اشتباكات بين شرطة هونغ كونغ ومحتجين قرب الحدود مع الصين

شرطة هونغ كونغ تستخدم الهراوات لتفريق المحتجين (رويترز)
شرطة هونغ كونغ تستخدم الهراوات لتفريق المحتجين (رويترز)
TT

اشتباكات بين شرطة هونغ كونغ ومحتجين قرب الحدود مع الصين

شرطة هونغ كونغ تستخدم الهراوات لتفريق المحتجين (رويترز)
شرطة هونغ كونغ تستخدم الهراوات لتفريق المحتجين (رويترز)

اندلعت اشتباكات بين شرطة هونغ كونغ ومتظاهرين بعد انتهاء مظاهرة سلمية ضد «التجار الموازين» في منطقة شيونغ شوي بالقرب من الحدود مع الصين اليوم (السبت).
وقالت وكالة «بلومبرغ» للأنباء اليوم إن الشرطة أطلقت رذاذ الفلفل على المتظاهرين، بينما كانت تحاول تفريق تجمعاتهم على جسر يؤدي إلى مركز تسوق في المنطقة.
وأظهرت لقطات تلفزيونية على الهواء مباشرة متظاهرين ملثمين، وهم يحملون المظلات والحواجز المعدنية ويتقدمون باتجاه خط الدفاع للشرطة على طريق أسفل الجسر، بينما كان رجال الشرطة يتراجعون.
وكان أكثر من 30 ألف شخص قد شاركوا في المسيرة السلمية بشكل كبير في وقت سابق، طبقا لرونالد لوينغ، أحد المنسقين لدى مجموعة «نورث ديستكريت باراليل امبورتس كونسرن غروب».
وأقيمت المسيرة احتجاجا على التجار غير الرسميين عبر الحدود.
وتشهد هونغ كونغ التي تعد مركزاً مالياً دولياً أزمة سياسية عميقة مستمرة منذ أسابيع، حركها مشروع قانون يتيح تسليم أشخاص إلى الصين القارية. وأعرب السكان عن رفضهم للنص من خلال مظاهرات سلمية هائلة، لكن أيضاً من خلال سلسلة مواجهات عنيفة مع الشرطة أدت إلى اعتقال العشرات منذ انطلاق الاحتجاجات.
وعلقت الحكومة مشروع القانون، لكن ذلك لم يكن كافياً لامتصاص غضب الشارع، بل اتسعت الاحتجاجات وتحولت إلى حراك مطالب بإصلاحات ديمقراطية، وبوقف الحد من الحريات في المستعمرة البريطانية السابقة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي منذ إعادتها إلى الصين في عام 1997.



بكين تجري تدريبات عسكرية مشتركة مع موسكو في جنوب الصين

صورة نشرها الجيش الياباني تُظهِر حاملة طائرات تابعة للبحرية الصينية في بحر الفلبين (أ.ب)
صورة نشرها الجيش الياباني تُظهِر حاملة طائرات تابعة للبحرية الصينية في بحر الفلبين (أ.ب)
TT

بكين تجري تدريبات عسكرية مشتركة مع موسكو في جنوب الصين

صورة نشرها الجيش الياباني تُظهِر حاملة طائرات تابعة للبحرية الصينية في بحر الفلبين (أ.ب)
صورة نشرها الجيش الياباني تُظهِر حاملة طائرات تابعة للبحرية الصينية في بحر الفلبين (أ.ب)

أعلنت الصين، الجمعة، أنها تجري تدريبات عسكرية مشتركة مع روسيا في جنوب أراضيها، بعدما حذّرت طوكيو خلال قمة الحلف الأطلسي من الخطر المتزايد جراء النشاطات العسكرية المشتركة بين البلدين.

وباشر جيشا البلدين في مطلع يوليو (تموز) مناورات «جوينت سي 2024» على أن تستمر حتى منتصف الشهر، وفق ما أفادت وزارة الدفاع الصينية.

وأوضحت الوزارة أن هذه التدريبات البحرية والجوية في محيط مدينة جانجيانغ في محافظة غوانغدونغ بجنوب الصين، تهدف إلى «إثبات تصميم الطرفين وقدرتهما على التصدي معاً للتهديدات للأمن البحري والحفاظ على السلام والاستقرار في العالم والمنطقة».

وأكدت الوزارة أن هذه التدريبات «ستسمح بتعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة القائمة على التنسيق بين الصين وروسيا من أجل العهد الجديد».

وأوضحت أن هذه المناورات تجري طبقاً لخطة التعاون العسكري السنوية بين بكين وموسكو، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وصدر هذا الإعلان في الأسبوع نفسه الذي شهد انعقاد قمة للحلف الأطلسي في واشنطن أكد خلالها الحلفاء دعمهم لأوكرانيا بوجه الغزو الروسي.

وسجل تقارب في السنوات الأخيرة بين الصين وروسيا اللتين تصفان صداقتهما بأنها «بلا حدود»، ويتقاسم البلدان العداء للحلف الأطلسي.

وأعربت دول الحلف خلال القمة عن قلقها حيال العلاقات الصينية - الروسية، واتهمت الصين بتقديم مساعدة حيوية لروسيا في حربها على أوكرانيا.

وردت الصين داعية الحلف إلى وقف «التحريض على المواجهة».

كذلك أجرى الجيش الصيني هذا الأسبوع تدريبات مشتركة مع بيلاروسيا، حليفة روسيا، على الحدود الشرقية للحلف الأطلسي.

وأعلنت اليابان، الجمعة، أن المناورات العسكرية الصينية - الروسية على مقربة من أراضيها تشكل «مصدر قلق بالغاً على صعيد الأمن القومي».