مبيعات الإسمنت السعودي ارتفعت إلى 30% في الشهر الماضي

مبيعات الإسمنت السعودي ارتفعت إلى 30% في الشهر الماضي

رئيس لجنة شركات القطاع: مصانعنا قادرة على تأمين احتياجات السوق المحلية
الجمعة - 18 ذو القعدة 1435 هـ - 12 سبتمبر 2014 مـ
يرى مختصون أن سوق الإسمنت بدأت العودة إلى مسار التوازن في العرض والطلب («الشرق الأوسط»)

سجلت مبيعات شركات الإسمنت في السعودية ارتفاعا بنحو 30% في أغسطس (آب) الماضي، حيث بلغ حجم المبيعات 4 ملايين طن.
وأوضح زامل المقرن، رئيس اللجنة الوطنية لشركات الإسمنت، لـ«الشرق الأوسط»، أن المصانع حاليا قادرة على تأمين احتياجات السوق المحلية من الإسمنت في مختلف المناطق وبحسب الكميات المطلوبة، بفضل التوسعات التي قامت بها بعض شركات الإسمنت، إضافة إلى دخول إنتاج مصانع جديدة في الأسواق المحلية.
ويرى مختصون أن سوق الإسمنت بدأت العودة إلى مسار التوازن في العرض والطلب، وأصبحت الأسعار مستقرة في الوقت الحالي، نظرا لانتهاء النسبة الأكبر من أعمال تأسيس المشاريع التنموية التي أقرتها الحكومة السعودية خلال العامين الماضيين، مشيرين إلى أن سوق الإسمنت تواجه وفرة في الإنتاج، وهناك كميات كبيرة من الكلينكر الذي يدخل في صناعة المنتج النهائي.
وأوضح تقرير صدر أمس (الخميس) عن شركة إسمنت اليمامة، أن مخزون الشركات سجل 920 ألف طن مقابل 873 ألف طن، وبنسبة ارتفاع 5%، وهي أقل معدل ارتفاع للمخزون منذ أغسطس (آب) 2013، حيث تراجع المخزون حينها بـ0.6%.
وبلغت مبيعات تلك الشركات في الـ8 أشهر الأولى من العام الحالي، 36.41 مليون طن، مقابل 36.91 مليون طن في الفترة المقابلة من العام الماضي، وبنسبة تراجع 1.34%، وتراجع إنتاجها في الفترة نفسها إلى 36.54 مليون طن، مقابل 37.05 مليون طن في الفترة المماثلة من العام الماضي، وبنسبة تراجع 1.37%.
واستطاعت الشركات أن ترفع إنتاجها من الكلينكر في أغسطس بنسبة 6.74%، ليصل إلى 4.85 مليون طن، مقارنة بـ4.54 مليون طن بنهاية الفترة نفسها من العام الماضي. وسجلت الشركات مبيعات خلال أغسطس من الكلينكر في العام الحالي بـ34 ألف طن، مقابل 59 ألف طن في أغسطس من عام 2013، وبنسبة تراجع 42.4%.
ووصل إنتاج شركات الإسمنت من الكلينكر منذ بداية العام إلى 37.5 مليون طن، مقابل 34.4 مليون طن، وبزيادة نسبتها 9.09%. ووصل حجم مبيعات شركات الإسمنت من الكلينكر خلال الـ8 أشهر الأولى، إلى 575 ألف طن، مقابل 323 ألف طن في الفترة المماثلة من العام الماضي، وبنسبة زيادة 78%. وقامت الشركات باستيراد 1.97 مليون طن من الكلينكر منذ بداية العام حتى نهاية أغسطس الماضي، مقابل 1.32 مليون طن في الفترة نفسها من العام الماضي، وبزيادة 49%.
وارتفع مخزون الشركات من مادة الكلينكر في أغسطس بتسجيله 19.7 مليون طن، ليواصل الارتفاع للشهر الثاني على التوالي بعد انخفاضه في يونيو (حزيران) الماضي على المستوى الشهري، وللمرة الأولى منذ عام، وتحديدا منذ يونيو (حزيران) 2013، حيث انخفض إلى 15.8 مليون طن مقابل 16 مليون طن بنهاية مايو (أيار). أما على أساس سنوي، فقد ارتفع المخزون في أغسطس بنسبة 144%.
وحققت جميع الشركات نموا على مستوى الإنتاج والربحية، وكان أكثر نموا من الجانبين؛ «إسمنت حائل»، حيث حققت نموا في إنتاجها بـ132.14%، ونموا في مبيعاتها بـ149.06%، تلاها «إسمنت نجران» بـ86.18% في الإنتاج، و86.05% في المبيعات.
وكانت وزارة التجارة أصدرت قرارا بتحديد سعر بيع الإسمنت عند 12 ريالا (3.2 دولار) للعادي، و13 ريالا (3.4 دولار) للمقاوم. وتعمل على إلزام المصانع بالعمل بطاقتها الإنتاجية كاملة لتغطية السوق، وتأمين إمدادات إضافية للمناطق التي تحتاج إلى دعم في المعروض من الإسمنت.
ويشكل توفير الوقود لخطوط الإنتاج الجديدة في مصانع الإسمنت السعودية، أهم الصعاب التي تواجه هذه المصانع، وهو الأمر الذي دفع شركات الإسمنت إلى أخذ الإجراءات اللازمة لتوفير الوقود لخطوط إنتاجها الجديدة قبيل الإعلان عن إنشائها، في خطوة احترازية تستهدف عدم التأثير في أسعار الأسهم المدرجة بالسوق المالية المحلية.
يُشار إلى أن وزارة التجارة أكدت في وقت سابق أنها ستعمل على استكمال توفير وإيصال الوقود اللازم لجميع شركات الإسمنت التي كانت طلبت إمدادها بكميات إضافية لتشغيل بعض خطوط إنتاجها الجديدة، والأخرى التي توقفت نتيجة عدم توفير ما تحتاج إليه من الوقود.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة