لأول مرة... محاكمة أميركي بتهمة «الإرهاب الجنائي»

لأول مرة... محاكمة أميركي بتهمة «الإرهاب الجنائي»

رغم عدم ثبوت التهديدات
الأربعاء - 1 ذو القعدة 1440 هـ - 03 يوليو 2019 مـ رقم العدد [ 14827]

لأول مرة، مثل شاب أميركي أمام محكمة في مقاطعة كانيون (ولاية إيداهو) بتهمة «الإرهاب الجنائي»، وذلك لأنه اتهم بتهديد آخرين بقنابل ومتفجرات. ورغم أن الشرطة المحلية، وشرطة مكتب التحقيق الفيدرالي (إف بي آي) لم تعثر على قنابل، ورغم أن التهديدات كانت في رسائل في صفحة الشاب في موقع «فيسبوك»، قال الاتهام إن سلطات الأمن الأميركي «ترى أن الإرهاب يمكن أن يأتي في أشكال مختلفة».
ومثل أمام محكمة مقاطعة كانيون غرانت ستيفنسون (22 عاما) بتهم منها «التهديد بوضع قنابل ومتفجرات في منطقة سكنية أول من أمس». ويمكن أن يحاكم تحت طائلة «تهديدات من الدرجة الثانية»، والتي يمكن أن تشمل «الإرهاب الجنائي». ويواجه ستيفنسون عقوبة أقصاها السجن مدى الحياة. وكان القاضي رفض إطلاق سراحه إلا بكفالة مالية تبلغ قيمتها مليوني دولار. وحسب وثيقة الاتهام، «عثرت الشرطة على تقرير عن تهديدات بقنابل ومتفجرات من خلال وسائل التواصل الاجتماعي». وتأكدت في وقت لاحق أن مرسلها هو ستيفنسون.
وحسب رسالة ستيفنسون، «توجد خمس قنابل في سيارات في منطقة شارع جنوب جونيبر (في مدينة نامبا، ولاية إيداهو)». وأيضا، «توجد قنبلة مملوءة بغاز السارين في نفس المنطقة».
وقال الاتهام إن هذه ليست أول مرة يعتقل فيها ستيفنسون. وكان اعتقل في عام 2013. بعد أن هدد بوضع قنابل في مدارس في المنطقة. وذلك لأنه كان تعارك مع صبي وصبية صديقين، وكان يريد أن يكون صديقا للصبية. وكان عمر ستيفنسون في ذلك الوقت 16 عاما. وقالت صحيفة «إيداهو بريس» أمس الثلاثاء، إن الشرطة وجدت أن جميع الادعاءات عن القنابل والمتفجرات في الحالة الأخيرة لم تكن صحيحة. وأضافت الصحيفة: «في ظل التوترات الأمنية داخل وخارج الولايات المتحدة، ومع تعدد أنواع الإرهاب، صارت الأجهزة الأمنية حذرة جدا نحو أي تهديد يشمل قنابل ومتفجرات. خاصة إذا كان التهديد يشمل مدنيين مسالمين، وخاصة إذا كان في حي سكني». وأوضحت الصحيفة: «صارت الأجهزة الأمنية الفيدرالية، ورجال الشرطة المحليون، يقولون إن الحرب ضد الإرهاب زادت من وعيهم نحو أنواع مختلفة من التطرف».


أميركا الارهاب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة