10 لاعبين يستحقون المتابعة في كأس الأمم الأوروبية للشباب

يُنتظر أن يكونوا في بؤرة اهتمام الأندية الكبرى خلال سوق الانتقالات الحالية

الانجليزي فيل فودين  -  الألماني جوناثان تاه  -  الإيطالي مويس كين  -  الكرواتي جوسيب بريكالو  -  الصربي لوكا يوفيتش  -  دودي لوكيباكيو ينتظره مستقبل واعد مع واتفورد
الانجليزي فيل فودين - الألماني جوناثان تاه - الإيطالي مويس كين - الكرواتي جوسيب بريكالو - الصربي لوكا يوفيتش - دودي لوكيباكيو ينتظره مستقبل واعد مع واتفورد
TT

10 لاعبين يستحقون المتابعة في كأس الأمم الأوروبية للشباب

الانجليزي فيل فودين  -  الألماني جوناثان تاه  -  الإيطالي مويس كين  -  الكرواتي جوسيب بريكالو  -  الصربي لوكا يوفيتش  -  دودي لوكيباكيو ينتظره مستقبل واعد مع واتفورد
الانجليزي فيل فودين - الألماني جوناثان تاه - الإيطالي مويس كين - الكرواتي جوسيب بريكالو - الصربي لوكا يوفيتش - دودي لوكيباكيو ينتظره مستقبل واعد مع واتفورد

انطلقت، أمس، في إيطاليا وسان مارينو، بطولة كأس الأمم الأوروبية تحت 21 عاماً، التي يُنظر إليها على أنها بوابة لاكتشاف النجوم الجدد الصاعدين، الذين قد يكون لهم شأن في سوق الانتقالات الصيفية الحالية. وهنا نلقي الضوء على عدد من اللاعبين الذين يُتوقَّع تألقهم في البطولة.
1- جون فيليب ماتيتا (فرنسا)
السن: 21 عاما، المركز: مهاجم، النادي: ماينز الألماني.
وُلِد ماتيتا لأبوين من جمهورية الكونغو الديمقراطية ونشأ في ضواحي العاصمة الفرنسية باريس، وعانى لكي يجد ناديا يلعب له قبل أن ينضم لنادي شاتورو الفرنسي وهو في السادسة عشرة من عمره. لفت ماتيتا أنظار مسؤولي نادي ليون، الذي انضم إليه، لكنه لم يشارك مع الفريق سوى في مباراتين فقط في الدوري الفرنسي الممتاز، قبل أن يرحل على سبيل الإعارة لنادي لو هافر ويقدم معه مستويات رائعة للغاية أغرت مسؤولي نادي ماينز الألماني للتعاقد معه، الصيف الماضي، مقابل ثمانية ملايين يورو.
سجل ماتيتا 14 هدفاً، وساعد الفريق على الهروب من شبح الهبوط من البوندسليغا، وسيشكل قوة كبيرة في خط هجوم المنتخب الفرنسي تحت 21 عاماً في كأس الأمم الأوروبية إلى جانب كل من موسى ديمبلي وماركوس تورام، نجل المدافع الفرنسي الدولي السابق ليليان تورام.
وقال أوسوالد تانشوت، المدير الفني السابق لماتيتا: «إن لديه رغبة دائمة في العمل بكل قوة. وفي كل صباح، سوف يسألك عما يتعين القيام به بالإضافة إلى التدريبات العادية». ويتمتع ماتيتا بالطول الفارع (192 سم)، ويقول إن طريقته في اللعب تشبه طريقة النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش.
2- داني أولمو (إسبانيا)
السن: 21 عاماً، المركز: جناح، النادي: دينامو زغرب.
لا يضم المنتخب الإسباني أي لاعب من نادي برشلونة، لكن أولمو يُعدّ أحد خريجي أكاديمية «لا ماسيا» الشهيرة، حيث انضم أولمو لأكاديمية الناشئين بنادي برشلونة قادماً من إسبانيول وهو في التاسعة من عمره، لكنه رحل عنها وهو في السادسة عشرة من أجل إيجاد فرصة للمشاركة أساسياً. والآن، شارك أولمو في أكثر من 100 مباراة مع الفريق الأول لدينامو زغرب.
وقال أولمو: «في البداية، شعر زملائي السابقون بالصدمة لقرار الرحيل، لكنهم بعد ذلك أدركوا أنني قد اتخذت القرار الصحيح». وقد فاز أولمو بلقب الدوري الكرواتي الممتاز أربع مرات خلال السنوات الخمسة الماضية، مقدماً مستويات رائعة مع نادي دينامو زغرب، لا سيما الموسم الماضي حيث سجل 12 هدفا، وتوج مجهوداته بالحصول على جائزتي أفضل لاعب وأفضل لاعب صاعد. وتشير التقارير إلى أنه أصبح محط اهتمام كثير من الأندية، بما في ذلك فالنسيا وميلان وليفركوزن وناديه السابق برشلونة.
3- فيل فودين (إنجلترا)
السن: 19 عاما، المركز: خط الوسط، النادي: مانشستر سيتي.
بعد خسارة إنجلترا في الدور نصف النهائي لدوري الأمم الأوروبية، كثر الحديث عن حاجة المنتخب لصانع ألعاب قادر على نقل الفريق من الحالة الدفاعية للحالة الهجومية والربط بين خطوط الفريق المختلفة وتمرير كرات في عمق المنافسين. ورغم أن هناك كثيراً من اللاعبين الموهوبين، مثل جيمس ماديسون وماسون ماونت ومورغان غيبس وايت، يظل فودين هو أفضل لاعب يمتلك هذه المواصفات.
وقد صرح المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا بأن فودين «سيكون لاعباً مهمّاً لمانشستر سيتي على مدار العقد المقبل»، وتشير كل الدلائل إلى أنه سيكون إحدى الركائز الأساسية لكرة القدم الإنجليزية خلال السنوات المقبلة. وقدم فودين لمحات من مستودع موهبته خلال الفرص التي حصل عليها حتى الآن، ومن المؤكد أن بطولة كأس الأمم الأوروبية تحت 21 عاما تُعدّ فرصة عظيمة لكي يُظهر إمكانياته ومهاراته الهائلة.
4- جوناثان تاه (ألمانيا)
السن: 23 عاما، المركز: مدافع، النادي: بايرن ليفركوزن.
شارك جوناثان تاه في التشكيلة الأساسية لنادي بايرن ليفركوزن في أكثر من 100 مباراة. ويتميز المدافع الشاب بالطول الفارع، إذ يصل طوله إلى 195 سم، وقال عنه رودي فولر، المدير الرياضي بنادي بايرن ليفركوزن: «لقد فاق كل التوقعات، ويُعدّ الآن أحد أفضل المدافعين في ألمانيا». ويعتمد المدير الفني للمنتخب الألماني الأول، يواخيم لوف، على جوناثان تاه في الخط الخلفي، إلى جانب مدافع نادي لايبزيغ، لوكاس كلوستيرمان. وشارك جوناثان تاه في أول مباراة دولية له مع المنتخب الألماني الأول أمام إنجلترا، قبل أن يتم اختياره للمشاركة في كأس الأمم الأوروبية 2016.
5- مويس كين (إيطاليا)
السن: 19. المركز: مهاجم، النادي: يوفنتوس.
لا يمكن لأي شخص أن يشكك في القدرات الفنية الكبيرة التي يمتلكها مويس كين، الذي يُعدّ أفضل موهبة شابة في الدوري الإيطالي الممتاز في الوقت الحالي. ومن المؤسف أن يتعرض اللاعب في هذه السن الصغيرة لهتافات عنصرية في بعض المباريات. ومن المثير للإعجاب أن هذا اللاعب، المولود لأبوين من كوت ديفوار، قد قابل هذه الهتافات العنصرية بكل قوة ونجح في التسجيل في عدد من المباريات التالية، بما في ذلك إحرازه هدف الفوز أمام ميلان.
انضم كين إلى يوفنتوس قادماً من تورينو وهو في الرابعة عشرة من عمره، وشارك في أول مباراة في الدوري الإيطالي الممتاز وهو في السادسة عشرة من عمره، قبل ستة أشهر من أن يصبح أول لاعب مولود في الألفية الجديدة يسجل هدفاً في أحد الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا. ويقود مويس المنتخب الإيطالي الذي يضم عدداً من اللاعبين الموهوبين، بما في ذلك نيكولو زانيلو، الذي يتألق أيضاً في خط وسط الفريق الأول بنادي روما.
6- لوكا يوفيتش (صربيا)
السن: 21. المركز: مهاجم، النادي: ريـال مدريد.
لا يحتاج المهاجم المنضم حديثاً لنادي ريـال مدريد إلى كثير من الكلمات لوصفه، بعدما قدم موسماً استثنائياً أحرز خلاله 17 هدفاً في الدوري الألماني الممتاز مع نادي إنتراخت فرانكفورت، بالإضافة إلى عشرة أهداف أخرى في بطولة الدوري الأوروبي. ويمتاز اللاعب الصربي الشاب بالسرعة الفائقة والقوة الهائلة والقدرة على إنهاء الهجمات وإحراز الأهداف من أنصاف الفرص، وهي المؤهلات التي جعلت النادي الإسباني الحاصل على لقب دوري أبطال أوروبا 13 مرة يدفع 60 مليون يورو للتعاقد معه.
ولعب يوفيتش ست مباريات دولية مع منتخب صربيا الأول سجل خلالها هدفين، وسيكون ثنائيا هجوميا قويا للغاية إلى جانب زميله السابق في بنفيكا أندريا زيفكوفيتش.
7- يواكيم أندرسن (الدنمارك)
السن: 23 عاما، المركز: مدافع، النادي: سامبدوريا.
قدم المدافع الدنماركي طويل القامة مستويات رائعة مع نادي سمبدوريا لفتت أنظار الجميع في إيطاليا، ومن المتوقع أن يستعيد عافيته من الإصابة التي لحقت به ويكون جاهزا للمباراة الافتتاحية لمنتخب الدنمارك أمام ألمانيا. ويتميز أندرسن بقدرته على التحكم في الكرة بشكل رائع وبدء الهجمات من الخلف للأمام بفضل تمريراته المتقنة، وهي الصفات التي أهَّلَته لكي يكون محط اهتمام نادي آرسنال الإنجليزي.
ولو كان أندرسن، ومهاجم غنك، ماركوس إنغفارتسن، في مستواهما المعهود في تلك البطولة، فربما يتمكن منتخب الدنمارك من الوصول للدور نصف النهائي للبطولة للمرة الثالثة على التوالي.
8- كيفن دانسو (النمسا)
السن: 20 عاما، المركز: مدافع، النادي: أوغسبورغ.
وُلِد دانسو في النمسا لأبوين من غانا، لكنه نشأ في مدينة ميلتون كينز الإنجليزية منذ أن كان في السادسة من عمره، وانتقل لنادي أوغسبورغ الألماني في عام 2014، وأصبح أحد العناصر الأساسية للفريق التي تلعب في الدوري الألماني الممتاز. لعب دانسو إلى جانب النجم الإنجليزي ديلي آلي ثلاث سنوات في نادي ميلتون كينز دونز، لكنه رفض جميع الإغراءات للانضمام لصفوف المنتخب الإنجليزي للشباب، وفضل اللعب باسم منتخب النمسا، الذي لعب معه أول مباراة دولية قبل عامين من الآن. ويجيد دانسو اللعب في خط الوسط، لكن من المتوقع أن يلعب في قلب الدفاع إلى جانب لاعب ريـال مدريد السابق فيليب لينهارت.
9- دودي لوكيباكيو (بلجيكا)
السن: 20 عاماً، المركز: مهاجم، النادي: واتفورد.
قضى المهاجم البلجيكي الشاب الموسم الماضي يلعب مع نادي فورتونا دوسيلدورف على سبيل الإعارة، وسجل معه عشرة أهداف في 22 مباراة لعبها بشكل أساسي، بما في ذلك مباراتان أمام بايرن ميونيخ. شارك لوكيباكيو في مباراة ودية مع منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، قبل ثلاث سنوات من الآن، قبل أن يقرر الانضمام لصفوف المنتخب البلجيكي للشباب.
وقال فريدهيلم فونكيل، المدير الفني لنادي فورتونا دوسيلدورف: «لا يمكن توقع ما يقوم به لوكيباكيو نظراً لسرعته الفائقة وقدرته على المراوغة».
وربما يعتمد عليه نادي واتفورد بصورة أساسية خلال الموسم المقبل، وقد يتوقف ذلك بصورة كبيرة على الأداء الذي سيقدمه مع منتخب بلجيكا.
10- جوسيب بريكالو (كرواتيا)
السن: 20 عاما، المركز: مهاجم، النادي: فولفسبورغ.
شارك جوسيب بريكالو في التشكيلة الأساسية لمنتخب كرواتيا في المباراة التي فاز فيها على ويلز في تصفيات كأس الأمم الأوروبية 2020.
وينظر إليه على أنه الموهبة الأبرز في الجيل الجديد لكرة القدم الكرواتية. ويجيد بريكالو اللعب كجناح أيمن وكجناح أيسر، وظهر بشكل جيد في أول ظهور له مع المنتخب الأول لبلاده أمام إسبانيا في إطار مباريات دوري الأمم الأوروبية في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، عندما صنع هدف الفوز، قبل أن يشارك في الشوط الثاني أمام منتخب إنجلترا.
وقال بريكالو عن ذلك: «إنه شعور لا يصدق، لأنني كنت منذ دقيقة واحدة مشجعاً يرحل دائماً خلف المنتخب الوطني لمؤازرته ثم تحولت في اللحظة التالية للاعب يشارك في مباراة مهمة على ملعب ويمبلي الشهير أمام الجمهور الذي كنت دائماً واحداً منه».
ويضم منتخب كرواتيا أيضاً كلّاً من المدافع القوي لنادي مارس يليا، دوجي كاليتا كار، ونجم إيفرتون نيكولا فلاسيتش، ولاعب برشلونة السابق ألين خليلوفيتش، وهو ما يعني أن هذا الفريق يمكنه الذهاب بعيداً في هذه البطولة.


مقالات ذات صلة

الإصابة تحرم سان جيرمان من جهود فيتينيا

رياضة عالمية النادي أوضح أن اللاعب سيبدأ برنامجاً علاجياً خلال الأيام المقبلة (أ.ف.ب)

الإصابة تحرم سان جيرمان من جهود فيتينيا

أعلن نادي باريس سان جيرمان، الاثنين، غياب لاعب وسطه البرتغالي فيتينيا حتى نهاية الأسبوع الجاري على أقل تقدير، وذلك إثر إصابته بـ«التهاب في كعبه الأيمن».

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة سعودية غوستافو بويت (رويترز)

الأوروغوياني غوستافو في الدمام... ويتأهب لتدريب الخليج

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، اليوم الاثنين، عن وصول الأوروغوياني غوستافو بويت إلى الدمام لقيادة فريق الخليج المنافس في الدوري السعودي للمحترفين.

علي القطان (الدمام)
رياضة عالمية دافع أربيلوا عن مبابي تجاه انتقادات شملته بسبب تقصيره في الجانب الدفاعي (أ.ف.ب)

أربيلوا مدافعاً عن مبابي بعد الخروج أمام بايرن: كان في المستوى

دافع ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد الإسباني عن مهاجمه الفرنسي كيليان مبابي تجاه انتقادات شملته بسبب تقصيره في الجانب الدفاعي رغم تسجيله ذهاباً وإياباً

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لويس فيغو (إ.ب.أ)

فيغو يرشح أوليسيه للمنافسة بقوة على جائزة الكرة الذهبية

عدّ النجم البرتغالي السابق لنادي ريال مدريد، لويس فيغو، أن الفرنسي مايكل أوليسيه، جناح نادي بايرن ميونيخ الألماني، من أبرز المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية إبراهيما كوناتي (رويترز)

كوناتي: قريب جداً من الاتفاق على تجديد عقدي مع ليفربول

قال إبراهيما كوناتي، مدافع ليفربول، إنه على وشك التوصل إلى اتفاق بشأن عقد جديد مع الفريق المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!