وزيرة الداخلية: «شعبة المعلومات» لا تستهدف أي طائفة

وزيرة الداخلية: «شعبة المعلومات» لا تستهدف أي طائفة

التقت الراعي بعد كلامه عن تعرض موقوفين للتعذيب
الأربعاء - 12 ذو الحجة 1440 هـ - 14 أغسطس 2019 مـ رقم العدد [ 14869]
البطريرك الراعي خلال استقباله أمس وزيرة الداخلية ريا الحسن (الوكالة الوطنية)
بيروت: «الشرق الأوسط»
أكدت وزيرة الداخلية ريا الحسن، أن شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي لا تستهدف أي طائفة، وشددت على العمل بكل شفافية وحرفية، داعيةً إلى عدم إقحام الأجهزة الأمنية في أي مناكفات سياسية لأنها تضر بسمعتها وبسمعة لبنان.

جاء كلام الحسن خلال لقائها البطريرك الماروني بشارة الراعي، حيث جرى عرض الأوضاع العامة وبحث اتهامات أخيرة وجهها الراعي إلى شعبة المعلومات وما لديه من معطيات بهذا الخصوص، وقدمت له الحسن وثائق تثبت عدم تعرض الموقوفين للتعذيب.

كان الراعي قد انتقد، الأسبوع الماضي، «شعبة المعلومات»، متوجهاً إلى مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، وسأله: «كيف يقبل بفبركة ملفّات لأشخاصٍ من دينٍ واحدٍ ومذهبٍ واحدٍ؟»، رافضاً «تعذيب الناس في أقبية الأمن الداخلي وشعبة المعلومات خلال التحقيق معهم».

وقالت الحسن بعد اللقاء: «الزيارة هي للاطمئنان على البطريرك ولاستيضاحه عن السبب الذي دفعه إلى إطلاق النداء حول ممارسات شعبة المعلومات تجاه الموقوفين». وأضافت: «لقد أكدت له أن الشعبة لا تقوم بأي استهداف لأي طائفة، وأنا أجزم بذلك، ومتأكدة منه، ونحن نعمل بكل شفافية وحرفية وأتحدث عن نفسي كوزيرة للداخلية لأن عملنا لا يصب ضد أي فئة. ومن جهة ثانية فقد سلمته بعض التقارير والقرائن بأن الموقوفين لدينا لا يتعرضون لأي نوع من التعذيب والتنكيل، وكان لغبطته بعض الهواجس فأعلنت له أنني مستعدة في أي وقت إذا كان لديه بعض الهواجس أو الاستفسارات أن أكون على تواصل معه، ليكون على بينة من كل الأمور. وشعبة المعلومات تقوم بعمليات استباقية كبيرة ونرى نتائجها على الأرض ونرى كيف أن الأمن مستتب».

ومع تأكيدها «أنه ما من أحد معصوم من الخطأ»، شددت على «عدم إقحام الأجهزة الأمنية في أي مناكفات سياسية لأنها تضر بسمعتهم وبسمعة لبنان. ومن الضروري أن نحيّد الأجهزة الأمنية والقضائية من قيادة الجيش، لأمن الدولة، والأمن العام، للأمن الداخلي، عن المناكفات السياسية، ويجب ألا يتعرضوا لأي حملة لأنها تضر بنا كلبنانيين، مسلمين ومسيحيين».

وحول لقاء المصالحة الذي عُقد في القصر الرئاسي الأسبوع الماضي وعودة الحياة إلى الحكومة، قالت الحسن: «الجميع كان مرتاحاً وإن شاء الله بعد العطلة سيعود مجلس الوزراء إلى العمل ونضع كل الاستحقاقات الداهمة موضع التنفيذ ونبدأ اتخاذ القرارات، لأنه لم يعد هناك مجال لإضاعة الوقت».
لبنان لبنان أخبار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة