5 قتلى في هجوم انتحاري على قاعدة عسكرية جنوب الصومال

5 قتلى في هجوم انتحاري على قاعدة عسكرية جنوب الصومال

تبنته حركة «الشباب»
الخميس - 14 ذو الحجة 1440 هـ - 15 أغسطس 2019 مـ رقم العدد [ 14870]
القاهرة: خالد محمود
قُتل، أمس، خمسة أشخاص، بينهم مصور صحافي، في هجوم انتحاري مزدوج بسيارتين ملغومتين على قاعدة عسكرية بمنطقة شبيلي السفلى جنوب الصومال، بينما أعلنت حركة «الشباب» المرتبطة بتنظيم «القاعدة» مسؤوليتها عنه.
وقالت الحركة في بيان نشرته وسائل إعلام محلية، إن «الهجوم جرى بسيارتين مفخختين، الأولى استهدفت مدخل المركز العسكري، وبعدها بدقائق اقتحمت سيارة ثانية المركز وانفجرت داخله»، مشيرة إلى «وقوع خسائر كبيرة في صفوف القوات الحكومية».
ووقع الهجوم في بلدة أوديغلي الزراعية الواقعة على نهر شبيلي، على بعد 70 كيلومتراً جنوب غربي العاصمة مقديشو؛ حيث قال أدن عبد الله، أحد أعيان أوديغلي: «سمعنا انفجارين كبيرين، وإطلاق نار من اتجاه القاعدة العسكرية الصومالية... رأيت عدداً من الجنود يفرون من القاعدة؛ لكن لا يمكنني معرفة عدد القتلى».
ونقلت وكالة «الأناضول» التركية عن مصدر أمني، أن «الحصيلة الأولية تشير إلى مقتل 4 عناصر من الجانبين، فضلاً عن مصوّر يعمل لإذاعة صوت الجيش الصومالي».
في المقابل، أعلن الجيش الصومالي أنه أحبط، أمس، ما وصفه بهجمات تفجيرية يائسة قامت بها عناصر من ميليشيات «الشباب» المتطرفة، ضد القاعدة العسكرية التابعة للجيش. وقال العميد راغي يوسف قائد القوات البرية، إن الجيش الوطني «تصدى للإرهابيين» الذين حاولوا المساس بأمن المنطقة، مضيفاً أن «لديهم عدداً لا يحصى من القتلى والجرحى في صفوف الميليشيات المتمردة».
ونقلت عنه وكالة الأنباء الصومالية الرسمية، أن قوات الجيش ضبطت أيضاً «أسرى من العدو الإرهابي»، في إشارة إلى مقاتلي حركة «الشباب»، خلال العملية العسكرية التي جرت أمس.
وكانت إذاعة صوت الجيش قد أعلنت أمس مقتل 17 من عناصر «الشباب» وإصابة 10 آخرين، بينهم الناطق باسم الحركة شيخ علي محمود راغي (علي طيري) في عملية بمدينة في إقليم شبيلي السفلي. ونجحت القوات الحكومية الخاصة في استعادة السيطرة على المدينة قبل أسبوع، عقب هجوم مباغت على مقاتلي الحركة التي كانت تسيطر عليها.
وجاء هذا الهجوم بعد يوم واحد فقط من إعلان بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميصوم) أنها تعتزم وقوات الأمن الصومالية تكثيف العمليات العسكرية المشتركة لتحرير مناطق ما زالت خاضعة لسيطرة حركة «الشباب».
وأكد فرنسيسكو ماديرا، رئيس «أميصوم»، أهمية القوات في حماية الصومال، قائلاً إن «البلاد تحتاج إلى قوات مدربة قادرة على السيطرة على الأراضي المحررة».
وقال ماديرا في بيان أصدرته بعثة الاتحاد الأفريقي: «الشركاء يساعدون القوات الصومالية المدربة والمجهزة. إنها هذه القوات التي تمكنت بدعمنا من تولي السيطرة الآن على المدن المحررة»، معتبراً أن إصرار القوات الأفريقية والحكومة الصومالية على هزيمة «الشباب» وإعادة السلام والأمن للمنطقة «ما زال ثابتاً».
الصومال الارهاب أفريقيا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة