الصحافة البريطانية غطت الاستفتاء بتأييد واضح لخيار الوحدة

«الغارديان» عدت غوردن براون «فائزا» في حال فشل مشروع الانفصال

موضوع الاستفتاء الاسكوتلندي طغى على الصحف البريطانية أمس (تصوير: جيمس حنا)
موضوع الاستفتاء الاسكوتلندي طغى على الصحف البريطانية أمس (تصوير: جيمس حنا)
TT

الصحافة البريطانية غطت الاستفتاء بتأييد واضح لخيار الوحدة

موضوع الاستفتاء الاسكوتلندي طغى على الصحف البريطانية أمس (تصوير: جيمس حنا)
موضوع الاستفتاء الاسكوتلندي طغى على الصحف البريطانية أمس (تصوير: جيمس حنا)

خصصت الصحف البريطانية والاسكوتلندية، أمس، تغطية واسعة لحدث الاستفتاء الذي جرى في اسكوتلندا بشأن الاستقلال أو الوحدة، وكان لافتا أن الصحف البريطانية بدت مجمعة على رفض خيار الانفصال، بينما انقسمت الصحف الاسكوتلندية حول الأمر.
ونشرت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية (يمين) على صدر صفحاتها، أمس، صورة لرجلين يحملان العلم الاسكوتلندي وعلم الاتحاد البريطاني، مع كلمات مقتبسة من شعر الأديب الاسكوتلندي روبرت بيرنز تقول إن «بريطانيا ستكون وفية للبريطانيين، إذا بقينا متحدين». وشددت «تلغراف» على أن استفتاء اسكوتلندا يمثل أهمية كبيرة للمملكة المتحدة، وأن الخيار الذي سيقرره الاسكوتلنديون سيكون له صدى واسع لعهود مقبلة، سواء قرروا قطع علاقة عمرها أكثر من 300 عام مع المملكة المتحدة، أو قرروا التحول إلى دولة مستقلة. واتضح أن موقف الإعلام البريطاني كان مؤيدا في عمومه لحملة «لا» الرافضة للانفصال، وهذا منذ أيام سبقت التصويت.
من جانبها، كتبت صحيفة «إندبندنت» البريطانية (وسط) أن مصير المملكة المتحدة بات على المحك، وقالت إن ما كانت تشير إليه استطلاعات الرأي قبل بضعة أشهر، بكونه غير مرجَّح، أصبح الآن احتمالا ملموسا، وهو أن الجزر البريطانية قد تستيقظ لتجد أن اسكوتلندا التي كانت جزءا من اتحاد دام أكثر من 300 عام استقلت بنفسها.
أما صحيفة «فاينانشيال تايمز» الاقتصادية الرائدة فكتبت أن «الجمال والرعب يقسمان الاسكوتلنديين». وأبرزت صورة للعلم الاسكوتلندي يحلق على خلفية غيوم رمادية. بدورها، انقسمت الصحف الاسكوتلندية لدى صدورها في يوم تحديد المصير، أمس، بين تأييد الاستقلال ورفضه. وجددت «صنداي هيرالد»، التي تدعم علانية الانفصال منذ مايو (أيار) الماضي، موقفها، أمس، بينما أبدت صحيفة «ذي سكوتسمان» تأييدها للتصويت بـ«لا» المؤيد للبقاء ضمن المملكة المتحدة. واختارت صحيفة «الاسكوتلندي»، والصحيفة البريطانية «غارديان» عنوانا واحدا نُشر في الصفحة الأولى «يوم المصير». واتخذت «غارديان» موقفا واضحا ضد الانفصال، ووصفت أمر استقلال اسكوتلندا، بأنه «سابقة». وأشارت «غارديان» إلى الدور المستقبلي المحتمل في السياسة البريطانية لرئيس الوزراء السابق غوردن براون، في حال كانت النتيجة لصالح الوحدويين.
ورأت الصحيفة اليسارية أن براون قد يصبح الفائز في حال رفض الاسكوتلنديون الاستقلال. وكان براون، وهو اسكوتلندي الأصل، قاد جهودا كبيرة، باتفاق مع الأحزاب الرئيسة البريطانية الـ3، من أجل الدفع بإفشال مشروع الانفصال، وروج لعهد قدمته تلك الأحزاب إلى البرلمان الاسكوتلندي بحصوله على صلاحيات أوسع في حال رفض الانفصال.



شركات أسلحة أوكرانية تحصل على أول ترخيص للتصدير في زمن الحرب

جنديان أوكرانيان في إقليم دونيتسك يتحكمان بمسيَّرة أُطلقت باتجاه المواقع الروسية (أ.ف.ب)
جنديان أوكرانيان في إقليم دونيتسك يتحكمان بمسيَّرة أُطلقت باتجاه المواقع الروسية (أ.ف.ب)
TT

شركات أسلحة أوكرانية تحصل على أول ترخيص للتصدير في زمن الحرب

جنديان أوكرانيان في إقليم دونيتسك يتحكمان بمسيَّرة أُطلقت باتجاه المواقع الروسية (أ.ف.ب)
جنديان أوكرانيان في إقليم دونيتسك يتحكمان بمسيَّرة أُطلقت باتجاه المواقع الروسية (أ.ف.ب)

قال أمين مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني رستم عمروف، الخميس، إن ​منتجي أسلحة في البلاد حصلوا على أول التراخيص منذ بدء الحرب للتصدير إلى الخارج.

اتخذت أوكرانيا قراراً حساساً من الناحية السياسية بتصدير أسلحة في الوقت الذي تحارب فيه روسيا وتسعى للحصول على ‌أموال لتوسيع صناعتها ‌الدفاعية المحلية ومحاولة ​الاستفادة ‌من أسلحتها ​المبتكرة واستخدامها ورقة دبلوماسية لتعزيز تحالفاتها.

ولم يحدد عمروف، في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي، عدد الشركات التي حصلت على التراخيص، لكنه قال إن طاقة أوكرانيا الإنتاجية السنوية في هذا القطاع تتجاوز 55 مليار دولار.

وأضاف ‌أن اللجنة ‌الحكومية، التي توافق على ​تصدير الأسلحة، ‌عقدت بالفعل أول اجتماع لها منذ ‌ثمانية أشهر، وفقاً لوكالة «رويترز».

وشهد قطاع الدفاع في أوكرانيا طفرة منذ الغزو الروسي في فبراير (شباط) 2022، ويضم الآن أكثر من ‌100 شركة، معظمها شركات جديدة من القطاع الخاص.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في الآونة الأخيرة إن البلاد لديها 450 منتجاً للطائرات المسيَّرة، وتقوم الطائرات المسيَّرة الصغيرة والرخيصة حالياً بمعظم عمليات قصف الأهداف في ساحة المعركة.

وكتب عميروف: «في مجالات الطائرات المسيَّرة والحرب الإلكترونية والاستطلاع، تتجاوز قدراتنا بالفعل حجم المشتريات المحلية». وأضاف: «تسمح لنا الصادرات المنسقة بجذب ​الاستثمارات وزيادة الإنتاج ​وإطلاق تقنيات جديدة للجيش الأوكراني».


رئيسة مجلس النواب الألماني زارت غزة

جانب من الدمار جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (أ.ب)
جانب من الدمار جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (أ.ب)
TT

رئيسة مجلس النواب الألماني زارت غزة

جانب من الدمار جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (أ.ب)
جانب من الدمار جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (أ.ب)

زارت رئيسة مجلس النواب الألماني جوليا كلوكنر لفترة وجيزة الجزء الخاضع للسيطرة الإسرائيلية من قطاع غزة، اليوم الخميس، حسب ما أفاد البرلمان «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورداً على استفسار، قال البرلمان الألماني للوكالة إنّ كلوكنر أمضت «نحو ساعة في الجزء من غزة الذي تسيطر عليه القوات الإسرائيلية»، لتكون بذلك أول مسؤول ألماني يزور غزة منذ هجوم حركة «حماس» على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، الذي أشعل فتيل حرب دمرت القطاع الفلسطيني.


الشرطة النرويجية تفتش منازل لرئيس الوزراء السابق ثوربيورن ياغلاند في إطار تحقيق في صلاته بإبستين

جيفري إبستين (رويترز)
جيفري إبستين (رويترز)
TT

الشرطة النرويجية تفتش منازل لرئيس الوزراء السابق ثوربيورن ياغلاند في إطار تحقيق في صلاته بإبستين

جيفري إبستين (رويترز)
جيفري إبستين (رويترز)

فتشت الشرطة النرويجية، الخميس، منازل لرئيس الوزراء النرويجي السابق ثوربيورن ياغلاند، حسبما أعلن محاميه، للاشتباه بتورطه في «فساد مشدد» على خلفية صلاته مع الأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أظهرت وثائق نشرتها وزارة العدل الأميركية في أواخر يناير (كانون الثاني) من ملف قضية إبستين، أن ياغلاند أو عائلته، أو هو وعائلته، أقاموا أو قضوا عطلاً في منزل أبستين بين عامي 2011 و2018، أثناء رئاسة ياغلاند لجنة نوبل التي تمنح جائزة السلام، ورئاسته الأمانة العامة لمجلس أوروبا.

وقال محاميه أندرس بروسفيت في بيان غداة رفع مجلس أوروبا الحصانة التي كان يتمتع بها «تجري وحدة مكافحة الجرائم المالية حالياً عمليات تفتيش في منزل ثوربيورن ياغلاند ومساكنه الثانوية».