«الداخلية» السعودية تعلن بدء العمل بتعديلات نظامي السفر والأحوال المدنية

تسمح للمرأة بالسفر واستخراج الجواز دون إذن ولي الأمر والحصول على سجل الأسرة

السعودية سمحت للمرأة بالسفر واستخراج الجواز دون إذن ولي الأمر والحصول على سجل الأسرة (الشرق الأوسط)
السعودية سمحت للمرأة بالسفر واستخراج الجواز دون إذن ولي الأمر والحصول على سجل الأسرة (الشرق الأوسط)
TT

«الداخلية» السعودية تعلن بدء العمل بتعديلات نظامي السفر والأحوال المدنية

السعودية سمحت للمرأة بالسفر واستخراج الجواز دون إذن ولي الأمر والحصول على سجل الأسرة (الشرق الأوسط)
السعودية سمحت للمرأة بالسفر واستخراج الجواز دون إذن ولي الأمر والحصول على سجل الأسرة (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، اليوم (الثلاثاء)، بدء العمل رسمياً بتعديلات نظامي وثائق السفر والأحوال المدنية، التي تسمح للمرأة بالسفر واستخراج الجواز دون إذن ولي الأمر، والحصول على سجل الأسرة، أسوة بالرجل.
وأوضح مصدر مسؤول بالوزارة، في بيان، أنه «تنفيذاً للأمر السامي القاضي بالموافقة على قرار مجلس الوزراء بتعديل نظام وثائق السفر والأحوال المدنية، فقد باشرت إدارات الجوازات والأحوال المدنية وفروعها في مناطق السعودية كافة العمل» بتلك التعديلات.
وأضاف المصدر أنه «يمكن لمن لديه أي استفسارات حيال الموضوع أن يتواصل مع الجهات المختصة بالمديرية العامة للجوازات، ووكالة وزارة الداخلية للأحوال المدنية»، عبر قنوات التواصل الخاصة بهما.
وكانت الحكومة السعودية أعلنت مطلع شهر أغسطس (آب) الحالي عن تعديلات في عدد من الأنظمة، منها نظاما السفر والأحوال المدنية؛ حيث أتيح للمرأة التي تجاوزت سن 21 عاماً استخراج جواز سفرها، والسفر، أسوة بالذكر، دون الحاجة إلى موافقة ولي أمر.
وشملت التعديلات إلغاء المادة الثالثة في نظام وثائق السفر، التي كانت تنص على أنه «يجوز أن يشمل جواز السفر زوجة حامله السعودية، وبناته غير المتزوجات، وأبناءه القصر، وفقاً لما تحدده اللائحة التنفيذية».
وبحسب التعديلات التي نشرتها المديرية العامة للجوازات أمس عبر موقعها الإلكتروني، يشترط لسفر المواطنين ممن هم دون سن 21 عاماً موافقة ولي الأمر، ويستثنى من ذلك 3 حالات، هي: «المتزوجون، المبتعثون للدراسة في الخارج شريطة إحضار ما يثبت ذلك من وزارة التعليم، الموظفون المشاركون في مهام رسمية في الخارج بموجب خطاب من مراجعهم».
ويحق للحاضن أو الحاضنة - سعوديي الجنسية - إصدار الجواز والسفر بالمحضون أو التصريح له، كما يُسمح للأم الموافقة على سفر الأولاد ممن تجاوزوا سن الحضانة وأقل من 21 إن كان الأب متوفى، وفي حال كان الأبوان متوفيين فلأحد الأخوة ممن بلغ 21 عاماً من المذكورين في صك حصر الورثة إصدار جوازات سفرهم والتصريح لهم بالسفر، أو من يفوّضه النظام.
وللحصول على جواز السفر، اقتصرت موافقة ولي الأمر على من بلغ خمسة عشر عاماً وقلّ عمره عن واحد وعشرين عاماً.
ومن أبرز ما تضمنته التعديلات في نظام الأحوال المدنية تعديل أحد بنود النظام إلى «محل إقامة القاصر هو محل إقامة والده أو الوصي عليه»، بدلاً من بند قديم كان نصه: «محل إقامة المرأة المتزوجة هو محل إقامة زوجها، إذا كانت العشرة بينهما مستمرة»، بالإضافة إلى تعديل المادة «91» في نظام الأحوال المدنية، لتكون: «يعدّ رب الأسرة في مجال تطبيق هذا النظام هو الأب أو الأم بالنسبة إلى الأولاد القصر».
وأتاح تعديل في المادة رقم «50» من نظام الأحوال المدنية: «لأي من الزوجين طلب الحصول على سجل الأسرة من إدارة الأحوال المدنية»، بعد أن كان مقتصراً على الرجال.



البحرين تضبط متهمين بالتخابر مع إيران

تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)
TT

البحرين تضبط متهمين بالتخابر مع إيران

تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)

بالتوازي مع تصدي الدفاعات الجوية لدول الخليج، أمس (الاثنين)، لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة إيرانية، كشفت البحرين عن ضبط متهمين بالتخابر لمصلحة أجهزة الاستخبارات الإيرانية وارتباطهم بعناصر من «الحرس الثوري» الإيراني، مشيرةً إلى استمرار التحقيقات للكشف عن مزيد من المتورطين.

وفي الوقت الذي دمرت فيه الدفاعات الجوية السعودية مسيّرتين خلال الساعات الماضية، تعاملت القوات المسلحة الكويتية مع 14 صاروخاً باليستياً، وصاروخَين جوالَين، و46 طائرةً مسيّرةً معادية، وأسفر ذلك عن سقوط شظايا بإحدى المناطق السكنية شمال البلاد، تسببت في إصابة 6 أشخاص وأضرار مادية.

وتمكنت دفاعات البحرين من اعتراض وتدمير طائرتَين مسيّرتَين، فيما تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 12 صاروخاً باليستياً، وصاروخَين جوالَين، و19 طائرة مسيّرة آتية من إيران. وأعلنت وزارة الدفاع القطرية عن نجاح قواتها في التصدي لهجوم بعدد من الطائرات المسيّرة.


الدفاعات السعودية تُدمِّر 11 «باليستياً» و18 «مسيَّرة»

«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)
«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)
TT

الدفاعات السعودية تُدمِّر 11 «باليستياً» و18 «مسيَّرة»

«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)
«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)

دمَّرت الدفاعات الجوية السعودية، فجر الثلاثاء، 11 صاروخاً باليستياً، و18 طائرة مسيَّرة، حسب إفادات اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع.

وذكر المالكي أنه تم اعتراض وتدمير 4 صواريخ باليستية في المنطقة الشرقية، و7 أخرى أُطلقت باتجاهها، وسقوط أجزاء من حطامها في محيط منشآت للطاقة، منوهاً بأن العمل جارٍ لتقدير الأضرار.

ولفت المتحدث باسم وزارة الدفاع إلى اعتراض وتدمير 18 طائرة مسيَّرة خلال الساعات الماضية.

وأطلق الدفاع المدني السعودي، فجر الثلاثاء، 3 إنذارات في الشرقية، وواحداً بالحدود الشمالية، للتحذير من خطر عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زواله بعد نحو دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنُب التجمهر، والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.

من جانبها، كشفت المؤسسة العامة لجسر الملك فهد، فجر الثلاثاء، عن تعليق حركة عبور المركبات على الجسر الرابط بين السعودية والبحرين احترازياً، وذلك عقب التنبيهات الصادرة عن المنصة في الشرقية، قبل أن تعلن استئناف الحركة بعد نحو 5 ساعات ونصف.


قطر لإيران: استهداف دول نأت بنفسها عن الحرب «عبث واستهتار»

رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (قنا)
رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (قنا)
TT

قطر لإيران: استهداف دول نأت بنفسها عن الحرب «عبث واستهتار»

رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (قنا)
رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (قنا)

أعرب الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، عن إدانة بلاده الاستهداف الإيراني المستمر لها ودول المنطقة، مؤكداً أن التصعيد تجاه دول نأت بنفسها عن الحرب يمثل عبثاً بأمن المنطقة واستهتاراً باستقرارها.

جاء ذلك خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الشيخ محمد بن عبد الرحمن من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بحثا فيه تطورات التصعيد الراهن وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي.

وشدَّد رئيس الوزراء القطري، على أن استهداف البنية التحتية المدنية ومقدرات الشعوب يُعدّ سلوكاً مرفوضاً ومداناً من أي طرف وتحت أي ظرف، مُطالباً باحترام القانون الدولي من قبل جميع الأطراف، وتجنيب الشعوب تبعات النزاعات.

وأكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن أن الحل الدبلوماسي الشامل والدائم يظل الخيار الوحيد لتسوية الأزمة، بما يحقق الأمن والاستقرار، ويُجنِّب المنطقة مزيداً من التوتر والتصعيد.