الطرحة... نسبة عالية من سر الجمال تكمن فيها

الطرحة... نسبة عالية من سر الجمال تكمن فيها

اسمها وشكلها يعكسان شخصية العروس ونوع الاحتفال
الخميس - 7 ذو الحجة 1440 هـ - 08 أغسطس 2019 مـ رقم العدد [ 14863]
من اقتراحات ريم عكرا - من شركة «برونوفياس» المختصة في فساتين الزفاف
لا يختلف اثنان على أن بهاء العروس يكمن في الفستان، وأن الطرحة تزيده بهاءً. حسب اعترافات كثير من العرائس، فإنها أول ما يضعنه على رؤوسهن حتى تكتمل الصورة بالنسبة لهن وتتفجر كل مشاعر السعادة بداخلهن. فالفستان وحده، خصوصاً إذا كان بسيطاً، قد لا يعطي الانطباع بأنه فستان عرس، بعد أن دخل الأبيض فساتين السهرة والمساء. هذا لا يعني أنها ضرورية لا يكتمل فستان الزفاف من دونها؛ إذ إن تاجاً صغيراً يمكن أن يُغني عنها، لكنه لا يستطيع أن يثير المشاعر والصور نفسها.
يقول تيموثي لونغ، أمين «متحف لندن»: «طرحة العرس جزء من التقاليد، وأيضاً أجمل وسيلة لربط مختلف عناصر المظهر العام للعروس. من دونها، يمكن أن تبدو المرأة كأنها ترتدي فستاناً عادياً».
ويوافقه الرأي كثير من مصممي فساتين الزفاف، مؤكدين أنهم يبدأون عملية تصميم الطرحة والفستان معاً بالتزامن. من بين هؤلاء، ريم عكرا التي أكدت في لقاء سابق أن «الطرحة تُكمل المظهر العام للعروس، بجانب أنها إضافة عاطفية لحفل الزفاف ككل».
الملاحظ أن هناك عودة إلى التقاليد فيما يتعلق بتصاميمها، وهو ما كان جلياً خلال «أسبوع موضة فساتين الزفاف» لربيع 2019 الذي احتفى فيه المصممون؛ من «تمبرلي لندن» وإيلي صعب إلى زهير مراد، بشكلها التقليدي. وطرحت دار «فيكتور آند رولف» تصميمات في صورة طبقات كثيرة للغاية، بينما قدمت ريم عكرا خيارات متنوعة من تصميمات مُطرزة بأزهار اللوتس، وتيجان زهور يانعة أخرى.
ويتعين على العروس تجريب أكثر من طرحة للتوصل إلى أكثرها تناغماً مع فستان الزفاف. وبوجه عام، من الأفضل عندما يكون الفستان شديد التطريز، ارتداء طرحة بسيطة للغاية والعكس صحيح.
ومن المهم أن تعرف العروس أن لكل تصميم تسريحة خاصة، لهذا عليها إطلاع مصفف الشعر على تصميمها حتى يقوم بواجبه على أحسن وجه.
أنواع الطرحة
- «بيركيدج»... قفص العصفور
وهي أصغر طرحة زفاف من حيث الطول، ذلك أنها تتراوح بين نحو 4 و9 بوصات. وقد ذاع صيت هذه الطرحة في الأربعينات والخمسينات من القرن الماضي. وتعدّ واحدة من الخيارات البسيطة التي يسهل التعامل معها.
- «بلاشر»... الخجولة
تضم هذه الطرحة طبقة من الحرير يخفي وجهها، وعادة ما يبلغ طولها 30 بوصة، بينما يتنوع شكلها وحجمها حسب الفستان وذوق العروس.
- «قبعة جولييت»
تعد من قطع الرأس الكلاسيكية، وغالباً ما تكون صغيرة ومصنوعة بأسلوب الكروشيه مع وجود طبقتين على كل جانب لخلق شكل «قبعة». وغالباً ما تزدان باللآلئ والأزهار أو قطع المجوهرات، مع إمكانية ارتدائها بمفردها أو كجزء من طرحة أطول.
- «فينغرتيب»... رأس الأصبع
نالت هذه الطرحة شهرة واسعة بفضل دوقة كمبريدج، وتمثل تصميماً يتميز بطابع رسمي يطفو حول العروس وينتهي عند أطراف أصابع قدميها.
- «والتز»
خيار كلاسيكي رومانسي وعملي أيضاً. فعلى خلاف الحال مع تصميمات الطرحة الطويلة، يمكن للعروس الرقص والتحرك بسهولة بها؛ إذ إن طولها عادة يكون بين الركبة والكاحل.
- «مانتيلا»
تصميم إسباني بيضاوي الشكل مزين بشريط من الدانتيل على الطرف، وتغطي «مانتيلا» الرأس والكتفين، وتصل إلى أصابع القدم، وأحياناً تكون شديدة الطول وتمتد خلف العروس على الأرض.
- «تشابل»... المعبد
تتميز بطولها الذي يصل إلى الأرض وستارة خفيفة تغطي الوجه، لكنها لا تمتد على الأرض. ويتميز هذا التصميم بطابع أنيق ورومانسي وتقليدي للغاية.
- «الكاتدرائية»
هي الطرحة الأطول على الإطلاق والأكثر رسمية، لهذا يقتصر ارتداؤها على حفلات الزفاف الضخمة والملكية، مثل حفل أميرة موناكو غريس، والأميرة ديانا التي بلغ طول طرحة زفافها 8 أمتار. وعادة ما يكون الحد الأدنى لطول طرحة «الكاتدرائية» 2.5 متر.
المملكة المتحدة موضة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة