80 ديمقراطياً وعضو جمهوري في الكونغرس يؤيدون عزل الرئيس الأميركي

تصرّ نانسي بيلوسي أن البدء في عزل ترمب قد يؤدي إلى زيادة فرصه في الفوز بولاية ثانية في الانتخابات المقبلة 2020 (أ.ب)
تصرّ نانسي بيلوسي أن البدء في عزل ترمب قد يؤدي إلى زيادة فرصه في الفوز بولاية ثانية في الانتخابات المقبلة 2020 (أ.ب)
TT

80 ديمقراطياً وعضو جمهوري في الكونغرس يؤيدون عزل الرئيس الأميركي

تصرّ نانسي بيلوسي أن البدء في عزل ترمب قد يؤدي إلى زيادة فرصه في الفوز بولاية ثانية في الانتخابات المقبلة 2020 (أ.ب)
تصرّ نانسي بيلوسي أن البدء في عزل ترمب قد يؤدي إلى زيادة فرصه في الفوز بولاية ثانية في الانتخابات المقبلة 2020 (أ.ب)

ارتفع عدد المشرعين الذين يطالبون بعزل الرئيس ترمب، إلى 80 عضواً بالكونغرس. وذلك بعد انضمام عدد من المشرعين الجدد إلى القائمة، كان آخرهم العضو الديمقراطي جيم هيمس، من ولاية كونتيكيت، فضلاً عن الجمهوري جوستين أماش، من ولاية ميشيغان. ويعني ذلك أن أكثر من ثلث الديمقراطيين في المجلس، البالغ عددهم 235 عضواً، يدعمون العزل، وفقاً لإحصاء «سي إن إن».
وكان من المثير للدهشة انضمام هذين العضويين على وجه التحديد. أولاً، فيما يتعلق بجيم هيمس، فهو عضو في لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، ودعوته إلى عزل الرئيس تحمل معاني كثيرة، خاصة أن أعضاء هذه اللجنة، عادة ما يكون لديهم قدر أكبر من المعلومات السرية عن كثير من القضايا. وفيما يتعلق بجوستين أماش، فهو أول عضو جمهوري في الكونغرس ينادي علانية بعزل الرئيس ترمب.
وعقب دعوته لعزل الرئيس، قال هيمس: «لقد حان الوقت لكي يبدأ مجلس النواب تحقيقاً في محاكمة الرئيس دونالد ترمب. منذ لحظة تنصيبه، أظهر هذا الرئيس ازدراء للحقيقة، وهاجم مؤسساتنا، وتجاهل الدستور الذي أقسم على الدفاع عنه. لقد رفض الرقابة، التي هي حق وواجب ثابت للكونغرس. في الأسابيع الأخيرة، رفض الامتثال لمذكرات الاستدعاء، وأمر مسؤولي الإدارة برفض الشهادة، واستخدم امتيازاً تنفيذياً، على نطاق غير مسبوق، فيما يتعلق بمحاولات تغيير الإحصاء». وأضاف: «على الشعب الأميركي أن يفهم أن فتح تحقيق في المساءلة، لا يعني إقالة الرئيس. بالنظر إلى سلوك مجلس الشيوخ، ربما تكون هذه النتيجة غير واردة. سيكون تحقيق المساءلة بمثابة اعتبار عادل للحقائق، التي يجب على الشعب الأميركي أن يفهمها، مع تمثيل الجانبين بشكل عادل ومنصف».
ويأتي ذلك في الوقت الذي ارتفعت فيه حدة التوتر بين ترمب والديمقراطيين في مجلس النواب، بسبب التحقيقات المستمرة ضده وشؤونه المالية وأفراد أسرته ومساعديه. ويطالب الـ80 عضواً بفتح تحقيق ضد الرئيس، كخطوة أولى لعملية العزل. ورغم زيادة عدد المشرعين المطالبين بالعزل، وانضمام عضو جمهوري إليهم، فإنه من غير المتوقع، على الأقل في الوقت الراهن، أن يبدأ مجلس النواب في الاستجابة لمطالب هؤلاء المشرعين.
وتصرّ رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، ديمقراطية من ولاية كاليفورنيا، على أن البدء في عزل ترمب لن يكون في مصلحة الديمقراطيين، وقد يؤدي إلى زيادة فرص ترمب في الفوز بولاية ثانية في الانتخابات المقبلة 2020. وعلى الرغم من الخلاف الظاهر بين بيلوسي ورئيس اللجنة القضائية بالمجلس جيري نادلر، ديمقراطي من نيويورك، حول مسألة العزل، فإن كليهما يعارض بشكل ما، فتح تحقيق ضد الرئيس في الوقت الحالي. وتظل بيلوسي تحت ضغط شديد، سواء من جانب الديمقراطيين في الكونغرس، أو من الناخبين الديمقراطيين.
وأظهر أحدث استطلاع رأي أجرته صحيفة «بوليتيكو» أن ثلثي الناخبين الديمقراطيين يشعرون أنه ينبغي على الكونغرس أن يبدأ إجراءات العزل. وقال عضو مجلس الشيوخ عن ولاية كونيتيكت، الديمقراطي ريتشارد بلومنتال: «يجب أن تكون هناك جلسات استماع، تسموها إقالة أو رقابة. المحقق الخاص روبرت مولر وفريقه يجب أن يشهدوا. يجب استدعاؤه». وأضاف أن معظم الأميركيين لم يقرأوا تقرير مولر المكون من 450 صفحة، وأن قوة وجهه وصوته، على شاشة التلفزيون، ستمنح الأمة المجال الكامل لسوء السلوك الإجرامي، الذي قام به الرئيس.
وتعالت أصوات الديمقراطيين الذين ينادون بالعزل، بعد أن أعلن المستشار الخاص روبرت مولر، في أواخر مايو (أيار) الماضي، أنه لم يكن باستطاعته توجيه اتهام بإعاقة العدالة إلى ترمب، لأن القانون يمنع توجيه اتهامات إلى الرئيس الحالي. كما أن رفض مولر الظهور أمام الكونغرس وتأكيده المستمر أنه لن يقدم أي معلومات تتجاوز ما جاء بتقريره، أثار غضب بعض الديمقراطيين، وجعلهم يشعرون أن فتح تحقيق مع الرئيس سيكون فرصة جيدة للحصول على إجابات لجميع الأسئلة التي تشغلهم. وبالطبع ستكون إجابات الرئيس تحت القسم، وهو ما يعني أنه إذا كذب الرئيس في أي قول، فسيكون ذلك بمثابة رخصة قانونية للكونغرس لعزله.
حتى الآن، تبدو عملية العزل محفوفة بالمخاطر من الناحية السياسية بالنسبة للديمقراطيين. وذلك لعدة أسباب، أهمها وأبرزها أنه حتى لو تمكن الديمقراطيون من الحصول على الأصوات اللازمة من الجمهوريين في مجلس النواب لتمرير العزل، فمن غير المحتمل، على الإطلاق، أن تكون هناك أي فرصة لتمرير قرار العزل في مجلس الشيوخ، الذي يسيطر عليه الجمهوريون. وقد يتساءل البعض، لماذا إذن يصرّ بعض الديمقراطيين على فتح التحقيق والبدء في عملية العزل؟ الإجابة على ذلك ليست صعبة؛ حيث يهدف الديمقراطيون المؤيدون للدفع بعملية العزل إلى المناورة، وفي الوقت نفسه، تركيز الضوء على مخالفات ترمب، وجهوده المستمرة للضغط على مساعديه، الحاليين والسابقين، لعدم الامتثال لطلبات الكونغرس للشهادة. وفي حين أن درجة الاستعداد للدفع بعزل الرئيس متفاوتة بين الديمقراطيين أنفسهم، فإن ذلك لا يخفي التحدي الذي يواجه الجمهوريون إذا تمكن الديمقراطيون، من خلال تحقيقاتهم الجارية، من إثبات أن الرئيس أعاق سير العدالة أثناء تحقيق مولر. وانتقد الرئيس ترمب، مراراً، محاولات الديمقراطيين لعزله، ووصف كلمة عزل بأنها «كلمة قذرة ومثيرة للاشمئزاز». وقال إنه إذا تم عزله فستكون إعادة انتخابه لولاية ثانية أكثر سهولة.



ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.


موسكو لتعزيز التنسيق الدبلوماسي مع بكين لمواجهة التحديات

وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
TT

موسكو لتعزيز التنسيق الدبلوماسي مع بكين لمواجهة التحديات

وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)

عكست مناقشات أجراها وزير الخارجية سيرغي لافروف مع نظيره الصيني وانغ يي، في بكين، الثلاثاء، حرصاً على تعزيز الخطوات المشتركة بين بلديهما لمواجهة التطورات والتحديات الجديدة في العالم. فيما رأت موسكو أن التفاعل بين روسيا والولايات المتحدة لا ينبغي أن يعتمد على انتهاء الصراع في أوكرانيا.

وذكرت وكالة أنباء «نوفوستي» الحكومية الروسية أن الوزيرين أجريا جولة محادثات شاملة ركزت على العلاقات الثنائية والملفات الإقليمية، بما في ذلك الوضع حول أوكرانيا والصراع الحالي في الشرق الأوسط. ووقع الطرفان في ختام المحادثات على خطة لتنظيم مشاورات وزارتي الخارجية لعام 2026.

ويقوم لافروف بزيارة رسمية للعاصمة الصينية لمدة يومين، كرست لتعزيز التنسيق وخصوصاً في التعامل مع القضايا الإقليمية الساخنة.

وحرص لافروف خلال وجوده في بكين على تأكيد دعم موسكو الموقف الصيني تجاه تايوان، ووجه انتقادات قوية للغرب، وقال إن الدول الغربية تستخدم أساليب مختلفة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، بما في ذلك من خلال ما يُسمى بالاستعمار الانتخابي الجديد.

وخلال محادثاته مع نظيره الصيني، قال الوزير الروسي إن الغرب «يواصل ألاعيبه الخطيرة بشأن تايوان، كما يُصعّد التوترات حول شبه الجزيرة الكورية».

وأضاف: «إذا تحدثنا عن الجزء الشرقي من قارة أوراسيا، فإنّ ألاعيب خطيرة للغاية لا تزال مستمرة هناك أيضاً؛ ففي قضية تايوان وبحر الصين الجنوبي، يتصاعد الوضع في شبه الجزيرة الكورية، وفيما كان يُعدّ منذ زمن طويل فضاءً للتعاون وحسن الجوار - ما يُسمى بالفضاء الذي يتمحور حول رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان) - يحاولون تفكيكه من خلال إنشاء هياكل ضيقة النطاق أشبه بالكتل لاحتواء كل من جمهورية الصين الشعبية والاتحاد الروسي، اللذين يُجاوران هذه المنطقة الحيوية، هذا الجزء الحيوي من أوراسيا». وتابع: «قارتنا الشاسعة بأكملها تتطلب اهتماماً مستمراً. وأنا على ثقة بأننا سنتمكن اليوم من مناقشة خطواتنا العملية بالتفصيل، بما يتماشى مع المبادرات التي طرحها رئيس جمهورية الصين الشعبية بشأن الأمن العالمي وفي مجالات أخرى، وكذلك مع مبادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإنشاء بنية أمنية شاملة لقارة أوراسيا».

وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف لدى وصوله إلى مطار بكين الثلاثاء (رويترز)

روسيا - أميركا

أعلن الناطق الرئاسي الروسي، ديمتري بيسكوف، إن التفاعل بين روسيا والولايات المتحدة لا ينبغي أن يعتمد على انتهاء الصراع في أوكرانيا.

وقال بيسكوف خلال إفادة يومية: «كما تعلمون، فإن النهج الأميركي لا يزال يربط بين التجارة والتعاون الاقتصادي، وإحياء هذا التعاون ذي المنفعة المتبادلة، والتوصل إلى تسوية في أوكرانيا. ونحن نعتقد أنه ليس من الضروري إطلاقاً انتظار التوصل إلى تسوية في أوكرانيا، وذلك لمصلحة كل من واشنطن وموسكو».

ووفقاً لبيسكوف، يمكن للبلدين أن ينجزا العديد من المشاريع الناجحة بعد استئناف العلاقات.

وكان بيسكوف قد أكد سابقاً أن توقف المفاوضات بين موسكو وكييف لا علاقة له بالانسحاب المتوقع للقوات المسلحة الأوكرانية من دونباس، وإنما يعود إلى الوضع في الشرق الأوسط.

روسيا والأمم المتحدة

على صعيد متصل، وجهت الخارجية الروسية انتقادات قوية لعمل هيئات الأمم المتحدة، وقال كيريل لوغفينوف، مدير إدارة المنظمات الدولية، إن الدول الغربية أخضعت الأمانة العامة للأمم المتحدة لنفوذها.

وأشار الدبلوماسي إلى أن هذه الدول تُمرر مبادرات تخدم مصالحها داخل المنظمة دون مراعاة وجهات النظر الأخرى، مستخدمةً الرشوة والابتزاز لتحقيق ذلك. وأضاف لوغفينوف: «تُسهم الأمانة العامة للأمم المتحدة، الخاضعة لنفوذ ممثلي الأقلية الغربية، بشكل كبير في هذه التوجهات السلبية. فعلى الرغم من حيادها الرسمي، يتبع مسؤولو الأمم المتحدة أوامر عواصمهم دون خجل».

ورأى أن بعض الدول تسعى إلى تحويل الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى ساحة للمواجهة الجيوسياسية، فيما «يُكرّس الأمين العام أنطونيو غوتيريش وقتاً أطول لمشاريع شخصية طموحة، مثل مبادرة الأمم المتحدة لعام 1980، بدلاً من أداء واجباته القانونية».


أستراليا تعلن زيادة الإنفاق المخصص للطائرات المُسيّرة

أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)
أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)
TT

أستراليا تعلن زيادة الإنفاق المخصص للطائرات المُسيّرة

أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)
أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)

ستُخصص أستراليا ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي (3.2 مليار دولار أميركي) في تمويل جديد للطائرات المُسيرة، من أجل تكييف دفاعاتها مع أشكال القتال الجديدة، وفق ما أعلن وزير الدفاع ريتشارد مارلس، اليوم الثلاثاء.

ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد دفع الساحل الأسترالي المترامي وقلة عدد سكان البلاد إلى تطوير غواصات وطائرات قتالية مُسيَّرة ذاتية القيادة تحمل اسميْ «غوست شارك» و«غوست بات».

وأوضح مارلس، في مقابلة مع إذاعة «إيه بي سي»، أن اللجوء إلى طائرات مُسيرة رخيصة، تُنتَج على نطاق واسع في إيران وتُستخدَم في الحروب بالشرق الأوسط وأوكرانيا، قد أُخذ في الحسبان عند اتخاذ قرار زيادة الإنفاق المخصص للطائرات المُسيرة الأصغر حجماً وأنظمة مكافحة الطائرات المُسيرة.

وتابع: «عندما ننظر إلى ما يحدث حالياً في الشرق الأوسط، نرى أن هناك حاجة أيضاً إلى تقنيات مضادة للطائرات المُسيرة».

وأشار مارلس إلى أن أستراليا سترفع، خلال العقد المقبل، إنفاقها على القدرات الذاتية إلى ما بين 12 و15 مليار دولار أسترالي.

وأضاف: «من الواضح أن الأنظمة الذاتية للتشغيل باتت ضرورية بالنظر إلى الأساليب التي تُدار بها النزاعات، والطريقة التي تُخاض فيها الحروب».

وأوضح الوزير أن أستراليا تحتاج إلى كامل الأنظمة المرتبطة بالطائرات المُسيرة لضمان دفاعها، نظراً إلى جغرافيتها.

وبسبب قلقها من تعزيز «البحرية» الصينية قدراتها، شرعت أستراليا، الحليفة للولايات المتحدة، خلال السنوات الأخيرة، في تحديث منظومتها الدفاعية للتركيز على قدراتها في توجيه ضربات صاروخية وردع أي خطر محتمل من الشمال.