«الشورى السعودي»: مشروع نظام مكافحة التحرش بين الجنسين يخضع للدراسة

«الشورى السعودي»: مشروع نظام مكافحة التحرش بين الجنسين يخضع للدراسة
TT

«الشورى السعودي»: مشروع نظام مكافحة التحرش بين الجنسين يخضع للدراسة

«الشورى السعودي»: مشروع نظام مكافحة التحرش بين الجنسين يخضع للدراسة

أوضح المتحدث الرسمي باسم مجلس الشورى الدكتور محمد بن عبد الله المهنا، أن مشروع نظام مكافحة التحرش من الجنسين لا يزال يخضع للدراسة والمناقشة في المجلس، ولم يتم سحبه أو رفضه، وفق ما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام.
وكشف الدكتور المهنا في تصريح له، أن مشروع النظام المقترح سبق أن أدرج على جدول أعمال جلسة المجلس العادية الحادية والثلاثين التي عقدت يوم الاثنين الموافق 1435/6/21هـ، تحت مسمى "مشروع نظام مكافحة التحرش من الجنسين"، الذي قدمه عدد من الأعضاء بموجب المادة 23 من نظام مجلس الشورى ولم تتم مناقشته لانتهاء وقت الجلسة قبل ذلك.
وقال الدكتور المهنا إنه تم تأجيل طرح مشروع النظام للمناقشة أمام المجلس، بسبب ورود موضوع من المقام السامي إلى مجلس الشورى، له صلة بمشروع النظام وتوجيه المقام السامي بضمه إلى ما لدى المجلس من بحث بخصوص مكافحة التحرش، والرفع بما يراه المجلس حيال ذلك لخادم الحرمين الشريفين. موضحا أن مشروع النظام لازال في لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب، وسيخضع للبحث بمشاركة بعض أعضاء لجنة الشؤون الإسلامية والقضائية ولجنة حقوق الإنسان والعرائض.
واختتم المتحدث الرسمي باسم مجلس الشورى تصريحه قائلاً: إن المجلس ورئاسته يحرصون على الاستماع إلى مختلف آراء الأعضاء، تجاه الموضوعات المطروحة للنقاش في أروقة المجلس، سواء كانت مؤيدة أو معارضة، لافتا إلى أن ذلك يعد ميزة نظرا لما يمتلكه المجلس من خبرات متعددة في مختلف المجالات، ولأن التحاور واختلاف الآراء أحد المزايا في العمل الشوري للوصول إلى قرارات سديدة.



وصول الطائرة الإغاثية السعودية السابعة إلى مطار دمشق

الطائرة الإغاثية السعودية السابعة في مطار الملك خالد قبل توجهها إلى دمشق (واس)
الطائرة الإغاثية السعودية السابعة في مطار الملك خالد قبل توجهها إلى دمشق (واس)
TT

وصول الطائرة الإغاثية السعودية السابعة إلى مطار دمشق

الطائرة الإغاثية السعودية السابعة في مطار الملك خالد قبل توجهها إلى دمشق (واس)
الطائرة الإغاثية السعودية السابعة في مطار الملك خالد قبل توجهها إلى دمشق (واس)

وصلت الطائرة الإغاثية السعودية السابعة التي يسيّرها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والتي تحمل على متنها مساعدات غذائية وطبية وإيوائية إلى مطار دمشق الدولي؛ للإسهام في تخفيف آثار الأوضاع الصعبة التي يمر بها الشعب السوري حالياً.

ويأتي ذلك امتداداً لدعم المملكة المتواصل للدول الشقيقة والصديقة خلال مختلف الأزمات والمحن التي تمر بها.