روسيا والصين تعرقلان المساعي لوقف إمدادات الوقود إلى كوريا الشمالية

روسيا والصين تعرقلان المساعي لوقف إمدادات الوقود إلى كوريا الشمالية

الأربعاء - 15 شوال 1440 هـ - 19 يونيو 2019 مـ
سفينة كورية شمالية راسية في مرفأ راجين قرب مدينة راسون الحدودية المحاذية لروسيا والصين (أ.ف.ب)
نيويورك: «الشرق الأوسط أونلاين»
عرقلت روسيا والصين أمس (الثلاثاء) مسعى أميركياً في الأمم المتحدة يهدف إلى وقف إمدادات الوقود إلى كوريا الشمالية التي تتهمها واشنطن بتجاوز السقف السنوي المسموح لعام 2019، وفق ما أفادت مصادر دبلوماسية.
وطلبت موسكو وبكين مزيداً من الوقت لدراسة الطلب الأميركي الذي أيده 25 من أعضاء الأمم المتحدة بينهم اليابان وفرنسا وألمانيا، وفق المصادر.
وقبل أسبوع، اتهمت الولايات المتحدة في تقرير كوريا الشمالية بخرق السقف الذي تفرضه الأمم المتحدة على وارداتها من الوقود عبر إجراء عشرات من عمليات النقل من سفينة إلى أخرى هذا العام.
والسقف المفروض على واردات الوقود هو من بين مجموعة من العقوبات التي تبناها مجلس الأمن رداً على التجارب الباليستية والنووية لكوريا الشمالية.
وتصر الولايات المتحدة على إبقاء «أقصى الضغوط» من العقوبات على كوريا الشمالية حتى توافق على تفكيك برنامجها التسلحي.
وكانت واشنطن قد طلبت أن تحكم لجنة عقوبات تابعة للأمم المتحدة بأن السقف السنوي المحدد بـ500 ألف برميل قد تم تجاوزه وأن تأمر اللجنة جميع الدول بوقف إمداداتها من الوقود.
وكان أمام الدول الأعضاء في لجنة العقوبات، ومنها روسيا والصين، مهلة تنتهي أمس للاعتراض على طلب وقف شحنات الوقود إلى كوريا الشمالية.
وجاء في التقرير أن «الولايات المتحدة وشركاءها لا يزالون يشعرون بالقلق الشديد إزاء حجم انتهاكات قرار مجلس الأمن الدولي التي تحصل فيما يتعلق بواردات كوريا الشمالية من منتجات البترول المكرر».
ورصدت الولايات المتحدة واليابان 8 عمليات نقل غير قانونية من سفينة إلى أخرى تتضمن ناقلات كورية شمالية، وفق التقرير.
ورصدت الولايات المتحدة 70 حالة أخرى من تسليم الوقود في أعالي البحار بين يناير (كانون الثاني) وأبريل (نيسان)، رغم أن حجم الوقود الذي تم تحميله من السفن غير معروف.
ويقول دبلوماسيون إن «الكوريين الشماليين أسياد في إخفاء السفن عن طريق رفع أعلام زائفة أو مستندات زائفة لحجب استخدامها لمصلحة بيونغ يانغ».
واتهمت الولايات المتحدة العام الماضي كوريا الشمالية بتجاوز السقف المفروض على وارداتها من الوقود من خلال عمليات نقل غير شرعية من سفينة إلى أخرى، لكن روسيا والصين أثارتا تساؤلات إزاء المعلومات ولم يتم اتخاذ أي تدابير.
وخلال السنة الماضية، أجرى الرئيس الأميركي دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم جون أون قمتين، لكن الثانية التي عقدت في فيتنام انتهت فجأة بعد أن أخفق الزعيمان في الاتفاق على ما ستكون كوريا الشمالية مستعدة للتخلي عنه مقابل تخفيف العقوبات.
ودعا الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي - إن الأسبوع الماضي للقاء جديد قريب بين ترمب وكيم، قائلاً إن إطالة الأزمة يمكن أن تضعف استعداد الزعيمين لمواصلة الحوار بشأن شبه الجزيرة الكورية.
أميركا كوريا الشمالية روسيا الصين كوريا الشمالية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة