غالبية البورصات الخليجية تنهي آخر جلسات الأسبوع على ارتفاع

سوق دبي تعاود الصعود وتقفز بنسبة 1%

متعاملان بحرينيان يراقبان شاشات عرض المعلومات في سوق أبو المنامة للأوراق المالية (أ.ف.ب)
متعاملان بحرينيان يراقبان شاشات عرض المعلومات في سوق أبو المنامة للأوراق المالية (أ.ف.ب)
TT

غالبية البورصات الخليجية تنهي آخر جلسات الأسبوع على ارتفاع

متعاملان بحرينيان يراقبان شاشات عرض المعلومات في سوق أبو المنامة للأوراق المالية (أ.ف.ب)
متعاملان بحرينيان يراقبان شاشات عرض المعلومات في سوق أبو المنامة للأوراق المالية (أ.ف.ب)

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 1.00 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4961.03 نقطة بدعم قاده قطاع الاستثمار. وارتفعت البورصة الكويتية بنسبة 0.11 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7487.95 نقطة بدعم قاده قطاع خدمات مالية. وبحسب تقرير «صحارى» ارتفعت البورصة القطرية بنسبة 0.44 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 14088.82 نقطة بدعم قاده قطاع الصناعات. كما ارتفعت البورصة البحرينية بنسبة 0.46 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1467.9 نقطة وسط انخفاض قيم وأحجام التداولات. وفي المقابل تراجعت البورصة العمانية بضغط من قطاع الخدمات بنسبة 0.04 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7545.02 نقطة. فيما ارتفعت البورصة الأردنية بنسبة 0.15 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2129.01 نقطة.

* سوق دبي ترتفع

* ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 48.49 نقطة أو ما نسبته 1.00 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 4961.03 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الاستثمار، وتباين أداء الأسهم القيادة، حيث ارتفع سعر سهم إعمار بنسبة 0.46 في المائة والإمارات دبي الوطني بنسبة 0.10 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 2.31 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 2.50 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 1.43 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم أرابتك بنسبة 0.45 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 1.06 في المائة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 448.4 مليون سهم بقيمة 1.2 مليار درهم نفذت من خلال 9054 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 24 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 3 شركات واستقرار أسعار أسهم 4 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاستثمار بنسبة 2.23 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 1.74 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 1.06 في المائة.
وسجل سعر سهم مجموعة البركة المصرفية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.780 في المائة وصولا إلى سعر 0.900 دولار تلاه سعر سهم مصرف السلام البحرين بواقع 6.220 في المائة وصولا إلى سعر 2.050 درهم، في المقابل سجل سعر سهم مجموعة السلام أعلى نسبة تراجع بواقع 1.57 في المائة وصولا إلى سعر 1.250 درهم تلاه سهم الإمارات للاتصالات المتكاملة بواقع 1.060 في المائة وصولا إلى سعر 5.620 درهم. واحتل سهم أرابتك المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 538.7 مليون درهم وصولا إلى سعر 4.430 درهم تلاه سهم إعمار بواقع 207 مليون درهم وصولا إلى سعر 11.00 درهم. واحتل سهم أرابتك المركز الأول بحجم التداولات بواقع 123.8 مليون سهم تلاه سهم بيت التمويل الخليجي بواقع 110.2 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.513 درهم.

* {الكويتية} ترتفع بدعم «الخدمات المالية»

* ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 8.13 نقطة أو ما نسبته 0.11 في المائة ليقفل عند مستوى 7487.95 نقطة بدعم قاده قطاع خدمات مالية. وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 241.7 مليون سهم بقيمة 20.5 مليون دينار نفذت من خلال 5539 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي ارتفع قطاع خدمات مالية بنسبة 5.23 في المائة تلاه قطاع صناعية بنسبة 4.9 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع النفط والغاز بنسبة 13.3 في المائة تلاه قطاع تكنولوجيا بنسبة 11.73 في المائة.
وسجل سعر سهم تغليف أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.62 في المائة وصولا إلى سعر 0.570 دينار تلاه سعر سهم الخليجي بواقع 7.94 في المائة وصولا إلى سعر 0.068 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم المدن أعلى نسبة تراجع بواقع 8.77 في المائة وصولا إلى سعر 0.104 دينار تلاه سعر سهم المعدات بواقع 6.41 في المائة وصولا إلى سعر 0.146 دينار. واحتل سهم تمويل خليج المركز الأول بحجم التداولات بواقع 24.7 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.040 دينار تلاه سهم منازل بواقع 23.8 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.061 دينار.

* {القطرية} ترتفع بدعم غالبية قطاعاتها

* ارتفعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع الصناعات، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 61.36 نقطة أو ما نسبته 0.44 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 14088.82 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 10.9 مليون سهم بقيمة 656.5 مليون ريال نفذت من خلال 6146 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 21 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 15 شركة واستقرار أسعار أسهم 4 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 0.28 في المائة تلاه قطاع العقارات بنسبة 0.04 في المائة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الصناعات بنسبة 0.71 في المائة تلاه قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 0.67 في المائة.
وسجل سعر سهم ودام أعلى نسبة ارتفاع بنسبة 5.44 في المائة وصولا إلى سعر 65.90 ريال تلاه سهم دلالة بنسبة 2.74 في المائة وصولا إلى سعر 63.80 ريال، وفي المقابل سجل سعر سهم مخازن أعلى نسبة تراجع بواقع 1.13 في المائة وصولا إلى سعر 52.40 ريال تلاه سعر سهم مجمع المناعي بنسبة 1.11 في المائة وصولا إلى سعر 116.30 ريال. واحتل سهم ودام المركز الأول بحجم التداولات بواقع 1.3 مليون سهم تلاه سهم إزدان بواقع 1.08 مليون سهم. واحتل سهم صناعات قطر المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 89.6 مليون ريال تلاه سهم ودام بواقع 86.6 مليون ريال.

* خاسر وحيد في البورصة البحرينية

* ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 6.74 نقطة أو ما نسبته 0.46 في المائة ليغلق عند مستوى 1467.90 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 1.4 مليون سهم بقيمة 512.4 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الاستثمار بواقع 1.53 نقطة واستقر قطاع التأمين وقطاع الصناعة على نفس قيم الجلسة السابقة، وفي المقابل ارتفعت قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الفنادق والسياحة بواقع 26.87 نقطة تلاه قطاع البنوك التجارية بواقع 22.67 نقطة. وسجل سعر سهم شركة البحرين للسياحة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.52 في المائة وصولا إلى سعر 0.230 دينار تلاه سعر سهم البنك الأهلي المتحد بواقع 1.86 في المائة وصولا إلى سعر 0.820 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم شركة البحرين للتسهيلات التجارية أعلى نسبة تراجع بواقع 3.57 في المائة وصولا إلى سعر 0.675 دينار تلاه سعر سهم بنك البحرين الوطني بواقع 0.56 في المائة وصولا إلى سعر 0.880 دينار. واحتل سهم البنك الأهلي المتحد المركز الأول بحجم التداولات بواقع 801 ألف دينار تلاه سهم باتلكو بواقع 133.5 ألف دينار.

* تراجع طفيف في البورصة العمانية

* تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 2.64 نقطة أو ما نسبته 0.04 في المائة ليقفل عند مستوى 7545.02 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 22.4 مليون سهم بقيمة 5.6 مليون ريال نفذت من خلال 1150 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 17 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 17 شركة. وعلى الصعيد القطاعي تراجع قطاع الخدمات بنسبة 0.09 في المائة، وفي المقابل ارتفع القطاع المالي بنسبة 0.25 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.10 في المائة.
وسجل سعر سهم أعلاف ظفار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.09 في المائة وصولا إلى سعر 0.180 ريال تلاه سعر سهم صناعة مواد البناء بواقع 3.77 في المائة وصولا إلى سعر 0.055 ريال، في المقابل سجل سعر سهم الأنوار القابضة أعلى نسبة تراجع بواقع 2.42 في المائة وصولا إلى سعر 0.322 ريال تلاه سعر سهم المدينة للاستثمار بواقع 2.06 في المائة وصولا إلى سعر 0.095 ريال. واحتل سهم بنك نزوى المركز الأول بحجم التداولات بواقع 8.5 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.093 ريال تلاه سهم عمان والإمارات القابضة بواقع 1.8 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.214 ريال. واحتل سهم بنك نزوى المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 800 ألف ريال تلاه سهم العمانية للاتصالات بواقع 669.3 ألف ريال وصولا إلى سعر 1.715 ريال.

* البورصة الأردنية ترتفع

* ارتفعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.15 في المائة لتقفل عند مستوى 2129.01 نقطة، وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 5.8 مليون سهم بقيمة 6.6 مليون دينار نفذت من خلال 3459 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 48 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 37 شركة واستقرار أسعار أسهم 50. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الخدمات بنسبة 0.01 في المائة، وفي المقابل ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 0.28 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.12 في المائة.
وسجل سعر سهم اسمنت الشمالية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.90 في المائة وصولا إلى سعر 2.94 دينار تلاه سهم حدائق بابل المعلقة للاستثمارات بواقع 4.68 في المائة وصولا إلى سعر 2.46 دينار، في المقابل سجل سعر سهم مجموعة أوفتك القابضة بواقع 4.76 في المائة وصولا إلى سعر 0.40 دينار تلاه سعر سهم الخطوط الجوية الملكية الأردنية بواقع 4.65 في المائة وصولا إلى سعر 0.41 دينار. واحتل سهم المتكاملة لتطوير الأراضي والاستثمار بواقع 1.5 مليون دينار تلاه سهم البنك العربي بواقع 549.2 ألف دينار.



«ساكو» السعودية: سوق التجزئة واعدة... والتحول الرقمي بوابتنا لتعزيز الحصة السوقية

أحد فروع شركة «ساكو» في مدينة الرياض (ساكو)
أحد فروع شركة «ساكو» في مدينة الرياض (ساكو)
TT

«ساكو» السعودية: سوق التجزئة واعدة... والتحول الرقمي بوابتنا لتعزيز الحصة السوقية

أحد فروع شركة «ساكو» في مدينة الرياض (ساكو)
أحد فروع شركة «ساكو» في مدينة الرياض (ساكو)

يشهد قطاع التجزئة في السعودية تحولات هيكلية بفعل توسع التجارة الإلكترونية العالمية، مما دفع الشركات المحلية إلى إعادة التفكير في استراتيجياتها التشغيلية والمالية لضمان البقاء والمنافسة، وفق ما كشفه الرئيس التنفيذي لشركة «ساكو» عبد السلام بدير لـ«الشرق الأوسط».

وقال بدير في منتدى دائرة قادة التجزئة العالمي 2026، إن حجم سوق التجزئة في السعودية بلغ نحو 385 مليار ريال (102.7 مليار دولار) في 2025، منها 35 مليار ريال (9.3 مليار دولار) عبر التجارة الإلكترونية داخل السعودية، و350 مليار ريال (93.4 مليار دولار) عبر المتاجر التقليدية، وأضاف أن القطاع قد سجل نحو 400 مليار ريال (106.7 مليار دولار) في 2018.

وحول المنافسة مع المنصات العالمية وحرب الأسعار، شدد على أن هذا التحدي لا يخص «ساكو» وحدها؛ بل يمتد إلى قطاع التجزئة كله، وسوق الجملة والاقتصاد السعودي بشكل عام.

وأوضح بدير أن منصات التجارة الإلكترونية العالمية استحوذت على معظم نمو السوق خلال السنوات الأخيرة، مما أدى إلى تقلص حصة السوق المحلية، وأثر على المبيعات والوظائف؛ حيث انخفض عدد العاملين في قطاع التجزئة من أكثر من مليونَي وظيفة في 2016 إلى نحو 1.7 مليون وظيفة في 2025.

عبد السلام بدير الرئيس التنفيذي لشركة «ساكو» (الشرق الأوسط)

كما لفت إلى أن قيمة المشتريات من المنصات العالمية تجاوزت 65 مليار ريال (17.3 مليار دولار) في 2025، وهذا يمثل أكثر من 16 في المائة من سوق التجزئة السعودية، ويؤدي غياب الرسوم الجمركية على معظم الطلبات إلى خسائر للدولة تتراوح بين 6 و10 مليارات ريال سنوياً (1.6– 2.7 مليار دولار) من الجمارك فقط، إضافة إلى أثرها على الزكاة والتوظيف والعوائد الاقتصادية الأخرى، وفق بدير.

استراتيجية جديدة

في سياق مواجهة هذه التحديات، قال بدير إن «ساكو» نجحت في إنهاء جميع قروضها في 2025 لتصبح مديونيتها صفراً، مما يمنحها مرونة لمواجهة تقلبات أسعار الفائدة.

وأشار بدير إلى أن «ساكو» حصلت على تمويل بقيمة 150 مليون ريال (40 مليون دولار) لم يُستخدم بعد، مؤكداً أن ذلك يوفر خيارات إضافية لدعم الاستثمارات المستقبلية.

وعلى صعيد الأداء المالي، عادت «ساكو» إلى الربحية في الربع الرابع من 2024 بنسبة 16.8 في المائة، واستمرت في تحقيق الأرباح لخَمس أرباع متتالية، وهو ما يعكس نجاح استراتيجية إعادة الهيكلة التشغيلية التي شملت إغلاق فروع غير مجدية، وفق بدير.

كما شهدت «ساكو» التحول الرقمي بارتفاع مبيعات المتجر الإلكتروني من 4 في المائة من إجمالي المبيعات في 2023 إلى 10 في المائة خلال عام 2025، مع معدلات نمو سنوية تتجاوز 50 إلى 60 في المائة بالأسواق الرقمية.

ضبط التكاليف

وأشار بدير إلى أن ارتفاع تكاليف اللوجستيات والديزل والخدمات الأخرى أثر على هوامش الربحية، ولكن الشركة تعمل على إعادة التفاوض مع شركات التوصيل لضمان تحسين الأسعار والشروط.

كما شدد على أهمية الامتثال للمعايير المحلية، مثل معايير الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة (SASO)، مؤكداً أن بعض المنصات العالمية لا تلتزم بها، مما يخلق مخاطر على المستهلكين.

تأسست «ساكو» في 1984، وتُعد أكبر مزود لحلول منتجات التطوير المنزلي في المملكة، بإدارة 35 متجراً في 19 مدينة، بما فيها 5 متاجر ضخمة، وتضم أكثر من 45 ألف منتج.

وأصبحت الشركة مساهمة عامة منذ 2015، واستحوذت على مزود الخدمات اللوجستية «ميدسكان ترمينال» لتعزيز الكفاءة التشغيلية، مع التركيز على تطوير الموظفين الشباب بما يتوافق مع «رؤية 2030».

وفي السياق ذاته، يتداول سهم الشركة حالياً عند مستويات تقارب 26.5 ريال (7.1 دولار)، بنهاية تداولات الثلاثاء.

منصة للنقاش العالمي

ويُعد منتدى دائرة قادة التجزئة العالمي منصة رائدة تجمع كبار التنفيذيين وصنّاع القرار في قطاع التجزئة، لمناقشة التحولات الكبرى في سلوك المستهلك، واستراتيجيات الابتكار الرقمي، ومستقبل المتاجر الذكية، وآليات تعزيز النمو المستدام.

وتأتي نسخة عام 2026 تحت شعار «مفترق طرق النمو»، ويُعقد المنتدى على مدى يومين في فندق «فيرمونت الرياض»، جامعاً نخبة من القيادات الإقليمية والدولية من قطاعات التجزئة والتقنية والاستثمار والعقارات وصنّاع السياسات، ضمن بيئة مصممة لتعزيز التفاعل البنّاء، وبناء العلاقات الاستراتيجية.

ويأتي المنتدى في وقت تشهد فيه السعودية توسعات كبيرة في المراكز التجارية والمشاريع متعددة الاستخدامات، ما يعكس تنامي دور السعودية كمركز إقليمي لقطاع التجزئة والاستثمار التجاري.


بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
TT

بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)

سجلت تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى محفظة الأسواق الناشئة انطلاقة استثنائية مع بداية عام 2026، حيث بلغت مستويات قياسية لم يشهدها شهر يناير (كانون الثاني) من قبل. ووفقاً لتقرير «تتبع تدفقات رأس المال» الصادر عن «معهد التمويل الدولي»، قفزت هذه التدفقات لتصل إلى 98.8 مليار دولار خلال الشهر الأول من العام، وهو ما يمثل أكثر من ثلاثة أضعاف التدفقات المسجلة في ديسمبر (كانون الأول) السابق البالغة 32.6 مليار دولار.

ووصف التقرير هذا الصعود بأنه «خارج عن المألوف» مقارنة بالمعايير الموسمية وأنماط التدفق الأخيرة. وبخلاف الموجات السابقة التي كانت تتركز في منطقة أو فئة أصول واحدة، شهد يناير الحالي تدفقات «منسقة» شملت أدوات الدين والأسهم على حد سواء، وامتدت لتشمل الصين والأسواق الناشئة الأخرى بكافة مناطقها الجغرافية الرئيسية.

السندات تتصدر المشهد

حافظت أدوات الدين على مكانتها كركيزة أساسية لجذب الاستثمارات، حيث استحوذت على 71.4 مليار دولار من إجمالي التدفقات. وجاءت منطقة آسيا الناشئة في المقدمة بجذب 29.3 مليار دولار من تدفقات الديون، تلتها أميركا اللاتينية (18 مليار دولار)، ثم أوروبا الناشئة (13.4 مليار دولار)، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (10.7 مليار دولار).

وعلى صعيد الأسهم، نجحت الأسواق الناشئة في جذب 27.4 مليار دولار، في تحول حاسم مقارنة بالتدفقات المتواضعة في ديسمبر الماضي والنزوح الكبير لرؤوس الأموال الذي سُجل في يناير من العام السابق. وكان للصين النصيب الأكبر من هذا الانتعاش بجذبها نحو 19.7 مليار دولار من استثمارات الأسهم.

محركات النمو وتحديات الجيوسياسة

أرجع الخبراء في «معهد التمويل الدولي» هذا النمو المتسارع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:

  • نشاط الأسواق الأولية: حيث استغل المصدرون السياديون تراجع فروق الأسعار وقوة طلب المستثمرين لإصدار سندات بمدد مبكرة في يناير.
  • قوة أسواق الدين المحلية: ساهم استقرار العملات المحلية والعوائد الحقيقية الجذابة في إبقاء الديون المحلية محط أنظار المستثمرين.
  • ديناميكيات الدولار: وفر تراجع قوة الدولار دعماً إضافياً لعوائد الاستثمارات المقومة بالعملات المحلية والأجنبية.
  • ورغم التوترات الجيوسياسية المرتفعة وحالة عدم اليقين التجاري، فإن الأسواق الناشئة أظهرت صموداً لافتاً وقدرة على إعادة جذب المستثمرين بشكل جماعي.

تفاؤل حذر وتمييز أدق

وبينما يضع يناير أساساً بناءً لتدفقات عام 2026، يشير التقرير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد «تمايزاً» أكبر بين الدول. وعلى الرغم من مرونة الاقتصاد الأميركي وحذر مجلس الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة، فإن الأسواق الناشئة تدخل العام من موقع قوة نسبية.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن استمرار النظرة الإيجابية للأسواق الناشئة يظل رهناً باستقرار ظروف الدولار وعدم تصاعد مخاطر النمو العالمي بشكل حاد.


لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
TT

لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)

قال وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، خلال جلسة استماع عُقدت يوم الثلاثاء، إن شركة «إنفيديا»، عملاقة رقائق الذكاء الاصطناعي، مُلزمة بالالتزام بشروط ترخيص بيع ثاني أكثر رقائقها تطوراً في مجال الذكاء الاصطناعي إلى الصين.

وأضاف: «شروط الترخيص مُفصّلة للغاية، وقد وُضعت بالتعاون مع وزارة الخارجية، ويجب على (إنفيديا) الالتزام بها».

وعند سؤاله عما إذا كان يثق في التزام الصينيين بالقيود المفروضة على استخدام الرقائق، المعروفة باسم «إتش 200»، أحال لوتنيك الأمر إلى الرئيس دونالد ترمب.