وزير الطاقة الروسي: التعاون مع أوبك أكثر أهمية من أي وقت مضى

وزير الطاقة الروسي: التعاون مع أوبك أكثر أهمية من أي وقت مضى
TT

وزير الطاقة الروسي: التعاون مع أوبك أكثر أهمية من أي وقت مضى

وزير الطاقة الروسي: التعاون مع أوبك أكثر أهمية من أي وقت مضى

قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أمس الاثنين، إن التعاون الدولي بشأن إنتاج النفط ساهم في تحقق الاستقرار في أسواق النفط، وإن هذا التعاون يكتسب أهمية أكبر من أي وقت مضى.
واتفقت الدول الأعضاء في منظمة أوبك وبعض كبار المنتجين خارجها على خفض إنتاجهم الإجمالي من الخام، ولكن هذا الاتفاق ينتهي العمل به في نهاية الشهر الحالي. ومن المقرر أن تعقد محادثات في فيينا يومي الأول والثاني من يوليو (تموز) المقبل، لبحث ما إذا كان سيجري تمديد الاتفاق.
وقال نوفاك في كلمة أمام منتدى للطاقة في مدينة سان بطرسبرغ الروسية: «اليوم يكتسب التعاون الدولي أهمية أكثر من أي وقت مضى». وتابع: «ثمة مثال جيد على التعاون الناجح بين دول أوبك والمنتجين غير الأعضاء في تحقيق توازن بسوق النفط. بفضل هذه الجهود المشتركة، نرى اليوم استقرارا في أسواق النفط العالمية وزيادة في جاذبية الاستثمار بالقطاع وعودة الاستثمارات».
وذكر نوفاك أن التنافس يحتدم في أسواق الطاقة العالمية. وأضاف: «في الوقت ذاته نواجه استخداما أوسع لأدوات غير اقتصادية في المعركة على كسب مستهلكين».
واتهم مسؤولون روس واشنطن باستغلال الرسوم والعقوبات لمحاولة الفوز بحصة سوقية لصادراتها من الطاقة.
وقال نوفاك إن من السابق لأوانه الحديث عما إذا كان سيتم تمديد الاتفاق بين أوبك وبعض المنتجين المستقلين على خفض إنتاج النفط إلى النصف الثاني من العام الحالي.
وأبلغ نوفاك الصحافيين على هامش المنتدى بأن الطلب على النفط في الربعين الثالث والرابع من العام الحالي لا يزال غير واضح، وأن وزارته تناقش مستقبل اتفاق النفط مع شركات الطاقة الروسية.
وقال نوفاك حين سئل عن تمديد الاتفاق: «من المبكر جدا الحديث عن ذلك». وأضاف: «يجب أن ننتظر اجتماع رؤساء دول مجموعة العشرين وغيره». وتابع: «دعونا نرى ما هي المسائل التي يناقشونها هناك، وتطورات الاقتصاد والوضع في السوق».
غير أن كانات بوزومباييف، وزير الطاقة في قازاخستان، قال أمس إن المحادثات المقررة بين أوبك وحلفائها الشهر المقبل بخصوص تمديد اتفاقهم على خفض إمدادات النفط «لن تكون سهلة»، وقد يعقدها الوضع الذي تواجهه إيران وفنزويلا.
وقال بوزومباييف للصحافيين عن المحادثات في تصريحات سُمح بنشرها أمس الاثنين: «أعتقد أنها لن تكون سهلة»، مشيراً إلى «مواقف مختلفة» بين الأطراف المشاركة في الاتفاق. وأضاف أن إيران وفنزويلا تواجهان عقوبات أميركية، قائلاً: «هل سيريدون (التمديد) أم لا؟ هذا أمر يصعب (تحديده)».
وأضاف الوزير أن قازاخستان تريد تمديد اتفاق خفض الإمدادات المبرم بين أوبك وحلفائها للنصف الثاني من العام، ووصف نطاق سعر النفط بين 60 و70 دولارا بأنه «مناسب».
في غضون ذلك، تشعر وكالة الطاقة الدولية بقلق بالغ من التأثير الذي قد تسببه التوترات في الشرق الأوسط على أمن الطاقة العالمي، بحسب فاتح بيرول المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، الذي أضاف أن الوكالة ستتخذ إجراءات في حال حدوث أي تعطل مادي للإمدادات.
وقال بيرول في مؤتمر صحافي: «نراقب الوضع عن كثب ونشر بقلق بالغ... في حال حدوث أي تعطل مادي، فنحن مستعدون للتحرك بطريقة مناسبة»، مضيفا أن أسعار النفط لم تتأثر بقدر كبير جراء النمو القوي في أسعار النفط الصخري الأميركي.
وعكست أسعار النفط أمس، اتجاهها من الصعود، ليهبط برنت نحو 1.27 في المائة في الساعة 1530 بتوقيت غرينتش، ليسجل 64.39 دولار، بعد مكاسب كبيرة حققها الأسبوع الماضي نتيجة التوترات بين إيران والولايات المتحدة. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأسبوع الماضي إنه ألغى ضربة عسكرية للرد على إسقاط إيران لطائرة أميركية مسيرة. وقال الأحد إنه لا يسعى إلى الحرب مع إيران.


مقالات ذات صلة

بوتين: التعاون الروسي - السعودي ضمن «أوبك بلس» يسهم في استقرار سوق النفط

الاقتصاد شعار «أوبك» (رويترز)

بوتين: التعاون الروسي - السعودي ضمن «أوبك بلس» يسهم في استقرار سوق النفط

​ أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن روسيا والسعودية تتعاونان بشكل وثيق ضمن إطار تحالف «أوبك بلس»، مما يُسهم في استقرار سوق النفط.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الاقتصاد شعار «أوبك» (رويترز)

في أول إطلالة على 2026... «أوبك» تتوقع استمرار نمو الطلب على النفط

توقعت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، في أول تقرير لها خلال العام الجاري، الأربعاء، أن يرتفع الطلب العالمي على النفط في 2027 بمعدل مماثل لهذا العام.

«الشرق الأوسط» (فيينا)
الاقتصاد مصفاة «إكسون موبيل بايتاون» في تكساس (أ.ف.ب)

النفط يستقر بعد صعود حاد مع استئناف شحنات فنزويلا

توقفت أسعار النفط عن ارتفاعها يوم الأربعاء، متراجعةً بعد أربعة أيام من الارتفاع، مع استئناف فنزويلا لصادراتها.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الاقتصاد النفط الخام يتساقط من صمام في بئر نفطية تديرها شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» في حزام أورينوكو الغني بالنفط (رويترز)

أسعار النفط تتراجع مع ترقب السوق لأوضاع فنزويلا

انخفضت أسعار النفط، يوم الثلاثاء، مع ترقب السوق لاحتمال زيادة إنتاج النفط الخام الفنزويلي بعد القبض على الرئيس نيكولاس مادورو.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الاقتصاد منظر لمنطقة ترفيهية تابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية في كاراكاس (رويترز)

ارتفاع طفيف لأسعار النفط وسط ترقب للوضع في فنزويلا وإيران

ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف، يوم الاثنين، حيث يدرس المستثمرون ما إذا كانت الاضطرابات السياسية في فنزويلا، ستؤثر على الشحنات.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)

«فيتش» تؤكد التصنيف الائتماني للسعودية عند «إيه+»

شعار «وكالة فيتش» يظهر على واجهة مبنى (رويترز)
شعار «وكالة فيتش» يظهر على واجهة مبنى (رويترز)
TT

«فيتش» تؤكد التصنيف الائتماني للسعودية عند «إيه+»

شعار «وكالة فيتش» يظهر على واجهة مبنى (رويترز)
شعار «وكالة فيتش» يظهر على واجهة مبنى (رويترز)

أكدت وكالة «فيتش» تصنيفها الائتماني للمملكة عند «إيه+» مع نظرة مستقبلية مستقرة، وفقًا لتقريرها الصادر حديثاً.

وأوضحت الوكالة في تقريرها، أن التصنيف الائتماني للمملكة يعكس قوة مركزها المالي، حيث إن تقييم نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي وصافي الأصول الأجنبية السيادية أقوى بشكل ملحوظ من متوسطات التصنيفات «إيه+» و«إيه إيه»، مشيرة إلى المملكة تمتلك احتياطات مالية معتبرة على شكل ودائع وغيرها من أصول القطاع العام.

وتتوقع الوكالة أن يصل نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 4.8 في المائة في العام 2026، في حين يُتوقع أن يتقلص العجز إلى 3.6 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في نهاية العام 2027، مع مواصلة استفادة الإيرادات غير النفطية الاستفادة من النشاط الاقتصادي المزدهر وتحسّن كفاءة الإيرادات.

وأشادت الوكالة بزخم الإصلاحات التي شملت نظام الاستثمار المحدّث ومواصلة فتح سوقي العقار والأسهم للمستثمرين الأجانب.


مستشار البيت الأبيض الاقتصادي يقلل من شأن التحقيق مع باول

مستشار البيت الأبيض الاقتصادي كيفن هاسيت يتحدث أمام كاميرا تلفزيونية في البيت الأبيض (رويترز)
مستشار البيت الأبيض الاقتصادي كيفن هاسيت يتحدث أمام كاميرا تلفزيونية في البيت الأبيض (رويترز)
TT

مستشار البيت الأبيض الاقتصادي يقلل من شأن التحقيق مع باول

مستشار البيت الأبيض الاقتصادي كيفن هاسيت يتحدث أمام كاميرا تلفزيونية في البيت الأبيض (رويترز)
مستشار البيت الأبيض الاقتصادي كيفن هاسيت يتحدث أمام كاميرا تلفزيونية في البيت الأبيض (رويترز)

قلّل كيفن هاسيت، المستشار الاقتصادي في البيت الأبيض، الجمعة، من أهمية التحقيق الجنائي الفيدرالي المتعلق برئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، عادَّاً أنه لا ينطوي على أي مؤشرات خطيرة.

وقال هاسيت، في مقابلة مع شبكة «فوكس بيزنس»، إن «التحقيق المتعلق بمجلس الاحتياطي الفيدرالي لا يعدو كونه طلباً روتينياً للحصول على معلومات، ومن المتوقع الرد عليه قريباً، قبل أن تستأنف الإجراءات بشكل طبيعي».

وأضاف أنه كان يتمنى قدراً أكبر من الشفافية بشأن تجاوزات التكاليف المرتبطة بأعمال تجديد مقر مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وهي المسألة التي تشكّل محور تحقيق وزارة العدل.


قطاع الرقائق ينعش العقود الآجلة الأميركية في ختام أسبوع متقلب

الواجهة الخارجية لبورصة نيويورك (رويترز)
الواجهة الخارجية لبورصة نيويورك (رويترز)
TT

قطاع الرقائق ينعش العقود الآجلة الأميركية في ختام أسبوع متقلب

الواجهة الخارجية لبورصة نيويورك (رويترز)
الواجهة الخارجية لبورصة نيويورك (رويترز)

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية، الجمعة، مع عودة شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية إلى صدارة المكاسب في ختام أسبوع اتسم بالتقلبات، بالتزامن مع انطلاق موسم إعلان أرباح الربع الرابع.

وقادت شركات رقائق الذاكرة موجة الصعود، حيث ارتفعت أسهم «مايكرون وويسترن ديجيتال» و«سيجيت تكنولوجي» و«سانديسك» بنسب تراوحت بين 3.8 في المائة و6 في المائة، مواصلة الأداء القوي المتوقع للقطاع خلال عام 2025، وفق «رويترز».

وسجل صندوق «آي شيرز» لأشباه الموصلات المتداول في البورصة مكاسب بنسبة 1.9 في المائة خلال جلسة الجمعة، لترتفع مكاسبه منذ بداية العام إلى نحو 12 في المائة، متفوقاً على ارتفاع مؤشر «ناسداك 100» البالغ 1.2 في المائة. ويعكس ذلك ثقة المستثمرين باستمرار الطلب على الرقائق المدفوع بتوسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، رغم تحوّل بعض التدفقات من شركات التكنولوجيا الكبرى إلى قطاعات أقل تقييماً، مثل الشركات الصغيرة وقطاع المواد والأسهم الصناعية.

وبحلول الساعة 7:04 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بمقدار 10 نقاط، أو 0.02 في المائة، وصعدت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 12.25 نقطة، أو 0.18 في المائة، فيما قفزت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 130.5 نقطة، أو 0.51 في المائة.

وعلى الرغم من مكاسب الجمعة، تتجه الأسهم الأميركية لتسجيل خسائر أسبوعية طفيفة، حتى بعد أن سجل مؤشرا «ستاندرد آند بورز 500» و«داو جونز» إغلاقات قياسية جديدة في بداية الأسبوع. ولا يزال مؤشر «ستاندرد آند بورز» يحوم على بُعد نحو 60 نقطة من مستوى 7000 نقطة، الذي يراه محللون حاجز مقاومة فنية محتملة.

وتراجعت مكاسب هذا الأسبوع بفعل المخاوف المتعلقة بمقترح فرض سقف لمدة عام واحد على أسعار فائدة بطاقات الائتمان عند 10 في المائة، ما ضغط على أسهم البنوك، رغم الأداء الفصلي القوي للمصارف الأميركية الكبرى. ويتجه القطاع المالي لتسجيل أسوأ أداء أسبوعي له منذ أكتوبر (تشرين الأول).

كما زادت المخاوف بشأن استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي من حالة عدم اليقين في الأسواق، بعد أن كشف رئيس المجلس جيروم باول، أن وزارة العدل فتحت تحقيقاً جنائياً بحقه.

وعززت سلسلة من البيانات الاقتصادية الصادرة هذا الأسبوع، التوقعات باستمرار «الاحتياطي الفيدرالي» في الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير لفترة أطول. ويُسعّر المتداولون تثبيت الفائدة في اجتماع هذا الشهر، مع توقع خفض وحيد بمقدار ربع نقطة مئوية في يوليو (تموز)، وفق بيانات مجموعة بورصة لندن.

وقالت لينه تران، كبيرة محللي السوق في «إكس إس دوت كوم»، إن مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» لا يزال يحافظ على اتجاه صعودي حذر، مشيرة إلى أن السيناريو الأرجح هو تحرك عرضي مع ميل طفيف نحو الارتفاع، على أن يعتمد أي صعود إضافي على تحسن فعلي في أرباح الشركات.

ومن المنتظر أن توفر تصريحات عضوي مجلس الاحتياطي الفيدرالي ميشال بومان وفيليب جيفرسون، المقررة لاحقاً اليوم، مؤشرات إضافية بشأن توجهات السياسة النقدية قبل دخول البنك المركزي فترة الصمت الإعلامي قبيل اجتماعه المرتقب في 27 و28 يناير (كانون الثاني).

وعلى صعيد الأسهم الفردية، تراجع سهم «جيه بي هانت» لخدمات النقل بنحو 5 في المائة بعد إعلان الشركة عن انخفاض إيراداتها الفصلية على أساس سنوي، في حين ارتفع سهم «بي إن سي فاينانشال» بنسبة 2.8 في المائة عقب تجاوزه توقعات إيرادات الربع الرابع.