها الفيفا بأنها تكريم «لمن يوحّد الشعوب وينشر الأمل للأجيال المقبلة».

وقال إن الجائزة «تمثل بالنسبة إليه إشارة إيجابية إلى دور الرياضة في تخفيف التوترات وتعزيز التقارب بين الشعوب».

واستمر ترمب في تبادل التحيات مع الحاضرين قبل مغادرته القاعة.

اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA (أ.ب)

وليست هذه المرة الأولى التي يلفت فيها دونالد ترمب الأنظار بحركات راقصة في المناسبات العامة. فمنذ حملته الانتخابية عام 2016 ثم 2020، اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA خلال تجمعاته الانتخابية، حيث كان يهزّ كتفيه ويرفع قبضتيه بطريقة أصبحت مادة دائمة للتقليد، وأحياناً السخرية، على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتحوّلت رقصاته إلى ما يشبه «علامة مسجّلة» في مهرجاناته الجماهيرية، إذ كان يلجأ إليها لتحفيز الحشود أو لإضفاء طابع شخصي على الفعاليات السياسية. وتكررت المشاهد ذاتها في عدد كبير من الولايات الأميركية، وكان الجمهور ينتظرها في نهاية كل خطاب تقريباً.


ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

TT

ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)
إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)

سلّم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، للرئيس الأميركي دونالد ترمب، «جائزة فيفا للسلام» قبل إجراء قرعة كأس العالم، اليوم (الجمعة).

ومنح ترمب أول جائزة سلام يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال حفل القرعة.

وقال إنفانتينو: «في عالم منقسم بشكل متزايد، يتعين علينا أن نعترف بأولئك الذين يعملون على توحيده».

وحصل ترمب على الجائزة اعترافاً بمجهوداته للسلام في مختلف أرجاء المعمورة.

من جهته، قال ترمب بعد حصوله على الجائزة: «إنه حقاً واحد من أعظم الشرف في حياتي. وبعيداً عن الجوائز، كنت أنا وجون نتحدث عن هذا. لقد أنقذنا ملايين وملايين الأرواح. الكونغو مثال على ذلك، حيث قُتل أكثر من 10 ملايين شخص، وكانت الأمور تتجه نحو 10 ملايين آخرين بسرعة كبيرة. وحقيقة استطعنا منع ذلك... والهند وباكستان، وكثير من الحروب المختلفة التي تمكّنا من إنهائها، وفي بعض الحالات قبل أن تبدأ بقليل، مباشرة قبل أن تبدأ. كان الأمر على وشك أن يفوت الأوان، لكننا تمكّنا من إنجازها، وهذا شرف كبير لي أن أكون مع جون».

وواصل ترمب قائلاً: «عرفت إنفانتينو منذ وقت طويل. لقد قام بعمل مذهل، ويجب أن أقول إنه حقق أرقاماً جديدة... أرقاماً قياسية في مبيعات التذاكر، ولست أثير هذا الموضوع الآن لأننا لا نريد التركيز على هذه الأمور في هذه اللحظة. لكنها لفتة جميلة لك وللعبة كرة القدم... أو كما نسميها نحن (سوكر). كرة القدم هي شيء مدهش. الأرقام تتجاوز أي شيء توقعه أي شخص، بل أكثر مما كان جون يعتقد أنه ممكن».

وشكر ترمب عائلته، وقال: «السيدة الأولى العظيمة ميلانيا، فأنتِ هنا، وشكراً لكِ جزيلاً».

وأضاف: «ستشهدون حدثاً ربما لم يرَ العالم مثله من قبل، استناداً إلى الحماس الذي رأيته. لم أرَ شيئاً كهذا من قبل. لدينا علاقة رائعة وعلاقة عمل قوية مع كندا. رئيس وزراء كندا هنا، ولدينا رئيسة المكسيك، وقد عملنا عن قرب مع البلدين. لقد كان التنسيق والصداقة والعلاقة بيننا ممتازة، وأودّ أن أشكركم أنتم وبلدانكم جداً. ولكن الأهم من ذلك، أريد أن أشكر الجميع. العالم أصبح مكاناً أكثر أماناً الآن. الولايات المتحدة قبل عام لم تكن في حال جيدة، والآن، يجب أن أقول، نحن الدولة الأكثر ازدهاراً في العالم، وسنحافظ على ذلك».