ولي عهد أبوظبي يزور الصين لتعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين

محمد بن زايد يلتقي عدداً من القيادات الصينية خلال الزيارة

ولي عهد أبوظبي خلال وصوله إلى العاصمة الصينية بكين أمس (وام)
ولي عهد أبوظبي خلال وصوله إلى العاصمة الصينية بكين أمس (وام)
TT

ولي عهد أبوظبي يزور الصين لتعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين

ولي عهد أبوظبي خلال وصوله إلى العاصمة الصينية بكين أمس (وام)
ولي عهد أبوظبي خلال وصوله إلى العاصمة الصينية بكين أمس (وام)

وصل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى الصين، في إطار زيارة رسمية، تلبية لدعوة الرئيس الصيني شي جينبينغ، وذلك لبحث تعزيز العلاقات الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، وناقش عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك والمستجدات وتطورات الأحداث في المنطقة.
وتظهر تفاصيل برنامج زيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى الصين، بين 21 و23 من الشهر الحالي، حجم الأهمية التي يوليها البلدان لاتفاقية الشراكة الاستراتيجية بينهما؛ حيث يتضمن برنامج الزيارة الرابعة لولي عهد أبوظبي إلى بكين، لقاءات مع القيادات الصينية، يتوزع على مساحة واسعة من الاهتمامات المشتركة، التي جرى تقنينها في اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بأكثر من 13 محوراً، تبدأ من الاستثمار والطاقة والصناعة والبنية الأساسية والتصنيع الابتكاري، ولا تنتهي بالسياحة والتعليم والفضاء وتبادل تعزيز إكسبو بكين وإكسبو دبي.
كما تكتسب الزيارة أهمية في ظل الظروف الإقليمية والدولية الانتقالية التي تتزامن معها واللقاءات القيادية؛ حيث وضعت هذه المناسبة في عين المناخات الدولية، التي تقدر تماماً توزين الشراكة الاستراتيجية بين الصين والإمارات وقدرتهما في الحفاظ على الاستقرار ومواجهة الإرهاب بمختلف أشكاله.
ويحضر المنتدى الاقتصادي الاستثماري والتجاري، الذي تنظمه الإمارات في بكين، اليوم (الاثنين)، حشد ضخم من المشاركين متنوعي الاختصاصات؛ وهو يأتي متزامناً مع مرور 35 سنة من العلاقات الوثيقة، ويؤسس لعقود مقبلة من التعاون المستلهِم مقتضيات الشراكة الاستراتيجية.
وفي الزيارات الثلاث السابقة التي قام بها الشيخ محمد بن زايد للصين منذ عام 2009، تأسست شراكة للقطاع العام في البلدين، ستتكامل في الزيارة الرابعة الحالية بشراكة للقطاع الخاص، جرى الإعداد لها باستفاضة، وبما يبرر المراهنة على مرحلة جديدة، تأخذ فيها التنمية المتكاملة آلياتها التي تستلهم أدوات القوة الصناعية الخامسة.
وقال وانغ يي، وزير خارجية الصين، إن الإمارات «ستصبح لؤلؤة لامعة» على طول ممر «الحزام والطريق» وسيتعزز دورها في ظل زيارة الدولة التي يقوم بها الشيخ محمد بن زايد إلى بكيّن، والتي استهلها أمس، مؤكداً وفقاً لوكالة أنباء الإمارات (وام) أن زيارة ولي عهد أبوظبي تعتبر «قفزة في العلاقات بين البلدين»، وأضاف أن الشيخ محمد بن زايد وشي جينبينغ الرئيس الصيني سيرسمان خطاً جديداً للعلاقات الاستراتيجية الشاملة بين البلدين.
وتعتبر الصين ثاني أكبر شريك تجاري للإمارات، إذ بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في 2017 نحو 60 مليار دولار، ومن المتوقع أن يصل المبلغ إلى 70 مليار دولار بحلول 2020.
وأشار الوزير الصيني إلى أن «العلاقات بين البلدين تتمتع بصلابة وثقة سياسية، إضافة إلى تفاهم مشترك حول قضايا رئيسة، ومع التطور في مجالات الطاقة والبنية التحتية والتعاون الصناعي والمال، فإن تعاوننا مثمر وعملي».
وتحدث وزير الخارجية الصيني حول مجالات التعاون بين البلدين، موضحاً أن الصين تطمح إلى توسعة التعاون مع الإمارات في مجالات الذكاء الاصطناعي، وتقنية الجيل الخامس، والطيران، والقطارات فائقة السرعة، ومجالات أخرى مرتبطة بالتكنولوجيا المتطورة. وأوضح: «نظراً للالتزام الشخصي والتوجيهات الاستراتيجية من قادة البلدين، فإن العلاقات الإماراتية الصينية ستشهد قفزات وتطورات كبيرة».
ويعيش في الإمارات نحو 200 ألف مواطن صيني، وهو أكبر عدد للجالية الصينية في الشرق الأوسط، ويقول وانغ يي إن التبادل الثقافي والعلاقات بين الشعبين قد زادت من صلابة العلاقات بين الدولتين.
وحول مشاركة الصين في «إكسبو 2020» التي سيقام في دبي، قال وانغ يي إن الصين ستقوم بما في وسعها للمشاركة في إنجاح الحدث.



فيصل بن فرحان يبحث تطورات المنطقة مع الزياني وإسحاق دار

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

فيصل بن فرحان يبحث تطورات المنطقة مع الزياني وإسحاق دار

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيره البحريني عبد اللطيف الزياني، ومحمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني، تطورات الأوضاع في المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

جاء ذلك خلال اتصالين هاتفيين تلقاهما الأمير فيصل بن فرحان من الزياني وإسحاق دار. واستعرض الثاني أيضاً الجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية، فجر الأربعاء.


السعودية تتصدى لـ5 صواريخ باليستية باتجاه الشرقية

دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)
دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)
TT

السعودية تتصدى لـ5 صواريخ باليستية باتجاه الشرقية

دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)
دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)

اعترضت الدفاعات الجوية السعودية ودمَّرت، فجر الأربعاء، 5 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي.

كانت الدفاعات السعودية تصدّت، الثلاثاء، لـ11 صاروخاً باليستياً في الشرقية، بحسب المالكي، الذي أشار إلى سقوط أجزاء من حطام في محيط منشآت للطاقة، مضيفاً أنه تم أيضاً اعتراض وتدمير 22 طائرة مسيَّرة.


أسف خليجي بعد رفض قرار أممي حول «هرمز»

مجلس الأمن في نيويورك (أ.ف.ب)
مجلس الأمن في نيويورك (أ.ف.ب)
TT

أسف خليجي بعد رفض قرار أممي حول «هرمز»

مجلس الأمن في نيويورك (أ.ف.ب)
مجلس الأمن في نيويورك (أ.ف.ب)

تلقّى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أمس، اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، استعرض فيه الجانبان تطورات الأوضاع في المنطقة.

وجاء هذا تزامناً مع تعبير دول الخليج عن «أسفها البالغ» لرفض مجلس الأمن نصاً يدعو إلى إعادة فتح مضيق هرمز. وبعد التصويت، قال وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، متحدّثاً أيضاً باسم السعودية وقطر والكويت والإمارات والأردن، إن استخدام روسيا والصين حق النقض «يبعث برسالة خاطئة... مفادها أن تهديد الممرات الدولية يمكن أن يمرَّ من دون رد جماعي حازم، من المنظمة الدولية المسؤولة عن الحفاظ على الأمن والسلم الدوليَّين».

وجدَّدت إسلام آباد وقوفها وتضامنها الكامل مع الرياض، وإدانتها الاعتداءات الإيرانية ضد منشآت في السعودية، وعدَّتها انتهاكاً خطيراً وتصعيداً يهدِّد الأمن والاستقرار الإقليميَّين.

وتصدَّت الدفاعات السعودية، لهجمات إيرانية استهدفت المنطقة الشرقية، فيما سقطت أجزاء من حطام صواريخ قرب منشآت للطاقة، في ظلِّ تصدٍّ خليجي واسع للهجمات الإيرانية، ودعوات إقليمية للتهدئة.