بولندا تدرس تسليح الجيش الأوكراني

عشرات الآلاف من الروس يحتجون على سياسات بوتين

بولندا تدرس تسليح الجيش الأوكراني
TT

بولندا تدرس تسليح الجيش الأوكراني

بولندا تدرس تسليح الجيش الأوكراني

قال وزير الدفاع البولندي توماس سيمونياك اليوم (الاثنين) إن «بلاده مستعدة لبيع أسلحة لأوكرانيا إذا أرادت».
وقال وزير دفاع بولندا العضو بحلف شمال الأطلسي لمحطة «زيت» الإذاعية الخاصة «أؤكد أن صناعة الدفاع البولندية مهتمة بهذا التوجه. هناك كثير من المنتجات التي قد تهم أوكرانيا».
وأضاف سيمونياك «إذا كانت هناك رغبة واستعداد لشراء أي عناصر تسليح في بولندا فالمصانع البولندية لا تحلم إلا بالتصدير».
وقال مسؤولو حلف الأطلسي إن «الحلف لن يرسل أسلحة إلى أوكرانيا وهي ليست عضوا به»، لكنه قال أيضا إن «الدول الأعضاء لها مطلق الحرية في القيام بذلك». وتعارض روسيا بقوة أي تقارب في العلاقات بين أوكرانيا والحلف الغربي.
واتهم الجيش الأوكراني الانفصاليين والقوات الروسية أمس (الأحد) بمواصلة إطلاق النار على القوات الحكومية على الرغم من اتفاق الهدنة الساري منذ 5 سبتمبر (أيلول). بينما ألقى الانفصاليون اللوم على قوات كييف في تجدد القتال.
وعلى صعيد متصل، وقف عشرات الآلاف من الروس أمس احتجاجا على الحرب في أوكرانيا وعلى سياسات الرئيس فلاديمير بوتين، ورددوا هتافات «لا للحرب» و«بوتين لص» وهم يسيرون في وسط العاصمة موسكو.
ولوح المتظاهرون بالأعلام الأوكرانية والروسية بينما كانوا يحتشدون في أحد الشوارع الرئيسة في العاصمة.
وردد المشاركون أيضا هتافات «المجد لأوكرانيا» وشدوا بأغنية شعبية مع المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية في كييف.
كما حمل المتظاهرون صورا لجنود روس قتلوا في الصراع الذي اندلع بعد انضمام شبه جزيرة القرم الأوكرانية إلى روسيا في مارس (آذار).
ومن جانبه، أعرب وزير الخارجية الأوكراني بافلو كليمكين عن دعمه للمحتجين قائلا على «تويتر»: «كل متظاهر بمثابة قطرة في محيط.. معا سنعيد السلام».



شركات أسلحة أوكرانية تحصل على أول ترخيص للتصدير في زمن الحرب

جنديان أوكرانيان في إقليم دونيتسك يتحكمان بمسيَّرة أُطلقت باتجاه المواقع الروسية (أ.ف.ب)
جنديان أوكرانيان في إقليم دونيتسك يتحكمان بمسيَّرة أُطلقت باتجاه المواقع الروسية (أ.ف.ب)
TT

شركات أسلحة أوكرانية تحصل على أول ترخيص للتصدير في زمن الحرب

جنديان أوكرانيان في إقليم دونيتسك يتحكمان بمسيَّرة أُطلقت باتجاه المواقع الروسية (أ.ف.ب)
جنديان أوكرانيان في إقليم دونيتسك يتحكمان بمسيَّرة أُطلقت باتجاه المواقع الروسية (أ.ف.ب)

قال أمين مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني رستم عمروف، الخميس، إن ​منتجي أسلحة في البلاد حصلوا على أول التراخيص منذ بدء الحرب للتصدير إلى الخارج.

اتخذت أوكرانيا قراراً حساساً من الناحية السياسية بتصدير أسلحة في الوقت الذي تحارب فيه روسيا وتسعى للحصول على ‌أموال لتوسيع صناعتها ‌الدفاعية المحلية ومحاولة ​الاستفادة ‌من أسلحتها ​المبتكرة واستخدامها ورقة دبلوماسية لتعزيز تحالفاتها.

ولم يحدد عمروف، في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي، عدد الشركات التي حصلت على التراخيص، لكنه قال إن طاقة أوكرانيا الإنتاجية السنوية في هذا القطاع تتجاوز 55 مليار دولار.

وأضاف ‌أن اللجنة ‌الحكومية، التي توافق على ​تصدير الأسلحة، ‌عقدت بالفعل أول اجتماع لها منذ ‌ثمانية أشهر، وفقاً لوكالة «رويترز».

وشهد قطاع الدفاع في أوكرانيا طفرة منذ الغزو الروسي في فبراير (شباط) 2022، ويضم الآن أكثر من ‌100 شركة، معظمها شركات جديدة من القطاع الخاص.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في الآونة الأخيرة إن البلاد لديها 450 منتجاً للطائرات المسيَّرة، وتقوم الطائرات المسيَّرة الصغيرة والرخيصة حالياً بمعظم عمليات قصف الأهداف في ساحة المعركة.

وكتب عميروف: «في مجالات الطائرات المسيَّرة والحرب الإلكترونية والاستطلاع، تتجاوز قدراتنا بالفعل حجم المشتريات المحلية». وأضاف: «تسمح لنا الصادرات المنسقة بجذب ​الاستثمارات وزيادة الإنتاج ​وإطلاق تقنيات جديدة للجيش الأوكراني».


رئيسة مجلس النواب الألماني زارت غزة

جانب من الدمار جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (أ.ب)
جانب من الدمار جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (أ.ب)
TT

رئيسة مجلس النواب الألماني زارت غزة

جانب من الدمار جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (أ.ب)
جانب من الدمار جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (أ.ب)

زارت رئيسة مجلس النواب الألماني جوليا كلوكنر لفترة وجيزة الجزء الخاضع للسيطرة الإسرائيلية من قطاع غزة، اليوم الخميس، حسب ما أفاد البرلمان «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورداً على استفسار، قال البرلمان الألماني للوكالة إنّ كلوكنر أمضت «نحو ساعة في الجزء من غزة الذي تسيطر عليه القوات الإسرائيلية»، لتكون بذلك أول مسؤول ألماني يزور غزة منذ هجوم حركة «حماس» على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، الذي أشعل فتيل حرب دمرت القطاع الفلسطيني.


الشرطة النرويجية تفتش منازل لرئيس الوزراء السابق ثوربيورن ياغلاند في إطار تحقيق في صلاته بإبستين

جيفري إبستين (رويترز)
جيفري إبستين (رويترز)
TT

الشرطة النرويجية تفتش منازل لرئيس الوزراء السابق ثوربيورن ياغلاند في إطار تحقيق في صلاته بإبستين

جيفري إبستين (رويترز)
جيفري إبستين (رويترز)

فتشت الشرطة النرويجية، الخميس، منازل لرئيس الوزراء النرويجي السابق ثوربيورن ياغلاند، حسبما أعلن محاميه، للاشتباه بتورطه في «فساد مشدد» على خلفية صلاته مع الأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أظهرت وثائق نشرتها وزارة العدل الأميركية في أواخر يناير (كانون الثاني) من ملف قضية إبستين، أن ياغلاند أو عائلته، أو هو وعائلته، أقاموا أو قضوا عطلاً في منزل أبستين بين عامي 2011 و2018، أثناء رئاسة ياغلاند لجنة نوبل التي تمنح جائزة السلام، ورئاسته الأمانة العامة لمجلس أوروبا.

وقال محاميه أندرس بروسفيت في بيان غداة رفع مجلس أوروبا الحصانة التي كان يتمتع بها «تجري وحدة مكافحة الجرائم المالية حالياً عمليات تفتيش في منزل ثوربيورن ياغلاند ومساكنه الثانوية».