«أميركان فاكتوري» أول إنتاج لأوباما وزوجته ميشيل في هوليوود

«أميركان فاكتوري» أول إنتاج لأوباما وزوجته ميشيل في هوليوود

يتناول استحواذ الصين على مصنع «جنرال موتورز»
الجمعة - 22 ذو الحجة 1440 هـ - 23 أغسطس 2019 مـ رقم العدد [ 14878]
فيلم وثائقي لباراك أوباما وزوجته ميشيل (أ.ب)
لوس أنجليس - لندن: «الشرق الأوسط»
من خلال فيلم وثائقي تم تصويره في المنطقة الصناعية بأوهايو، سجّل الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، وزوجته ميشيل، أول ظهور لهما في هوليوود، الأربعاء، ووصفه النقاد بأنه فيلم مؤثر جاء في موعده.
يتناول فيلم «المصنع الأميركي» (أميركان فاكتوري) قصة استحواذ شركة صينية على مصنع مهجور لشركة جنرال موتورز، وهو باكورة الإنتاج المشترك بين «نتفليكس» وشركة «هاير جراوند» التي أسسها أوباما وزوجته العام الماضي، حسب «رويترز». وكتب أوباما على «تويتر»: «قصة جيدة تمنحك الفرصة لفهم حياة شخص آخر بشكل أفضل. هذا ما جذبنا أنا وميشيل لإنتاج أول فيلم لشركة هاير جراوند». يتتبع الفيلم الوثائقي حياة آلاف العمال الذين تقرر تسريحهم من قطاع صناعة السيارات في مورين بولاية أوهايو، خلال الركود الاقتصادي في 2008، والذين أعادت شركة «فوياو جلاس أميركا» الصينية لتصنيع زجاج السيارات توظيف بعضهم في ذات المصنع بعد 6 سنوات. ووصفت صحيفة «واشنطن بوست» فيلم «المصنع الأميركي» الذي طرحته «نتفليكس» بأنه «وسيلة ممتازة تخدم مهمة إلقاء الضوء على قصص الجماعات المهمشة».
وقال أوباما، في تسجيل مصور للترويج للفيلم مع السينمائيين، جوليا رايشرت، وستيفن بوجنار، أطلقته «نتفليكس»: «نريد أن يتجاوز الناس ذاتهم ويتعرفوا ويفهموا حياة الآخرين». وقالت ميشيل أوباما للسينمائيين إنها تأثرت بشكل خاص بالمشاهد الأولى للعمال، وهم على أرضية المصنع. وقالت: «من هنا جئت، هكذا كان أبي». وأضافت: «من أكثر الأشياء التي أحبها في هذا الفيلم... هو أن تدع الناس يسردون قصتهم بأنفسهم. (أميركان فاكتوري) لا يحمل توجيهاً معيناً، لم يخضع لتنقيح».
ووصفت صحيفة «لوس أنجليس تايمز» الفيلم بأنه «مؤثر»، وقال موقع «فوكس دوت كوم» الثقافي إنه يعطي «لمحة رائعة عن تحديات العولمة».
وحظي الفيلم بنسبة تقييم بلغت 97 في المائة على موقع «روتن توميتوز» لتقييمات الأفلام.
أميركا الولايات المتحدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة