أعلن مسؤول كردي أمس أن قوات البيشمركة تمكنت استعادة السيطرة على قرية الأسود، إحدى أكبر القرى شرق الموصل في هجوم بري سبقه قصف جوي أميركي على مواقع لتنظيم داعش في هذه القرية.
وقال سعيد مموزيني مسؤول إعلام الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني، في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «بدأت قوات البيشمركة فجر الأمس هجوما موسعا على المناطق التي يسيطر عليها داعش في محور خازر شرق الموصل».
وتابع مموزيني: «بعد قصف جوي مكثف من قبل الطائرات الأميركية وقصف مدفعي لقوات البيشمركة على مواقع تنظيم داعش في قرية الأسود، التي هي واحدة من القرى الكبيرة شرق الموصل، تقدمت قواتنا واستطاعت بعد معركة امتدت لعدة ساعات أن تسيطر على القرية التي كانت تضم عددا من مقرات داعش، بعد فرار عناصر التنظيم المتشدد ناحية برطلة شرق الموصل».
وأضاف مموزيني: «قوات البيشمركة أبطلت أمس هجوما انتحاريا لداعش، حيث حاول أحد مسلحي التنظيم تفجير سيارته الملغومة بإحدى نقاط قوات البيشمركة في قرية حسن شام بمحور خازر، إلا أن البيشمركة أطلقت النار على السيارة واستطاعت أن تفجرها قبل أن تصل النقطة».
بدوره قال أحد ضباط البيشمركة في محور خازر في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «وصلت قواتنا في شرق الموصل إلى مشارف ناحية بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، وهي في أهب الاستعداد لدخول هذه المناطق، لكنها تنتظر أوامر القيادة السياسية الكردية للبدء بالتقدم لاستعادة هذه النواحي، إلى جانب أن تنظيم داعش يلغم كل شبر من المناطق التي ينسحب منها، وهذا يؤدي إلى تأخير قوات البيشمركة، نحن نريد استعادة هذه المناطق دون تقديم خسائر كبيرة، لذا تطهر قوات الهندسة العسكرية هذه المناطق أولا ومن ثم تدخلها قوات البيشمركة»، مبينا أن البيشمركة ستستعيد قريبا هذه المناطق، مؤكدا في الوقت ذاته أن عناصر داعش فقدوا معنوياتهم وهم في تراجع مستمر أمام البيشمركة.
من جانبه قال اللواء صلاح فيلي الخبير العسكري إن «الغارات الأميركية أثرت بشكل كبير على ساحة المعركة، فكلما ازداد القصف الجوي على مواقع داعش، كان التقدم البري أسهل في هذه المناطق، رغم أن الغارات الحالية هي غارات متقطعة لكن مع بدء العملية العسكرية الدولية الواسعة ضد داعش ستكون هناك غارات جوية مستمرة ومكثفة وهذا الأمر سيساهم في تقدم قوات البيشمركة بسرعة لاستعادة السيطرة على هذه المناطق، فكما نعلم أن القصف الجوي يحسم الكثير من المعركة»، مبينا أن الأسلحة الثقيلة التي وصلت من خلال المساعدات الدولية إلى إقليم كردستان هي الأخرى ساهمت وبشكل فعال في تغيير مسار المعركة من دفاعية إلى هجومية.
وكشف فيلي إن العمليات العسكرية الأخيرة لقوات البيشمركة في شرق الموصل وسيطرتها على عدد من القرى كان بهدف الاقتراب من مراكز مدن برطلة والحمدانية وتلكيف، كتهيئة لبدء الهجوم الدولي الموسع على داعش في الموصل وسهل نينوى.
9:41 دقيقه
البيشمركة تتهيأ لبدء عملية عسكرية موسعة ضد داعش
https://aawsat.com/home/article/185321
البيشمركة تتهيأ لبدء عملية عسكرية موسعة ضد داعش
واصلت تقدمها في سهل نينوى واقتربت من مشارف بعشيقة وبرطلة والحمدانية
- أربيل: دلشاد عبد الله
- أربيل: دلشاد عبد الله
البيشمركة تتهيأ لبدء عملية عسكرية موسعة ضد داعش
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة










