السيسي مختتماً زيارته للكويت: «أمن الخليج من أمن مصر»

الشيخ صباح الأحمد يبدأ اليوم زيارة للولايات المتحدة تسبق لقاءه ترمب

الشيخ صباح الأحمد الصباح مودعاً الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لدى مغادرته الكويت أمس (كونا)
الشيخ صباح الأحمد الصباح مودعاً الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لدى مغادرته الكويت أمس (كونا)
TT

السيسي مختتماً زيارته للكويت: «أمن الخليج من أمن مصر»

الشيخ صباح الأحمد الصباح مودعاً الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لدى مغادرته الكويت أمس (كونا)
الشيخ صباح الأحمد الصباح مودعاً الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لدى مغادرته الكويت أمس (كونا)

اختتم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس الأحد زيارة إلى الكويت، مؤكداً على أن «أمن الكويت والخليج من أمن مصر».
في حين يبدأ اليوم أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، زيارة خاصة للولايات المتحدة تسبق لقاءه المرتقب بالرئيس الأميركي دونالد ترمب في 12 سبتمبر (أيلول) الجاري.
وعقد أمير الكويت أمس في قصر بيان جلسة مباحثات رسمية مع الرئيس المصري، وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية بسام راضي، في بيان صحافي أمس، إن المباحثات تطرقت إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، لا سيما على المستوى الاقتصادي، في ضوء تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي. وأضاف أن الجانبين ناقشا الفرص الاستثمارية المتاحة في مصر في ضوء المزايا والحوافز التي يقدمها قانون الاستثمار الجديد.
كما تناولت المباحثات تطورات عدد من الملفات والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث تم تأكيد أهمية تعزيز العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات المختلفة التي تشهدها المنطقة، لا سيما في ضوء تعدد وخطورة الأزمات التي تشهدها بعض الدول العربية.
وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية إن الرئيس المصري أكد بعد مباحثاته مع أمير الكويت أن الأمن القومي لدول الخليج هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
ووفق المتحدث، استعرض الجانبان كذلك جهود مكافحة الإرهاب، حيث تم التوافق على تكثيف وتعزيز التعاون الأمني بين البلدين، واستمرار التعاون لمواجهة القوى الإرهابية والظلامية التي تسعى لبث الفتنة والتخريب في مختلف الدول.
كما أشاد الرئيس المصري بالجهود التي تقوم بها الكويت للمساهمة في التوصل إلى تسويات سياسية للأزمات القائمة بالوطن العربي، مثمناً في هذا الإطار الجهود الكويتية لتسوية الأزمة اليمنية، ومؤكداً أهمية الإسراع بالتوصل إلى حل سياسي وفقاً لمرجعيات التسوية، بما ينهي معاناة الشعب اليمني.
في حين صرح وزير شؤون الديوان الأميري الكويتي بالإنابة المستشار محمد ضيف الله شرار أن المباحثات «تناولت استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الشقيقين وسبل دعمها وتنميتها في مختلف المجالات بما يحقق تطلعاتهم وتوسيع أطر التعاون بين الكويت ومصر بما يخدم مصالحهما المشتركة، كما تم بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك، وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية».
واستقبل الرئيس المصري بمقر إقامته بالكويت أمس مرزوق الغانم رئيس مجلس الأمة الكويتي. كما التقى الرئيس المصري رئيس الحكومة الشيخ جابر المبارك الصباح.
وخلال زيارة الرئيس السيسي تم توقيع مذكرة تفاهم لتبادل المعلومات في القضايا التي يتم تحقيقها سواء في الكويت أو مصر وتقديم المساعدة والدعم القضائي والإنابات القضائية بين الكويت ومصر، بالإضافة إلى الزيارات المتبادلة بين البلدين لأعضاء النيابة العامة سواء في الدورات التدريبية أو ورش العمل أو الندوات القانونية والفنية في البلدين.
وغادر السيسي والوفد الرسمي المرافق له الكويت ظهر أمس، حيث كان على رأس مودعيه على أرض المطار أمير الكويت وولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ورئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم والشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء وكبار المسؤولين بالدولة.
وكان السيسي وصل الكويت مساء أمس السبت على رأس وفد رسمي ضم وزير الخارجية سامح حسن شكري ورئيس ديوان رئيس الجمهورية اللواء مصطفى شريف وعدداً من كبار المسؤولين بالحكومة المصرية. وتأتي زيارة السيسي للكويت للمرة الثالثة له منذ توليه الرئاسة في يونيو (حزيران) 2014.
إلى ذلك، يبدأ أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح زيارة خاصة للولايات المتحدة تسبق لقاءه بالرئيس الأميركي. وكانت المتحدثة باسم الرئيس الأميركي أعلنت الجمعة أن ترمب سيستضيف أمير الكويت في البيت الأبيض في 12 سبتمبر المقبل.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض ستيفاني جريشام في بيان إنه من المتوقع أن يناقش الزعيمان «التطورات الإقليمية والتعاون الأمني الثنائي ومكافحة الإرهاب»، وكان آخر لقاء بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح تكفي البيت الأبيض قم عقد العام الماضي في 5 سبتمبر 2018، وأكد خلاله الطرفان على المضي قُدماً لتنمية التعاون العسكري والأمني وزيادة التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين.



السعودية تشدد على أهمية حماية الممرات البحرية

المهندس كمال الجنيدي المندوب السعودي الدائم لدى المنظمة البحرية الدولية خلال جلسة استثنائية لمجلسها في لندن الأربعاء (هيئة النقل)
المهندس كمال الجنيدي المندوب السعودي الدائم لدى المنظمة البحرية الدولية خلال جلسة استثنائية لمجلسها في لندن الأربعاء (هيئة النقل)
TT

السعودية تشدد على أهمية حماية الممرات البحرية

المهندس كمال الجنيدي المندوب السعودي الدائم لدى المنظمة البحرية الدولية خلال جلسة استثنائية لمجلسها في لندن الأربعاء (هيئة النقل)
المهندس كمال الجنيدي المندوب السعودي الدائم لدى المنظمة البحرية الدولية خلال جلسة استثنائية لمجلسها في لندن الأربعاء (هيئة النقل)

شدَّدت السعودية على أهمية حماية الممرات البحرية، وحرية الملاحة، وضمان استقرار أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، مؤكدة مواصلتها عملها كشريك مسؤول وملتزم بضمان السلامة البحرية وصون الأرواح، ودعم النظام الدولي القائم على القانون والتعاون المشترك.

وأشار المهندس كمال الجنيدي، المندوب السعودي الدائم لدى المنظمة البحرية الدولية، خلال جلسة استثنائية لمجلسها في لندن، الأربعاء، إلى التزام بلاده الكامل بأحكام اتفاقية سلامة الأرواح في البحار (SOLAS)، ولا سيما ما يتعلق بالتحذيرات الملاحية، ومجالات البحث والإنقاذ، وتوجيه السفن، وتجنب المخاطر البحرية.

وأكدت السعودية مواصلة بذل جميع الجهود لتعزيز أمن الملاحة البحرية، من خلال تعزيز المراقبة البحرية، وتبادل المعلومات، ورفع الجاهزية والاستجابة لأي تهديدات، وتسهيل انسياب التجارة العالمية عبر ممرات آمنة ومستقرة من خلال موقعها الاستراتيجي ودورها الإقليمي والدولي.

وتمثل الهيئة العامة للنقل السعودية في مجلس المنظمة، التي تواصل تفعيل الالتزامات حيال الاتفاقيات والمعاهدات الدولية المشتركة والمساهمة في القرار الدولي، ويأتي عمل المملكة امتداداً لجهود الرياض بوصفها عضواً فاعلاً وداعماً للمبادرات العالمية.


تشاور سعودي - أردني - تركي بشأن أوضاع المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان يتوسط الوزيرين أيمن الصفدي وهاكان فيدان (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان يتوسط الوزيرين أيمن الصفدي وهاكان فيدان (الخارجية السعودية)
TT

تشاور سعودي - أردني - تركي بشأن أوضاع المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان يتوسط الوزيرين أيمن الصفدي وهاكان فيدان (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان يتوسط الوزيرين أيمن الصفدي وهاكان فيدان (الخارجية السعودية)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، وهاكان فيدان وزير الخارجية التركي، مستجدات الأوضاع الراهنة، واستمرار التنسيق والتشاور بهذا الشأن.

وجاء لقاء الأمير فيصل بن فرحان بالوزيرين الصفدي وفيدان على هامش الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية، الذي استضافته الرياض، مساء الأربعاء.

من جانب آخر، عقد الأمير فيصل بن فرحان والصفدي لقاءً ثنائياً، بحثا خلاله مستجدات الأوضاع الراهنة والاعتداءات الإيرانية المستمرة على دول المنطقة، واستمرار التنسيق الثنائي بهذا الشأن، والجهود المبذولة لخفض التصعيد وإحلال الأمن والسلام في الشرق الأوسط.


السعودية تُدمِّر 11 صاروخاً باليستياً و21 «مسيّرة»

 الدفاعات السعودية اعترضت ودمرت 64 مسيَّرة أطلقت على الرياض والمنطقة الشرقية (وزارة الدفاع السعودية)
الدفاعات السعودية اعترضت ودمرت 64 مسيَّرة أطلقت على الرياض والمنطقة الشرقية (وزارة الدفاع السعودية)
TT

السعودية تُدمِّر 11 صاروخاً باليستياً و21 «مسيّرة»

 الدفاعات السعودية اعترضت ودمرت 64 مسيَّرة أطلقت على الرياض والمنطقة الشرقية (وزارة الدفاع السعودية)
الدفاعات السعودية اعترضت ودمرت 64 مسيَّرة أطلقت على الرياض والمنطقة الشرقية (وزارة الدفاع السعودية)

دمّرت الدفاعات الجوية السعودية، 11 صاروخاً باليستياً و21 طائرة مسيّرة في الرياض والمنطقة الشرقية والخرج، وذلك منذ فجر أمس (الأربعاء) حتى الساعة 10:45 مساءً بالتوقيت المحلي.

وأكدت دول الخليج خلو أجوائها ومياهها الإقليمية من أي مستويات إشعاعية غير طبيعية، مشددة على أن القراءات ضمن المعدلات الآمنة.

وأعلنت قطر مساء أمس أن الملحق العسكري ​والملحق ‌الأمني في ​السفارة الإيرانية، والعاملين في الملحقتين، «أشخاص غير مرغوب فيهم»، طالبة منهم ​المغادرة خلال 24 ساعة. وعزت الدوحة القرار إلى «الاستهدافات الإيرانية المتكررة» التي طال أحدثها مدينة راس لفان الصناعية أمس.

وفي الكويت، أعلنت وزارة الداخلية أن «جهاز أمن الدولة تمكن من إحباط مخطط لعملية إرهابية كانت تستهدف (منشآت حيوية) في الدولة»، مشيرة إلى ضبط 10 مواطنين من «جماعة إرهابية تنتمي لمنظمة حزب الله الإرهابي المحظور».