الكويت لفتح قنصلية في النجف وبناء مجمعات سكنية في صلاح الدين

رئيس الوزراء الكويتي الشيخ جابر الصباح لدى استقباله رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الكويتي الشيخ جابر الصباح لدى استقباله رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي (أ.ف.ب)
TT

الكويت لفتح قنصلية في النجف وبناء مجمعات سكنية في صلاح الدين

رئيس الوزراء الكويتي الشيخ جابر الصباح لدى استقباله رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الكويتي الشيخ جابر الصباح لدى استقباله رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي (أ.ف.ب)

في مؤشر على تنامي العلاقات الثنائية بين العراق والكويت، قررت الأخيرة افتتاح قنصلية لها في محافظة النجف، وبناء 4 مجمعات سكنية في محافظة صلاح الدين. وجاءت هذه التطورات خلال الزيارة التي قام بها رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي، أول من أمس، إلى الكويت، رفقة الأمين العام لمجلس الوزراء حميد الغزي، ومدير صندوق إعمار المناطق المتضررة مصطفى الهيتي. وضم الوفد كذلك نواباً وتسعة محافظين.
وقال الحلبوسي الذي التقى والوفد المرافق له أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، أول من أمس، ورئيس وزراء الكويت جابر الصباح، أمس، إن «العلاقة بين البلدين تتقدم بخطى سريعة وبشكل إيجابي».
وذكر المكتب الإعلامي للحلبوسي في بيان أن «اللقاء تضمن مناقشة سبل استثمار الأموال التي خُصصت لإعادة إعمار العراق في مؤتمر الكويت الدولي للمانحين، وتشكيل لجانٍ مشتركة لتنفيذ المشروعات». وأشار البيان إلى أن «الأمين العام لمجلس الوزراء حميد الغزي قدم عرضاً عن توجهات الحكومة العراقية في تحسين علاقاتها مع دول الجوار، وتوسيع التبادل التجاري وفرص الاستثمار».
ونقل البيان عن رئيس الوزراء الكويتي تأكيده خلال اللقاء على «استعداد الكويت للتنسيق المشترك مع العراق، من أجل تنفيذ المشروعات الخدمية في كل القطاعات ولكل محافظات العراق، والمساهمة في الإعمار وإعادة الاستقرار».
واستضافت الكويت في فبراير (شباط) 2018، مؤتمراً دولياً موسعاً لإعادة إعمار العراق، تعهدت الدول المشاركة فيه بمنح العراق نحو 30 مليار دولار لهذا الغرض.
وفي مؤشر على عودة العلاقات بين العراق والكويت إلى مجراها الطبيعي، بعد العداء الذي دام لأكثر من عقدين عقب احتلال نظام صدام للكويت عام 1991، وجّه أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح، أمس، بافتتاح قنصلية لبلاده في محافظة النجف. وذكر محافظ النجف لؤي الياسري في بيان أمس، أن «أمير الكويت وجّه بسرعة افتتاح قنصلية لدولة الكويت في محافظة النجف الأشرف، فضلاً عن مساهمته في بناء مراكز طبية متخصصة ومتطورة، لخدمة الزائرين في زيارة الأربعين».
من ناحية أخرى، كشف مجلس محافظة صلاح الدين عن إصدار أمير الكويت أمراً ببناء مدن سكنية، في 4 من أقضية ونواحي محافظة صلاح الدين. وقال مجلس محافظة صلاح الدين، في بيان، أمس، إن «أمير الكويت أمر بتنفيذ الطلب الذي قدمه محافظ صلاح الدين عمار الجبر، ببناء مدينة سكنية في قضاء بيجي للمدمرة منازلهم، وأن تكون هناك مدن أخرى في عزيز بلد وسليمان بك ويثرب».
كانت الكويت تسلمت، الخميس الماضي، 270 مليون دولار من العراق كتعويضات عن الأضرار التي نجمت عن احتلاله لها عام 1991. وبحسب لجنة التعويضات التابعة للأمم المتحدة، فإنه ومع الدفعة الأخيرة، يكون العراق دفع إجمالي 48.7 مليار دولار، ليتبقى 3.7 مليار دولار من إجمالي المبلغ الكلي والمقدر بـ52.4 مليار.



رئيس الإمارات وأمير قطر يبحثان الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة

رئيس دولة الإمارات يستقبل أمير قطر في أبوظبي (وام)
رئيس دولة الإمارات يستقبل أمير قطر في أبوظبي (وام)
TT

رئيس الإمارات وأمير قطر يبحثان الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة

رئيس دولة الإمارات يستقبل أمير قطر في أبوظبي (وام)
رئيس دولة الإمارات يستقبل أمير قطر في أبوظبي (وام)

بحث الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خلال لقائهما الثلاثاء في أبوظبي، تطورات الأوضاع في المنطقة في ظلِّ التصعيد العسكري وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليميَّين والدوليَّين، بجانب تأثيراته الخطيرة على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

كما تطرَّق اللقاء إلى الاعتداءات الإيرانية الإرهابية المستمرة ضد دولتَي الإمارات وقطر ودول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية، وجهود البلدين في الدفاع عن أمنهما وسيادتهما، وسلامة أراضيهما ومواطنيهما.

تطرق اللقاء إلى الاعتداءات الإيرانية الإرهابية المستمرة ضد دولتي الإمارات وقطر ودول المنطقة (وام)

وبحث الشيخ محمد بن زايد، والشيخ تميم بن حمد، العلاقات الأخوية وسبل تعزيز مختلف مسارات التعاون والعمل المشترك، بما يخدم الأولويات التنموية والمصالح المشتركة للبلدين ويعود بالخير والازدهار على شعبيهما.


«الخارجية القطرية»: الهجمات الإيرانية الأخيرة تجاوزت الخطوط الحمراء

د. ماجد الأنصاري المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية (قنا)
د. ماجد الأنصاري المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية (قنا)
TT

«الخارجية القطرية»: الهجمات الإيرانية الأخيرة تجاوزت الخطوط الحمراء

د. ماجد الأنصاري المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية (قنا)
د. ماجد الأنصاري المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية (قنا)

أكدت وزارة الخارجية القطرية أنَّ الهجمات الإيرانية الأخيرة «تجاوزت كثيراً من الخطوط الحمراء»، محذِّرةً من تداعيات استمرار التصعيد على أمن المنطقة واستقرارها، ومشددةً على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وحماية المنشآت الحيوية.

ودعا ماجد الأنصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، خلال إيجاز صحافي، الثلاثاء، إلى خفض التصعيد «بما يشمل جميع التحركات في المنطقة»، مشيراً إلى أنَّ استمرار التوتر «لن يكون في مصلحة أحد، وسيقود إلى مزيد من الخسائر». كما رحَّب بالمبادرات الدبلوماسية الرامية إلى التهدئة، مؤكداً أنه «كلما اقتربنا من طاولة التفاوض، كان ذلك في صالح المنطقة».

وفيما يتعلق بلبنان، شدَّد على أهمية احترام سيادته، عادّاً أنَّ «الهجمات والاقتحامات الإسرائيلية، والحديث عن إقامة منطقة عازلة، تمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي»، كاشفاً عن تنسيق جارٍ مع أطراف دولية لاحتواء التصعيد هناك.

وفي الشأن الإيراني، قال المتحدث إن بلاده «تقف ضد استهداف المنشآت الحيوية والمدنية»، عادّاً أن ضرب منشآت الطاقة «تجاوز خطير للخطوط الحمراء». وأضاف أن قطر «أرسلت شكاوى إلى منظمات دولية بشأن الاعتداءات الإيرانية»، مؤكداً، في الوقت ذاته، أن إيران «دولة جارة، ويجب إيجاد آلية للتعايش معها».

وتطرَّق إلى ملف مضيق هرمز، واصفاً إياه بأنه «قضية إقليمية ذات انعكاسات عالمية»، محذِّراً من أنَّ أي تهديد أو إغلاق للمضيق «يمثل خطراً على أمن الطاقة وسلاسل التوريد الدولية». وأكد أن الدوحة «تتحرَّك مع شركائها الدوليِّين لضمان أمن الملاحة»، داعياً إلى توافق إقليمي حول إدارة هذا الملف.

وأشار الأنصاري، إلى دعم قطر جهود الوساطة التي تقودها باكستان، معرباً عن أمله في أن «تسهم في تحقيق السلام، وخفض التوتر في المنطقة».

وعلى الصعيد الدفاعي، أوضح المتحدث أنَّ القوات المسلحة القطرية «أثبتت أن قطر ليست هدفاً سهلاً»، لافتاً إلى أنها «أحبطت أكثر من 90 في المائة من الهجمات». كما نوه بالدور الذي لعبته الشراكات الدفاعية، خصوصاً مع الولايات المتحدة، في «تعزيز حماية موارد الدولة وضمان أمنها».

واختتم بالتأكيد على أن قادة دول الخليج «على تواصل مستمر للتنسيق بما يخدم مصالح المنطقة»، مشدداً على أن «أي ترتيبات مستقبلية لأمن المنطقة يجب أن تكون دولها جزءاً أساسياً فيها».


الإمارات تتعامل مع هجمات صاروخية ومسيّرات إيرانية… وإصابة 4 أشخاص في دبي

تصاعد الدخان عقب هجوم إيراني سابق في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة (رويترز)
تصاعد الدخان عقب هجوم إيراني سابق في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة (رويترز)
TT

الإمارات تتعامل مع هجمات صاروخية ومسيّرات إيرانية… وإصابة 4 أشخاص في دبي

تصاعد الدخان عقب هجوم إيراني سابق في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة (رويترز)
تصاعد الدخان عقب هجوم إيراني سابق في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة (رويترز)

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الثلاثاء، أن منظومات الدفاع الجوي في الدولة تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران، مؤكدة أن الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة تعود إلى عمليات اعتراض للصواريخ الباليستية والجوالة والطائرات المسيّرة.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الدفاعات الجوية «تتعامل حالياً مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة»، مشددة على جاهزية الأنظمة الدفاعية للتصدي لأي تهديدات، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

من جانبه، أعلن مكتب دبي الإعلامي إصابة أربعة أشخاص بجروح طفيفة نتيجة سقوط شظايا على منازل في حي سكني جنوب المدينة.

وذكر المكتب الإعلامي عبر منصة «إكس»، أن «الجهات المختصة تتعامل مع حادث ناتج عن سقوط شظايا على عدد من المنازل السكنية»، ما أسفر عن أضرار مادية وإصابة.