ولي العهد السعودي... لقاءات مثمرة مع قادة مجموعة العشرين

رأس وفد المملكة في قمة أوساكا وسط حفاوة بالغة... وشارك بجلسة «الاقتصاد الرقمي»... ويلتقي الرئيسين الأميركي والروسي اليوم

الأمير محمد بن سلمان يشارك في الجلسة الافتتاحية لقمة مجموعة العشرين في أوساكا أمس (إ.ب.أ)
الأمير محمد بن سلمان يشارك في الجلسة الافتتاحية لقمة مجموعة العشرين في أوساكا أمس (إ.ب.أ)
TT

ولي العهد السعودي... لقاءات مثمرة مع قادة مجموعة العشرين

الأمير محمد بن سلمان يشارك في الجلسة الافتتاحية لقمة مجموعة العشرين في أوساكا أمس (إ.ب.أ)
الأمير محمد بن سلمان يشارك في الجلسة الافتتاحية لقمة مجموعة العشرين في أوساكا أمس (إ.ب.أ)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، سلسلة لقاءات جانبية مثمرة، على هامش قمة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان، شملت رؤساء وفود الهند وهولندا وسنغافورة للقمة، حيث شملت المحادثات مجالات التعاون بين المملكة العربية السعودية وبلدانهم، والسبل الكفيلة بتطويرها وتعزيزها.
ورأس الأمير محمد بن سلمان، أمس، وفد بلاده المشارك في قمة مجموعة العشرين في مدينة أوساكا، وسط حفاوة بالغة تزامنت مع وصوله إلى مقر انعقاد القمة، حيث ظهر اهتمام قادة وزعماء الدول بالالتقاء به، وتبادل أطراف الحديث معه.
وفور وصول ولي العهد السعودي إلى مقر انعقاد القمة، أمس، كان في استقباله رئيس وزراء اليابان شينزو آبي. ونقلت عدسات المصورين تبادل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الحديث مع ولي العهد، خلال التقاط الصور التذكارية للقادة ورؤساء الوفود قبل توجههم إلى القاعة الرئيسية للقمة.
وعقد الأمير محمد بن سلمان، أمس، سلسلة من اللقاءات الثنائية الجانبية على هامش انعقاد القمة، حيث التقى رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، واستعرض معه علاقات الصداقة المتميزة بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى بحث عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال قمة العشرين.
كما التقى الأمير محمد بن سلمان، في مدينة أوساكا، الملكة ماكسيما ملكة هولندا. وجرى خلال اللقاء، بحث مجالات التعاون بين السعودية وهولندا، والسبل الكفيلة بتطويرها وتعزيزها.
كذلك التقى ولي العهد السعودي، أمس، رئيس الوزراء السنغافوري لي هسين لونغ، وتم خلال اللقاء تبادل الأحاديث حول عدد من الموضوعات ذات الاهتمام، خصوصاً العلاقات الثنائية والتعاون المشترك بين البلدين في المجالات المختلفة.
ويلتقي الأمير محمد بن سلمان، اليوم، عدداً من زعماء وقادة دول مجموعة العشرين على هامش القمة، حيث ينتظر أن يلتقي الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين. وكانت وكالة «بلومبرغ» نقلت عن المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض، هوغان غيدلي، أن ترمب سيتناول الإفطار مع ولي العهد السعودي، اليوم، قبل اجتماع مرتقب مع الرئيس الصيني شي جينبينغ. وأضافت أن هذين الاجتماعين من أبرز الاجتماعات المرتقبة خلال قمة مجموعة العشرين في أوساكا.
كما أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، سيلتقي ولي العهد السعودي، اليوم، موضحاً أن الرئيس بوتين سيناقش مع الأمير محمد بن سلمان الزيارة المقررة للرئيس الروسي إلى السعودية في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.
وشارك الأمير محمد بن سلمان، أمس، في الجلسة المصاحبة لأعمال القمة بعنوان «الاقتصاد الرقمي». وتناولت هذه الجلسة أهمية التحول الرقمي، ودوره المهم في المجتمعات بوصفه مصدراً للنمو الاقتصادي والرفاه الاجتماعي في كل البلدان.
كما حضر ولي العهد السعودي مساء أمس الفعالية الثقافية التي أقيمت للقادة المشاركين في قمة أوساكا.
وحضر اللقاءات الجانبية لولي العهد السعودي كل من الأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد العيبان، ووزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد القصبي، ووزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء عادل الجبير، ووزير الطاقة والبترول والثروة المعدنية المهندس خالد الفالح، ووزير الاقتصاد والتخطيط محمد التويجري.


مقالات ذات صلة

ترمب يستبعد جنوب إفريقيا من «قمة العشرين» في ميامي عام 2026

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ترمب يستبعد جنوب إفريقيا من «قمة العشرين» في ميامي عام 2026

أعلن دونالد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، أن جنوب إفريقيا لن تكون مدعوّة لحضور قمة مجموعة العشرين المقررة العام المقبل في ميامي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال جلسة اليوم الثاني لقمة قادة «مجموعة العشرين» (واس)

السعودية تؤكد التزامها بالعمل مع «العشرين» لمنظومة اقتصادية أكثر شمولاً وعدالة

أكدت السعودية، الأحد، التزامها بمواصلة العمل مع دول مجموعة العشرين لتعزيز منظومة اقتصادية أكثر شمولاً وعدالة واستدامة، تقوم على التعاون والابتكار وتكافؤ الفرص.

«الشرق الأوسط» (جوهانسبرغ)
أفريقيا جانب من الجلسة الختامية لقمة العشرين في جوهانسبرغ يوم 23 نوفمبر (حساب مجموعة العشرين على منصة إكس)

«قمة العشرين» تختتم أعمالها بتجديد الالتزام بالتعددية

اختتمت قمة مجموعة العشرين أعمالها في جنوب أفريقيا، الأحد، وسط غياب الولايات المتحدة التي ستتولى رئاسة المجموعة بعد جوهانسبرغ.

«الشرق الأوسط» (جوهانسبرغ)
الخليج وزير الخارجية السعودي ونظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس (واس)

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره الإسباني المستجدات الإقليمية والدولية

التقى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، الأحد، نظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، وذلك على هامش اجتماع قمة قادة دول «مجموعة العشرين».

«الشرق الأوسط» (جوهانسبرغ)
الولايات المتحدة​ شعار مجموعة العشرين في مقر انعقاد قمة قادة المجموعة في جوهانسبرغ (ا.ف.ب)

واشنطن تتهم جنوب أفريقيا بتقويض المبادئ التأسيسية لمجموعة العشرين

قال البيت الأبيض اليوم السبت إن جنوب أفريقيا ترفض تسهيل الانتقال السلس لرئاستها لمجموعة العشرين لأكبر اقتصادات عالمية إلى الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

وزير الخارجية السعودي يبحث مستجدات المنطقة مع نظيريه الفرنسي والهندي

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي  (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث مستجدات المنطقة مع نظيريه الفرنسي والهندي

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي  (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيريه الفرنسي جان نويل بارو، والهندي الدكتور سوبراهمانيام جايشانكار، الأحد، المستجدات في المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

جاء ذلك في اتصالين هاتفيين تلقاهما الأمير فيصل بن فرحان من بارو وجايشانكار، جرى خلالهما استعراض الجهود المبذولة حيال التطورات الراهنة في المنطقة.


«الدفاع الإماراتية»: التعامل مع 4 صواريخ باليستية و6 مسيَّرات إيرانية

تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)
TT

«الدفاع الإماراتية»: التعامل مع 4 صواريخ باليستية و6 مسيَّرات إيرانية

تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الأحد، مع 4 صواريخ باليستية، و6 طائرات مسيَّرة قادمة من إيران، مؤكدة الجاهزية العالية للتصدي لأي تهديدات، وذلك ضمن سلسلة اعتداءات إيرانية متكررة جرى التعامل مع المئات منها لحماية أمن وسيادة الدولة.

وقالت وزارة الدفاع الإماراتية، في بيان لها، إنه ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 298 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1606 طائرات مسيَّرة، ونتج عن هذه الاعتداءات مقتل 6 أشخاص من جنسيات مختلفة.

وفي السياق نفسه، أمر المستشار الدكتور حمد سيف الشامسي، النائب العام للدولة، بالقبض على مجموعة تضم 25 شخصاً من جنسيات مختلفة وإحالتهم إلى محاكمة عاجلة، بعد ثبوت تورطهم في نشر وتداول محتوى رقمي عبر عدد من المنصات الرقمية، من شأنه تضليل الرأي العام والإضرار بالأمن والاستقرار.

وكشفت التحقيقات وأعمال الرصد الإلكتروني أن المتهمين انقسموا إلى 3 مجموعات ارتكبت أفعالاً مختلفة، تمثلت في نشر مقاطع حقيقية تتعلق بالأحداث الجارية، وفبركة مقاطع باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى الترويج لدولة تُمارس أعمال العدوان العسكري، وتمجيد قيادتها وأعمالها العسكرية، والترويج لاعتداءاتها العسكرية على الدولة والإشادة بها، بما من شأنه إثارة القلق والذعر بين أفراد المجتمع، فضلاً عما قد يتيحه تداول هذه المقاطع من مواد توظفها الحسابات المعادية للترويج لروايات مضللة حول الأوضاع الأمنية في الدولة، فضلاً عن تسببها في كشف بعض القدرات الدفاعية وتحليل أنماط التصدي لها.


تدمير 12 باليستياً و50 مسيرة في الخليج

تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)
TT

تدمير 12 باليستياً و50 مسيرة في الخليج

تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)

دمّرت الدفاعات الجوية الخليجية، أمس، 12 صاروخاً باليستياً وأكثر من 50 طائرة «مسيّرة» في سماء السعودية والإمارات والبحرين والكويت، وفق الإحصاءات الرسمية.

وأسفر هجوم بـ«مسيّرتين» معاديتين على قاعدة أحمد الجابر الجوية الكويتية عن وقوع أضرار مادية في محيطها، وتعرّض 3 من منتسبي القوات المسلحة لإصابات طفيفة.

وباشرت فرق الدفاع المدني في الفجيرة الإماراتية إطفاء حريق نتج عن سقوط شظايا إثر اعتراض ناجح للدفاعات الجوية لـ«مسيَّرة»، من دون وقوع إصابات.

ودعت القيادة العسكرية المركزية للعمليات في الجيش الإيراني، السكان المقيمين بجوار موانئ الإمارات إلى الابتعاد عنها، معتبرة أنها «أهداف مشروعة» لها.

وفي قطر، أخلت الجهات المختصة مناطق محددة كإجراء احترازي مؤقت، في إطار الحرص على السلامة العامة.