غالبية البورصات الخليجية تنهي آخر جلسات الأسبوع على ارتفاع

سوق دبي تعاود الصعود وتقفز بنسبة 1%

متعاملان بحرينيان يراقبان شاشات عرض المعلومات في سوق أبو المنامة للأوراق المالية (أ.ف.ب)
متعاملان بحرينيان يراقبان شاشات عرض المعلومات في سوق أبو المنامة للأوراق المالية (أ.ف.ب)
TT

غالبية البورصات الخليجية تنهي آخر جلسات الأسبوع على ارتفاع

متعاملان بحرينيان يراقبان شاشات عرض المعلومات في سوق أبو المنامة للأوراق المالية (أ.ف.ب)
متعاملان بحرينيان يراقبان شاشات عرض المعلومات في سوق أبو المنامة للأوراق المالية (أ.ف.ب)

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 1.00 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4961.03 نقطة بدعم قاده قطاع الاستثمار. وارتفعت البورصة الكويتية بنسبة 0.11 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7487.95 نقطة بدعم قاده قطاع خدمات مالية. وبحسب تقرير «صحارى» ارتفعت البورصة القطرية بنسبة 0.44 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 14088.82 نقطة بدعم قاده قطاع الصناعات. كما ارتفعت البورصة البحرينية بنسبة 0.46 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1467.9 نقطة وسط انخفاض قيم وأحجام التداولات. وفي المقابل تراجعت البورصة العمانية بضغط من قطاع الخدمات بنسبة 0.04 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7545.02 نقطة. فيما ارتفعت البورصة الأردنية بنسبة 0.15 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2129.01 نقطة.

* سوق دبي ترتفع

* ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 48.49 نقطة أو ما نسبته 1.00 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 4961.03 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الاستثمار، وتباين أداء الأسهم القيادة، حيث ارتفع سعر سهم إعمار بنسبة 0.46 في المائة والإمارات دبي الوطني بنسبة 0.10 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 2.31 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 2.50 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 1.43 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم أرابتك بنسبة 0.45 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 1.06 في المائة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 448.4 مليون سهم بقيمة 1.2 مليار درهم نفذت من خلال 9054 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 24 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 3 شركات واستقرار أسعار أسهم 4 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاستثمار بنسبة 2.23 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 1.74 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 1.06 في المائة.
وسجل سعر سهم مجموعة البركة المصرفية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.780 في المائة وصولا إلى سعر 0.900 دولار تلاه سعر سهم مصرف السلام البحرين بواقع 6.220 في المائة وصولا إلى سعر 2.050 درهم، في المقابل سجل سعر سهم مجموعة السلام أعلى نسبة تراجع بواقع 1.57 في المائة وصولا إلى سعر 1.250 درهم تلاه سهم الإمارات للاتصالات المتكاملة بواقع 1.060 في المائة وصولا إلى سعر 5.620 درهم. واحتل سهم أرابتك المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 538.7 مليون درهم وصولا إلى سعر 4.430 درهم تلاه سهم إعمار بواقع 207 مليون درهم وصولا إلى سعر 11.00 درهم. واحتل سهم أرابتك المركز الأول بحجم التداولات بواقع 123.8 مليون سهم تلاه سهم بيت التمويل الخليجي بواقع 110.2 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.513 درهم.

* {الكويتية} ترتفع بدعم «الخدمات المالية»

* ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 8.13 نقطة أو ما نسبته 0.11 في المائة ليقفل عند مستوى 7487.95 نقطة بدعم قاده قطاع خدمات مالية. وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 241.7 مليون سهم بقيمة 20.5 مليون دينار نفذت من خلال 5539 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي ارتفع قطاع خدمات مالية بنسبة 5.23 في المائة تلاه قطاع صناعية بنسبة 4.9 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع النفط والغاز بنسبة 13.3 في المائة تلاه قطاع تكنولوجيا بنسبة 11.73 في المائة.
وسجل سعر سهم تغليف أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.62 في المائة وصولا إلى سعر 0.570 دينار تلاه سعر سهم الخليجي بواقع 7.94 في المائة وصولا إلى سعر 0.068 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم المدن أعلى نسبة تراجع بواقع 8.77 في المائة وصولا إلى سعر 0.104 دينار تلاه سعر سهم المعدات بواقع 6.41 في المائة وصولا إلى سعر 0.146 دينار. واحتل سهم تمويل خليج المركز الأول بحجم التداولات بواقع 24.7 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.040 دينار تلاه سهم منازل بواقع 23.8 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.061 دينار.

* {القطرية} ترتفع بدعم غالبية قطاعاتها

* ارتفعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع الصناعات، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 61.36 نقطة أو ما نسبته 0.44 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 14088.82 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 10.9 مليون سهم بقيمة 656.5 مليون ريال نفذت من خلال 6146 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 21 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 15 شركة واستقرار أسعار أسهم 4 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 0.28 في المائة تلاه قطاع العقارات بنسبة 0.04 في المائة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الصناعات بنسبة 0.71 في المائة تلاه قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 0.67 في المائة.
وسجل سعر سهم ودام أعلى نسبة ارتفاع بنسبة 5.44 في المائة وصولا إلى سعر 65.90 ريال تلاه سهم دلالة بنسبة 2.74 في المائة وصولا إلى سعر 63.80 ريال، وفي المقابل سجل سعر سهم مخازن أعلى نسبة تراجع بواقع 1.13 في المائة وصولا إلى سعر 52.40 ريال تلاه سعر سهم مجمع المناعي بنسبة 1.11 في المائة وصولا إلى سعر 116.30 ريال. واحتل سهم ودام المركز الأول بحجم التداولات بواقع 1.3 مليون سهم تلاه سهم إزدان بواقع 1.08 مليون سهم. واحتل سهم صناعات قطر المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 89.6 مليون ريال تلاه سهم ودام بواقع 86.6 مليون ريال.

* خاسر وحيد في البورصة البحرينية

* ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 6.74 نقطة أو ما نسبته 0.46 في المائة ليغلق عند مستوى 1467.90 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 1.4 مليون سهم بقيمة 512.4 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الاستثمار بواقع 1.53 نقطة واستقر قطاع التأمين وقطاع الصناعة على نفس قيم الجلسة السابقة، وفي المقابل ارتفعت قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الفنادق والسياحة بواقع 26.87 نقطة تلاه قطاع البنوك التجارية بواقع 22.67 نقطة. وسجل سعر سهم شركة البحرين للسياحة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.52 في المائة وصولا إلى سعر 0.230 دينار تلاه سعر سهم البنك الأهلي المتحد بواقع 1.86 في المائة وصولا إلى سعر 0.820 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم شركة البحرين للتسهيلات التجارية أعلى نسبة تراجع بواقع 3.57 في المائة وصولا إلى سعر 0.675 دينار تلاه سعر سهم بنك البحرين الوطني بواقع 0.56 في المائة وصولا إلى سعر 0.880 دينار. واحتل سهم البنك الأهلي المتحد المركز الأول بحجم التداولات بواقع 801 ألف دينار تلاه سهم باتلكو بواقع 133.5 ألف دينار.

* تراجع طفيف في البورصة العمانية

* تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 2.64 نقطة أو ما نسبته 0.04 في المائة ليقفل عند مستوى 7545.02 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 22.4 مليون سهم بقيمة 5.6 مليون ريال نفذت من خلال 1150 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 17 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 17 شركة. وعلى الصعيد القطاعي تراجع قطاع الخدمات بنسبة 0.09 في المائة، وفي المقابل ارتفع القطاع المالي بنسبة 0.25 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.10 في المائة.
وسجل سعر سهم أعلاف ظفار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.09 في المائة وصولا إلى سعر 0.180 ريال تلاه سعر سهم صناعة مواد البناء بواقع 3.77 في المائة وصولا إلى سعر 0.055 ريال، في المقابل سجل سعر سهم الأنوار القابضة أعلى نسبة تراجع بواقع 2.42 في المائة وصولا إلى سعر 0.322 ريال تلاه سعر سهم المدينة للاستثمار بواقع 2.06 في المائة وصولا إلى سعر 0.095 ريال. واحتل سهم بنك نزوى المركز الأول بحجم التداولات بواقع 8.5 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.093 ريال تلاه سهم عمان والإمارات القابضة بواقع 1.8 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.214 ريال. واحتل سهم بنك نزوى المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 800 ألف ريال تلاه سهم العمانية للاتصالات بواقع 669.3 ألف ريال وصولا إلى سعر 1.715 ريال.

* البورصة الأردنية ترتفع

* ارتفعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.15 في المائة لتقفل عند مستوى 2129.01 نقطة، وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 5.8 مليون سهم بقيمة 6.6 مليون دينار نفذت من خلال 3459 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 48 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 37 شركة واستقرار أسعار أسهم 50. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الخدمات بنسبة 0.01 في المائة، وفي المقابل ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 0.28 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.12 في المائة.
وسجل سعر سهم اسمنت الشمالية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.90 في المائة وصولا إلى سعر 2.94 دينار تلاه سهم حدائق بابل المعلقة للاستثمارات بواقع 4.68 في المائة وصولا إلى سعر 2.46 دينار، في المقابل سجل سعر سهم مجموعة أوفتك القابضة بواقع 4.76 في المائة وصولا إلى سعر 0.40 دينار تلاه سعر سهم الخطوط الجوية الملكية الأردنية بواقع 4.65 في المائة وصولا إلى سعر 0.41 دينار. واحتل سهم المتكاملة لتطوير الأراضي والاستثمار بواقع 1.5 مليون دينار تلاه سهم البنك العربي بواقع 549.2 ألف دينار.



«أوبك» تتوقع تراجع الطلب العالمي على نفط «أوبك بلس» في الربع الثاني

تتوقع «أوبك» أن يبلغ متوسط الطلب العالمي على نفط «أوبك بلس» 42.‌20 مليون برميل يومياً في الربع ⁠الثاني (رويترز)
تتوقع «أوبك» أن يبلغ متوسط الطلب العالمي على نفط «أوبك بلس» 42.‌20 مليون برميل يومياً في الربع ⁠الثاني (رويترز)
TT

«أوبك» تتوقع تراجع الطلب العالمي على نفط «أوبك بلس» في الربع الثاني

تتوقع «أوبك» أن يبلغ متوسط الطلب العالمي على نفط «أوبك بلس» 42.‌20 مليون برميل يومياً في الربع ⁠الثاني (رويترز)
تتوقع «أوبك» أن يبلغ متوسط الطلب العالمي على نفط «أوبك بلس» 42.‌20 مليون برميل يومياً في الربع ⁠الثاني (رويترز)

توقّعت منظمة الدول ​المصدرة للنفط (أوبك)، الأربعاء، تراجع الطلب العالمي على خام تحالف «أوبك بلس»، بمقدار ‌400 ‌ألف ​برميل ‌يومياً ⁠في ​الربع الثاني ⁠من العام الحالي مقارنة بالربع الأول.

وذكرت «‌أوبك»، ​في ‌تقريرها الشهري، أن ‌متوسط الطلب العالمي على خامات «أوبك بلس» سيبلغ 42.‌20 مليون برميل يومياً في الربع ⁠الثاني ⁠مقابل 42.60 مليون برميل يومياً في الربع الأول. ولم يطرأ أي تغيير على كلا التوقعين مقارنة بتقرير الشهر الماضي.

يضم تحالف «أوبك بلس»، الدول الأعضاء في منظمة أوبك، بالإضافة إلى منتجين مستقلين؛ أبرزهم روسيا، وقرر مؤخراً رفع إنتاج النفط العام الماضي بعد سنوات من التخفيضات، وأوقف زيادات الإنتاج في الربع الأول من عام 2026 وسط توقعات بفائض في المعروض.

ومن المقرر أن يجتمع 8 أعضاء من «أوبك بلس» في الأول من مارس (آذار) المقبل؛ حيث من المتوقع أن يتخذوا قراراً بشأن استئناف الزيادات في أبريل (نيسان).

وفي تقرير «أوبك»، أبقت على توقعاتها بأن الطلب العالمي على النفط سيرتفع بمقدار 1.34 مليون برميل يومياً في عام 2027 وبمقدار 1.38 مليون برميل يومياً هذا العام.

وذكر تحالف «أوبك بلس»، في التقرير، أنه ضخّ 42.45 مليون برميل يومياً في يناير (كانون الثاني) الماضي، بانخفاض قدره 439 ألف برميل يومياً عن ديسمبر (كانون الأول) 2025، مدفوعاً بتخفيضات في كازاخستان وروسيا وفنزويلا وإيران.


«السعودية لإعادة التمويل العقاري» توقع اتفاقية شراء محفظة تمويل مع «البنك الأول»

جانب من توقيع الاتفاقية في السعودية (الشركة)
جانب من توقيع الاتفاقية في السعودية (الشركة)
TT

«السعودية لإعادة التمويل العقاري» توقع اتفاقية شراء محفظة تمويل مع «البنك الأول»

جانب من توقيع الاتفاقية في السعودية (الشركة)
جانب من توقيع الاتفاقية في السعودية (الشركة)

أعلنت «الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري»، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، عن توقيعها اتفاقية شراء محفظة تمويل عقاري سكني مع «البنك السعودي الأول». وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الشركة في دعم منظومة الإسكان في المملكة وتعزيز استدامة سوق التمويل العقاري السكني من خلال توفير السيولة للجهات التمويلية وتمكينها من توسيع نطاق خدماتها.

وحسب بيان للشركة، تهدف عملية الشراء إلى رفع كفاءة سوق التمويل العقاري السكني عبر توفير خيارات تمويل أكثر مرونة لدى البنوك وشركات التمويل، ما يتيح لها الاستمرار في تلبية الطلب المتنامي على تملّك المساكن، ويُعزز من قدرة الأُسر على الحصول على التمويل الملائم.

وقال الرئيس التنفيذي لـ«الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري»، مجيد العبد الجبار: «تُمثل عملية الشراء مع (البنك الأول) خطوة جديدة في مسار الشركة نحو تعزيز السيولة واستدامة التمويل في السوق العقارية السكنية؛ حيث نعمل على تهيئة بيئة تمويلية تدعم الجهات الممولة، وتتيح لها الاستمرار في تقديم منتجات تناسب احتياجات الأسر السعودية، بما يُسهم في تسهيل رحلة تملّك السكن وفق مستهدفات برنامج الإسكان و(رؤية 2030)».

من جانبه، صرّح الرئيس التنفيذي لإدارة الثروات والمصرفية الشخصية لدى «البنك الأول»، بندر الغشيان: «نؤمن بأن هذه الشراكة تدعم استمرارية النمو في قطاع الإسكان، وتسهم في رفع نسبة تملك المواطنين للمنازل».

وتعكس هذه المبادرة الدور المحوري لـ«الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري» في تطوير السوق الثانوية للتمويل العقاري، وتوفير حلول مرنة للسيولة وإدارة المخاطر، بما يدعم استدامة التمويل وتوسّع قاعدة المستفيدين في مختلف مناطق المملكة.

يذكر أن «الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري» تأسست من قبل صندوق الاستثمارات العامة عام 2017، بهدف تطوير سوق التمويل العقاري بالمملكة، وذلك بعد حصولها على ترخيص من البنك المركزي السعودي للعمل في مجال إعادة التمويل العقاري، إذ تؤدي الشركة دوراً أساسياً في تحقيق مستهدفات برنامج الإسكان ضمن «رؤية 2030» الرامية إلى رفع معدل تملك المنازل بين المواطنين السعوديين، وذلك من خلال توفير السيولة للممولين لتمكينهم من توفير تمويل سكني ميسور التكلفة للأفراد، والعمل بشكل وثيق مع الشركاء لدعم منظومة الإسكان بالمملكة.


سوريا تفتح أبواب الطاقة لعمالقة النفط العالميين

رجل يسير بجوار مضخات نفط في مدينة الرميلان الغنية به (رويترز)
رجل يسير بجوار مضخات نفط في مدينة الرميلان الغنية به (رويترز)
TT

سوريا تفتح أبواب الطاقة لعمالقة النفط العالميين

رجل يسير بجوار مضخات نفط في مدينة الرميلان الغنية به (رويترز)
رجل يسير بجوار مضخات نفط في مدينة الرميلان الغنية به (رويترز)

تتحرك سوريا بخطى متسارعة لاستعادة مكانتها لاعب طاقة إقليمياً، حيث كشف الرئيس التنفيذي لـ«الشركة السورية للنفط»، يوسف قبلاوي، عن خطط طموح لفتح المجال أمام شركات عالمية كبرى، مثل «شيفرون»، و«كونوكو فيليبس»، و«توتال إنرجي»، و«إيني».

وفي حديثه لصحيفة «فاينانشال تايمز»، أكد قبلاوي أن البلاد لم تستكشف سوى أقل من ثلث إمكاناتها النفطية والغازية، مشيراً إلى وجود تريليونات الأمتار المكعبة من الغاز في أراضٍ لم تُمس بعد، في انتظار الخبرات الدولية لاستخراجها.

تحالفات استراتيجية وعقود استكشاف بحرية

بدأت ملامح الخريطة الجديدة للقطاع تتشكل بالفعل؛ حيث وقعت شركة «شيفرون» الأميركية اتفاقية مع مجموعة «باور إنترناشيونال» القطرية لبدء استكشاف بلوك بحري، ومن المتوقع انطلاق الأعمال الميدانية خلال شهرين.

ولا يتوقف الطموح عند هذا الحد؛ إذ تدرس «قطر للطاقة» و«توتال إنرجي» الدخول في بلوك ثانٍ، بينما تُجرى مفاوضات مع «إيني» الإيطالية لبلوك ثالث. كما عززت «كونوكو فيليبس» وجودها بتوقيع مذكرة تفاهم سابقة؛ مما يعكس ثقة الشركات الكبرى بجدوى الاستثمار في القطاع السوري الواعد، وفق «فاينانشال تايمز».

معركة الإنتاج

بعد سنوات من الصراع، أحكمت الحكومة السورية سيطرتها بـ«القوة» على الحقول النفطية في الشمال الشرقي التي كانت خاضعة للقوات الكردية. ويصف قبلاوي حالة هذه الحقول بـ«السيئة»، حيث انخفض الإنتاج من 500 ألف برميل يومياً إلى 100 ألف فقط نتيجة التخريب واستخدام المتفجرات لزيادة الإنتاج قصير الأمد. ولتجاوز هذا العائق، يطرح قبلاوي استراتيجية «قطع الكعكة»، التي تقوم على منح الشركات العالمية حقولاً قائمة لإعادة تأهيلها، والسماح لها باستخدام عوائد هذه الحقول لتمويل عمليات استكشاف جديدة وعالية التكلفة في مناطق أخرى.

الخبرة الدولية

تسعى سوريا إلى سد الفجوة التقنية، خصوصاً في عمليات الاستكشاف بالمياه العميقة، حيث أجرت دراسات زلزالية ورسمت خرائط للحقول المحتملة، لكنها تفتقر إلى التكنولوجيا المتقدمة. وفي إطار هذا المسعى، من المقرر إجراء محادثات مع شركة «بي بي» في لندن، مع بقاء الأبواب مفتوحة أمام الشركات الروسية والصينية. ووفق تقديرات «وود ماكينزي»، فإن سوريا تمتلك احتياطات مؤكدة تبلغ 1.3 مليار برميل، مع مساحات شاسعة غير مستكشفة، لا سيما في القطاع البحري.

وفي تطور آخر نقلته «رويترز»، يستعد تحالف ضخم لبدء عمليات استكشاف وإنتاج واسعة في الشمال الشرقي السوري. ويضم هذا التحالف شركة «طاقة» السعودية بالتعاون مع عمالقة الخدمات النفطية والطاقة من الولايات المتحدة؛ «بيكر هيوز»، و«هانت إنرجي»، و«أرجنت إل إن جي».

يستهدف هذا المشروع تطوير ما بين 4 و5 بلوكات استكشافية في المناطق التي كانت تخضع سابقاً لسيطرة القوات الكردية قبل دمجها في الدولة، ويسعى التحالف إلى توحيد موارد البلاد تحت راية واحدة، في خطوة وصفها الرؤساء التنفيذيون بأنها تجسيد لرؤية سياسية مشتركة تهدف إلى نقل سوريا من «الظلمة إلى النور» عبر فوائد اقتصادية ملموسة.

نحو استقرار طاقي بنهاية العام

بوجود ألفي مهندس يعملون حالياً على تقييم الأضرار في الشمال الشرقي، تتطلع الحكومة السورية إلى إعلان جدول زمني كامل للتعافي بحلول نهاية فبراير (شباط) الحالي. ويحدو «الشركة السورية للنفط» تفاؤل كبير بالقدرة على مضاعفة إنتاج الغاز ليصل إلى 14 مليون متر مكعب يومياً بنهاية عام 2026.

وتأتي هذه التحركات مدعومة بزخم استثماري إقليمي، تقوده شركات سعودية وأميركية في مشروعات بنية تحتية وطاقة؛ مما يؤسس لمرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي تحت شعار الأمن والاستقرار.