الشيخ تميم في برلين: قطر لم ولن تدعم منظمات إرهابية

ميركل قالت إن الأمير أبلغها بأن الأمور ستتغير وسوف يتعاملون مع الانتقادات

أمير قطر الشيخ تميم والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أثناء مغادرتهما المؤتمر الصحافي في برلين أمس (إ.ب.أ)
أمير قطر الشيخ تميم والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أثناء مغادرتهما المؤتمر الصحافي في برلين أمس (إ.ب.أ)
TT

الشيخ تميم في برلين: قطر لم ولن تدعم منظمات إرهابية

أمير قطر الشيخ تميم والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أثناء مغادرتهما المؤتمر الصحافي في برلين أمس (إ.ب.أ)
أمير قطر الشيخ تميم والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أثناء مغادرتهما المؤتمر الصحافي في برلين أمس (إ.ب.أ)

طمأن أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الغرب أمس بأن بلاده لا تمول الإرهابيين في سوريا والعراق، وأبلغ ألمانيا بأن المتشددين يعرضون للخطر أمن الدولة الخليجية.
وكان وزير ألماني قد اتهم قطر، الشهر الماضي، بتمويل تنظيم داعش الذي يستولي على أراض واسعة في سوريا والعراق، في حين عبرت الولايات المتحدة عن القلق تجاه التمويل القادم من دول عربية، رغم أن الدوحة وعدت بدعم الجهود التي تقودها واشنطن لمكافحة التنظيمات المتطرفة.
وقال الشيخ تميم، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إن «ما يحدث في العراق وسوريا هو تطرف، وإن المنظمات التي تقوم بذلك تحصل على تمويل من الخارج، لكن قطر لم ولن تدعم هذه المنظمات مطلقا»، حسب «رويترز». من جانبها، قالت ميركل إن الأمير أكد لها أن أمن بلاده أيضا معرض للخطر في المعركة ضد متشددي «داعش»، وإنه لا يوجد سبب لديها لكي لا تصدق ما قاله الأمير. وتواجه قطر منذ فترة طويلة انتقادات من عدة دول، بينها دول خليجية عربية مجاورة، بانتهاج سياسات معادية لا تسهم في استقرار المنطقة.
وقال وزير التنمية الألماني جيرد مولر، الشهر الماضي، إن قطر هي «الكلمة المفتاح» في ما يتعلق بتمويل تنظيم داعش. واضطرت برلين في ما بعد للاعتذار للدوحة. وتحركت قطر هذا الأسبوع لإعادة تنظيم المعونات الخيرية لتبديد بواعث القلق الخاصة بالتمويل، وكانت الأسبوع الماضي واحدة من عشر دول عربية وافقت على اتخاذ مزيد من الإجراءات لوقف تدفق الأموال على مقاتلي «داعش» في خطوة رحبت بها ميركل. واجتمع عدد من رؤساء الشركات الألمان والقطريين أيضا في برلين. وقالت ميركل إن ألمانيا صاحبة أكبر اقتصاد في أوروبا تقدر أن «قطر مستثمر استراتيجي» يتبع أسلوبا طويل المدى. وحسب وكالة «رويترز» فإن رئيس الوزراء القطري السابق، الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، يملك حصة في مصرف «دويتش بانك»، وتمتلك قطر حصة بنسبة 17 في المائة في «فولكس فاغن»، وطلبت شركة الطيران القطرية من شركة «إيرباص» الفرنسية الألمانية تزويدها بعدد من طائرات الركاب العملاقة من طراز «إيه 380».
وقالت ميركل إنها تأمل في زيادة التعاون في مجال الطاقة، حيث تم اتخاذ «خطوات أولية» بالفعل في مجال الغاز الطبيعي المسال. ومن المقرر أن يلتقي الأمير أيضا مع رؤساء شركات ألمان، ووزير الاقتصاد الألماني سيجمار غابرييل المنتمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي، والذي عرقل هذا العام مبيعات أسلحة لقطر بسبب القلق من دعمها لجماعات متشددة. وتسبب ذلك في تعليق طلب قطري للحصول على صفقة صواريخ مضادة للدبابات من فرنسا لحاجتها لقطع غيار من ألمانيا منعت برلين تصديرها. وكان ذلك تغيرا في الموقف عما فعله ائتلاف يمين الوسط السابق بزعامة ميركل الذي سمح ببيع 62 دبابة لقطر.
وتطرقت ميركل، بصفتها مستشارة البلد الفائز بكأس العالم الأخيرة لكرة القدم، إلى ما أثير في تقارير وسائل الإعلام عن ظروف العمل السيئة والحوادث المميتة بين آلاف العمال الأجانب الذين يعملون في مشروعات استعدادا لكأس العالم عام 2022 التي تستضيفها قطر. وقالت ميركل «أوضحت بجلاء أننا نريد ظروفا أفضل للعمال الضيوف في إحدى أغنى الدول.. أبلغني الأمير بأن الأمور ستتغير وسوف يتعاملون مع الانتقادات».



السعودية تدعم سوريا بـ«عقود استراتيجية»

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
TT

السعودية تدعم سوريا بـ«عقود استراتيجية»

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)

وقّعت شركات سعودية مع جهات حكومية سورية حزمة من الشراكات الاستثمارية والعقود الاستراتيجية؛ تشمل قطاعات الطيران، والاتصالات، والبنية التحتية، ومبادرات تنموية. وبلغت القيمة الإجمالية لهذه العقود نحو 40 مليار ريال (10.6 مليار دولار)، موزعة على 80 اتفاقية.

جاء التوقيع خلال زيارة قام بها وزير الاستثمار خالد الفالح على رأس وفد سعودي إلى العاصمة السورية دمشق، وأكد أنه «لا سقف لاستثمارات المملكة في دمشق».

وأعلن الفالح، من قصر الشعب في دمشق، عن إطلاق شراكة بين شركة «طيران ناس» السعودية وجهات حكومية سورية، وتوقيع اتفاقية لتطوير وتشغيل مطار حلب، وأخرى لتطوير شركة «الكابلات» السورية. كما شهد قطاع المياه توقيع اتفاقية بين «أكوا» و«نقل المياه» السعوديتين لتطوير مشروعات تحلية ونقل المياه في سوريا.

ووقعت أيضاً اتفاقية «سيلك لينك» بين شركة «الاتصالات» السعودية ووزارة الاتصالات السورية.


السعودية تدين بشدة هجمات «قوات الدعم السريع» في كردفان

عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
TT

السعودية تدين بشدة هجمات «قوات الدعم السريع» في كردفان

عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)

أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الإجرامية التي شنتها «قوات الدعم السريع» على مستشفى الكويك العسكري، وعلى قافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، وعلى حافلة تقلّ نازحين مدنيين؛ ما أدى إلى مقتل عشرات المدنيين العزَّل، من بينهم نساء وأطفال، وإلحاق أضرار بمنشآت وقوافل إغاثية في ولايتَي شمال وجنوب كردفان بالسودان.

وأكدت السعودية، في بيان لوزارة خارجيتها، السبت، أن هذه الأعمال لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال، وتشكل انتهاكات صارخة لجميع الأعراف الإنسانية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وطالبت بضرورة توقُّف «قوات الدعم السريع» فوراً عن هذه الانتهاكات، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية لمحتاجيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما ورد في «إعلان جدة» (الالتزام بحماية المدنيين في السودان)، الموقَّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجددت السعودية تأكيد موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، ورفضها للتدخلات الخارجية، واستمرار بعض الأطراف في إدخال السلاح غير الشرعي والمرتزقة والمقاتلين الأجانب، على الرغم من تأكيد هذه الأطراف على دعمها للحل السياسي، في سلوك يُعد عاملاً رئيسياً في إطالة أمد الصراع ويزيد من استمرار معاناة شعب السودان.

وقُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جرّاء استهداف «قوات الدعم السريع» عربة نقل كانت تقلّ نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».


معرض الدفاع العالمي ينطلق غداً في الرياض وسط توسّع المشاركات الدولية

يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
TT

معرض الدفاع العالمي ينطلق غداً في الرياض وسط توسّع المشاركات الدولية

يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)

في واحد من أكبر التجمعات الدفاعية العالمية، تستعرض شركات الصناعات الدفاعية والعسكرية أحدث ما توصلت إليه من تقنيات ومنظومات متقدمة، وذلك في معرض الدفاع العالمي 2026، الذي ينطلق غداً في العاصمة السعودية الرياض، وسط مساعٍ سعودية متسارعة لرفع نسبة توطين الصناعات العسكرية، وبناء سلاسل إمداد محلية متكاملة.

وتُعقد النسخة الثالثة من المعرض تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وبتنظيم الهيئة العامة للصناعات العسكرية، وذلك خلال الفترة من 8 إلى 12 فبراير (شباط) 2026، في الرياض، بمشاركة وفود رسمية وجهات حكومية وشركات دولية متخصصة في قطاعَي الدفاع والأمن، التي يُنتظر أن تشهد تعزيز شراكات نوعية مع كبرى الشركات العالمية، بما ينسجم مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» التي أسهمت خلال الأعوام الماضية في تأسيس قطاع دفاعي وطني متكامل بمختلف جوانبه الصناعية والتقنية والتشغيلية.

وقال محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية السعودية، رئيس اللجنة الإشرافية للمعرض، المهندس أحمد العوهلي، إن النسخة الثالثة من المعرض تعكس التزام المملكة بالابتكار والتوطين، وتطوير منظومة دفاعية متكاملة، عبر منصات تجمع الجهات الحكومية مع الشركاء الدوليين، لافتاً إلى أن المعرض يقدم برنامجاً موسعاً يشمل عروضاً جوية وبرية حية، وعروضاً ثابتة، إلى جانب مناطق مستحدثة، بما يعزز فرص الشراكة والتكامل بين الجهات الحكومية وكبرى الشركات الوطنية والعالمية العاملة في قطاع الصناعات الدفاعية.

وبيّن أن المعرض يُسهم في دعم الجهود الرامية إلى توطين أكثر من 50 في المائة من الإنفاق العسكري، وفق مستهدفات «رؤية 2030»، بالإضافة إلى رفع الجاهزية التشغيلية، وتعزيز الاستقلالية الاستراتيجية للمملكة في المجال الدفاعي.

جانب من نسخة سابقة لمعرض الدفاع العالمي (الشرق الأوسط)

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لمعرض الدفاع العالمي، آندرو بيرسي، أن النسخة الثالثة ستشهد برنامجاً متكاملاً يبدأ ببرنامج الوفود الرسمية الذي يربط كبار المسؤولين بالمستثمرين وقادة الصناعة من مختلف دول العالم، بما يدعم مسار التعاون الصناعي والتقني الدولي، ويعزّز موقع المملكة ضمن منظومة صناعة الدفاع العالمية.

وأشار بيرسي إلى أن «مختبر صناعة الدفاع» سيستعرض التقنيات الناشئة والأبحاث التطبيقية، فيما تبرز «منطقة الأنظمة البحرية» الأولويات المتنامية في المجال البحري، إلى جانب «منطقة سلاسل الإمداد السعودية» التي توفّر قنوات ربط مباشرة بين المُصنّعين المحليين والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والشركات العالمية، وصولاً إلى برنامج «لقاء الجهات الحكومية السعودية» الذي يتيح مناقشة القدرات ومتطلبات التشغيل وفرص الاستثمار الصناعي.

وأضاف أن المعرض يشكّل منصة دولية تجمع قادة القطاع والمبتكرين والمستثمرين، على مدى خمسة أيام من اللقاءات المهنية، وتبادل الخبرات، واستعراض أحدث القدرات الدفاعية.

ولفت إلى أن المعرض يضم مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر، مزوّداً بأربعة ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة، ستشهد حضور أحدث الطائرات العسكرية، ما يعزّز مكانة المعرض بوصفه إحدى الفعاليات الدفاعية القليلة عالمياً القادرة على استضافة عروض جوية وبرية وبحرية متكاملة على مستوى دولي.

ومن المنتظر أن يشهد معرض الدفاع العالمي 2026 مشاركات تفوق ما تحقق في النسخ السابقة، في مؤشر على النمو المتواصل في أعداد العارضين والوفود الدولية، وعلى تصاعد الاهتمام العالمي بالسوق السعودية، بوصفها إحدى أبرز منصات الصناعات الدفاعية الناشئة في العالم.

من جهة أخرى، سيشارك فريق الاستعراض الجوي التابع للقوات الجوية الكورية الجنوبية، والمعروف باسم «النسور السوداء»، في المعرض، وذلك لعرض خبراتهم في مجال الصناعات الدفاعية الكورية. وستكون هذه المشاركة الأولى للفريق في معرض دفاعي في الشرق الأوسط.

ووفقاً للقوات الجوية الكورية الجنوبية، سيتم إرسال تسع طائرات مقاتلة من طراز «T-50B» تابعة لفريق «النسور السوداء» (بما في ذلك طائرة احتياطية)، وأربع طائرات نقل من طراز «C-130» لنقل الأفراد والبضائع، بالإضافة إلى نحو 120 جندياً إلى المعرض.

Your Premium trial has ended