أول فيلم رسوم متحركة مصري يُعرض في أكتوبر المقبل

أول فيلم رسوم متحركة مصري يُعرض في أكتوبر المقبل

الثلاثاء - 14 شوال 1440 هـ - 18 يونيو 2019 مـ رقم العدد [ 14812]
القاهرة: أحمد فاروق
أعلن صناع فيلم «الفارس والأميرة»، أول فيلم سينمائي مصري، بالرسوم المتحركة الانتهاء من مونتاج ومكساج الفيلم، ليكون جاهزاً للعرض بدور العرض المصرية خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، بعد مرور 20 سنة على بداية تنفيذ المشروع الذي تعثر خلال تلك السنوات.
بشير الديك، مخرج ومؤلف الفيلم، قال لـ«الشرق الأوسط»: «إن الميزانية الإجمالية للفيلم وصلت إلى 10 ملايين جنيه، تم إنفاقها على مدار 20 عاماً، وهي الفترة التي تم خلالها صناعة الفيلم الذي كان حلماً وقت بداية التفكير في صناعته». مشيراً في الوقت نفسه، إلى أن صناعة فيلم بنفس مواصفات «الفارس والأميرة»، إذا تم إنتاجه اليوم ستحتاج إلى ميزانية ضخمة جداً.
وأوضح الديك، أن الفيلم صُنع بتقنية «2D»، وهي نفسها المستخدمة في أفلام شهيرة منها «الأسد الملك»، وقام برسم شخصيات الفيلم الفنان الراحل مصطفى حسين، أما عمليات التحريك فقام بها فنانون مصريون من شركة (السحر)».
وكشف الديك، أن مهرجاني «الجونة» و«القاهرة» السينمائيين، طلبا عرض الفيلم في دورتيهما المقبلتين، للاحتفاء بالتجربة، باعتباره أول فيلم رسوم متحركة مصري، لكن حتى الآن ليس هناك قرار نهائي بمشاركته في أيٍّ من المهرجانين، لافتاً إلى أن عرضه في المهرجانات الكبيرة لن يقلل من فرصه في تحقيق إيرادات جيدة عند طرحه في دور العرض المصرية، خصوصاً أن الجمهور الذي يحضر المهرجانات، مختلف تماماً عن الجمهور العام الذي يذهب إلى السينما.
ووعد بشير الديك الجمهور بألا يقل مستوى «الفارس والأميرة» عن أفلام «ديزني» العالمية، مؤكداً أن الفيلم مثير للدهشة ومصنوع بحرفية شديدة، يضاف إلى ذلك أنه لا يخاطب الأطفال فقط، ولكنه يخاطب أيضاً الجانب الطفولي لدى الكبار، وبالتالي جمهوره لن يكون مقتصراً على الأطفال فقط، فالفيلم يحتوي على أنواع مختلفة من الفنون، منها التشكيل والموسيقى والاستعراضات، وغيرها، وبالتالي سيكون جاذباً للفئات العمرية المختلفة.
وأوضح مخرج الفيلم أن العمل يشارك فيه عدد كبير من النجوم المصريين، بعضهم على قيد الحياة، وآخرون رحلوا بعد أداء أصواتهم.
مصر سينما

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة