لندن تتمسك بموعد 31 أكتوبر تاريخاً لخروجها من «الأوروبي»

لندن تتمسك بموعد 31 أكتوبر تاريخاً لخروجها من «الأوروبي»

الثلاثاء - 7 ذو القعدة 1440 هـ - 09 يوليو 2019 مـ رقم العدد [ 14833]

أعلن الوزير البريطاني المكلف بملف الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، ستيفن باركلي، أمس، أن بريطانيا ستغادر الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر (تشرين الأول)، بعد تأجيل الموعد مرتين، وأشار إلى أن هذه رغبة الطرفين.
وقال ستيفن باركلي، في ندوة أمام الصحافة الأجنبية: «قلنا دوماً بوضوح، وبوريس جونسون (المرشح الأوفر حظاً لخلافة رئيسة الوزراء تيريزا ماي) قالها بشكل جلي: ينبغي على المملكة المتحدة الخروج في 31 أكتوبر (تشرين الأول)»، وأضاف أن «دول الاتحاد الأوروبي الـ27 قالت في الواقع إن تأجيلاً من دون هدف غير مرغوب به من جانب الاتحاد أيضاً»، وتحدث عن حالة «الإرهاق من بريكست»، في إشارة إلى التعب من هذا الملف الذي يضغط على الحياة السياسية البريطانية منذ استفتاء يونيو (حزيران) 2016، الذي صوت فيه 52 في المائة من البريطانيين على الخروج من الاتحاد الأوروبي. وأشار الوزير البريطاني إلى أن لدى الشركات «رغبة بألا يدوم الغموض».
ويؤكد المرشحان لخلافة تيريزا ماي، وزير الخارجية الأسبق بوريس جونسون، ووزير الخارجية الحالي جيريمي هنت، رغبتهما بعقد اتفاق مع بروكسل، بعدما رفض النواب البريطانيون 3 مرات الاتفاق الذي توصلت إليه ماي. غير أن أياً من الرجلين لا يستبعد خروجاً من دون اتفاق، فيما يشدد بوريس جونسون على أن تاريخ الخروج سيكون في 31 أكتوبر (تشرين الأول) «باتفاق أو من دونه».
وأعلن ستيفن باركلي، الداعم لبوريس جونسون، أنه «من مصلحة الطرفين تجنب الـ(لا اتفاق)»، لكنّه لفت إلى أنّ الحكومة البريطانية تتحضّر لسيناريو كهذا، ستكون له «تداعيات» على المملكة المتحدة، و«بشكل جلي» أيضاً على دول الاتحاد الأوروبي، وسط تأثير «متفاوت» حسب الدول.
وقال الوزير البريطاني الذي أعلن أنّه سوف يلتقي اليوم المفاوض الأوروبي ميشال بارنييه: «على سبيل المثال، وفق محللينا، فإنّ تأثير الـ(لا اتفاق) سيكون أكبر على آيرلندا من المملكة المتحدة».


المملكة المتحدة أخبار المملكة المتحدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة