ماي في زيارة أخيرة لقمة العشرين... وميركل تتوعك قبل السفر إلى أوساكا

ماي في زيارة أخيرة لقمة العشرين... وميركل تتوعك قبل السفر إلى أوساكا
TT

ماي في زيارة أخيرة لقمة العشرين... وميركل تتوعك قبل السفر إلى أوساكا

ماي في زيارة أخيرة لقمة العشرين... وميركل تتوعك قبل السفر إلى أوساكا

توالى وصول زعماء مجموعة العشرين وقادة دول أخرى إلى مدينة أوساكا اليابانية، أمس، للمشاركة في القمة التي تستضيفها اليابان، للمرة الأولى، على مدار اليوم، وغداً.
ووصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب برفقة ابنته إيفانكا، وكبير موظفي البيت الأبيض بالوكالة ميك مولفاني، حيث من المتوقع أن يعقد الرئيس الأميركي تسعة لقاءات ثنائية على هامش القمة الرئيسية، التي بدأها أمس بلقاء مع رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون.
كما استقبلت أوساكا الرئيس الصيني شي جينبينغ الذي عقد لقاء مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي شهد توافقاً واضحاً على عدة نقاط، أبرزها العمل معاً للنهوض بتجارة «حرة وعادلة».
ووصلت إلى أوساكا، أمس، رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، وذلك في آخر مشاركة لها بقمة العشرين قبل ترك منصبها، الشهر المقبل، وربما تكون هذه هي زيارتها الخارجية الأخيرة بوصفها رئيسة حكومة خارج القارة الأوروبية.
بينما قال المتحدث باسم الحكومة الألمانية في وقت متأخر، أمس، إن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في طريقها إلى أوساكا، مؤكداً أنها لن تلغي مواعيدها يومي الخميس والجمعة، عقب تعرضها لوعكة بسيطة، حيث أُصيبت بنوبة ارتجاف جديدة، أمس (الخميس) بعد أسبوع من إصابتها بنوبة مماثلة أثارت التساؤلات حول حالها الصحية.
كما وصل إلى أوساكا، أمس، كل من الرئيس الهندي ناريندرا مودي، والكوري الجنوبي مون جاي إن، والأرجنتيني ماوريسو ماكري، والتركي رجب طيب إردوغان، والبرازيلي خاير بولسنارو، والمصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو، ونظراؤه الإيطالي غوسيبي كونتي، والإسباني بدرو سانشيز، والتايلاندي برايوت شان - أو - شا، والفيتنامي نغوين شوان فوك.
ومن جهة أخرى، التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت الإمبراطور الياباني ناروهيتو، والإمبراطورة ماساكو، في طوكيو، أمس، قبل قمة مجموعة العشرين. ويُشار إلى أن ماكرون هو ثاني رئيس أجنبي بعد الرئيس الأميركي ترمب يلتقي الإمبراطور الجديد الذي اعتلى العرش الأقحواني في الأول من مايو (أيار) الماضي.
وخلال اللقاء الذي عُقِد في القصر الإمبراطوري بالعاصمة، وجه ناروهيتو الشكر لماكرون على رسالة التهنئة التي بعث بها الرئيس الفرنسي بمناسبة تتويجه، وتحدث الاثنان بشأن قضايا أخرى، من بينها التغير المناخي، بحسب «وكالة أنباء البلاط الإمبراطوري». وتحاورت ماساكو وبريجيت بالفرنسية والإنجليزية، بحسب الوكالة، ثم حضر الأربعة مأدبة غداء في القصر، انضمت إليها الأميرتان ماكو وكاكو ابنتا شقيق الإمبراطور.


مقالات ذات صلة

ترمب يستبعد جنوب إفريقيا من «قمة العشرين» في ميامي عام 2026

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ترمب يستبعد جنوب إفريقيا من «قمة العشرين» في ميامي عام 2026

أعلن دونالد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، أن جنوب إفريقيا لن تكون مدعوّة لحضور قمة مجموعة العشرين المقررة العام المقبل في ميامي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال جلسة اليوم الثاني لقمة قادة «مجموعة العشرين» (واس)

السعودية تؤكد التزامها بالعمل مع «العشرين» لمنظومة اقتصادية أكثر شمولاً وعدالة

أكدت السعودية، الأحد، التزامها بمواصلة العمل مع دول مجموعة العشرين لتعزيز منظومة اقتصادية أكثر شمولاً وعدالة واستدامة، تقوم على التعاون والابتكار وتكافؤ الفرص.

«الشرق الأوسط» (جوهانسبرغ)
أفريقيا جانب من الجلسة الختامية لقمة العشرين في جوهانسبرغ يوم 23 نوفمبر (حساب مجموعة العشرين على منصة إكس)

«قمة العشرين» تختتم أعمالها بتجديد الالتزام بالتعددية

اختتمت قمة مجموعة العشرين أعمالها في جنوب أفريقيا، الأحد، وسط غياب الولايات المتحدة التي ستتولى رئاسة المجموعة بعد جوهانسبرغ.

«الشرق الأوسط» (جوهانسبرغ)
الخليج وزير الخارجية السعودي ونظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس (واس)

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره الإسباني المستجدات الإقليمية والدولية

التقى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، الأحد، نظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، وذلك على هامش اجتماع قمة قادة دول «مجموعة العشرين».

«الشرق الأوسط» (جوهانسبرغ)
الولايات المتحدة​ شعار مجموعة العشرين في مقر انعقاد قمة قادة المجموعة في جوهانسبرغ (ا.ف.ب)

واشنطن تتهم جنوب أفريقيا بتقويض المبادئ التأسيسية لمجموعة العشرين

قال البيت الأبيض اليوم السبت إن جنوب أفريقيا ترفض تسهيل الانتقال السلس لرئاستها لمجموعة العشرين لأكبر اقتصادات عالمية إلى الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

10 قتلى في إطلاق نار خلال احتفالات يهودية بأستراليا (فيديو)

صورة تداولتها وسائل الإعلام لمنفذي الهجوم
صورة تداولتها وسائل الإعلام لمنفذي الهجوم
TT

10 قتلى في إطلاق نار خلال احتفالات يهودية بأستراليا (فيديو)

صورة تداولتها وسائل الإعلام لمنفذي الهجوم
صورة تداولتها وسائل الإعلام لمنفذي الهجوم

أسفر إطلاق نار خلال احتفالات «عيد الأنوار اليهودي» (حانوكا)، على شاطئ في سيدني بأستراليا، عن مقتل 10 أشخاص وإصابة عشرات آخرين بجروح، وتم إجلاء نحو ألفَي شخص في حالة من الذعر، ولجأ الكثيرون منهم إلى الملاجئ، وفق ما ذكرته صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية.

وأكدت الشرطة الأسترالية، اليوم (الأحد)، سقوط عشرة قتلى في إطلاق النار عند شاطئ بوندي. وقالت إن مهاجماً من بين القتلى العشرة.

ودعت الشرطة الأسترالية إلى تفادي ارتياد الشاطئ؛ بسبب «حادث لا يزال جارياً». وأعلنت الشرطة توقيف شخصين بعد إطلاق النار.

وقال شاهد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن «شخصين بزيّ أسود» أطلقا النار عند الشاطئ.

صورة نشرتها وسائل إعلام أسترالية لأحد منفذي الهجوم

وندد الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، بإطلاق النار ووصفه بأنه «هجوم وحشي على اليهود».

وقال هرتسوغ: «إخواننا وأخواتنا في سيدني تعرضوا لهجوم من إرهابيين أشرار في هجوم وحشي على اليهود الذين ذهبوا لإضاءة أول شمعة من شموع عيد الأنوار على شاطئ بوندي».

حادث «صادم ومقلق»

وقال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي إن إطلاق النار الذي وقع اليوم «صادم ومقلق».

وأضاف ألبانيزي، في بيان نشره مكتبه: «الشرطة وأطقم الطوارئ موجودون في المكان ويعملون على إنقاذ الأرواح. متعاطف مع كل شخص تضرر». وتابع: «أحثّ الأشخاص الموجودين في محيط المكان على الالتزام بالتعليمات الصادرة عن شرطة ولاية نيو ساوث ويلز».

أفراد الإنقاذ ينقلون مصاباً بعد إطلاق النار في الشاطئ بسيدني (أ.ب)

وقال رئيس الجمعية اليهودية الأسترالية إن إطلاق النار «مأسوي» لكنه «كان متوقعاً».

وأضاف روبرت غريغوري لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أنه «تم تحذير حكومة (أنتوني) ألبانيزي مرات كثيرة، لكنها فشلت في اتخاذ إجراءات كافية لحماية الجالية اليهودية».

بدوره، ندد مجلس الأئمة الفيدرالي الأسترالي، وهو أكبر هيئة إسلامية في البلاد، بإطلاق النار «المروّع» الذي وقع عند شاطئ بوندي.

وقال المجلس في بيان: «قلوبنا وأفكارنا وصلواتنا مع الضحايا وعائلاتهم، ومع كل من شهد أو تأثر بهذا الهجوم الصادم عميق الأثر». وأضاف: «إنها لحظة لجميع الأستراليين، بمن فيهم الجالية المسلمة الأسترالية، للوقوف معاً بروح الوحدة والتعاطف والتضامن».

ووصف شهود عيان «حالة من الذعر» سادت المكان مع فرار الحضور من موقع إطلاق النار. وذكرت وسائل إعلام محلية أن المسلحين فروا من الموقع، وأن السلطات تُجري عملية بحث مكثفة عنهم.

وذكرت خدمة الإسعاف أنه تم نقل ثمانية أشخاص إلى المستشفى إثر إصابتهم في إطلاق النار.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على «إكس» أشخاصاً في شاطئ بوندي يتفرقون على وقع دوي إطلاق نار وصفارات إنذار الشرطة.


الأمم المتحدة تعيد النظر في استراتيجيتها الخاصة باللاجئين وسط تحديات كثيرة

مواطنون من الكونغو الديمقراطية فروا من القتال إلى منطقة آمنة (أ.ف.ب)
مواطنون من الكونغو الديمقراطية فروا من القتال إلى منطقة آمنة (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة تعيد النظر في استراتيجيتها الخاصة باللاجئين وسط تحديات كثيرة

مواطنون من الكونغو الديمقراطية فروا من القتال إلى منطقة آمنة (أ.ف.ب)
مواطنون من الكونغو الديمقراطية فروا من القتال إلى منطقة آمنة (أ.ف.ب)

في ظلّ تصاعد النزاعات المسلحة، وتسييس قوانين اللجوء، وتقليص المساعدات الدولية، تعتزم الأمم المتحدة إعادة تقييم استراتيجياتها المتعلقة باللاجئين بدءاً من الاثنين في جنيف.

خلال اجتماع لاستعراض التقدّم المحرز في المنتدى العالمي للاجئين، والذي يستمر حتى الأربعاء، ستناقش الحكومات، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص، والأكاديميون إنجازات السنوات الأخيرة، وسيعملون على طرح حلول جديدة.

لاجئون من دارفور في السودان في مخيم أقيم في تشاد (رويترز)

ومن المتوقع أيضاً الإعلان عن التزامات الجهات المانحة خلال هذا الاجتماع الذي يأتي فيما تواجه المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أزمة عميقة، إذ خلال عشر سنوات تضاعف تقريباً في مختلف أنحاء العالم عدد النازحين قسراً، والذين قُدّر بـ117.3 مليون شخص عام 2025، بينما يتراجع التمويل الدولي للمساعدات بشكل حاد، لا سيما منذ عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض.

فالتخفيضات التي أجرتها واشنطن، والتي كانت تُساهم سابقاً بأكثر من 40 في المائة من ميزانية المفوضية، معطوفة على القيود المفروضة على الميزانية في دول مانحة رئيسة أخرى، أجبرت المنظمة على الاستغناء عن أكثر من ربع موظفيها منذ بداية العام، أي نحو 5 آلاف موظف.

وقال رئيس قسم الميثاق العالمي للاجئين في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين نيكولاس براس للصحافيين: «إنه ليس وقت التراجع، بل وقت تعزيز الشراكات، وتوجيه رسالة واضحة للاجئين والدول المضيفة بأنّهم ليسوا وحدهم».

وارتفع عدد الأشخاص الذين أُجبروا على الفرار من الاضطهاد، والنزاعات، والعنف، وانتهاكات حقوق الإنسان، والاضطرابات الخطرة في النظام العام عام 2024، ليصل إلى رقم قياسي بلغ 123.2 مليون لاجئ، ونازح داخلي، وطالب لجوء.

في نهاية عام 2024، كان ما يزيد قليلاً عن ثلث هؤلاء الأشخاص من السودانيين (14.3 مليون)، والسوريين (13.5 مليون)، والأفغان (10.3 مليون)، والأوكرانيين (8.8 مليون).

فلسطينية وابنتها فرّتا من غزة إلى العاصمة اليونانية أثينا (أ.ف.ب)

وأكد براس أنّ «الدعم المقدّم للاجئين مستمر في مختلف أنحاء العالم»، مشيراً إلى أنّ «ثلثي الأهداف» التي حُددت في المنتدى العالمي الأخير عام 2023 «قد تحققت، أو في طريقها إلى التحقق».

تقاسم المسؤوليات

بحسب مفوضية اللاجئين، اعتمدت عشر دول قوانين جديدة تسمح للاجئين بالعمل منذ عام 2019، ما مكّن أكثر من نصف مليون شخص من الاستفادة. كما عززت عشر دول أخرى أنظمة اللجوء لديها، من بينها تشاد التي اعتمدت أول قانون لجوء في تاريخها.

لكن في تقرير حديث، أشار رئيس المفوضية فيليبو غراندي، إلى أن «هذا العام شهد انخفاضاً حاداً في التمويل»، لافتاً إلى أن «الحلول الحالية لا تزال بعيدة كل البعد عن تلبية الاحتياجات العالمية».

وأكد أنّ «التقدّم الذي تحقق بصعوبة مهدد بشكل خطر»، داعياً إلى «تجديد الإرادة السياسية، وتوفير تمويل مستدام، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف المتماسك».

وأشار براس إلى أن «الوضع العالمي يتدهور وسط نزاعات مستمرة، وخسائر قياسية في صفوف المدنيين، وتزايد الانقسامات السياسية، مما يُفاقم نزوح السكان، ويرهق النظام بشدة».

الرئيس العراقي السابق برهم صالح الرئيس الجديد للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (رويترز)

ولاحظت المفوضية أن تقاسم المسؤولية لا يزال غير متكافئ، فالدول التي لا تملك سوى 27 في المائة من الثروة العالمية تستضيف 80 في المائة من لاجئي العالم. وأكدت المنظمة حديثاً أنّ ثلاثة أرباع النازحين يعيشون في بلدان معرضة بشدة، أو بشكل بالغ، لمخاطر المناخ.

بدءاً من الاثنين، ستركز المحادثات بين نحو 1800 مشارك مع 200 لاجئ على خمسة محاور: التمويل المبتكر، والإدماج، وسبل آمنة إلى بلدان ثالثة، وتحويل مخيمات اللاجئين إلى مستوطنات إنسانية، والحلول طويلة الأمد.

وستقام أنشطة جانبية تُركز على حالات النزوح الكبرى، بما في ذلك تلك المتعلقة بسوريا، والسودان، وأزمة لاجئي الروهينغيا.

يأتي هذا الاجتماع بعد فترة وجيزة من الإعلان الجمعة عن تعيين الرئيس العراقي السابق برهم صالح رئيساً جديداً للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وسيتولى صالح مهامه في يناير (كانون الثاني) خلفاً لغراندي الذي أمضى عشر سنوات على رأس المفوضية.


منظمة الدول الأميركية: 18 دولة تتعهّد نشر قوات لقمع عصابات هايتي

ضباط شرطة من كينيا يصلون لمطار بورت أو برنس في هايتي قبل انتشارهم (إ.ب.أ)
ضباط شرطة من كينيا يصلون لمطار بورت أو برنس في هايتي قبل انتشارهم (إ.ب.أ)
TT

منظمة الدول الأميركية: 18 دولة تتعهّد نشر قوات لقمع عصابات هايتي

ضباط شرطة من كينيا يصلون لمطار بورت أو برنس في هايتي قبل انتشارهم (إ.ب.أ)
ضباط شرطة من كينيا يصلون لمطار بورت أو برنس في هايتي قبل انتشارهم (إ.ب.أ)

أعلن الأمين العام لمنظمة الدول الأميركية ألبرت رامدين، يوم الجمعة، أن 18 دولة أعربت عن استعدادها لنشر قوات أمنية في هايتي في إطار عملية جديدة لمكافحة العصابات ستحل محل بعثة الأمم المتحدة متعددة الجنسيات الموجودة حالياً في البلاد.

وقال في مؤتمر صحافي: «تعهّدت 18 دولة توفير قوات أمنية. والنقطة الأساسية هي أن تعمل جميعها معاً، وفقاً للأنظمة ذاتها. وهذا ما يفسر المدة الطويلة التي تستغرقها عملية بناء هذه القوة الجديدة».

وستتألف القوة الأمنية من 5500 جندي، وفقاً لألبرت رامدين، بما يتوافق مع خريطة الطريق التي وُضعت بإدارة الولايات المتحدة. وستُنشر القوات الأمنية على مراحل.

وزار الأمين العام لمنظمة الدول الأميركية هذا الأسبوع هايتي، حيث أشار إلى أنّ الوضع «خطير»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وترتكب العصابات جرائم قتل، وعمليات اغتصاب، ونهب، وخطف، في ظل انعدام مزمن للاستقرار السياسي في هذا البلد الواقع في منطقة الكاريبي، والذي يُعدّ من الأفقر في الأميركتين.

ولم تنظم هايتي انتخابات منذ تسع سنوات، وتحكمها حالياً سلطات انتقالية أعلنت مؤخراً تنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية في صيف سنة 2026.

وقال رامدين: «لم نتمكن من الذهاب إلى كل مكان، ولكن إمكانية زيارتي بورت أو برنس تظهر أنّ الحكومة لا تزال قائمة، وتسيطر على الوضع».

وأشار إلى أنّه سيتم نشر نصف العناصر بحلول الأول من أبريل (نيسان) 2026، وهو التاريخ الذي «سيتم فيه إنشاء مكتب دعم تابع للأمم المتحدة».

وستشارك دول أفريقية بشكل خاص في هذه القوة، إلى جانب سريلانكا، وبنغلاديش، كما أبدت دول في أميركا اللاتينية استعدادها للمساهمة.

ونشرت كينيا الاثنين نحو مائة شرطي إضافي في هايتي في إطار المهمة الدولية ضد العصابات، التي لا تزال نتائجها متباينة.