الكويت والعراق يدعوان إلى «الحكمة» لتجنب التوتر بالمنطقة

الكويت والعراق يدعوان إلى «الحكمة» لتجنب التوتر بالمنطقة

الأربعاء - 15 شوال 1440 هـ - 19 يونيو 2019 مـ
بغداد: «الشرق الأوسط أونلاين»
دعا الكويت والعراق اليوم (الأربعاء)، إلى الحكمة والعقل بالتعامل مع التطورات الأخيرة، بما يحقق للمنطقة النأي بها عن التوتر والصدام.

وشدد الجانبان في بيان مشترك بشأن زيارة أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح إلى العراق، على أهمية مواصلة اللقاءات الثنائية بينهما بما يلبي تطلعات أبناء الشعبين الشقيقين بتعزيز علاقاتهما المتميزة ويحقق مصالحهما المشتركة.

وأفادت وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، بأنه جرت خلال الزيارة مباحثات رسمية بين الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والرئيس العراقي برهم صالح، كما التقى أمير الكويت رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، حيث تناولت المباحثات تداعيات الأحداث في المنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين.

وأضافت أن الوزراء المختصين لدى الجانبين ناقشوا جميع القضايا ذات الاهتمام المشترك وأوجه التعاون بين البلدين، وبحثوا سبل تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين بما يحقق تعزيز العلاقات الثنائية بينهما، وفتح آفاق جديدة للتعاون.

واستعرض الجانبان كذلك الأوضاع في المنطقة، وأكدا أهمية تضافر الجهود لمواجهة التطورات الأخيرة بالدعوة إلى الحكمة والعقل بالتعامل معها بما يحقق للمنطقة النأي بها عن التوتر والصدام.

وأشارت الوكالة إلى أن الجانب الكويتي أعرب عن تقديره لجهود الحكومة العراقية في مواجهة ما تعرضت له من أعمال إرهابية وتحقيقها الانتصار على قوى الظلام، مؤكداً دعمه لكل الجهود المبذولة لعودة الحياة الطبيعية إلى ربوع العراق الشقيق والمساعي الهادفة لإعادة إعماره.

وذكرت أن هذه الزيارة جاءت «انطلاقاً من العلاقات الأخوية التي تجمع بين البلدين، والحرص المتبادل من القيادة السياسية فيهما على مواصلة الزيارات الثنائية رفيعة المستوى»، كما تأتي «تجسيداً لعمق العلاقات بين البلدين على المستويين الرسمي والشعبي، وأهمية تواصل الزيارات المتبادلة بين البلدين الشقيقين».

ونوّهت وكالة (كونا) بأن «العلاقات الكويتية - العراقية تشهد تطوراً إيجابياً خلال السنوات الماضية تُوجت بالزيارات عالية المستوى التي تمت خلال العام الحالي على رأسها زيارة الرئيس العراقي الدكتور برهم صالح كأول محطة خارجية له، وكذلك زيارة رئيس مجلس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، وزيارة رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي، والتئام الدورة السابعة للجنة العليا المشتركة برئاسة وزيري خارجية البلدين والتي عقدت مؤخراً بدولة الكويت خلال الفترة من 11 - 12 مايو (أيار) الماضي، وصولاً إلى الزيارة التاريخية التي يقوم بها أمير دولة الكويت إلى العراق تلبية للدعوة التي وجُهت له».

ولدى وصول أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في وقت سابق اليوم، إلى مطار بغداد الدولي، كان في استقباله الرئيس العراقي برهم صالح.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن نائب وزير الخارجية خالد الجار الله، قوله أمس (الثلاثاء)، إن الزيارة «تأتي في إطار العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين... كما أنها تنطوي على أبعاد مهمة ودلالات حيوية». وأشار إلى حرص الأمير على دعم جهود إعادة الإعمار في العراق. وأكد أن الزيارة ستمثل فرصة ليقوم الوزراء الكويتيون بالتباحث مع نظرائهم في الجانب العراقي حول «سبل تعزيز وتطوير التعاون بين البلدين وحسم الملفات العالقة بينهما». ولفت إلى أن «ما يضاعف أهمية الزيارة هو أنها تأتي في ظروف دقيقة وحرجة تمر بها المنطقة التي تتمثل في استمرار التصعيد، الأمر الذي يؤكد أهمية التنسيق والتشاور مع الأشقاء في العراق لتجاوز هذه الظروف وتمكين المنطقة من النأي بعيداً عن التوتر والصدام».

وكان رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي زار الكويت في الثالث والعشرين من الشهر الماضي، وقال خلال زيارته إن حكومته تعمل على تصفير المشاكل بين العراق والكويت في ظل توجهات البلد وانفتاحه واستقراره وما يشهده من توقيع اتفاقات ومشاريع عملاقة مع مختلف دول الجوار والدول الصديقة.
Kuwait العراق أخبار العراق أخبار الكويت

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة