تراجع أعداد المتخلفين عن العمرة هذا العام إلى 1%.. وتعهدات بملاحقتهم قانونيا

حاجز التفتيش الرئيسي بمدخل مكة المكرمة قبل البدء رسميا بتطبيق إعادة غير الحجاج من الذين لا يحملون التصاريح ({الشرق الأوسط})
حاجز التفتيش الرئيسي بمدخل مكة المكرمة قبل البدء رسميا بتطبيق إعادة غير الحجاج من الذين لا يحملون التصاريح ({الشرق الأوسط})
TT

تراجع أعداد المتخلفين عن العمرة هذا العام إلى 1%.. وتعهدات بملاحقتهم قانونيا

حاجز التفتيش الرئيسي بمدخل مكة المكرمة قبل البدء رسميا بتطبيق إعادة غير الحجاج من الذين لا يحملون التصاريح ({الشرق الأوسط})
حاجز التفتيش الرئيسي بمدخل مكة المكرمة قبل البدء رسميا بتطبيق إعادة غير الحجاج من الذين لا يحملون التصاريح ({الشرق الأوسط})

قدرت المديرية العامة للجوازات في السعودية نسبة أعداد المتخلفين عن المغادرة والقادمين لأداء مناسك العمرة للعام الحالي من مختلف الجنسيات بنحو 1 في المائة، وهي نسبة وفقا للمديرية متدنية مقارنة بما يتم بقاؤهم في سنوات ماضية، وذلك يعود لتطبيق أنظمة رادعة وحملات مكثفة تنفذها كل الجهات المختصة.
ودعت المديرية العامة للجوازات المتخلفين عن المغادرة للاستفادة من المهلة التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين، وتمتد حتى مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) القادم لمغادرة الأراضي السعودية، دون أن يترتب عليهم عقوبات وفقا لنظام الإقامة المعمول بها في البلاد، بينما حذرت الشركات العاملة في قطاع العمرة بعقوبات صارمة تصل إلى المنع من العمل في السوق المحلية في حال ثبت تقصيرها في الإبلاغ والبحث عن متخلفي العمرة.
وتدنت أعداد المتخلفين عن المغادرة بحسب إحصائيات اللجنة الوطنية للحج والعمرة لشؤون العمرة تدريجا خلال السنوات الخمس الأخيرة، في عام 2008 بلغ عدد التأشيرات الصادرة نحو 3.5 مليون تأشيرة، تخلف عن المغادرة نحو 38 ألف معتمر، بينما بلغ عدد الذين خالفوا نظام الإقامة في البلاد والقادمين للعمرة في عام 2009 قرابة 22 ألف شخص، من إجمالي 3.3 مليون معتمر قدموا للمملكة، وفي عام 2012 أدى مناسك العمرة قرابة 5.6 مليون معتمر تخلف عن المغادرة نحو 11 ألف معتمر.
وقال المقدم أحمد اللحيدان المتحدث الرسمي للمديرية العامة للجوازات لـ«الشرق الأوسط» إن المتأخرين عن المغادرة بعد أداء العمرة وانتهاء صلاحية تأشيرات قدومهم للأراضي السعودية معرضون لتطبيق العقوبات الصادرة في هذا الشأن، كذلك الشركات التي قامت بخدمتهم والتي تصل إلى منع الشركة من تقديم خدماتها في الأعوام القادمة.
ولفت اللحيدان إلى أن ما تم تسجيله في هذا العام ومع نهاية موسم العمرة من تخلف وبقاء للمعتمرين في بعض المواقع لا يتجاوز 1 في المائة من إجمالي القادمين للبلاد لأداء العمرة، وهي نسبة ضئيلة، خصوصا أن كل المنافذ ما زالت تسجل مغادرة أعداد من المعتمرين، موضحا أن كل الأجهزة تعمل للحد من بقاء المعتمرين في البلاد بطريقة غير شرعية.
وأضاف المتحدث الرسمي للمديرية العامة للجوازات أن العام الحالي يشهد حملة تصحيح الأوضاع التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين، والتي تنتهي بنهاية العام الحالي، وهو ما يعني أن المعتمرين لهذا العام يمكنهم الاستفادة من هذه المهلة ومغادرة الأراضي السعودية دون أن يترتب عليهم أي عقوبات جزائية، والتوجه مباشرة إلى منافذ السفر والمغادرة، موضحا أن المتأخرين قبل تاريخ 28 / 6 / 1429 يستطيعون وفق التعليمات المنظمة لفترة التصحيح أن يحصلوا على الإقامة في المملكة.
والحق تخلف المعتمرين عن مغادرة البلاد خلال السنوات الماضية، بحسب مختصين، في خروج أعداد كبيرة من الشركات العاملة في قطاع العمرة،، وتسريح ما يزيد على 10 آلاف موظف، يتقاضون أجورا تتراوح ما بين 3 و5 آلاف ريال، وذلك وفقا للأنظمة القاضية بإغلاق الشركات، التي تزيد فيها نسب التخلف عن المغادرة لما هو محدد من الجهات المعنية.
وهنا عاد المتحدث الرسمي للمديرية العامة للجوازات ليؤكد أن الجوازات ومن خلال التعاون المشترك مع كل الأجهزة المعنية في منع المتسللين لدخول المشاعر المقدسة خلال هذه الفترة من المقيمين الذين لا يعملون داخل مكة المكرمة، إذ لا يسمح بدخول أي شخص لمكة مع مطلع شهر سبتمبر (أيلول)، إلا أولئك الذين يحملون تصاريح بمزاولة أنشطة في المشاعر المقدسة.
ودعا المقدم اللحيدان كل المواطنين والمقيمين في البلاد للتعاون مع الجهات المختصة، مع الالتزام بالأنظمة في ما يتعلق بأداء مناسك الحج من الحصول على التصريح اللازم الذي يخول له دخول المشاعر المقدسة، موضحا أنه لن يسمح بدخول المشاعر لأي شخص لا يحمل تصريح رسميا بذلك.



الدفاعات الإماراتية تتعامل مع 9 صواريخ باليستية و109 مسيّرات

رصدت الإمارات 205 صواريخ باليستية و8 جوالة و1184 طائرة مسيّرة منذ بدء الاعتداء الإيراني السبت الماضي (أ.ف.ب)
رصدت الإمارات 205 صواريخ باليستية و8 جوالة و1184 طائرة مسيّرة منذ بدء الاعتداء الإيراني السبت الماضي (أ.ف.ب)
TT

الدفاعات الإماراتية تتعامل مع 9 صواريخ باليستية و109 مسيّرات

رصدت الإمارات 205 صواريخ باليستية و8 جوالة و1184 طائرة مسيّرة منذ بدء الاعتداء الإيراني السبت الماضي (أ.ف.ب)
رصدت الإمارات 205 صواريخ باليستية و8 جوالة و1184 طائرة مسيّرة منذ بدء الاعتداء الإيراني السبت الماضي (أ.ف.ب)

رصدت الدفاعات الجوية الإماراتية، الجمعة، 9 صواريخ باليستية تم تدميرها، و112 طائرة مسيّرة، جرى اعتراض 109 منها، بينما سقطت 3 داخل أراضي الدولة، وفقاً لوكالة الأنباء الرسمية.

وذكرت وزارة الدفاع الإماراتية، أنها «رصدت منذ بدء الاعتداء الإيراني السافر، السبت الماضي، 205 صواريخ باليستية»، مشيرة إلى أنَّه تمَّ تدمير 190 صاروخاً باليستياً، في حين سقط 13 منها في مياه البحر، وسقط صاروخان داخل أراضي الدولة.

وأضافت الوزارة في بيان، أنها رصدت أيضاً 1184 طائرة مسيّرة إيرانية، واعترضت 1110 منها، في حين سقطت 74 داخل أراضي الدولة، كذلك تمَّ رصد وتدمير عدد 8 صواريخ جوالة.

وبحسب البيان، خلَّفت هذه الاعتداءات 3 حالات وفاة من الجنسيات الباكستانية والنيبالية والبنغالية، و112 حالة إصابة بسيطة من الجنسيات الإماراتية والمصرية والإثيوبية والفلبينية والباكستانية والإيرانية والهندية والبنغالية والسريلانكية والأذرية واليمنية والأوغندية والإريترية واللبنانية والأفغانية والبحرينية ومن جزر القمر وتركيا.

وأكدت وزارة الدفاع أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، بما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.

من جانب آخر، ذكر المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة، أن الجهات المختصة بالإمارة نجحت في السيطرة على حريق اندلع بمنطقة الفجيرة للصناعات البترولية (فوز)، مضيفاً أنه نتج عنه سقوط شظايا إثر اعتراض الدفاعات الجوية بنجاح لطائرة مسيَّرة.

ولفت المكتب الإعلامي إلى أنَّ فرق الاستجابة واصلت عملها الدؤوب على مدار الساعة لاحتواء الحريق الذي لم يسفر عن وقوع أي إصابات، مُهيباً بالجمهور ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية المعتمدة، ومشدِّداً في الوقت ذاته على أهمية تجنب تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة.

من جهتها، توقَّعت «طيران الإمارات» العودة إلى تشغيل كامل شبكتها خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك رهناً بتوافر المجال الجوي واستيفاء جميع المتطلبات التشغيلية.

وقال متحدث باسم الشركة في بيان، إن السلامة تبقى كما هي الحال دائماً، على رأس أولوياتنا، إلى جانب حرصنا الدائم على خدمة عملائنا ورعايتهم.

وأضاف المتحدث: «في أعقاب إعادة فتح بعض المجالات الجوية في المنطقة بشكل جزئي، تشغّل الناقلة حالياً جدول رحلات محدوداً، في وقت تواصل فيه العمل على استعادة عمليات شبكتها بالكامل».

وأكدت الشركة مواصلة متابعة الوضع من كثب، وتكييف عملياتها التشغيلية وفقاً للتطورات، حاثةً جميع العملاء على متابعة موقعها الإلكتروني وقنواتها الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ستواصل نشر أحدث المستجدات فور توفرها.

بدورها، أعلنت «الاتحاد للطيران» استئناف جدول محدود للرحلات التجارية اعتباراً من الجمعة، بالتنسيق مع الجهات المعنية، وذلك بعد إجراء تقييمات شاملة للسلامة والأمن، حيث ستشغّل رحلات بين أبوظبي وجهات رئيسية عدة.

وأفادت الشركة، في بيان، بأنه سيتم استيعاب المسافرين الذين لديهم حجوزات سابقة على هذه الرحلات في أقرب وقت ممكن، داعية إلى عدم التوجُّه إلى المطار ما لم يتم التواصل معهم مباشرة من قبلها، أو في حال امتلاكهم حجزاً مؤكداً على إحدى الرحلات الجديدة.


«الخطوط السعودية» تُمدد تعليق رحلاتها إلى 6 وجهات

إحدى طائرات «الخطوط السعودية» (موقع الشركة)
إحدى طائرات «الخطوط السعودية» (موقع الشركة)
TT

«الخطوط السعودية» تُمدد تعليق رحلاتها إلى 6 وجهات

إحدى طائرات «الخطوط السعودية» (موقع الشركة)
إحدى طائرات «الخطوط السعودية» (موقع الشركة)

أعلنت «الخطوط السعودية»، الجمعة، عن تمديد تعليق الرحلات من وإلى عمّان والكويت وأبوظبي ودبي والدوحة والبحرين حتى الساعة 23:59 بالتوقيت العالمي يوم الأحد المقبل 8 مارس (آذار)، وذلك بسبب استمرار الأوضاع الراهنة.

وذكرت الشركة في بيان، أنه سيتم تمديد إلغاء الرحلات من وإلى موسكو وبيشاور حتى يوم الأحد 15 مارس.

وأضاف البيان أن «السعودية» تجري تقييماً لاستئناف بعض الرحلات بشكل تدريجي، وستُعلن عن أي تحديثات فور الانتهاء من اتخاذ القرارات التشغيلية، التي تراعي فيها أمن وسلامة ضيوفها وملاحيها.

ونوَّهت الشركة بأنها تواصل إبلاغ الضيوف عبر وسائل التواصل المرتبطة بحجوزاتهم بالمستجدات، مهيبة بالمسافرين التحقق من حالة رحلاتهم قبل التوجه إلى المطار.


الطائرات الخاصة بديل للخروج من الخليج مع احتدام حرب إيران

طائرة نفاثة خاصة خلال معرض في شنغهاي الصينية العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
طائرة نفاثة خاصة خلال معرض في شنغهاي الصينية العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
TT

الطائرات الخاصة بديل للخروج من الخليج مع احتدام حرب إيران

طائرة نفاثة خاصة خلال معرض في شنغهاي الصينية العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
طائرة نفاثة خاصة خلال معرض في شنغهاي الصينية العام الماضي (أرشيفية - رويترز)

عندما أطلق صموئيل لايت شركته للرحلات ‌الجوية الخاصة، التي تركِّز على سفر الحيوانات الأليفة، في دبي يوم السبت، كان يتوقَّع أن يتلقى استفسارات من مالكي الحيوانات الذين يرغبون في السفر مع حيواناتهم الأليفة بين دبي والمملكة المتحدة. بدلاً من ذلك، امتلأ صندوق بريد «بت إكس جيتس» بطلبات من مسافرين من مختلف الفئات، ​من الشباب والزوجات الحوامل وحتى كبار السن، الراغبين في مغادرة الإمارات مع احتدام الصراع في المنطقة؛ مما أجبر الدول على إغلاق مجالاتها الجوية، وتسبب في تقطع السبل بعشرات الآلاف من الأشخاص.

دخلت الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران يومها السابع، اليوم (الجمعة)، وهناك مخاطر تصعيد إلى ما وراء الشرق الأوسط؛ مما يدفع كثيرين من الناس إلى السعي لمغادرة المنطقة، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى ارتفاع أسعار استئجار الطائرات الخاصة بشكل كبير.

قال لايت: «كانت الفكرة الأصلية هي نقل الحيوانات الأليفة وأصحابها بين المملكة المتحدة ودبي في المقام الأول. وقد تغيَّر ذلك كثيراً منذ يوم السبت».

ويزداد الإقبال على السفر الخاص بالحيوانات الأليفة في دبي، حيث تمَّ إطلاق عدد من الشركات في السنوات الأخيرة. وتَعزَّز هذا ‌بفعل تدفق الأفراد ذوي ‌الثروات الكبيرة إلى مركز الأعمال في الخليج، وتقديم حلول لبعض التحديات ​التي ‌تفرضها ⁠الرحلات الجوية ​التجارية، مثل ⁠قيود حجم الحيوانات الأليفة وسلالتها، بالإضافة إلى ضغوط نقل البضائع.

وفي الواقع، تعدّ صناعة سفر الحيوانات الأليفة العالمية سوقاً مزدهرة من المتوقع أن تبلغ قيمتها نحو 4.6 مليار دولار بحلول عام 2032، مع نمو كبير في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وتشير التقارير في الآونة الأخيرة إلى أن أكثر من 40 في المائة من المسافرين في منتصف العمر، ونحو ربع كبار السن يأخذون الآن حيواناتهم الأليفة معهم في رحلاتهم.

وقال لايت: «نحن نحاول التكيُّف مع ما يحدث»، مضيفاً أن الشركة كانت تخطِّط في الأصل لتشغيل أول خدمة طيران مستأجرة في يونيو (حزيران)، ولكنها قد تطلقها الآن في وقت أقرب من ذلك.

وفي ⁠حين أن مطارات الإمارات، التي عادة ما تكون من بين أكثر المطارات ازدحاماً ‌في العالم، استأنفت رحلاتها تدريجياً، إلا أنها لا تزال تعمل بجزء بسيط ‌من طاقتها، مما دفع كثيرين من السكان والمسافرين إلى استكشاف طرق ​بديلة لمغادرة المنطقة، مثل عبور الحدود إلى سلطنة عمان والسعودية ‌والطيران من هناك، بما في ذلك عبر طائرات خاصة.

وقال ألتاي كولا، الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة «جيت في آي بي» للطائرات الخاصة، ‌التي تتخذ من فرنسا مقراً لها وتعمل في الشرق الأوسط: «منذ تصاعد التوترات في المنطقة، شهدنا زيادةً كبيرةً في الحجوزات... نتلقى طلبات كل 10 دقائق، كل 20 دقيقة. أعني أن الطلب مهم للغاية في الوقت الحالي».

وقال كولا إن مغادرة المنطقة مسألة معقدة حالياً؛ بسبب إغلاق المجال الجوي، مما يعني أن كثيراً من الناس «يبحثون عن حلول لمغادرة الشرق الأوسط، لا سيما دبي وقطر»، برحلات ‌جوية من الرياض ومسقط.

ومع ذلك، على الرغم من توفر الفرصة، فإن هناك تحديات لا تزال أمام العملاء المحتملين ومشغلي الرحلات، على حد سواء.

قال كل من لايت وكولا ⁠إن أسعار رحلات الطيران ⁠المستأجَرة من دبي قفزت منذ بدء الصراع، مما يجعل من الصعب على بعض العملاء تحمُّل تكاليف الرحلات. كان السعر المعتاد لرحلة طائرة «جيت في آي بي» بين دبي وإسطنبول 50 ألف دولار لطائرة خفيفة تحمل 6 أشخاص و110 آلاف دولار لطائرة أثقل قادرة على نقل ما يصل إلى 15 شخصاً. وقد تضاعفت هذه الأسعار الآن إلى 100 ألف دولار و200 ألف دولار على التوالي.

وعبَّر لايت عن استيائه من تكلفة استخدام الطائرات قائلاً: «كانت غالبية الرحلات التي عُرضت علينا في البداية تنطلق من عُمان. وكانت الأسعار هناك باهظة للغاية نظراً للارتفاع الهائل في الطلب». وأضاف أنه «يحاول التفاوض» مع السماسرة وموردي الطائرات في إطار سعي شركته لبدء عملياتها.

وتحدَّث كولا عن ندرة المواعيد الجوية مع تكدس حركة المرور في مسقط والرياض، واصفاً ذلك بأنه تحدٍّ آخر. وقال: «في بعض الأحيان، قد يستغرق الأمر ما يصل إلى 24 ساعة فقط للحصول على إذن للذهاب إلى عمان واستقبال ركاب»، مضيفاً أن الشركة تحاول العمل من دبي، لكن قيود ​المجال الجوي تجعل من الصعب الحصول على مواعيد ​إقلاع وهبوط هناك.

في الوقت الحالي، تلتزم شركة «بت إكس جيتس» سياسة الترقب والانتظار.

وقال لايت: «هدفنا هو محاولة الصمود حتى يتم فتح المجال الجوي في دبي وتصبح أسعار تلك الطائرات أكثر انسجاماً مع الأسعار التي رأيناها في الأسابيع والأشهر التي سبقت يوم السبت».