القضاء الاسكتلندي يردّ طلباً لمنع تعليق عمل البرلمان البريطاني

تدريبات جمركية فرنسية على التعامل مع «بريكست» بلا اتفاق

مدخل مقر رئيس الوزراء البريطاني، 10 دواننغ ستريت في لندن (أ.ب)
مدخل مقر رئيس الوزراء البريطاني، 10 دواننغ ستريت في لندن (أ.ب)
TT

القضاء الاسكتلندي يردّ طلباً لمنع تعليق عمل البرلمان البريطاني

مدخل مقر رئيس الوزراء البريطاني، 10 دواننغ ستريت في لندن (أ.ب)
مدخل مقر رئيس الوزراء البريطاني، 10 دواننغ ستريت في لندن (أ.ب)

رفض قاض اسكتلندي، اليوم (الجمعة)، طعناً بقرار رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون تعليق عمل البرلمان، مثياً مخاوف غضب معارضي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي «بريكست» بلا اتفاق. لكن قرار القاضي ليس نهائياً، إذ ستعقد المحكمة جلسة في السادس من سبتمبر (أيلول) لإصجار حكم نهائي في هذا الخصوص.
وقد لجأت إلى المحكمة في إدنبره، عاصمة اسكتلندا، مجموعة تضم نحو 75 برلمانيا من المؤيدين للبقاء في الاتحاد الأوروبي سعياً إلى استصدار حكم يعتبر تعليق البرلمان غير قانوني. وقال محامي المجموعة إيدن أونيل أن تعليق البرلمان شكل «سابقة». وأضاف أن «الحكومة تسعى إلى فرض سلطتها عبر تعليق البرلمان، معتمدة على أكثرية برلمانية».
وفي المقابل، طلب ممثل الحكومة رودي دانلوب من المحكمة ردّ الطلب لأن تعليق البرلمان عمل دستوري. وتقول الحكومة إن موعد عودة مجلس العموم إلى الانعقاد حُدد في 14 أكتوبر (تشرين الأول) ليتمكن من الالتئام قبل المجلس الأوروبي الذي يجتمع في 17 و18 من الشهر نفسه، وفي حال التوصل إلى اتفاق، من تبني قانون المصادقة على «بريكست» الذي يحل موعد تنفيذ في 31 من الشهر نفسه.
ويتمتع رئيس الوزراء بحق تعليق البرلمان بعدما سمحت له بذلك الملكة إليزابيث الثانية. لكن اللحظة التي اختارها للقيام بذلك قبل موعد «بريكست» بوقت قصير ومدة التعليق لشهر هما اللتان تثيران الاعتراضات. فبتعليقه دورة البرلمان لهذه الفترة الطويلة، يشتبه بأن بوريس جونسون يريد منع النواب من عرقلة «بريكست» بلا اتفاق الذي يريد تطبيقه إذا لم يتوصل إلى تسوية حول الخروج من الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر.
وحرص جونسون على عدم ربط قراره تعليق البرلمان بـ«بريكست»، مؤكدا أنه يريد الاستفادة من هذا الوقت لوضع برنامجه للسياسة الوطنية بصفته رئيسا للحكومة، المنصب الذي تولاه في 24 يوليو (تموز) خلفاً لتيريزا ماي.
وفي إطار تداعيات «بريكست»، قال وزير الجمارك الفرنسي جيرالد دارمانين إن فرنسا ستختبر الإجراءات العملانية التي أعدتها لمغادرة بريطانيا الاتحاد الأوروبي دون اتفاق. وسيلتقي اليوم لهذه الغاية الوزير البريطاني المكلف شؤون «بريكست» بلا اتفاق مايكل غوف، في مدينة كاليه الساحلية في غرب فرنسا.
وكانت شركات كثيرة قد حذّرت من عرقلة عمليات نقل البضائع بين بريطانيا وفرنسا في الاتجاهين إذا حصل «بريكست» بلا اتفاق، علما أن الحكومة البريطانية أعلنت أنها ستسمح في هذه الحالة بدخول معظم البضائع الواردة من الاتحاد الأوروبي دون معاينة جمركية لمدة ثلاثة أشهر على الأقل.
وقال دارمانين في حديث إذاعي: «سنتصرف لمدة شهر سنتصرف كما لو أن هناك بريكست بلا اتفاق. سننظم تجارب لنكون مستعدين في نهاية شهر أكتوبر».



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.