تحرك إماراتي لضبط وسائل التواصل الاجتماعي

مجلس الوزراء يوجه المجلس الوطني للإعلام بوضع معايير للدفاع عن البلاد

الشيخ محمد بن راشد في حديث مع الشيخ منصور بن زايد  خلال انعقاد جلسة مجلس الوزراء (وام)
الشيخ محمد بن راشد في حديث مع الشيخ منصور بن زايد خلال انعقاد جلسة مجلس الوزراء (وام)
TT

تحرك إماراتي لضبط وسائل التواصل الاجتماعي

الشيخ محمد بن راشد في حديث مع الشيخ منصور بن زايد  خلال انعقاد جلسة مجلس الوزراء (وام)
الشيخ محمد بن راشد في حديث مع الشيخ منصور بن زايد خلال انعقاد جلسة مجلس الوزراء (وام)

تسعى الإمارات لضبط صورتها في وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك من خلال وضع معايير للدفاع عن البلاد بما يتوافق مع مواقفها الرسمية، حيث وجه مجلس الوزراء الإماراتي المجلس الوطني للإعلام بضبط وسائل التواصل الاجتماعي، ووضع تلك المعايير التي قال إنها تخاطب العقول، وتكسب القلوب، وتعزز من رصيد دولة الإمارات، عربياً ودولياً.
وأضاف المجلس الذي عقد جلسته أمس، برئاسة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أنه تم توجيه مكتب الاتصال الحكومي بالأمانة العامة لمجلس الوزراء بمتابعة وسائل البث المباشر كافة، والتأكد من تجاوب الجهات الاتحادية كافة مع استفسارات ومطالب المواطنين.
وكان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قد حذر من العبــث والفوضــى في وسائل التواصل الاجتماعي بشأن ما يطرح عن البلاد، مشيراً إلى أنها تــأكل مــن منجـزات تعبـت آلاف فـرق العمـل مـن أجـل بنائهـا.
وقال في رسالة الموسم الجديد، مع دخول العام الدراسي الجديد، إن سـمعة الإمارات ليسـت مشـاعاً لـكل مـن يريـد زيـادة عـدد المتابعـين، وأضاف: «لدينـا وزارة للخارجيـة معنيــة بــإدارة ملفاتنــا الخارجيــة، والتحــدث باســمنا، والتعبيــر عــن مواقفنــا فـي السياسـة الخارجيـة للدولـة، وإحدى مهامهـا الأساسـية أيضـاً الحفـاظ علـى 48 عامـاً مـن رصيـد المصداقيـة والسـمعة الطيبـة الـذي بنتـه الإمارات مـع دول وشـعوب العالم».
وزاد في الرسالة التي نشرها على موقع «توتير» للتواصل الاجتماعي أمس: «لـن نسـمح أن يعبـث مجموعة مـن المغرديـن بـإرث زايـد الـذي بنـاه لنـا مـن المصداقيـة وحـب واحتـرام الشـعوب، صـورة الإمارات والإماراتـي لا بـد أن تبقـى ناصعـة كمـا بناهـا وأرادهـا زايـد».
ومن جهته، قال الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، حول رسالة الموسم الجديد: «سمعة دولة الإمارات بناها زايد، ويرعاها اليوم الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، ويحميها محمد بن راشد ومحمد بن زايد بمتابعة دائمة وقرارات حاسمة».
واعتمد مجلس الوزراء الإماراتي، أمس، تشكيل لجنة برئاسة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، تضم مجموعة من الوزراء والمسؤولين، وذلك لتفعيل توجيهات الشيخ محمد بن راشد للحكومة الاتحادية ومجلس الوزراء، وذلك بما يعكس الرسالة التي وجهها صاحب السمو لأبناء الإمارات، والمسؤولين في الدولة كافة، بمناسبة بدء موسم جديد من العمل والإنجاز، بحيث تعمل اللجنة على توفير الأطر القانونية والإجرائية لترجمة توجيهاته على الأرض، ورفع خطة أول 100 يوم لنائب رئيس الإمارات، على نحو يكفل الارتقاء بأداء المؤسسات الحكومية والخاصة في الدولة، ويسهم في تعزيز الأداء الاقتصادي والمجتمعي، ويحقق رضا المواطنين وسعادتهم، وينتقل بالحراك التنموي في الدولة في القطاعات كافة إلى آفاق جديدة.
واعتمد مجلس الوزراء، في جلسته، حزمة من القرارات والقوانين الاتحادية في المجال الصحي لدعم تعزيز الصحة العامة في الدولة، وتوفير الرعاية الصحية على مستوى عالمي، حيث تهدف هذه القرارات إلى ترسيخ نهج وطني شامل في القطاع الصحي، وبتنسيق متكامل بين الجهات الاتحادية والمحلية كافة، وتبني منظومة صحية تشارك فيها القطاعات المعنية كافة، وتعمل على رفع معدلات الصحة في المجتمع، وتعزز من الرفاهية والرعاية الصحية للسكان، من مواطنين ومقيمين.
واشتملت حزمة القرارات على اعتماد سياسة توسيم القيم الغذائية للمنتجات، والسياسة الوطنية لمكافحة الأمراض السارية في الدولة، واعتماد مشروع قانون اتحادي في شأن الصحة العامة، إلى جانب إعادة تشكيل المجلس الصحي في الدولة.
واعتمد وصادق المجلس على عدد من الاتفاقيات، التي تضمنت التصديق على اتفاقية بين حكومة الإمارات وحكومة كل من مالي وقبرص بشأن التعاون الاقتصادي والفني، والتصديق على بروتوكول لتعديل اتفاقية بين حكومة الدولة وحكومة بيلاروسيا بشأن تجنب الازدواج الضريبي، ومنع التهرب المالي فيما يتعلق بالضرائب على الدخل والعقارات، واتفاقيتين مع حكومة جنوب السودان بشأن تجنب الازدواج الضريبي، ومنع التهرب المالي فيما يتعلق بالضرائب على الدخل، وأخرى بشأن الاستثمار. كما شملت الاتفاقيات التصديق على اتفاقية مع البرازيل الاتحادية بشأن التعاون وتسهيل الاستثمار.
واشتملت الاتفاقيات كذلك المصادقة على اتفاقية التأسيس والنظام الأساسي لشركة المدفوعات الخليجية، وعقد الوكالة الدولية للرقم الدولي المعياري للكتب، والموافقة على استضافة الإمارات للمؤتمر العالمي للاقتصاد الإبداعي 2020.



السعودية والكويت تؤكدان جهود التنسيق الخليجي لحفظ أمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان والشيخ صباح الخالد أدانا الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول الخليج (الخارجية السعودية)
الأمير محمد بن سلمان والشيخ صباح الخالد أدانا الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول الخليج (الخارجية السعودية)
TT

السعودية والكويت تؤكدان جهود التنسيق الخليجي لحفظ أمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان والشيخ صباح الخالد أدانا الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول الخليج (الخارجية السعودية)
الأمير محمد بن سلمان والشيخ صباح الخالد أدانا الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول الخليج (الخارجية السعودية)

أكد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والشيخ صباح خالد الحمد الصباح ولي العهد الكويتي، الجهود القائمة لتعزيز التنسيق المشترك بين دول الخليج للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.

وعبَّر الجانبان، خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير محمد بن سلمان من الشيخ صباح خالد الحمد، مساء الخميس، عن إدانتهما للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي تعرضت لها دول الخليج، وتُعد انتهاكاً لسيادة الدول وأمنها وسلامة شعوبها، ولما لها من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن الشيخ صباح خالد الحمد أكد خلال الاتصال «ضرورة الحفاظ على الأمن المشترك، والرفض التام لكل ما من شأنه أن يضر السعودية خلال التوترات الأمنية في المنطقة»، معتبراً «الاعتداء على دول الخليج هو اعتداء على دولة الكويت».

وأشار ولي العهد الكويتي إلى أنه «بحكمة قادتنا سوف نتجاوز هذه المرحلة بكل قوة وثبات»، مشدداً على «أهمية تعزيز التنسيق الخليجي المشترك للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها»، وفقاً للوكالة.

من جانب آخر، أعرب الرئيسان الجيبوتي إسماعيل عمر جيلة، والفلسطيني محمود عباس، خلال اتصالين هاتفيين بالأمير محمد بن سلمان، عن وقوف بلديهما وتضامنهما مع السعودية إثر الاعتداءات الإيرانية، ودعمهما لما تتخذه من إجراءات لصون أمنها وحماية أراضيها.

واستعرض ولي العهد السعودي مع الرئيس الجيبوتي تطورات الأوضاع في ظل التصعيد العسكري الراهن بالمنطقة، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية، صباح الجمعة.

إلى ذلك، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن الرئيس عباس شدَّد على رفض فلسطين أي اعتداء يمس سيادة السعودية أو يهدد أمنها واستقرارها، وثمّن مواقف المملكة الثابتة والداعمة للشعب الفلسطيني، مشيداً بمتانة العلاقات الأخوية بين البلدين، ومؤكداً ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور لمواجهة التحديات الراهنة.


قطر: التصدي لهجمة بـ«مسيّرات» استهدفت قاعدة العديد

منظر عام لقاعدة العديد الجوية الأميركية جنوب الدوحة (أ.ف.ب)
منظر عام لقاعدة العديد الجوية الأميركية جنوب الدوحة (أ.ف.ب)
TT

قطر: التصدي لهجمة بـ«مسيّرات» استهدفت قاعدة العديد

منظر عام لقاعدة العديد الجوية الأميركية جنوب الدوحة (أ.ف.ب)
منظر عام لقاعدة العديد الجوية الأميركية جنوب الدوحة (أ.ف.ب)

‏أعلنت وزارة الدفاع القطرية، فجر الجمعة، عن تصدي القوات الجوية لهجمة بالطائرات المسيَّرة استهدفت قاعدة العديد الجوية الأميركية جنوب الدوحة.

كانت وزارة الداخلية القطرية كشفت، في وقت سابق، الجمعة، عن ارتفاع مستوى التهديد الأمني، داعيةً الجميع للبقاء في المنازل، والابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة؛ حفاظاً على السلامة.

ولاحقاً، أعلنت «الداخلية» زوال التهديد الأمني، وعودة الأوضاع إلى طبيعتها، مُطالبةً الجميع بالالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات المختصة.

وأكدت وزارة الداخلية أن الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية، والتحلي بالوعي والمسؤولية المجتمعية في التعامل مع المعلومات والمستجدات يُمثِّلان ركيزة أساسية في تعزيز السلامة العامة، والحفاظ على استقرار المجتمع.


البحرين: استهداف إيراني لفندقين ومبنى سكني في المنامة

السلطات البحرينية أكدت أهمية استقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات من المصادر الرسمية (بنا)
السلطات البحرينية أكدت أهمية استقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات من المصادر الرسمية (بنا)
TT

البحرين: استهداف إيراني لفندقين ومبنى سكني في المنامة

السلطات البحرينية أكدت أهمية استقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات من المصادر الرسمية (بنا)
السلطات البحرينية أكدت أهمية استقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات من المصادر الرسمية (بنا)

قالت وزارة الداخلية البحرينية، فجر الجمعة، إن العدوان الإيراني استهدف فندقين ومبنى سكنياً في العاصمة المنامة، مشيرة إلى وقوع أضرار مادية من دون خسائر في الأرواح.

وأعلنت الوزارة، في وقت سابق فجر الجمعة، إطلاق صافرة الإنذار، راجية من المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية.

وتواصل طهران، منذ السبت الماضي، هجماتها العدائية تجاه دول الخليج، مستهدفة منشآت الطاقة والمرافق الحيوية في السعودية وقطر والإمارات والكويت وعُمان والبحرين، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.

وذكرت القيادة العامة لـ«قوة دفاع البحرين»، مساء الخميس، أن منظومات الدفاع الجوي مستمرة في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، مُبيِّنة أنها دمَّرت منذ بدء الاعتداء الغاشم 78 صاروخاً و129 طائرة مسيَّرة استهدفت البلاد.

وأكدت القيادة العامة أنها تفخر بما يظهره رجالها من جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة، وتعتز بهذه الكفاءة العملياتية المستمرة لحماية البحرين، مشيرة إلى أن «الأداء المشرف الذي يُسطِّره هؤلاء الرجال يبعث على طمأنينة وثقة راسخة بأن سماء المملكة مصونةٌ».

وأهابت بالجميع ضرورة البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، مع التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر؛ حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة وأي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية ومواقع سقوط الحطام أو نقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات من المصادر الرسمية.

وعدَّت القيادة العامة استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مُشدِّدة على أن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تُمثِّل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.