قصر أثري في أبها يعيد فتح نوافذه للسياحة بين أحضان الطبيعة

قصر أثري في أبها يعيد فتح نوافذه للسياحة بين أحضان الطبيعة

تحّول إلى مطعم ومقهى
الأحد - 17 ذو الحجة 1440 هـ - 18 أغسطس 2019 مـ رقم العدد [ 14873]
استغل الموقع ليكون مزاراً سياحياً
أبها: سامية البريدي
أكسب الإرث العمراني العريق، مدينة أبها، (حيث يقام حالياً «موسم السودة»)، نقاط جذب سياحية عديدة، فالمدينة تملك قلاعاً وحصوناً تاريخية ظل بعضها شاخصاً دون لمسات إنسانية تعيد إحياء موقعه.
وفي غرب مدينة أبها، تظهر قصور أثرية عتيقة، يتجاوز عمرها أكثر من 200 عام في قرية العزيزة، ومنها قصر «أبو سراح» الذي أعيد ترميمه ليكون نقطة جذب سياحية، بالاستفادة من كنوزه الثقافية، وذلك عبر جهود شخصية من أهل القصر القديم، ما جعله جاذباً لزوار «موسم السودة».
وقال عبد العزيز أبو سراح، صاحب المقهى، متحدثاً لـ«الشرق الأوسط»، إن تلك القصور الأثرية كانت مهجورة وآيلة للسقوط، «لكننا عقدنا العزم على تحويلها مزارات سياحية يتوافد إليها الناس من كل الشرائح والأعمار».
وأشار أبو سراح إلى مساحة خارجية شمال القصور استغلت لإقامة مقهى، وهي عبارة عن غرف حجرية بالطراز العسيري مقابلها ساحة تعرف بـ«الجَرين» وضعت بها جلسات تتمتع بإطلالة بانورامية على القرية، ويضيف: «هذا الموقع أعطى المقهى تميزاً».
وأضاف أبو سراح: «عملنا على تطوير الموقع دون أن ندخل مواد جديدة على أصل البناء المكون من مبانٍ حجرية، وتم ترميمها، وإعادة تهيئتها للاستخدام، وحرصنا أن يكون أثاث المقهى من الأخشاب حتى لا نخرج عن نسق البناء العسيري». وأشار أبو سراح إلى أن نسبة التشغيل مرتفعة بالمقهى، وأن الإقبال عليه مرتفع بسبب جمال الطبيعة بالقرية، والموقع الأثري الذي جعله مقصداً للسياح. وفي الموقع، قصرا «عزيز» و«وازع»، ويتكون كل منهما من 6 طوابق، وتحيط بهما ساحات كانت فيما مضى بساتين من اللوز، كما يلفها سور من جهتها الشرقية، وتغلق بباب ضخم يسمى «الباب الجامع».
السعودية سفر و سياحة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة