عقول سعودية تندمج لتشكيل مستقبل الذكاء الصناعي

عقول سعودية تندمج لتشكيل مستقبل الذكاء الصناعي

هيئة جديدة ومعسكرات للتطوير المعرفي
الأربعاء - 5 محرم 1441 هـ - 04 سبتمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14890]
بناء القدرات في مجال البيانات هدف وطني
الرياض: ريم بندر
يعد الذكاء الصناعي اتجاها جديدا ترمي إليه أغلب الحكومات، لكونه سيعمل مستقبلاً على تحسين نمط الحياة وتسريع الأعمال التي تحتاج إلى وقت وجهد، إضافة إلى إسهامه في النمو الاقتصادي على مستوى الدول، وتعزيز مجالي الاختراع والابتكار في شتى القطاعات.
وإيمانا بدور التقنية الفعّال؛ استحدثت السعودية مؤخرا هيئة باسم «الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الصناعي» المرتبطة ارتباطا مباشرا برئيس مجلس الوزراء، وتختص الهيئة في التعامل مع جميع الأصول البيانية الإلكترونية والورقية داخل وخارج السعودية، إضافة إلى أنها الجهة المسؤولة عن أجندة البيانات الوطنية.
وتتوسع السعودية بقطاعات كثيرة في مجال تهيئة المواهب والعقول التقنية لتحقيق تلك الأهداف، حيث دشن الاتحاد السعودي للبرمجة والدرونز أول من أمس (الاثنين) «معسكر طويق علماء البيانات» الذي أتى بالشراكة مع جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن وكثير من الجهات الأخرى، والذي يهدف بدوره إلى بناء قدرات وطنية واحترافية في مجال التقنية والذكاء الصناعي.
وذكر الدكتور مشاري المشاري نائب مدير مركز المعلومات الوطني، في حفل الافتتاح أمس، أن دور الهيئة هو إكمال تناغم المنظومة وسيكون دورها محوريا بحيث سيطلق القدرات الكامنة للبيانات من خلال الدور التنظيمي والتشريعي عبر مكتب إدارة البيانات الوطنية والدور التشغيلي عبر مركز المعلومات الوطني والدور الابتكاري والخلاق عبر المركز الوطني للذكاء الصناعي.
ويقول عبد العزيز الباتلي مستشار الحوسبة السحابية بوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية إن «الذكاء الصناعي سيكون يوماً ما من الاحتياجات الماسة للحياة البشرية، حيث إن الفائدة القصوى له لم نشهدها حتى هذا اليوم، إضافة إلى أنه ستكون لهذه التنقية تطبيقات ومنافع مهمة في جميع المجالات التعليمية والطبية والزراعية والصناعية الاقتصادية والمالية».
وشدد الباتلي في حديثه لـ«الشرق الأوسط» على ضرورة وجود تشريعات دولية تحد من الاستخدام الخاطئ للتقنية، وقال إن «للذكاء الصناعي منافع كثيرة ودورا مهما في حياة الإنسان لإحداث نقلة نوعية وكبيرة في المستقبل، فمن الضروري أن يكون هناك وجود لتشريعات وطنية ودولية تقلل - أو تمنع - من الاستخدامات غير الأخلاقية لهذه التقنية».
وعلى الصعيد التقني يقول الباتلي: «ستعزز الهيئة البنية التحتية للتقنيات التقليدية كالأمن السيبراني والحوسبة السحابية وكذلك التقنيات الناشئة الأخرى وإنترنت الأشياء، والتي يتوقع أن ينتج عنها كثير من الحلول الخلاقة والمبتكرة في المجالات المذكورة سابقاً من خلال استغلال البيانات وخوارزميات الذكاء الصناعي».
السعودية Technology

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة