أكد رئيس حكومة الوفاق اليمنية محمد سالم باسندوة في لقاء مع سفراء وممثلي بعثات دبلوماسية بصنعاء، ضرورة استكمال تنفيذ بنود المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة وتطبيق مخرجات الحوار الوطني الشامل لتحقيق التغيير المنشود في اليمن، في حين أعلن رجال أعمال يمنيون عن مبادرة للقطاع الخاص لحل الأزمة التي تعصف بالبلاد.
ومنذ أسابيع تعيش حكومة الوفاق التي تشكلت عام 2011، مستقبلا غامضا بعد قرار الرئيس عبد ربه منصور هادي تغييرها بحكومة وحدة وطنية، لتهدئة الاحتجاجات التي تقودها جماعة الحوثيين المتمردة داخل محيط صنعاء، واعتبرت أطراف سياسية ذلك مخالفا لبنود اتفاق نقل السلطة الذي وقع بين الرئيس السابق علي عبد الله صالح وأحزاب اللقاء المشترك التي قادت انتفاضة شعبية ضده، والتي تنص على تقاسم حقائب الحكومة مناصفة بين حزب صالح المؤتمر الشعبي العام وأحزاب المشترك ويكون رئيسها من الأخير.
والتقى باسندوة أمس بصنعاء، مع سفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية لعدد من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي وأميركا وروسيا، وذكرت وكالة الأنباء الحكومية أن اللقاءات أكدت «أهمية الالتزام باستكمال تنفيذ بقية بنود المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة وتطبيق مخرجات الحوار الوطني الشامل»، وعدت ذلك «بالضامن الوحيد لبناء اليمن الجديد والدولة المدنية التي تلبي تطلعات الشعب اليمني في التغيير وتحقيق التنمية المنشودة».
وفي السياق نفسه أعلن رجال أعمال يمنيون عن جهود يقوم بها القطاع الخاص لحل «الأزمة القائمة بحيادية وموضوعية»، وأوضح بيان صادر من الاتحاد العام للغرف التجارية الصناعية اليمنية، أمس، أن «قيادات القطاع الخاص تواصلت مع الرئيس عبد ربه منصور هادي وقيادات الأحزاب والتنظيمات السياسية المختلفة واستمعت منهم إلى وجهات النظر حول الأزمة»، ولفت البيان إلى أن مساعيهم تهدف إلى «الاطلاع على مسببات الأزمة القائمة على أمل الوصول إلى حلول حضارية سلمية مرضية للجميع تخدم المصلحة العليا للوطن». وحذر القطاع الخاص من انعكاس التطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة السياسية على الوضع الاقتصادي الذي يبعث على القلق، وطالب «جميع الأطراف في الساحة السياسية بضبط النفس والتعامل بعقلانية مع قضايا الوطن وتغليب لغة العقل والمنطق على لغة القوة وفرض الأمر الواقع».
من جهة أخرى، كشفت مواقع إخبارية محلية عن عرض الرئيس عبد ربه منصور هادي، لعدد من مستشاريه قائمة حصص الأحزاب وجماعة الحوثي في حكومة الوحدة الوطنية التي أعلن عنها قبل بضعة أيام. ونقل موقع «نيوز يمن» المستقل، عن مصادر رفيعة قولها: «إن القائمة تضم ترشيح أحمد بن مبارك لرئاسة الحكومة، فيما عرض هادي على جماعة الحوثي وزارات الأوقاف والتربية والتعليم والإدارة المحلية والنقل والعدل». ووفقا للمصادر فإن الرئيس أكد لمستشاريه أن وزارات الدفاع، الخارجية، الداخلية، المالية، وزارات سيادية، مشترطا بذات الوقت بقاء وزير الدفاع الحالي في منصبه. وتضم قائمة الحصص بحسب المصدر:
الحراك الجنوبي (النفط، الخدمة المدنية، الإعلام).
الحزب الاشتراكي (الثروة السمكية، التعليم العالي، الشؤون القانونية).
الحزب الناصري: (الصحة، وزير الدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى).
حزب الإصلاح: (التخطيط، التعليم الفني والتدريب المهني، الكهرباء، الأشغال العامة)
حزب المؤتمر: ( الاتصالات، الصناعة والتجارة، الزراعة والمياه)
المرأة: (حقوق الإنسان، الشؤون الاجتماعية والعمل)
الشباب: (الشباب والرياضة)
اتحاد القوى الشعبية: (الثقافة)
حزب البعث: (وزارة المغتربين)
حزب الحق: (السياحة)
9:41 دقيقه
باسندوة وممثلو بعثات دبلوماسية يؤكدون ضرورة استكمال بنود اتفاق نقل السلطة
https://aawsat.com/home/article/177631
باسندوة وممثلو بعثات دبلوماسية يؤكدون ضرورة استكمال بنود اتفاق نقل السلطة
القطاع الخاص يعلن عن مبادرة لحل «الأزمة الخانقة»
محتج يمني في صنعاء أمس حيث اندلعت مواجهات بين رجال الأمن والمحتجين (أ.ف.ب)
- صنعاء: حمدان الرحبي
- صنعاء: حمدان الرحبي
باسندوة وممثلو بعثات دبلوماسية يؤكدون ضرورة استكمال بنود اتفاق نقل السلطة
محتج يمني في صنعاء أمس حيث اندلعت مواجهات بين رجال الأمن والمحتجين (أ.ف.ب)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة










