الملتقى السعودي ـ الكوري يعزز الشراكة بـ15 مذكرة تفاهم

تسليم رخصتي استثمار لشركات كورية جنوبية لبدء أعمالها في المملكة

جانب من تسليم رخصتي الاستثمار في الملتقى أمس (الشرق الأوسط)
جانب من تسليم رخصتي الاستثمار في الملتقى أمس (الشرق الأوسط)
TT

الملتقى السعودي ـ الكوري يعزز الشراكة بـ15 مذكرة تفاهم

جانب من تسليم رخصتي الاستثمار في الملتقى أمس (الشرق الأوسط)
جانب من تسليم رخصتي الاستثمار في الملتقى أمس (الشرق الأوسط)

شهدت سيول، أمس (الأربعاء)، انطلاق مرحلة جديدة من التعاون بين السعودية وكوريا الجنوبية؛ حيث انعقد ملتقى سعودي كوري لتعزيز الشراكة وتوقيع 15 مذكرة تفاهم بين القطاعين الخاص والعام، إضافة إلى تسليم رخصتي استثمار من الهيئة العامة للاستثمار إلى شركات كورية لبدء أعمالها في المملكة تزامناً مع زيارة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.
وأعلن أمس عن افتتاح مكتب تحقيق الرؤية في العاصمة الكورية سيول بنهاية الربع الأول من عام 2020، سعياً نحو تعميق الشراكة السعودية الكورية، وتحقيق الأهداف الاستراتيجية للرؤية السعودية الكورية 2030، إذ سيتولى مكتب تحقيق الرؤية اكتشاف فرص تعاون أكبر بين البلدين على صعيد القطاعين الخاص والعام.
وكشف المهندس إبراهيم العمر، محافظ الهيئة العامة للاستثمار، أن ملتقى الشراكة السعودي الكوري المنعقد أمس، الذي نظمته الهيئة بالتعاون مع وزارة الاقتصاد والتخطيط ووكالة كوريا لتشجيع التجارة والاستثمار، بمشاركة جهات حكومية وخاصة من الجانبين، يعزز الرصيد الكبير للعلاقة بين البلدين والتاريخ الحافل من العلاقات المميزة بينهما.
وأوضح العمر، أن فرص التعاون بين الشركات من البلدين كبيرة وواعدة، ولا سيما في ظل الرؤية المشتركة التي تعزز فرص استغلال الميزات التنافسية والفرص النوعية بين البلدين في عدد من المجالات والقطاعات المستهدفة.
من جهته، قال الدكتور سامي العبيدي رئيس مجلس الغرف السعودية، لـ«الشرق الأوسط»، إن الشراكة السعودية الكورية، ستمكن البلدين من تحقيق خطوة متقدمة نحو تنفيذ الرؤية المشتركة 2030، التي تم إطلاقها عام 2017 لتوسيع نطاق التعاون بين البلدين.
ولفت العبيدي، أن الرؤية السعودية الكورية 2030، شملت عدة مجالات حيوية، تأتي في مقدمتها قطاعات التصنيع والبنية التحتية الذكية والرقمنة والطاقة وتطوير الكوادر البشرية، والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، بجانب الرعاية الصحية وعلوم الحياة.
وشهد الملتقى، توقيع 15 مذكرة تفاهم بين الجانبين السعودي والكوري، إضافة إلى تسليم رخصتي استثمار من الهيئة العامة للاستثمار إلى شركات كورية لبدء أعمالها في المملكة؛ حيث تضمنت مذكرات التفاهم عدداً من القطاعات الاستراتيجية المستهدفة في المملكة؛ مثل التمويل والإعلام والتصنيع والبناء والبتروكيماويات.
وشملت المذكرات، عدداً من الشركات الكورية الكبرى، مثل مؤسسة كوريا الوطنية للتجارب السريرية، ومستشفى جامعة سيول الوطنية، وبنك كوريا الصناعي، وسامسونغ بايوبس، إضافة إلى الشركة الكورية للكيماويات، وشركة إس كاي للغاز، وشركة إس كاي العالمية للكيماويات، وبلومكس، وماينوريتي، والمعهد الكوري لأبحاث معايير العلوم، وشركة بي كي للصمامات.
وتضمنت فعاليات الملتقى عرضاً من قبل جمعية الصداقة السعودية الكورية، قدّمه د. عبد الله لي، وعدداً من ورش عمل القطاعات، التي قدّمها فريق الهيئة العامة للاستثمار، إضافة إلى العروض المختلفة؛ حيث قدم فريق برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية عرضاً عن استراتيجية رؤية السعودية 2030 في تطوير قطاعي الصناعة والخدمات اللوجستية، والفرص الاستثمارية ذات العلاقة.
واستعرض فريق الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة تطور السوق السعودية على صعيد الابتكار والشركات الناشئة، وطموح رؤية السعودية 2030 في تنمية هذا القطاع، الذي يُعد أحد محركات النمو الاقتصادي.
وعرضت الهيئة العامة للاستثمار السعودية، الخدمات التي تقدمها للمستثمرين، مستعرضة سهولة ممارسة الأعمال في المملكة وطريقة استصدار الرخص الاستثمارية، إضافة إلى استعراض رحلة المستثمر منذ التقدم بطلب رخصة حتى إصدارها.
ومنذ انطلاق رؤية السعودية 2030 في أبريل (نيسان) 2016؛ حققت المملكة ما نسبته 45 في المائة من 500 إصلاح اقتصادي، إذ تضمنت الإصلاحات التملك الكامل للاستثمار الأجنبي، خاصة بوجود بنية تحتية متكاملة ومتطورة من الحقوق القانونية، وحماية أكبر للمستثمر الأجنبي.
وحققت السعودية المرتبة الرابعة ضمن مجموعة العشرين، وفقاً لتقرير سهولة ممارسة الأعمال، الصادر من البنك الدولي، وما تزال المملكة تنافس عالميّاً بتحقيق أعلى المراتب، إذ بلغ تدفق الاستثمار الأجنبي في عام 2018 ما نسبته 127 في المائة.
وما زالت السعودية تحقق طموحات برنامج رؤية السعودية 2030، إذ بلغت زيادة الشركات الأجنبية التي بدأت أعمالها في المملكة في الربع الأول من عام 2019 ما نسبته 70 في المائة، بالمقارنة مع الربع الأول من العام الماضي.



إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

في مقابل تهديد إيران لأمن الطاقة والملاحة الدولية وتصعيدها ضد دول الخليج وناقلات النفط في المياه الإقليمية، تمكنت الدفاعات الجوية الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وجدّدت السعودية، إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية على المملكة والدول العربية ودول المنطقة خلال اجتماع لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وأفادت وزارة الدفاع القطرية بتعرّض البلاد لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخين، فيما أصاب الثالث ناقلة نفط في المياه الاقتصادية للدولة.


محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
TT

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد التصعيد الراهن، وتبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

كما ناقش الطرفان استمرار ما وُصف بالهجمات الإيرانية ضد دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت، اليوم (الأربعاء)، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، في إطار سلسلة هجمات متواصلة استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء هذه الاعتداءات بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد وتكثيف الهجمات.

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، فضلاً عن مقتل 9 مدنيين من جنسيات متعددة، وإصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وأكدت الوزارة أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية السيادة وصون الاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، واستعراض الجهود الدولية حيالها.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من الميثاق الأممي، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.