إيران تحتجز ناقلتي نفط بريطانيتين بمضيق هرمز

لقطة من فيديو تعرض صورة جوية للسفن الحربية التي أطلقها الحرس الثوري الإيراني (رويترز)
لقطة من فيديو تعرض صورة جوية للسفن الحربية التي أطلقها الحرس الثوري الإيراني (رويترز)
TT

إيران تحتجز ناقلتي نفط بريطانيتين بمضيق هرمز

لقطة من فيديو تعرض صورة جوية للسفن الحربية التي أطلقها الحرس الثوري الإيراني (رويترز)
لقطة من فيديو تعرض صورة جوية للسفن الحربية التي أطلقها الحرس الثوري الإيراني (رويترز)

أعلنت بريطانيا أنّ إيران احتجزت اليوم الجمعة ناقلتي نفط أثناء عبورهما مضيق هرمز، معتبرة هذا العمل "غير مقبول" و"مقلق للغاية".
وقال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت في بيان "أنا قلق للغاية من مصادرة سفينتين بحريتين من قبل السلطات الإيرانية في مضيق هرمز"، مؤكداً أنّ "أعمال الاحتجاز هذه غير مقبولة".
و كان الحرس الثوري الإيراني أعلن في وقت سابق اليوم (الجمعة)، أنه احتجز ناقلة النفط البريطانية «ستينا إمبيرو» لدى عبورها مضيق هرمز.
وقال الحرس الثوري في بيان على موقعه الإلكتروني إنّ القوات البحرية التابعة له وبطلب من «سلطة الموانئ والبحار في محافظة هرمزغان» احتجزت الناقلة بسبب «عدم احترامها للقانون البحري الدولي»، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
وأوضح البيان أنّ السفينة ستينا إمبيرو «اقتيدت بعد السيطرة عليها إلى الساحل حيث تمّ تسليمها إلى السلطة من أجل بدء الإجراءات القانونية والتحقيق».
وقالت بريطانيا إنها تسعى بشكل عاجل لمزيد من المعلومات عن الناقلة ستينا إمبيرو التي كانت متجهة صوب ميناء سعودي بعد أن غيرت وجهتها فجأة عقب عبورها مضيق هرمز.
ويأتي الإعلان عن مصادرة السفينة البريطانية بعد ساعات على تمديد المحكمة العليا في جبل طارق لثلاثين يوماً فترة احتجاز ناقلة النفط الإيرانية «غرايس 1» التي احتجزتها السلطات في البلاد.
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية اليوم الجمعة "نسعى بشكل عاجل لمزيد من المعلومات ونعكف على تقييم الوضع في أعقاب تقارير عن حادث في الخليج".
وقال مصدر مطلع إن لجنة الطوارئ في الحكومة البريطانية تعقد اجتماعا حاليا بشأن الأمر.
ورفض مكتب رئيسة الوزراء تيريزا ماي التعليق.
وقالت وكالة "رويترز للأنباء" إن "سينا إمبيرو" هي ناقلة ترفع علم بريطانيا ومملوكة لشركة "ستينا بالك" وكانت متجهة لميناء الجبيل السعودي على الخليج.
كما أظهرت خريطة تتبع مسار الناقلة الأولى أنها حولت مسارها بحدة صوب الشمال حوالي الساعة الثالثة والربع بتوقيت غرينيتش اليوم الجمعة صوب الساحل الإيراني.



وزير الدفاع الإسرائيلي: خطتنا كانت مهاجمة إيران منتصف 2026

وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس (أ.ب)
وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس (أ.ب)
TT

وزير الدفاع الإسرائيلي: خطتنا كانت مهاجمة إيران منتصف 2026

وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس (أ.ب)
وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس (أ.ب)

كشف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الأربعاء أن الدولة العبرية كانت تخطط لتوجيه ضربة لإيران في منتصف سنة 2026، لكن التطورات داخل طهران وعوامل أخرى دفعت إلى تقديم الموعد إلى فبراير (شباط).

وقال كاتس أمام مسؤولي الاستخبارات العسكرية، بحسب بيان وزّعه مكتبه: «كانت هناك عملية مخطط لها في منتصف العام مع مجموعة الأهداف ذاتها».

وأضاف: «لكن بسبب التطورات، والظروف، وبالأساس ما حدث داخل إيران، وموقف الرئيس الأميركي (دونالد ترمب)، وإمكانية تنفيذ عملية مشتركة، أصبح من الضروري تقديم كل شيء إلى شهر فبراير».

وكان ترمب تعهد في يناير (كانون الثاني) دعم المتظاهرين الإيرانيين في مواجهة حملة القمع التي شنّتها السلطات، وأسفرت عن مقتل الآلاف. وأدلى كبار المسؤولين الإسرائيليين، بمن فيهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بتصريحات مماثلة، وحضّوا الإيرانيين على الانتفاض ضد قيادة إيران، وعلى رأسها المرشد الأعلى علي خامنئي الذي قتل في مطلع الهجوم المشترك السبت.

وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات مشتركة على إيران التي ردت عليها بإطلاق صواريخ استهدفت الدولة العبرية، إضافة إلى العديد من بلدان المنطقة التي تستضيف مصالح أميركية.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية (إرنا) بمقتل 1045 شخصاً من المدنيين والعسكريين منذ بداية الحرب.

وأسفرت الضربات الإيرانية على إسرائيل عن مقتل 10 أشخاص، وإصابة العشرات، بحسب السلطات الإسرائيلية.


إسقاط مسيّرتين قرب مطار بغداد... ودوي انفجارات في أربيل

تصاعد الدخان قرب مطار أربيل الدولي عقب انفجارات سُمعت في محيطه (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان قرب مطار أربيل الدولي عقب انفجارات سُمعت في محيطه (أ.ف.ب)
TT

إسقاط مسيّرتين قرب مطار بغداد... ودوي انفجارات في أربيل

تصاعد الدخان قرب مطار أربيل الدولي عقب انفجارات سُمعت في محيطه (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان قرب مطار أربيل الدولي عقب انفجارات سُمعت في محيطه (أ.ف.ب)

أسقطت طائرتان مسيّرتان، مساء اليوم الأربعاء، قرب مطار بغداد الدولي بعد ساعات من هجوم مماثل، وفق ما أفاد مصدران أمنيان لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال مصدر أمني عراقي إن الطائرتين أُسقطتا قرب المطار من دون تسجيل إصابات، أو أضرار مادية، فيما أكد مصدر أمني آخر في بغداد وقوع الحادث. ويضم مطار بغداد قاعدة عسكرية تستضيف فريق دعم لوجستي تابعاً للسفارة الأميركية، وكان يضم سابقاً قوات من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة خلال غزو العراق عام 2003.

في غضون ذلك، دعت السفارة الأميركية في بغداد رعاياها إلى مغادرة العراق فوراً. وقالت في بيان عبر منصة «إكس» إن على المواطنين الأميركيين في العراق المغادرة «حالما تسمح الظروف بذلك»، والبقاء في أماكن إقامتهم إلى أن تصبح الظروف آمنة للمغادرة، مضيفة: «إذا كان الوضع آمناً، فعلى المواطنين الأميركيين مغادرة العراق الآن».

كما سُمع ليل اليوم دوي انفجارات جديدة في مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان في شمال العراق، بحسب صحافيين في «وكالة الصحافة الفرنسية». وتركزت الأصوات قرب مطار أربيل، حيث تتمركز قوات أميركية في إطار التحالف الدولي ضد «داعش» بقيادة واشنطن.

وخلال الأيام الأخيرة، تعرّضت أربيل، التي تضم أيضاً قنصلية أميركية، لهجمات بطائرات مسيّرة، جرى اعتراض معظمها.


العراق يواجه صعوبات لخوض مباراة التأهل لكأس العالم بسبب حرب إيران

منتخب العراق (الاتحاد العراقي لكرة القدم)
منتخب العراق (الاتحاد العراقي لكرة القدم)
TT

العراق يواجه صعوبات لخوض مباراة التأهل لكأس العالم بسبب حرب إيران

منتخب العراق (الاتحاد العراقي لكرة القدم)
منتخب العراق (الاتحاد العراقي لكرة القدم)

تواجه آمال منتخب العراق في بلوغ نهائيات كأس العالم لكرة القدم تحديات كبيرة بسبب الحرب الإيرانية، التي تسببت في عدة عراقيل، أبرزها صعوبة حصول اللاعبين على تأشيرات السفر للمشاركة في البطولة الفاصلة المقررة في المكسيك، إضافة إلى عدم تمكن المدير الفني للمنتخب من مغادرة دولة الإمارات.

وأوضح الاتحاد العراقي لكرة القدم، في بيان نشره عبر حسابه على منصة «إنستغرام» اليوم الأربعاء، أن «مدربنا غراهام أرنولد لم يتمكن من مغادرة الإمارات نتيجة إغلاق المجال الجوي».

وأضاف الاتحاد في بيانه: «كما أن سفارات كثيرة مغلقة حالياً، ما يحول دون حصول عدد من اللاعبين المحترفين، إضافة إلى أفراد من الجهازين الفني والطبي، على تأشيرات دخول إلى المكسيك».

ويستعد منتخب العراق لمواجهة الفائز من لقاء بوليفيا أو سورينام في مدينة مونتيري المكسيكية يوم 31 مارس (آذار)، وذلك في إطار المنافسة على إحدى البطاقتين الأخيرتين المؤهلتين إلى نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وأشار الاتحاد العراقي إلى أنه على تواصل دائم مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشأن الترتيبات الخاصة بمشاركة المنتخب في الملحق العالمي للتصفيات، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على اطلاع كامل بجميع التطورات المرتبطة بوضع المنتخب العراقي، الملقب بـ«أسود الرافدين».