حول العالم

حول العالم

الأربعاء - 8 ذو القعدة 1440 هـ - 10 يوليو 2019 مـ رقم العدد [ 14834]
أوغندا

> «لؤلؤة أفريقيا» أو أوغندا، وجهة سياحية تنعم بحياة برية وفيرة، وهذا يعني أن السياح سيستمتعون بتجارب لا مثيل لها، تشمل رحلات الغوريلا الجبلية وقردة الشمبانزي والرحلات البحرية في نهر النيل، فضلاً عن الإقامات في السياحة البيئية الفاخرة.
وكأن هذا لا يكفي، إنها تحفل بتراث ثقافي متنوع. تقع أوغندا شرق أفريقيا، وتحتضن بعضاً من مشاهدة الحياة البرية الأكثر تنوعاً في القارة، كونها موطناً لأكثر من نصف سكان العالم من الغوريلا الجبلية المهددة بالانقراض في غابة بويندي.
وهذا يعني شيئاً مهماً؛ وهي أنها واحدة من أفضل وجهات رحلات السفاري، حيث يمكن مواجهة «الخمسة الكبار» (الأسد، والنمر، ووحيد القرن، والفيل، والجاموس)، بالإضافة إلى الزرافة والحمار الوحشي والشمبانزي، وفرس النهر، والتمساح، وكثير من أنواع الطيور.
من بين المعالم الطبيعية غير العادية في أوغندا أيضاً جبال روينزوري المغطاة بالثلوج، وبحيرة فيكتوريا الواسعة، التي تشكل مصدر نهر النيل؛ وشلالات الحديقة الوطنية مورشيسون (Murchison).


عُمان

> حصلت صلالة مؤخراً على لقب «عاصمة المنتجعات الصيفية العربية لعام 2019».
ففي كلّ عام، بدءاً من أواخر يونيو (حزيران) وحتى سبتمبر (أيلول)، تتحول طبيعة مقاطعة ظفار في عمان إلى تحفة فنية فيما أصبح ظاهرة تُعرف محلياً باسم «الخريف».
فهو يُلقي بحلّته على هذه المنطقة التي تتأثر بالرياح الموسمية الغربية المقبلة من المحيط الهندي؛ الأمر الذي يجعل الزائر يقف مشدوهاً أمام جمال الطبيعة عند هطول الأمطار والرذاذ المصحوب بالسحب الكثيفة والضباب.
وفيما ترتفع درجات الحرارة في الدول المجاورة في هذا الوقت، فإن جنوب عمان يكتسي بحلّة خضراء.
وتبدأ درجات الحرارة بالانخفاض تدريجياً مع برودة ملحوظة يُعززها تدفق الشلالات من الجبال.
ولأن هذه الظاهرة أصبحت نقطة جذب، فإن التقاط صور الخريف في صلالة، أصبح بمثابة تقليد أو جزء من الرحلة السياحية، خصوصاً في أماكن مثل شعت، حيث تتشكّل غيوم وسحب متقطعة وتكتسي الجبال ببساط أخضر تتناثر عليه الأزهار البرية حتى يخال للمرء أنه بين أحضان مرتفعات اسكوتلندا.
بدورها، تتميز عين أثوم بشلال من الحجر الجيري يبلغ طوله 15 متراً وتحيط به غابة كثيفة من الأشجار، كذلك شاطئ المغــسيل الــذي تتزيّن خلفيته على مدار السنة بالجبال الغناء، ويــــزداد سحراً بفعل أمواجه العاتية وهي تتكسّر على الصخور حتى تخرج المياه من فجواتها على شكل نوافير يصل ارتفاعها إلى 30 متراً.
أما في وادي دربات؛ فستطالعك الجِمال وغيرها من الحيوانات البرية وهي تتجول بحرية في أرجاء هذه الحديقة الطبيعية، حيث يحلو التجول مشياً على الأقدام واكتشاف الشلالات وحفر السباحة الخفية.
سفر و سياحة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة