ميزة التعقُّب من «غوغل» تجمع البيانات الشخصية

نصائح بتعديل إعدادات الأجهزة

ميزة التعقُّب من «غوغل» تجمع البيانات الشخصية
TT

ميزة التعقُّب من «غوغل» تجمع البيانات الشخصية

ميزة التعقُّب من «غوغل» تجمع البيانات الشخصية

ترجلت من سيارتي لزيارة فندق محلّي يقع هنا على الطريق الرئيسية، الذي كان الوصول إليه سهلاً جداً لدرجة أنني لم أستعن بخرائط غوغل. لذا، تخيّلوا المفاجأة التي شعرت بها عندما بحثت عن هذا الفندق لاحقاً على موقع غوغل ووجدت الرسالة التالية «لقد زرت هذا المكان قبل يومين».
الحديث هنا بصيغة المتحدّث كان من ميزة «لوكيشن هيستوري» Location History (تاريخ الموقع أو المكان) للتعقّب، المثيرة للجدل التي يملكها عملاق البحث، والتي يُعرف عنها أنّها أداة تساعد غوغل في تقديم اقتراحات أفضل حول أماكن الزيارة والمطاعم.
في حالتي، وضع غوغل فعلاً سجلاً مفصّلاً يضمّ جميع الأماكن التي زرتها، من التجوّل حول النافورة، والمكان الذي اشتريت منه الوقود، وحتى المكان الذي ركنت فيه سيارتي في طريق عودتي إلى المنزل وترجلت منها لالتقاط صورة لجسر السكك الحديدية في «جافيوتا»، في كاليفورنيا.

تعقُّب غوغل
تقول غوغل إنّ «لوكيشن هيستوري» هي ميزة يختارها المستخدم بنفسه، ولكنني لا أذكر أنني طلبتها. طرحت هذا السؤال على منصات التواصل الاجتماعي وتلقّيت إجابات مشابهة، حيث إنه لا أحد يتذكّر طلبه لهذه الميزة.
تقول مستخدمة غوغل ليسلي مورغان ناكاجيما من كابيتول، في كاليفورنيا: «عرفتُ أنني أتعرّض للتعقّب ولكنني وبكلّ سذاجة، لم أتوقع أنهم يحفظون كلّ شيء في جدول زمني. إلّا أنّ رؤية كل ما تمّ تسجيله أشعرتني بالخوف. فقد سجّلوا كلّ متجر، ومطعم ومقهى زرته، مع وقت الزيارة الدقيق. لقد شعرت بالرعب».
هناك سبب وجيه لعدم تذكّر ناكاجيما وغيرها من مستخدمي غوغل طلب الحصول على هذه الميزة. نعم، عندما تسجّلون دخولكم للمرّة الأولى في حساب غوغل، تكون ميزة «لوكيشن هيستوري» غير فعالة. ولكن في حال كنتم تريدون استخدام بعض ميزات غوغل، فستحصلون على إشعار يمنعكم من ذلك حتى تشغيلكم لهذه الميزة.
مثلاً، تضمّ خرائط غوغل ميزة تُعرف بـ«ماتش» (مطابقة)، والتي تقترح عليكم مطاعم بناء على تجاربكم السابقة وأذواقكم. عندما تنقرون عليها، يرسلكم غوغل إلى الإعدادات لتسمحوا بتفعيل تعقّب «لوكيشن هيستوري».
يدفع غوغل مستخدميه أيضاً نحو تشغيل هذه الميزة مقابل تزويدهم بتحديثات لحالة السير في الوقت الحقيقي وبناء على موقعهم الحالي، أو عبر صور غوغل، لـ«الاستفادة من التنظيم الآلي والبحث». وتجدر الإشارة إلى أنّ الشركة صرّحت بشكل كامل حول ما تفعله في سياسة مطبوعة بخطّ شديد الصغر لا يقرأها معظم المستخدمين.
وتقول الشركة إنّ ميزة «لوكيشن هيستوري» «تحفظ الأماكن التي تقصدونها حتى عندما لا تستخدمون خدمة معيّنة من غوغل». صحيح أنّ غوغل لم تبذل جهوداً لتصحيح مسار شعبية هذه الميزة، ولكنّها استحدثت تغييرين فيها لتهدئة مخاوف المستخدمين لجهة تنقيب بياناتهم.
في الوقت الحالي، إذا كنتم غير مرتاحين لفكرة حصول غوغل على كلّ هذه المعلومات، يمكنكم حذفها بنفسكم. ولكن مع أواخر هذا الصيف، تعتزم غوغل تقديم ميزة «حذف آلي» جديدة ستتخلّص من كلّ بياناتكم كلّ ثلاثة أو 18 شهراً.
ومع نهاية الصيف أيضاً، ستعلن الشركة عن «وضع الاستعارة» الجديد في خرائطها. وكانت غوغل قد كشفت أنّ المستخدمين سيتمكنون من النقر على هذه الميزة في متصفّحها للبحث دون أن يتعرّضوا للتعقّب.
كما يمكن للمستخدمين استعمال خرائط غوغل دائماً دون التعرّض للتعقّب من خلال تغيير الإعدادات في https:--www.myaccount.google.com.

أدوات حماية الخصوصية
وفيما يلي، ستتعرفون إلى الأدوات التي يمكنكم وقف تشغيلها للحصول على درجات مختلفة من الخصوصية.
> نشاط الشبكة والتطبيقات: غوغل تراقب عمليات البحث التي تجرونها، وتبرر فعلتها برغبتها بتزويدكم بنتائج أسرع وأبحاث أفضل.
- الإيجابيات: يعجبنا أن تساعدنا غوغل في العثور على مطاعم محلية ومحطات للوقود.
- السلبيات: هذه المراقبة هي «اتفاق مع الشيطان»... أي أنّ السماح بها يعني أنّكم تحملون جاسوساً في جيبكم. لذا، يجب أن تفكّروا جيّداً قبل وقف تشغيل هذه الميزة.
> أدوات التحكّم بالنشاط Activity controls: من خلال هذه الأدوات، تجمع شركة غوغل بيانات جهات اتصالكم وتقويماتكم بهدف مساعدتكم في تنظيم رحلة خاصة لعطلتكم المقبلة بما يتوافق مع الأحداث المسجّلة في رزنامتكم.
- الإيجابيات: المعلومات الدقيقة أثناء تنظيم العطلة مفيدة جداً.
- السلبيات: أثناء استخدامكم لأبحاث غوغل، هل تحبّذون حقاً حصول الشركة على عنوان والدتكم ورقم هاتفها؟
> النشاط الصوتي والسمعي: يعطي هذا النشاط للشركة الحقّ في تسجيل صوتكم عندما تطرحون الأسئلة وتصدرون الأوامر لمكبر صوت «غوغل هوم».
تقول غوغل إنّ «وقف تشغيل هذه الميزة سيحول دون حفظ المدخلات الصوتية في حسابكم من غوغل حتى عندما تسجلون دخولكم فيه». أو بمعنى آخر، وكما اكتشفت ناكاجيما فإن مساعد «غوغل هوم» الصوتي لا يعمل بعد تعطيل هذه الميزة مما دفعها إلى التفكير «بإعطاء الجهاز إلى أحد أصدقائها لأنّه دون فائدة».
- الإيجابيات: تقدّم مساعدات الصوت الذكية لمستخدميها تجربة مرحة ومفيدة، للتحقق من صحة الكلمات التي ينطقونها، وحلّ المسائل الرياضية والحصول على إجابات غامضة وتافهة.
- السلبيات: تتمتع هذه الأجهزة بجاهزية تامة للتنصت.
بعد إيقاف تشغيل هذه الميزة في خدمات الموقع، يمكنكم التوجه نحو منصة يوتيوب التي تملكها غوغل لتعطيل بحث يوتيوب وتاريخ المشاهدة فيه، بحيث تصبح المنصة غير قادرة على إصدار التوصيات بناء على أذواقكم في مقاطع الفيديو التي تشاهدونها، على حدّ زعم الشركة.

مخاوف ومحاسن
مع كلّ القلق والمخاوف التي تحيط بميزة «لوكيشن هيستوري»، لا بدّ من القول إنّها تملك بعض المحبين.
يقول مارك لاوندي، مصوّر فوتوغرافي من سان فرانسيسكو: «أنا أفكّر بالذعر من وجهة نظر أخرى: أعي تماماً أنني لا أخطّط لارتكاب أي جريمة، ولكن في حال تمّ يوماً اتهامي خطأ بارتكاب واحدة، لا شكّ في أن بيانات موقعي ستكون دليلاً على براءتي».
أمّا بيل بيبي، مصمم المواقع الإلكتروني الذي يقيم في دنفر، فيطرح سؤالاً مذهلاً: «هل تعتقدون أنّه من الأفضل لشركة غوغل أن تذكّر الناس كم تعرف عنهم أو أن تهمل الأمر؟» يضيف بيبي أنّ معظم الناس سيشعرون بالدهشة عندما يعرفون كمّ المعلومات التي تملكها غوغل عنهم وتساءل عن حقيقة اهتمامهم بهذا الأمر قبل تعرّضهم لحدث سيء بسبب هذه البيانات.
من جهتها، قالت ألكسندرا كورولوفا، أستاذة مساعدة في علوم الكومبيوتر في جامعة كاليفورنيا الجنوبية، إنّ الشركات يجب أن تكون أكثر صراحة فيما يتعلّق بتعقّبها لمستخدميها.
وتضيف أنّ «التعقّب دون أدوات تحكّم فعالة للأفراد ليس بالأمر الجيّد بالنسبة لحريّة المجتمع والأفراد.
للاستمرار، وفي حال أصبح تعقّب المعلومات أمراً واقعاً، يجب تزويد الأفراد بأدوات تحكّم فعالة».
وأخيرا، تجدر الإشارة إلى أنّ غوغل امتنعت عن التعليق على ما ورد في المقال.
- «يو إس إيه توداي» خدمة «تريبيون ميديا»



«أنثروبيك» تتّهم شركات صينية باستخدام نموذجها «كلود» لتطوير قدراتها

شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
TT

«أنثروبيك» تتّهم شركات صينية باستخدام نموذجها «كلود» لتطوير قدراتها

شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)

اتّهمت شركة «أنثروبيك» الأميركية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، الاثنين، 3 شركات صينية منافسة بتطوير برامجها عبر استخدام قدرات روبوت الدردشة «كلود»، في حملة وصفتها بأنها سرقة للملكية الفكرية على نطاق صناعي.

وقالت «أنثروبيك» إن شركات «ديب سيك» و«مونشوت إيه آي» و«ميني ماكس» استخدمت تقنية تُعرف باسم «التقطير» (distillation)، أي استخدام مخرجات نظام ذكاء اصطناعي أكثر قوة لرفع أداء نظام أقل قدرة على نحو سريع.

وتابعت الشركة في بيان: «إن هذه الحملات تزداد حدة وتعقيداً»، لافتة إلى أن «هامش التحرك ضيق».

ويُعد التقطير ممارسة شائعة في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، وغالباً ما تستخدمه شركات لإنشاء نسخ أقل تكلفة وأصغر حجماً من نماذجها الخاصة.

هذه الممارسة تصدّرت العناوين الإخبارية في العام الماضي عندما أُطلق نموذج توليدي منخفض التكلفة من شركة «ديب سيك» وجاء أداؤه مماثلاً لـ«تشات جي بي تي» وغيره من أبرز روبوتات الدردشة الأميركية، ما قلب رأساً على عقب المفاهيم التي تعتبر أن هذا القطاع الحساس تهيمن عليه الولايات المتحدة.

وقالت «أنثروبيك» إن هذه الشركات حقّقت غاياتها عبر نحو 16 مليون تفاعل مع نموذج «كلود» و24 ألف حساب مزيف.

وقد أتاح ذلك للشركات الثلاث استخلاص قدرات لم تكن قد طوّرتها على نحو مستقل، وبتكلفة شبه معدومة، وفي الوقت نفسه الالتفاف على ضوابط تصدير التكنولوجيا الأميركية المتقدمة التي تهدف إلى الحفاظ على تفوّق الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي.

واعتبرت الشركة أن هذه الممارسة تشكل خطراً على الأمن القومي، وأشارت إلى أن النماذج التي تُبنى عبر «التقطير» غير المشروع، من غير المرجح أن تحافظ على الضوابط الأمنية المصمّمة لمنع سوء الاستخدام، على غرار القيود المفروضة على المساعدة في تطوير أسلحة بيولوجية أو تفعيل الهجمات الإلكترونية.

في وقت سابق من الشهر الحالي، وجّهت «أوبن إيه آي»، منافسة «أنثروبيك» ومطوِّرة «تشات جي بي تي»، اتهامات مشابهة أشارت فيها إلى استخدام شركات صينية تقنية «التقطير» في إطار الاستفادة المجانية من القدرات التي طوّرتها هي وغيرها من الشركات الأميركية الرائدة.


كيف تتحول الفوضى الرقمية إلى أداة إنتاجية متقدمة؟

تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
TT

كيف تتحول الفوضى الرقمية إلى أداة إنتاجية متقدمة؟

تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني

في عصرنا الرقمي، تحول البريد الإلكتروني من وسيلة للتواصل إلى عبء يومي ثقيل. وبالنسبة للكثيرين، أصبحت فكرة الوصول إلى صندوق بريد خالٍ من الرسائل غير المقروءة حلماً بعيد المنال، حيث تتدفق مئات الرسائل يومياً، ما يجعل الفلاتر (المرشحات) التقليدية والقواعد اليدوية تبدو وكأنها أدوات بدائية لم تعد تجدي نفعاً. ولكن الذكاء الاصطناعي يستطيع مساعدتك في هذا الجانب. وسنستعرض في هذا الموضوع مجموعة من الطرق المفيدة للذكاء الاصطناعي التي من شأنها تطوير تجربة قراءة وتنظيم رسائل البريد الإلكتروني، في ما يشبه الدليل الشامل لتطويع رسائل البريد الإلكتروني بالذكاء الاصطناعي.

عصر الفهم لا الفرز

يكمن سر تفوق الذكاء الاصطناعي في التعامل مع البريد الإلكتروني بفهم النيات الموجودة في سلاسل الرسائل. فالذكاء الاصطناعي لا يكتفي بتنظيم الرسائل، بل يقوم بالمهام التالية:

- التلخيص الذكي: بدلاً من قراءة 20 رسالة في محادثة واحدة، يستطيع الذكاء الاصطناعي تقديم خلاصة للموقف في ثوان.

- تحديد الأولويات: يتعلم الذكاء الاصطناعي من سلوكك؛ أي الرسائل تفتحها أولاً ومن هم الأشخاص الذين ترد عليهم فوراَ، ليضعهم في مقدمة اهتماماتك.

- صياغة الردود: يساعد الذكاء الاصطناعي باقتراح ردود احترافية تتناسب مع نبرة المحادثة، سواء كانت جدية أو لطيفة أو حازمة أو صعبة.

بريدك يقرأ ويكتب بدلاً عنك

لعقود من الزمن، اعتمد المستخدمون على فلاتر برنامج البريد الإلكتروني أو الموقع الإلكتروني لتنظيم صناديق البريد الخاصة بهم. ولكن المشكلة تكمن بأن هذه الفلاتر تتطلب جهداً يدوياً لإعدادها، وهي تعمل وفق قواعد جامدة (مثال: إذا جاءت الرسالة من جهة محددة، ضعها في مجلد خاص). اليوم، ومع تعقيد مراسلاتنا، نحتاج إلى ما هو أكثر ذكاء؛ نحتاج إلى نظام يفهم السياق والأهمية، وليس مجرد الكلمات المفتاحية.

ويمكن لخدمات الذكاء الاصطناعي في بريد «جيميل» GMail (وغيره من خدمات البريد الإلكتروني)، المساعدة، حيث يكفي النقر على أيقونة الذكاء الاصطناعي في أعلى الصفحة وطلب تلخيص رسائل محددة أو سلاسل من الرسائل مرتبطة بموضوع واحد وصياغة مسودات الردود بكل سهولة. ويمكن تحديد المدة الزمنية المرغوبة أو الأطراف التي تسلمت الرسائل، ومن ثم عرض الخطوات التالية التي يجب القيام بها. هذا الأمر يخفض الوقت مقارنة بالبحث اليدوي وقراءة عشرات الرسائل بعد العثور عليها.

وإن كنت على وشك كتابة رسالة ما وانقطعت عنها لأي سبب، فقد تنسى البدء بهذه الرسالة. ويمكن في نهاية يوم العمل النقر على أيقونة الذكاء الاصطناعي في خدمة البريد الإلكتروني التي تستخدمها وكتابة طلب تلخيص الرسائل الواردة اليوم وما إن تم الرد على الضروري منها أم لا. هذه الأوامر تقدم ملخصاً مهماً دون الغوص بالتفاصيل. ويمكن طلب تقسيم الملخص حسب المهمة المطلوبة أو الوقت أو الجهة المتسلمة، أو أي أسلوب تفضله. كما يمكن سؤال الذكاء الاصطناعي أسئلة مباشرة في صندوق البحث، مثل «ما الذي طلبه مني مديري في الصباح؟»، ليقدم لك ملخصاً بالمطلوب ويعرض الرسالة المقصودة.هذا، ويمكن التفاعل مع الذكاء الاصطناعي في بريد «جيميل» بعدة لغات، من بينها العربية.

يستطيع الذكاء الاصطناعي فهم رسائل البريد الإلكتروني ونبرتها واقتراح الردود المناسبة

تطبيقات البريد الذكية المتخصصة

وتوجد تطبيقات مثل «سوبرهيومان» Superhuman و«شورت وويف» Shortwave تقود ثورة تطبيقات الذكاء الاصطناعي، حيث إنها لم تعد مجرد واجهات لعرض الرسائل، بل أصبحت مساعداً شخصياً ذكياً:

• تطبيق «سوبرهيومان»: على الرغم من سرعته الفائقة في التفاعل مع المستخدم، فإن القوة الحقيقية لهذا التطبيق تكمن في مزايا الذكاء الاصطناعي التي تلخص سلاسل الرسائل الطويلة في أسطر معدودة وتصنف البريد بناء على الأهمية الفعلية للمستخدم وتقترح ردوداً كاملة تبدو وكأنها مكتوبة بلمسة بشرية. ويقدم التطبيق القدرة على التصحيح الإملائي والقواعدي والتعرف على نبرة الرسائل واقتراح نبرة رد مناسبة والاستشهاد بمصادر موثوقة لبيانات محددة في الرسائل والتعرف على ما إذا تم نسخ أجزاء من المحتوى من مصادر ذات حقوق ملكية فكرية محمية، وغيرها من المزايا المفيدة الأخرى. ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات حول التطبيق من موقعه الرسمي: www.SuperHuman.com

> تطبيق «شورت وويف»: يأخذ هذا التطبيق مفهوم البحث إلى مستوى متقدم؛ فبدلاً من البحث عن كلمة معينة والعثور على مئات النتائج، يتيح لك مساعد الذكاء الاصطناعي داخل التطبيق طرح أسئلة مباشرة مثل: «متى موعد اجتماعي القادم مع الفريق؟» أو «لخص لي الميزانية المقترحة من العميل الأخير»، ليقوم بقراءة الرسائل واستخراج الإجابة الدقيقة لك فوراً. كما يقدم التطبيق أدوات لتطوير جودة الردود والبحث عن المعلومات خلال كتابة الرسائل وجدولة الاجتماعات من خلال سؤال الذكاء الاصطناعي عن توافر موعد مناسب لاجتماع مقترح، وغيرها من المزايا المفيدة الأخرى. ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات حول التطبيق من موقعه الرسمي: www.ShortWave.com

يمكن تلخيص سلاسل الرسائل المرتبطة بموضوع واحد واقتراح نقاط العمل التالية آليا

«النقطة غير المهمة»: حيلة لتنظيم الرسائل

يقدم بريد «جيميل» ميزة مهمة جداً، وهي أن النقطة «.» في عنوان البريد غير مهمة، حيث يمكن وضع نقطة أو عدة نقاط بين أي عدد من الأحرف إلى يسار رمز @، ليتجاهلها نظام البريد تماماً.

ويمكن الاستفادة من هذه الميزة بمشاركة عنوان بريد إلكتروني مختلف (بالنقاط) مع الأهل أو زملاء العمل أو للتسجيل في المواقع الإلكترونية، دون الحاجة للفصل بينها. مثال على ذلك هو أن يكون بريدك الشخصي هو [email protected]، لتتم مشاركة هذا العنوان مع الأهل والأصدقاء، بينما تتم مشاركة [email protected] لأغراض العمل، أو [email protected] للتسجيل في المواقع الإلكترونية. ويمكن بعد ذلك إضافة فلتر في «جيميل» ليقوم بتحويل الرسائل الواردة من العنوان الأول إلى مجلد الأهل والأصدقاء بشكل آلي، والرسائل الواردة للعنوان الثاني إلى مجلد العمل، والثالث إلى مجلد المواقع الإلكترونية. ولإنشاء فلتر في «جيميل»، يجب النقر على أيقونة التروس في زاوية الشاشة الرئيسية في صفحة البريد بالمتصفح ومن ثم اختيار «عرض جميع الإعدادات»، ومن ثم اختيار تبويب «الفلاتر والعناوين المحظورة»، والضغط على خيار «إنشاء فلتر جديد». ومن قائمة «إلى»، اكتب عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك بالنقاط التي اخترتها ومن ثم اضغط على «إنشاء فلتر». الخطوة التالية هي اختيار المكان الذي سيتم نقل الرسائل الواردة لهذا العنوان إليه، حيث يجب اختيار «تجاوز البريد الوارد» ومن ثم «تطبيق التصنيف» واختيار اسم للذفلتر. الخطوة الأخيرة هي النقر على زر «إنشاء فلتر».

ويجب تطبيق هذه العملية لكل عنوان يحتوي على نقاط مختلفة.


سماعات جديدة بتصاميم متميزة

سماعات "ليبرتي-5"
سماعات "ليبرتي-5"
TT

سماعات جديدة بتصاميم متميزة

سماعات "ليبرتي-5"
سماعات "ليبرتي-5"

إليكم قائمة بسيطة بسماعات جديدة:

سماعات متميزة

• سماعات بجودة صوتية فائقة. تتمتع سماعات الأذن «ليبرتي 5 - Liberty 5» اللاسلكية تماماً والمانعة للضوضاء من شركة «ساوندكور»، المزودة بتقنية «دولبي أوديو - Dolby Audio»، بجودة صوتية فائقة. ويصدر عن هذه السماعات «ذات التصميم المُطول الأنيق - stem-style» صوت نقي للغاية مع صوت جهير قوي وواضح تماماً، وتأتي بسعر اقتصادي (129.99 دولار) بالنظر إلى ما تتضمنه من ميزات متطورة.

تعتمد تقنية إلغاء الضوضاء النشط المتكيف «إيه إن سي 3.0 - ANC 3.0» على خوارزمية ذكاء اصطناعي تعمل على ضبط الصوت وفقاً لمحيطك بمعدل ثلاث مرات في الثانية. كما تُسمع المكالمات الهاتفية بوضوح تام من كلا الطرفين بفضل خوارزمية الذكاء الاصطناعي، وستة ميكروفونات مدمجة، وتقنية «بلوتوث 5.4 - Bluetooth 5.4». ويوجد داخل كل سماعة محرك صوتي «Driver» بغشاء من الورق الصوفي مقاس 9.2 ملم.

سماعات "ساوند بيتس إير 5 برو بلس"

توفر الشحنة الواحدة للسماعات 8 ساعات من وقت التشغيل، بالإضافة إلى 32 ساعة إضافية توفرها علبة الشحن والتخزين المرفقة. كما أن شحن السماعات لمدة 10 دقائق فقط يمنحك 5 ساعات من وقت التشغيل، علما أنها مقاومة للماء والأتربة بمعيار «آي بي 55 - IP55».

تتوفر السماعات بالألوان: الأسود، والأبيض، والأزرق الداكن، والمشمشي.

سماعات "بوش 720 "

الموقع: https://www.soundcore.com/products/a3957-liberty-5-tws-earbuds

• سماعات أذن مفتوحة. تتيح لك سماعات الأذن المفتوحة «بوش 720 - Push 720»، والمصممة بمشبك «clip-on» المبتكر، من شركة «سكال كاندي»، مزج عالمك الصوتي مع العالم من حولك في أذنيك. وتستقر هذه السماعات على الجزء الخارجي من الأذن وتوجه الصوت بداخلها دون أن تسد قناة الأذن فعلياً، ما يتيح لك سماع قائمة الأغاني والعالم الخارجي في آن واحد؛ وهذا يجعلها خياراً مثالياً للاستخدام في الأماكن التي لا ترغب فيها في الانعزال عن محيطك.

تتوفر سماعات «بوش 720» بسعر (99.99 دولار)، وهي مقاومة للعرق والماء بمعيار «آي بي 67 - IP67».

وستحصل فيها على عمر بطارية يصل إلى 6 ساعات من شحنة واحدة، و24 ساعة إضافية مع حقيبة الشحن اللاسلكي. وبمجرد تثبيتها بمشبك على جانب أذنك، لن تشعر بوجودها لولا الصوت الرائع والمكالمات اللاسلكية التي توفرها المحركات الصوتية مقاس 12 ملم في كل جانب من السماعات التي تعمل بتقنية «بلوتوث 5.4».

سماعات "ساوند بيتس إير 5 برو بلس"

الموقع: https://www.skullcandy.com/products/push-720-open-earbuds

سماعات تتكيف مع البيئة وحاسة السمع

• سماعات لاسلكية متكيفة مع الضوضاء. إذا كنت تبحث عن الأحدث والأفضل، فإليك سماعات «ساوند بيتس إير 5 برو بلس - Soundpeats Air5 Pro+» اللاسلكية تماما والتي صدرت للتو. تنتج كل سماعة صوتاً رائعاً بفضل محرك «إم إي إم إس - MEMS»، ومحرك ديناميكي مقاس 10 ملم، مدعومين بمضخم صوت من الفئة «كلاس إتش - Class-H»، طراز «إكس إيه إيه 2000 أبتوس - XAA-2000 Aptos» في كل أذن.

تتميز تقنية إلغاء الضوضاء النشط المتكيف - المدعومة بالذكاء الاصطناعي - بنظام هجين يراقب سماعات الأذن والبيئة المحيطة للتكيف تلقائياً، وتتضمن خاصية إلغاء الضجيج تصل قوتها إلى 55 ديسيبل. وتعمل السماعات لمدة تصل إلى 6 ساعات بشحنة واحدة، وما يصل إلى 30 ساعة مع علبة الشحن. كما يوفر الشحن السريع لمدة 10 دقائق ساعتين من وقت التشغيل.

تشمل الميزات الأخرى في سماعات «إير 5 برو بلس» الأنيقة (بسعر 129.99 دولار) إمكانية الاتصال بأجهزة متعددة عبر تقنية «بلوتوث 5.4» لضمان تبديل سلس بين الأجهزة.

الموقع: https://soundpeats.com

• سماعات تتوافق مع حاسة السمع. لقد أبهرتني سماعات «إيس 3 - Ace 3» من شركة «أورفانا» (بسعر 139.99 دولار) بمجرد إخراجها من علبتها، وتحديداً بفضل صوتها الرائع. وتوفر هذه السماعات تجربة صوتية مخصصة في الوقت الفعلي بفضل تقنية «ميمي لتخصيص الصوت - Mimi Sound Personalization». وتصف الشركة الأم «كريتيف تكنولوجي - Creative Technology»، هذه العملية قائلة: «تعمل تقنية (ميمي) على تقييم حاسة السمع لديك وضبط التشغيل في الوقت الفعلي، ما يكشف عن طبقات الموسيقى - من التناغمات الدقيقة إلى أصوات الغناء الخلفية الواضحة - بوضوح مذهل لم يُعهد من قبل».

تحتوي كل سماعة على نظام محركات هجين يجمع بين تقنية «إكس ميمس - xMEMS» ومحرك ديناميكي لتقديم الموسيقى بوضوح استثنائي مع نغمات قوية ومميزة، مع تصميم مريح. كما تدعم السماعات ميزة الكشف الذكي عن الارتداء؛ فبمجرد نزع السماعة، تتوقف الموسيقى مؤقتاً، وعند ارتدائها مرة أخرى، يُستأنف التشغيل تلقائياً.

وتعمل تقنية إلغاء الضوضاء التكيفي الهجين على ضبط مستويات الصوت وفقاً لبيئتك الحالية للمساعدة في التخلص من الأصوات غير المرغوب فيها، ما يضمن بقاء الموسيقى محور تركيزك الأول. وتدعم السماعات تقنية «بلوتوث 5.4»، وتوفر 26 ساعة من وقت التشغيل الإجمالي مع علبة الشحن المرفقة.

الموقع: https://us.creative.com/p/headphones-headsets/creative-aurvana-ace-3

*خدمات «تريبيون ميديا»