حلفاء دمشق وخصومها يختبرونها في إدلب

حلفاء دمشق وخصومها يختبرونها في إدلب

الجمعة - 10 ذو القعدة 1440 هـ - 12 يوليو 2019 مـ رقم العدد [ 14836]
عناصر «الدفاع المدني» يسعفون مصابين بعد غارة على جسر الشغور في ريف إدلب أمس (أ.ب)
لندن: إبراهيم حميدي
اصطدم هجوم قوات الحكومة السورية على «مثلث الشمال» السوري الذي يضم إدلب والريف المجاور لها، برغبة حلفاء دمشق وخصومها في اختبارها وتوجيه رسالة بضرورة التفكير في «حل تفاوضي وتسوية سياسية».

وساهمت أسباب عدة في عدم تحقيق قوات الحكومة مكاسب استراتيجية في إدلب، بينها تجنب روسيا الانخراط بشكل كامل في المعركة وتقديم تركيا الدعم العسكري لفصائل معارضة، إضافة إلى تجنب تنظيمات إيرانية المشاركة في الهجوم.

وبعد انطلاق الهجوم في 23 أبريل (نيسان)، سيطرت قوات الحكومة على نحو 20 بلدة بعد حملة لجأت فيها إلى الغارات و«البراميل المتفجرة»، وأدى ذلك إلى هجوم مضاد من المعارضة مطلع يونيو (حزيران) نجحت خلاله في السيطرة على أراضٍ لم تتمكن الحكومة من استعادتها حتى الآن.

وأمس، دارت اشتباكات عنيفة على تلة استراتيجية شمال حماة، وذلك إثر شنّ الفصائل، بينها «هيئة تحرير الشام» هجوماً تمكَّنت بموجبه من السيطرة على قرية الحماميات وتلة قربها، بحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان». وتسببت المعارك بمقتل 46 عنصراً من الحكومة و36 من الفصائل.

من جهة ثانية، قُتِل 13 شخصاً غالبيتهم مدنيون، بتفجير سيارة قرب حاجز لفصائل سورية موالية لأنقرة عند مدخل مدينة عفرين شمال سوريا. وانفجرت سيارة مساء أمس أمام بوابة كنيسة في مدينة القامشلي ذات الغالبية الكردية شمال شرقي سوريا.

...المزيد
سوريا الحرب في سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة