الظواهري يدعو لشن هجمات ضد القوات الهندية في كشمير

الظواهري يدعو لشن هجمات ضد القوات الهندية في كشمير

الجمعة - 9 ذو القعدة 1440 هـ - 12 يوليو 2019 مـ رقم العدد [ 14836]
أيمن الظواهري
القاهرة: وليد عبد الرحمن
حرض أيمن الظواهري، زعيم تنظيم «القاعدة»، «المتشددين المسلحين» إلى تكثيف الهجمات ضد القوات الهندية في إقليم كشمير الواقع بمنطقة الهيمالايا، وذلك في مقطع فيديو حديث. بينما قلل باحثون ومراقبون من رسالة الظواهري الجديدة. وقال الباحث في شؤون الحركات الأصولية بمصر، عمرو عبد المنعم لـ«الشرق الأوسط»، إن «الإصدار الجديد للظواهري لا يُعد سوى دعاية مُباشرة للتنظيم، ويعبر عن إفلاس الظواهري، الذي يُحاول البحث عن أرض جديدة يعيش فيها تنظيم (القاعدة) على دعايا وأنقاض الماضي».

مقطع الفيديو الجديد نشرته مؤسسة «السحاب» الذراع الإعلامية لـ«القاعدة» على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، بعنوان «لا تنسوا كشمير». ودعا فيه الظواهري إلى «ضربات لا هوادة فيها – على حد وصفه - ضد الجيش والحكومة الهندية من أجل تحطيم الاقتصاد».

وقال عبد المنعم، إن «الإصدار مدته 8 دقائق توعد فيه الظواهري بتوجيه ضربات مستقبلية قوية»، مضيفاً: «يلاحظ في تسجيلات الظواهري منذ ما يقرب من عام أن جميعها تُعبر عن نوع من الإفلاس الحركي والإفلاس العسكري، فالتنظيم فشل في العراق، وسوريا، وليبيا، واليمن، ولم يعد له مجال سوى بمناطق في آسيا الوسطى والقوقاز وشبه القارة الهندية».

وخاضت الهند وباكستان ثلاث حروب منذ استقلالهما عن بريطانيا في عام 1947. وكانت اثنتان من هذه الحروب بسبب كشمير، وهو إقليم مقسم إلى شطرين أحدهما يخضع لسيطرة باكستان والآخر لسيطرة الهند.

وتحدث الظواهري في رسالته الجديدة عن العلاقة بين الولايات المتحدة وباكستان. كما حث الظواهري الجماعات المسلحة على عدم التأثر بأجهزة الاستخبارات الباكستانية.

ويشار إلى أنه في سبتمبر (أيلول) عام 2014. أنشأ الظواهري ذراعاً محلية للتنظيم أطلق عليها «تنظيم القاعدة في شبه القارة الهندية». وجدد الظواهري حينها، ولاءه للملا محمد عمر زعيم طالبان الأفغانية. وبحسب مراقبين «حاولت هذه الذراع السيطرة على غواصة نووية باكستانية في بحر العرب لمهاجمة الهند في العام نفسه؛ لكن تم إحباط المحاولة».

وأضاف عبد المنعم، أن «الظواهري يعتمد في أسلوبه الجديد على الدعاية المُباشرة، بخصوص بعض الأنشطة، فقد أعلن عن تأسيس قاعدة للتنظيم في شبه القارة الهندية، ومنذ هذا التاريخ لم يقم بأي عملية تُذكر، سوى عمليات بسيطة لا تتعدى انفجار أو انفجارين في بعض المناطق والأسواق... ولا تعبر هذه الهجمات عن عمليات (القاعدة) الكبيرة التي حدثت في 11 سبتمبر (أيلول) عام 2001. أو في عام 1998 بتفجير مبنى سفارتي الولايات المتحدة الأميركية في نيروبي ودار السلام بكينيا؛ مما أسفر عن مقتل أكثر من 300 شخص».
أفغانستان الهند الارهاب القاعدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة