موجز أخبار

TT

موجز أخبار

- رئيسة المفوضية الأوروبية تلتقي رئيس الوزراء البولندي
وارسو - «الشرق الأوسط»: التقت رئيسة المفوضية الأوروبية الجديدة أورزولا فون دير لاين أمس الخميس برئيس الوزراء البولندي ماتيوش مورافيتسكي لمناقشة هيكل وبرنامج وتشكيل المفوضية الجديدة. وتهدف المحادثات إلى تناول الحقيبة التي سيتولاها مفوض بولندا في المفوضية الأوروبية. حيث تود بولندا الحصول على حقيبة في مجال الشؤون الاقتصادية أو الطاقة أو النقل أو الزراعة. وبقدر ما تثير الأجندة السياسية للمفوضية الأوروبية الجديدة الاهتمام، تريد بولندا التركيز على إطار ميزانية الاتحاد الأوروبي للفترة ما بين 2020 إلى 2027 وسياسة الاتحاد الأوروبي للمناخ، والتحول في مجال الطاقة، والسوق المشتركة والسياسة الدفاعية.

- حاكم بورتوريكو يعلن أنه سيستقيل قريباً
سان خوان - «الشرق الأوسط»: أعلن حاكم بورتوريكو ريكاردو روسيلو أنه سيستقيل قريبا بعد أسبوعين من المظاهرات الحاشدة بسبب رسائل مهينة تسخر من النساء وضحايا الإعصار ماريا وغير ذلك. وقال روسيلو في تسجيل فيديو بثته الحكومة: «بعدما سمعت الاتهامات وناقشت الأمر مع عائلتي (...) اتخذت القرار التالي: اليوم أعلن لكم أنني سأستقيل من منصب الحاكم اعتبارا من اليوم الجمعة». ويواجه روسيلو أزمة سياسية كبيرة بسبب رسائل متبادلة في دردشة وقضايا فساد تتعلق بمبالغ كان يفترض أن تخصص لمساعدة ضحايا الإعصار ماريا الذي اجتاح بورتوريكو عام 2017 وأودى بحياة قرابة ثلاثة آلاف شخص. وأدى نشر تلك الرسائل قبل أسبوعين إلى مظاهرات حاشدة شارك فيها مئات الآلاف من الأشخاص الذين نزلوا إلى شوارع سان خوان للمطالبة باستقالة الحاكم ريكاردو روسيلو.

- إسقاط تهم ضد صحافيين فرنسيين قاموا بتغطية احتجاجات في أستراليا
كانبرا - «الشرق الأوسط»: أسقطت الشرطة الأسترالية اتهامات كان تم توجيهها ضد أربعة صحافيين فرنسيين بعد القبض عليهم أثناء تغطيتهم لاحتجاج ضد منجم فحم «أداني» المثير للجدل في ولاية كوينزلاند، شمال البلاد. وغرد هوجو كليمنت، أحد الصحافيين المتهمين بتجاوز القانون، على «تويتر» أمس الخميس: «أبلغتني السفارة الفرنسية في أستراليا أن شرطة كوينزلاند قررت إسقاط التهم (غير العادلة) التي وجهت ضدنا بعد القبض علينا خلال مظاهرة مناهضة لأداني». وأضاف: «ليس علينا أن نذهب إلى المحكمة في سبتمبر (أيلول)». وتم القبض على أربعة فرنسيين وثلاثة أستراليين يوم الاثنين الماضي عقب الاحتجاج في ميناء أبوت بوينت - وهو محطة لتحميل الفحم يديره منجم «أداني» يقع على مقربة من الحاجز المرجاني العظيم.

- باريس تطور سبل «دفاع فعالة» لأقمارها الصناعية
باريس - «الشرق الأوسط»: أعلنت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي أمس الخميس في خطاب يشرح العقيدة الجديدة الفضائية الدفاعية أن باريس ستستثمر في سبل «دفاع فعالة» لحماية أقمارها الصناعية على غرار أشعة الليزر القادرة على التشويش على الأقمار العدوة. وقالت من قاعدة ليون مون فردان الجوية «بات الفضاء ساحة للجيوش الحليفة والعدوة». وأضافت: «في حال تعرضت أقمارنا الصناعية للتهديد سنقوم بالتشويش على أقمار خصومنا. نحتفظ بالتوقيت والسبل للرد: وهذا يعني استخدام أشعة الليزر التي تنشرها أقمارنا أو أقمارنا الصناعية المصغرة الدورية». وأوضحت «سنطور أشعة الليزر القوية. إنه مجال تأخرت فيه فرنسا. لكننا سنعوض عن ذلك».
وتخوض القوى الكبرى في العالم وعلى رأسها الولايات المتحدة والصين وروسيا، منذ سنوات سباقا للهيمنة على الفضاء. وقالت بارلي إن «فرنسا تنوي أيضاً تعزيز وسائلها لمراقبة الفضاء».
وذكرت «أنه علينا مراقبة أقمارنا أكثر وبشكل أفضل. وعلينا أن نعرف جيدا الأشياء التي تحيط بها وتمر عبر مساراتها. علينا التمكن من كشف الأعمال المشبوهة العدائية التي تستهدف أقمارنا العسكرية ومصالحنا الفضائية». ودعت إلى بناء «مع شركائنا الأوروبيين قدرات مشتركة مستقبلية لمعرفة الوضع في الفضاء». ويلحظ قانون البرمجة العسكرية الفرنسي للعام 2019 - 2025 تخصيص ميزانية قدرها 3.6 مليار يورو للدفاع الفضائي.



روسيا تستضيف وزير خارجية كوبا... وتحثّ أميركا على الامتناع عن حصار الجزيرة الكاريبية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

روسيا تستضيف وزير خارجية كوبا... وتحثّ أميركا على الامتناع عن حصار الجزيرة الكاريبية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

زار وزير الخارجية الكوبي موسكو، الأربعاء، في وقت تواجه فيه الجزيرة انقطاعات في التيار الكهربائي ونقصاً حاداً في الوقود تفاقم بسبب حظر نفطي أميركي.

وأجرى وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز محادثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، وكان من المقرر أن يلتقي في وقت لاحق من اليوم بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وحثّ لافروف الولايات المتحدة على الامتناع عن فرض حصار على كوبا، التي تواجه صعوبات في استيراد النفط لمحطات توليد الكهرباء والمصافي، بعدما هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع النفط لكوبا.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز باريلا يتحدثان خلال اجتماعهما في موسكو 18 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

وقال لافروف خلال المحادثات مع رودريغيز: «إلى جانب معظم أعضاء المجتمع الدولي، ندعو الولايات المتحدة إلى التحلي بالحكمة، واعتماد نهج مسؤول، والامتناع عن خططها لفرض حصار بحري».

ووعد بأن موسكو «ستواصل دعم كوبا وشعبها في حماية سيادة البلاد وأمنها».

كما أشار المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إلى أن «روسيا، مثل العديد من الدول الأخرى، تحدثت باستمرار ضد فرض حصار على الجزيرة».

وأضاف بيسكوف للصحافيين: «لدينا علاقاتنا مع كوبا، ونحن نثمّن هذه العلاقات كثيراً، ونعتزم تطويرها أكثر، وبالطبع في الأوقات الصعبة، من خلال تقديم المساعدة المناسبة لأصدقائنا».

وعندما سُئل عمّا إذا كان إرسال الوقود إلى كوبا قد يعرقل التحسن الأخير في العلاقات مع واشنطن، ردّ بيسكوف قائلاً: «لا نعتقد أن هذه القضايا مترابطة».

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال اجتماع مع وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز في موسكو 18 فبراير 2026 (رويترز)

وكان بوتين قد أشاد بجهود ترمب للتوسط من أجل إنهاء النزاع في أوكرانيا، كما ناقشت موسكو وواشنطن سبل إحياء علاقاتهما الاقتصادية.

وتوقفت فنزويلا، وهي أحد أبرز موردي النفط إلى كوبا، عن بيع الخام لكوبا في يناير (كانون الثاني)، بعدما ألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في مداهمة قبيل الفجر ونقلته إلى نيويورك لمواجهة اتهامات بالاتجار بالمخدرات.

كما أوقفت المكسيك شحنات النفط إلى كوبا في يناير، بعد أن هدد ترمب بفرض الرسوم الجمركية.

وذكرت صحيفة «إزفستيا» الروسية الأسبوع الماضي، نقلاً عن السفارة الروسية في هافانا، أن موسكو كانت تستعد لإرسال شحنة وقود إنسانية إلى العاصمة الكوبية في المستقبل القريب. وقال السفير الروسي لدى كوبا، فيكتور كورونيلي، الاثنين، إن موسكو تبحث في تفاصيل تنظيم مساعدات لكوبا، من دون تقديم تفاصيل محددة.

وكانت أزمة الوقود في كوبا قد دفعت بالفعل شركات السياحة الروسية إلى تعليق بيع الرحلات السياحية المنظمة إلى الجزيرة، بعدما أعلنت الحكومة الكوبية أنها لن توفر الوقود للطائرات التي تهبط على أراضيها.


الكرملين: الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية

نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
TT

الكرملين: الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية

نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية، مشيراً إلى أن بكين نفت الاتهامات الأميركية بأنها فعلت ذلك.

واتهمت الولايات المتحدة هذا الشهر الصين بإجراء تجربة نووية سرية عام 2020، في وقت دعت فيه إلى إبرام معاهدة جديدة أوسع نطاقاً للحد من التسلح تضم الصين بالإضافة إلى روسيا.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين: «سمعنا أن هناك إشارات عديدة إلى تجارب نووية معينة. وورد اسم روسيا الاتحادية والصين في هذا الصدد... لكنهما لم تجريا أي تجارب نووية».

وأضاف: «نعلم أيضاً أن ممثلاً عن جمهورية الصين الشعبية نفى هذه الادعاءات بشكل قاطع، وهذا هو الوضع»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

ويضغط الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الصين للانضمام إلى الولايات المتحدة وروسيا في التفاوض على اتفاقية تحل محل معاهدة «نيو ستارت»، وهي آخر اتفاقية بين الولايات المتحدة وروسيا للحد من التسلح النووي وانتهى سريانها في الخامس من فبراير (شباط).

وأثار انتهاء سريان المعاهدة مخاوف لدى بعض الخبراء من أن العالم على وشك الدخول في سباق تسلح نووي متسارع، لكن خبراء آخرين في مجال الحد من التسلح يرون أن هذه المخاوف مبالغ فيها.


أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
TT

أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)

قالت أستراليا، اليوم الأربعاء، إنها ستمنع مؤقتاً أحد المواطنين المحتجَزين في معسكر سوري من العودة إليها، بموجب صلاحيات نادرة الاستخدام الهدف منها منع الأنشطة الإرهابية.

ومن المتوقع أن يعود 34 أسترالياً محتجَزين في مخيم الهول بشمال سوريا تضم عائلات أشخاص يُشتبه في انتمائهم لتنظيم «داعش»، إلى البلاد بعد أن وافقت سلطات المخيم على إطلاق سراحهم بشروط.

أسترالية يُعتقد أنها من عائلات عناصر تنظيم «داعش» في مخيم روج قرب الحدود العراقية مع سوريا (رويترز)

وأطلقت السلطات سراحهم لفترة وجيزة، يوم الاثنين، قبل أن تعيدهم دمشق بسبب عدم اكتمال أوراقهم الرسمية.

وذكرت أستراليا، بالفعل، أنها لن تقدم أي مساعدة للمحتجَزين في المخيم، وأنها تتحقق مما إذا كان أي من هؤلاء الأفراد يشكل تهديداً للأمن القومي.

وقال وزير الشؤون الداخلية توني بيرك، في بيان، اليوم الأربعاء: «أستطيع أن أؤكد أن فرداً واحداً من هذه المجموعة صدر بحقّه أمرُ استبعاد مؤقت، بناء على توصية من أجهزة الأمن».

أفراد من العائلات الأسترالية يغادرون مخيم روج في شمال شرقي سوريا (رويترز)

وأضاف أن الأجهزة الأمنية لم تبلغ، حتى الآن، بأن أفراداً آخرين من المجموعة يستوفون الشروط القانونية لمنعهم بشكل مماثل.

ويسمح التشريع، الذي استُحدث في عام 2019، بمنع الأستراليين الذين تزيد أعمارهم عن 14 عاماً والذين تعتقد الحكومة أنهم يشكلون خطراً أمنياً من العودة لمدة تصل إلى عامين.