غارات نوعية تستهدف مواقع عسكرية و«خبراء» يعملون مع الحوثيين

السعودية تبلغ مجلس الأمن باتخاذها «إجراءات طارئة ورادعة»... وإدانات عربية ودولية متواصلة لهجوم مطار أبها

جانب من عمليات إصلاح العطب الذي أصاب صالة بمطار أبها الإقليمي أمس غداة الهجوم الحوثي (أ.ف.ب)
جانب من عمليات إصلاح العطب الذي أصاب صالة بمطار أبها الإقليمي أمس غداة الهجوم الحوثي (أ.ف.ب)
TT

غارات نوعية تستهدف مواقع عسكرية و«خبراء» يعملون مع الحوثيين

جانب من عمليات إصلاح العطب الذي أصاب صالة بمطار أبها الإقليمي أمس غداة الهجوم الحوثي (أ.ف.ب)
جانب من عمليات إصلاح العطب الذي أصاب صالة بمطار أبها الإقليمي أمس غداة الهجوم الحوثي (أ.ف.ب)

استهدف طيران تحالف دعم الشرعية في اليمن، في غارات نوعية، عدداً من المواقع التابعة للحوثيين في عدد من المحافظات، غداة استهداف مطار أبها الإقليمي جنوب السعودية بمقذوف حوثي، أول من أمس، أصاب 26 شخصاً.
وشن الطيران هجومه على مخازن صواريخ وأسلحة ومعامل، ومواقع يوجد بها خبراء أجانب في تنظيمات إرهابية يعملون مع الحوثي.
فيما اعتبر التحالف بقيادة السعودية أن ميليشيا الحوثي قد تكون على صلة بحادث استهداف ناقلتي النفط، أمس، في خليج عُمان. وقال العقيد تركي المالكي المتحدث باسم التحالف، في تصريح أمس (الخميس)، إن الهجوم على ناقلتي النفط في خليج عُمان «تصعيد كبير»، مضيفاً أنه يمكن ربط الهجوم على السفينتين بآخَر نفّذه الحوثيون على ناقلة نفط في باب المندب العام الماضي.
ودمرت قوات التحالف مواقع للميليشيا في ضاحية الصباحة غرب صنعاء، وموقع الصيانة القريب من حي الحصبة شمال العاصمة، وفق مصادر محلية، كما شن التحالف غارتين على موقع الحفا عند سفح جبل نقل شرق صنعاء، تزامناً مع تحليق مكثف في أجواء صنعاء، وفي ذمار استهدفت مقاتلات التحالف بثلاث غارات مواقع للانقلابيين جنوب المدينة.
وأكدت السعودية أن استمرار عدوان النظام الإيراني والتصعيد المتهور في المنطقة سواء بشكل مباشر أو عبر ميليشياته سيؤدي إلى عواقب وخيمة، وأن وسائل ردع حازمة ستُتخذ ضد كل من يحاول المساس بأمنها ومصالحها.
وقال الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز نائب وزير الدفاع السعودي، أن بلاده ستردع كل من يحاول المساس بأمنها ومصالحها مع الالتزام بكل القوانين الدولية وقواعدها العرفية، حفاظاً على أمن واستقرار المنطقة.
وأضاف على حسابه الرسمي على «تويتر»: «تستمر ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران في جرائمها الخارجة عن القانون والبعيدة عن الأخلاق والمتسقة مع سلوك داعميها، باستهداف مطار أبها الدولي والتسبب بإصابة مدنيين أبرياء من جنسيات مختلفة، أسأل الله لهم الشفاء العاجل. سنواجه جرائم ميليشيا الحوثي بحزم لا ينثني وصرامة لا تنكسر. استهدافهم لمطار مدني تجاوُز يوضح للعالم فداحة التصعيد الإيراني للإضرار بأمن المنطقة واستقرارها».
ولفت الأمير خالد إلى أن «وسائل الردع الحازمة سوف يتم اتخاذها للتصدي لهذه الميليشيات الإرهابية، وأؤكد أننا سنردع كل من يحاول المساس بأمننا ومصالحنا، مع التزامنا بكل القوانين الدولية وقواعدها العرفية حفاظاً على أمن واستقرار المنطقة». مشيراً إلى أنه «منذ 40 عاماً والنظام الإيراني يعبث في منطقتنا، يصنع الموت وينشر الفوضى والدمار ويرعى الإرهاب ويموّل الإرهابيين ومنهم ميليشيا الحوثي. على المجتمع الدولي وكل الدول الداعية للأمن والسلم الدوليين القيام بواجباتها لوقف هذه الممارسات الخطيرة التي قد تؤدي إلى ما لا يُحمد عقباه».
وتابع: «استمرار عدوان النظام الإيراني والتصعيد المتهور، سواء بشكل مباشر أو من خلال ميليشياته سيؤدي إلى عواقب وخيمة».
وأكدت المملكة العربية السعودية أنها ستتخذ «إجراءات طارئة وآنية لردع الهجمات الإرهابية» التي تشنّها ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران، متعهدة «محاسبة» المسؤولين عن الهجوم على مطار أبها الدولي.
وكتب المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة، عبد الله بن يحيى المعلمي، لرئيس مجلس الأمن للشهر الحالي، نظيره الكويتي منصور العتيبي، أنه بناء على تعليمات من الحكومة السعودية يبلغ عن «مقذوف عدواني أطلقته ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، استهدف قاعة الوصول في مطار أبها الدولي بمنطقة عسير في جنوب غربي المملكة العربية السعودية؛ حيث يعبر آلاف المسافرين من جنسيات مختلفة يومياً»، مضيفاً أن «ما مجموعه 26 من المسافرين المدنيين من جنسيات مختلفة جُرحوا بهذا المقذوف، بينهم 3 نساء (يمنية وهندية وسعودية)، وطفلان سعوديان».
وأكد المعلمي أن «ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، تبنت المسؤولية الكاملة، عبر وسائل إعلامها، عن هذا الهجوم الإرهابي، قائلة إنها استخدمت صاروخ كروز»، بينما «تعمل السلطات في المملكة العربية السعودية على تحديد نوع المقذوف المستخدم في هذا الهجوم الإرهابي، الذي يبرهن حصول هذه الميليشيا الإرهابية على سلاح خاص جديد، ومواصلة دعم النظام الإيراني وممارسته للإرهاب العابر للحدود، والانتهاك المتواصل لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما فيها القرارات 2140 و2216 و2231 و2451 و2452». وشدّد على أن المملكة العربية السعودية وتحالف دعم الشرعية في اليمن «سيتخذان إجراءات طارئة وآنية لردع هذه الهجمات الإرهابية غير القابلة للتسامح معها، ولضمان حماية المدنيين والمنشآت المدنية». وأضاف أن «الناشطين الإرهابيين المسؤولين عن التخطيط لهذا الهجوم الإرهابي وتنفيذه سيحاسبون، وفقاً للقانون الإنساني الدولي وأنظمته المرعية». وطلب السفير السعودي من رئيس مجلس الأمن اعتبار هذه الرسالة وثيقة رسمية، مع إرسال نسخة متطابقة منها إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
وكان المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العقيد تركي المالكي، قد قال إن قيادة القوات المشتركة ستتخذ إجراءات صارمة، عاجلة وآنية، لردع هذه الميليشيا الإرهابية، وبما يكفل حماية الأعيان المدنية والمدنيين، وستتم محاسبة العناصر الإرهابية المسؤولة عن التخطيط والتنفيذ لهذا الهجوم الإرهابي على مطار أبها في السعودية، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
ووصف التحالف إعلان الحوثيين المسؤولية عن قصف المطار بأنه «يمثل اعترافاً صريحاً ومسؤولية كاملة باستهداف الأعيان المدنية والمدنيين، والتي تحظى بحماية خاصة بموجب القانون الدولي الإنساني، وهو ما قد يرقى إلى جريمة حرب»، مع تزايد التنديدات الدولية باستهداف مطار أبها، الذي عكس تمادي السلوكيات الحوثية وإيران التي تقف خلفها، في وقت يعتبر مراقبون أن خطوة الإدانات لا تكفي دون اتخاذ إجراءات وقائية من الاعتداءات الإيرانية المتكررة والمهددة للأمن الإقليمي.
وتصاعدت النيران صباح أمس (الخميس)، من أماكن قصف الطيران ذاته الذي شن 6 غارات على معسكر القوات الخاصة في منطقة الصباحة، إضافة إلى غارتين على منطقة الصيانة التي يستخدمها الحوثيون مقراً عسكرياً لوجيستياً.
من جانبه، أفاد محمد آل جابر، السفير السعودي في اليمن، بأن الردع سيكون حازماً ضد الميليشيات الحوثية الإرهابية التي يدعمها النظام الإيراني في اليمن، وقال في سلسلة تغريدات على حسابه في «تويتر»: «سيكون الردع حازماً ضد ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران في اليمن وسنقف بصلابة وعزم لا يلين ضد كل من يمس أمن واستقرار بلادنا الطاهرة ملتزمين بكل القوانين الدولية وقواعدها العرفية».
وأضاف: «يستمر النظام الإيراني في تحدي المجتمع الدولي ويختبر إرادته بتصعيد المواقف ونشر الفوضى والدمار ودعم الإرهاب وتمويله، والسعي لإحباط جهود السلام في اليمن وإفشال اتفاق استوكهولم مما يتوجب اتخاذ موقف دولي حازم ضد هذا النظام وميليشياته الإرهابية، حفاظاً على الأمن والاستقرار في المنطقة».
وقال السفير السعودي في اليمن إن «العمل الإرهابي الذي نفّذته الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران لاستهداف مطار أبها المدني لا تجيزه كل الأعراف والقوانين والأخلاق التي تحترمها كل دول العالم عدا إيران وأتباعها، وهو جريمة إرهابية دنيئة ضد مدنيين أبرياء سعوديين وأشقاء مقيمين من اليمن والهند».
إلى ذلك، تواصلت ردود الفعل العربية والدولية المنددة والمستنكرة الاعتداء الإرهابي الذي تعرض له مطار أبها، إذ أدان الاتحاد الأوروبي الهجوم الإرهابي الذي تعرض له مطار أبها الدولي ووصف، في بيان صادر عنه، الهجمات بـ«الاستفزازية» التي تهدد الأمن الإقليمي وتقوض العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة في اليمن. وجدد الاتحاد دعمه الكامل لمبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن مارتن غريفيث، وعمله لضمان تنفيذ اتفاق الحديدة وتشجيع المشاورات السياسية.
فيما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء الهجوم الصاروخي على مطار أبها الدولي بمقذوف حوثي معادٍ، حاثّةً جميع الأطراف على منع وقوع مثل هذه الحوادث التي تصعّد الوضع الحالي وتشكل تهديداً خطيراً على الأمن الوطني والإقليمي وتقوض العملية السياسية اليمنية بقيادة الأمم المتحدة.
وأفاد المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق، في مؤتمر صحافي، بأن المنظمة الدولية تؤكد بيان مجلس الأمن الأخير الذي دعا جميع الأطراف إلى ضمان حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية الحيوية بما يتوافق مع القانون الإنساني الدولي.
وعبّرت تونس والجزائر والمجلس العسكري الانتقالي السوداني وإندونيسيا وباكستان وأفغانستان عن إدانتها الشديدة للهجوم الإرهابي الذي تعرض له مطار أبها الدولي، وأكدت تضامنها مع السعودية، وضرورة وقف الاعتداءات المتكررة التي تستهدف عدداً من المنشآت الحيوية السعودية، وعدّته خرقاً واضحاً للأعراف والقوانين الدولية، ومساساً بأمن المملكة واستقرارها.
كما أدانت سويسرا العمل الإرهابي الذي استهدف مطار أبها الدولي، وقالت سفارة سويسرا لدى المملكة في تغريدة على حسابها في «تويتر» إن سويسرا تعرب عن قلها إزاء الهجمات الأخيرة التي استهدفت البنية التحتية المدنية في أراضي المملكة العربية السعودية ومن ضمنها استهداف مطار أبها الدولي وما نتج عنه من إصابات لمواطنين ومقيمين. وأوضحت السفارة السويسرية أن بلادها تدين هذه الهجمات وتحث على وقفها فوراً.
في حين أدانت الحكومة الإسبانية الهجوم الإرهابي الذي تبنته ميليشيا الحوثي الإرهابية، وقالت الحكومة الإسبانية في بيان لها إن حكومة إسبانيا تعد الهجوم انتهاكاً صارخاً للسيادة، وتدعو إلى البحث عن حل سياسي للنزاع في اليمن تحت رعاية الأمم المتحدة.
الحكومة البريطانية هي الأخرى أدانت الاعتداء الإرهابي الذي تعرض له مطار أبها الدولي، وأعرب وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني أندرو موريسون، في بيان رسمي، أمس، عن قلق بلاده البالغ إزاء التصرفات الحوثية العدوانية التي استهدفت المدنيين. وشدد أندرو على أن هذه الاعتداءات غير مقبولة نهائياً، مؤكداً ضرورة ممارسة الأطراف لضبط النفس والتزامهم بعملية السلام في اليمن بقيادة الأمم المتحدة.
كما أدانت بلجيكا الهجوم الإرهابي الذي قامت به ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران الذي استهدف مطار أبها الدولي. وأعرب وزير الخارجية البلجيكي ديديه رايندرس في بيان ببروكسل عن تضامنه مع جميع ضحايا الهجوم الإرهابي من قبل الميليشيات الحوثية، داعياً إلى احترام القانون الإنساني الدولي وتنفيذ اتفاق الحديدة تحت رعاية الأمم المتحدة في اليمن.
وأعربت منظمة التعاون الإسلامي عن إدانتها الشديدة لإطلاق ميليشيات الحوثي لمقذوف معادٍ على مطار أبها الدولي. وأكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف العثيمين، أن هذا النهج العدائي والإجرامي لميليشيات الحوثي المدعومة من إيران والاستمرار في إطلاق المقذوفات على المملكة إنما يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المملكة العربية السعودية والمنطقة، ويعد تنفيذاً لمخططات تآمرية ضد المملكة والمواطنين والمقيمين على أراضيها.
وجدد الأمين العام دعم المنظمة وتضامنها التام مع السعودية، قيادةً وحكومةً وشعباً، في كل ما تتخذه من خطوات وإجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها ومواجهة قوى الظلام والإرهاب، مشيراً إلى أن الذين خططوا لهذا العمل الإرهابي ودعموه إنما ينفّذون مخططاً يائساً يسعى إلى الإخلال بالأمن في المملكة، والمنطقة برمتها.
واستنكر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني وليد جنبلاط، الهجوم الإرهابي، وقال: «إن التعرض لسيادة المملكة وأمنها أمر مرفوض ومدان بكل المعايير»، مؤكداً أن استقرار المملكة العربية السعودية هو أمر حيوي للمنطقة العربية بأكملها التي تحتاج في هذه الظروف إلى المزيد من الأمن، معبّراً عن تمنياته بالشفاء العاجل للجرحى.
وأعرب رئيس مجلس الوزراء اللبناني السابق فؤاد السنيورة، عن استنكاره الشديد للاعتداء الإرهابي الذي تعرض له مطار أبها الدولي. وقال السنيورة في تصريحات إعلامية إن هذه الأعمال الإجرامية تُدْخِلُ المنطقة العربية في أتون مدمر لا يمكن لأحد التنبؤ بما قد يحمله ذلك من مخاطر هائلة على المنطقة برمّتها وذلك نتيجة احتدام الصراعات التي تفتعلها وتتسبب بها إيران بإصرارها على الاستمرار في التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة وعدم الالتزام بالقوانين والأعراف الدولية. وأبدى استنكاره للاعتداءات التي حصلت، أمس، واستهدفت ناقلتي نفط في خليج عُمان، محذّراً من النتائج الخطيرة التي يحملها هذا التهديد الفاضح للملاحة الدولية في المنطقة، ما يفتح الأبواب على أكبر وأخطر الأزمات والتوترات في العالم.
كما أدان الاتحاد البرلماني العربي، الهجوم الإرهابي الذي تعرض له مطار أبها الدولي. وقال رئيس الاتحاد المهندس عاطف الطراونة، إن «الاتحاد البرلماني العربي يرفض استخدام العنف واستهداف المدنيين دون تمييز، ما يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والأخلاقي والإنساني، وتصعيداً خطيراً يقوّض جميع الجهود الدولية المبذولة للتوصل إلى حل سياسي».
وحذر في بيان باسم الاتحاد، من تفاقم الخطر الناتج جراء ما تقوم به ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران، من أعمال انتقامية تهدد استقرار المملكة، وتسعى لتمرير مشاريع مشبوهة هدفها زعزعة الاستقرار، وتفكيك الروابط العربية الإسلامية.
ودعا البيان الأسرة الدولية ومجلس الأمن الدولي، لاتخاذ موقف حازم وإجراءات رادعة للتصدي لجميع الأعمال الحوثية التخريبية التي تستهدف أراضي المملكة ومنشآتها المدنية الحيوية.
وأعرب الطراونة عن تضامن الاتحاد البرلماني العربي الكامل، ودعمه المطلق للمملكة، في جميع ما تتخذه من إجراءات، وما تبذله من جهود حثيثة على جميع المستويات المحلية والإقليمية والدولية، لحفظ أمنها واستقرارها وأمن وسلامة مواطنيها.


مقالات ذات صلة

«الوديعة» يحبط محاولة تهريب حبوب مخدرة في طريقها إلى السعودية

الخليج أحبطت الكتيبة محاولة تهريب 450 قرصاً من حبوب «بريجابالين» المخدر (كتيبة أمن المنفذ)

«الوديعة» يحبط محاولة تهريب حبوب مخدرة في طريقها إلى السعودية

معظم شحنات المخدرات المضبوطة عبر المنفذ مصدرها مناطق خاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي الإرهابية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تحليل إخباري عناصر حوثية ترفع العلم الإيراني في صنعاء (إ.ب.أ)

تحليل إخباري هل يؤدي انخراط الحوثيين إقليمياً إلى تحرير ميناء الحديدة؟

دخلت جماعة الحوثي على خط المواجهة، بإعلان تدخلها العسكري دعماً لطهران، عبر إطلاق رشقات صاروخية باتجاه إسرائيل.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
العالم العربي النازحون اليمنيون بمخيمات مأرب يعانون نقصاً شديداً في الغذاء (رويترز)

منحة يابانية تتجاوز 5 ملايين دولار لتحسين أوضاع النازحين في مأرب

المشروع يهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للنازحين داخلياً والمجتمعات المستضيفة لهم في محافظة مأرب (وسط البلاد).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
العالم العربي الاتفاقية تعزيزاً للحوكمة المالية والشفافية وفق إطار متكامل من التعاون المؤسسي (البرنامج السعودي)

البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يودع دعم معالجة عجز الموازنة اليمنية

وقّع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن اتفاقية مع وزارة المالية اليمنية، للبدء في إيداع الدعم الاقتصادي البالغ 1.3 مليار ريال سعودي؛ إنفاذاً لتوجيهات…

«الشرق الأوسط» (الرياض)
العالم العربي مسلحون حوثيون يحاصرون قرية الأغوال في محافظة ذمار ويتسببون بتلف المزروعات (إكس)

ممارسات حوثية تفسد نمط الاقتصاد الزراعي وتهدد بالكساد

لا تكتفي السياسات الحوثية بإضعاف الزراعة، بل تعيد تشكيلها بالجبايات والبذور الفاسدة واحتكار التصدير ورفع تكلفة الوقود، وتتسبب بمواسم خاسرة وتهديد الأمن الغذائي

وضاح الجليل (عدن)

الممثل السامي لقطاع غزة يزور مصر وتركيا ويؤكد: «لا مجال لإضاعة الوقت»

وزير الخارجية المصري يلتقي المبعوث السامي لغزة نيكولاي ملادينوف (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري يلتقي المبعوث السامي لغزة نيكولاي ملادينوف (الخارجية المصرية)
TT

الممثل السامي لقطاع غزة يزور مصر وتركيا ويؤكد: «لا مجال لإضاعة الوقت»

وزير الخارجية المصري يلتقي المبعوث السامي لغزة نيكولاي ملادينوف (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري يلتقي المبعوث السامي لغزة نيكولاي ملادينوف (الخارجية المصرية)

تحرك جديد للممثل الأعلى لقطاع غزة، نيكولاي ملادينوف، مع الوسطاء، بعد نحو أسبوع من طرح خطته لنزع سلاح «حماس» وبدء الإعمار، في ظل اتفاق لوقف إطلاق النار يراوح مكانه منذ اندلاع حرب إيران قبل شهر تقريباً.

المحادثات الجديدة التي يجريها ملادينوف مع الوسطاء تمثل محاولة لإيجاد مقاربة لتحقيق ما أعلن عنه في مجلس الأمن الدولي يوم 25 مارس (آذار) الماضي، في ظل اعتراضات في الكواليس من «حماس».

ويؤكد خبراء، تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، أن التحركات الأخيرة تهدف إلى ممارسة ضغوط على «حماس» أو الوصول إلى تفاهمات تعجل بتنفيذ الخطة في أقرب وقت بعد انتهاء حرب إيران.

خطة النزع مقابل الإعمار

ونزع سلاح «حماس» أحد بنود «خطة ملادينوف» التي أعلنها في مجلس الأمن. وتوضح وثيقة بشأنها، نقلتها «رويترز»، أنها تتطلب موافقة الحركة الفلسطينية على تدمير شبكة الأنفاق، والتخلي عن السلاح على مراحل خلال 8 أشهر، على أن يتم انسحاب القوات الإسرائيلية بالكامل عند «التحقق النهائي من خلو غزة من السلاح».

وتوقَّع مسؤول فلسطيني، مقرَّب من المحادثات تحدث لـ«رويترز»، قبل أيام، أن تسعى «حماس» إلى إدخال تعديلات وتحسينات عليها، لافتاً إلى أن الخطة لم تقدم ضمانات لتنفيذ إسرائيل التزاماتها، وتخاطر بالتسبب في عودة الحرب، من خلال ربطها بين إعادة الإعمار وتحسين ظروف المعيشة، وقضايا سياسية مثل نزع السلاح.

وقال باسم نعيم، عضو المكتب السياسي لـ«حماس» والمشارك في وفدها المفاوض: «يحاول ملادينوف أن يكون ملكياً أكثر من الملك نفسه، إذ يحاول ربط كل شيء بملف السلاح، بما فيه دخول اللجنة الإدارية والقوات الدولية إلى قطاع غزة».

ويعتقد المحلل السياسي الفلسطيني عبد المهدي مطاوع أنه لا مؤشرات على قبول «حماس» للخطة في ظل انقسام داخل الحركة بين فرع يميل إلى تركيا يريد تنفيذ الخطة، وفرع يميل إلى إيران ينتظر ما ستسفر عنه الحرب.

محادثات جديدة

ووسط ذلك التعثر، بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، مع ملادينوف، بالقاهرة الأربعاء، «الجهود الجارية لدعم تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركى دونالد ترمب».

وأكد عبد العاطي «أهمية بدء اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة في ممارسة مهامها من داخل القطاع وفي كل مناطقه، بما يعزز من قدرتها على الاضطلاع بمسئولياتها في إدارة الشؤون اليومية، تمهيداً لعودة السلطة الفلسطينية إلى ممارسة مهامها بشكل كامل».

وشدد كذلك على «ضرورة الإسراع بنشر قوة الاستقرار الدولية لضمان مراقبة وقف إطلاق النار»، مبرزاً «الجهود التي تبذلها مصر في مجال تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية، بما يسهم في تهيئة البيئة الأمنية اللازمة لدعم المرحلة الانتقالية»، وفق البيان المصري.

وأكد أهمية التزام كل الأطراف بتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية بكامل بنودها، بما في ذلك الانسحاب الإسرائيلي، وبالصورة التي تفتح المجال للبدء في مشروعات التعافي المبكر في كل أنحاء القطاع، والانتقال لمرحلة إعادة إعمار غزة وفق مقاربة شاملة ومنسقة تستجيب للاحتياجات الفعلية للسكان.

وجاء الاجتماع، غداة لقاء ملادينوف بوزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في أنقرة.

وزير الخارجية التركي يستقبل ملادينوف (حسابه على منصة «إكس»)

ويلمح ملادينوف إلى مساعيه في منشورين عبر حسابه بمنصة «إكس»، الثلاثاء والأربعاء، حيث أكد، عقب لقائه مع فيدان الثلاثاء، أهمية المضي قدماً بخطى حثيثة نحو إتمام المرحلة الثانية. كون ذلك «السبيل الوحيد لضمان إعادة إعمار غزة، واستعادة المسار السياسي لحل القضية الفلسطينية على أساس السيادة وحق تقرير المصير».

وكشف عن أنه راجع مع عبد العاطي، الأربعاء، «الخطوات التالية في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة»، مضيفاً: «تظل مصر شريكاً أساسياً في سعينا المشترك نحو غزة مُعاد إعمارها ومؤمّنة من قِبل الإدارة الفلسطينية الانتقالية، خالية من الأسلحة والأنفاق، وموحدة مع السلطة الفلسطينية الشرعية».

وتابع ملادينوف: «والآن حان وقت الاتفاق على إطار تنفيذ خطة ترمب من أجل الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء، لا مجال لإضاعة الوقت».


معبر طابا المصري... بوابة «هروب الإسرائيليين» مع تصاعد التوترات

منفذ طابا يعد أحد أهم الموانئ البرية في مصر بالقرب من إسرائيل (محافظة جنوب سيناء)
منفذ طابا يعد أحد أهم الموانئ البرية في مصر بالقرب من إسرائيل (محافظة جنوب سيناء)
TT

معبر طابا المصري... بوابة «هروب الإسرائيليين» مع تصاعد التوترات

منفذ طابا يعد أحد أهم الموانئ البرية في مصر بالقرب من إسرائيل (محافظة جنوب سيناء)
منفذ طابا يعد أحد أهم الموانئ البرية في مصر بالقرب من إسرائيل (محافظة جنوب سيناء)

مئات الرحلات الإسرائيلية تهرول إلى مصر يومياً عبر معبر طابا الحدودي، منذ أن شنت إسرائيل والولايات المتحدة، حرباً على إيران ورد الأخيرة بقصف يومي متواصل، على مدار أكثر من شهر، غير أن الشكاوى لم تنقطع من ارتفاع رسوم العبور والتنقل والإقامة.

ووفق مصادر مطلعة، وخبراء مصريين في السياحة، تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، فإن المعبر بات «بوابة هروب للإسرائيليين» بعدّه ملاذاً آمناً في ظل تعرض مطارات إسرائيل للقصف، منتقدين الشكاوى الإسرائيلية من ارتفاع الرسوم، باعتبار ذلك «حقاً سيادياً مصرياً، وأن الرسوم لا تزال أقل من دول أخرى بالعالم، وأن المواطن الإسرائيلي يدفع ثمن حرب أشعلتها بلاده، وليست مصر التي من حقها أن ترفع الرسوم في ظل تداعيات الحرب على اقتصادها».

محطة رئيسية للهروب

وأفادت صحيفة «ذا ماركر» الإسرائيلية، الأربعاء، بأن «مطار طابا المصري تحول إلى المحطة الرئيسية للسفر إلى الخارج للراغبين بمغادرة إسرائيل بشكل عاجل، في ظل القيود المفروضة على مطار بن غوريون بسبب التوترات الأمنية والهجمات الصاروخية الإيرانية الأخيرة مما جعل المطار المصري بمثابة بوابة الهروب الكبرى وشريان حياة بديلاً عن المطارات الإسرائيلية المغلقة جزئياً».

وذكرت الصحيفة أن «المعبر قبيل عيد الفصح اليهودي شهد تدفق مئات الإسرائيليين، بينهم عائلات حريدية كثيرة تتحدث الإنجليزية والفرنسية، تحاول الوصول إلى بلدانها الأصلية للاحتفال بالعيد، بعد أن قضى البعض منها ليلة كاملة في إيلات إثر إطلاق صافرات الإنذار بسبب اختراق طائرات مسيّرة للحدود».

مدينة طابا المصرية تتيمز بطبيعة خلابة تجعلها مقصداً سياحياً مميزاً (محافظة جنوب سيناء)

وأكد مستشار وزير السياحة المصري سابقاً سامح سعد، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن معبر طابا صار بوابة هروب للإسرائيليين للخارج بعدّه بالنسبة لهم ملاذا آمنا في ظل احتمال تعرض مطارات أخرى للقصف، لافتاً إلى أن هذه الأعداد لا تمثل قيمة مضافة للسياحة بمصر، فضلاً عن أن 72 في المائة من المعدلات السياحية تأتي من أوروبا و10في المائة من الدول العربية وغيرها.

وقال الخبير السياحي ورئيس شعبة السياحة والطيران بالغرفة التجارية سابقاً، عماري عبد العظيم لـ«الشرق الأوسط»، إن «الحرب بالأساس أشعلتها إسرائيل والولايات المتحدة، وإحدى نتائجها زيادة الأسعار بشكل غير مسبوق عالمياً، ومصر تأثرت كثيراً بها رغم أنها ليست طرفاً».

أسعار رسوم مرتفعة

وليس الهروب وحده من يحاصر عقل الإسرائيليين، لكن ارتفاع أسعار الرسوم أيضاً، إذ أشارت صحف عبرية لهذه الزيادة، حيث شهد «معبر طابا» ثلاث زيادات متتالية في الرسوم خلال فترة زمنية قصيرة جداً، بدأت من 25 دولاراً ارتفاعاً من 15 في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ثم ارتفعت إلى 60 دولاراً في منتصف مارس (آذار) 2026، قبل أن تقفز إلى 120 دولاراً في 28 مارس 2026.

وأشارت «ذا ماركر» إلى «ارتفاع رسوم العبور وتكاليف النقل والإقامة المؤقتة في سيناء»، فيما قالت صحيفة «يسرائيل هيوم» يوم 28 مارس الماضي، إن زيادة مصر رسوم عبور نقطة طابا الحدودية للإسرائيليين إلى 120 دولاراً، أثارت غضباً واسعاً بين الإسرائيليين المعتمدين على المعبر للسفر لخارج البلاد، خاصة أنه يجعل تكلفة العبور للعائلة المكونة من أربعة أفراد تتجاوز 480 دولاراً.

وعن الزيادة في الرسوم، يرى مستشار وزير السياحة سابقاً سامح سعد، أن وصول الرسوم إلى 120 دولاراً ليس تعجيزياً، خاصة أن هناك دولاً كثيرة تضع أرقاماً أكبر من ذلك، ومن حق مصر أن تصدر هذا القرار السيادي في الوقت الذي ترتئيه.

وأضاف الخبير السياحي عماري عبد العظيم، أنه من حق مصر، أن ترفع رسوم العبور في معبر طابا كما ترى، فهذا حقها السيادي لتعويض الأضرار التي لحقتها من الحرب.


الحوثيون يتبنّون ثالث هجماتهم على إسرائيل خلال 5 أيام

مسلحون حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (إ.ب.أ)
مسلحون حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (إ.ب.أ)
TT

الحوثيون يتبنّون ثالث هجماتهم على إسرائيل خلال 5 أيام

مسلحون حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (إ.ب.أ)
مسلحون حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (إ.ب.أ)

تبنّى الحوثيون هجوماً باتجاه إسرائيل، الأربعاء، هو الثالث منذ إعلان انخراطهم في الحرب إلى جانب إيران، في تطور يعكس تزايد التنسيق بين أطراف ما يُعرف بـ«محور المقاومة» الذي تقوده إيران، ويشمل إلى جانب «حزب الله» اللبناني فصائل عراقية مسلحة بالإضافة إلى الحوثيين في اليمن.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن أنظمة الدفاع الجوي تصدّت، فجر الأربعاء، لصاروخ أُطلق من اليمن باتجاه الأراضي الإسرائيلية، مؤكداً أنه جرى اعتراضه دون تسجيل إصابات أو أضرار. وأوضح، في بيان، أن الرصد المبكر مكّن من التعامل مع التهديد، قبل أن يُسمح لاحقاً للسكان بمغادرة المناطق المحمية.

وتزامن ذلك مع إعلان الحوثيين تنفيذ عملية صاروخية جديدة، قالوا إنها استهدفت «أهدافاً حساسة» في جنوب إسرائيل، ضمن ما وصفوه بـ«معركة الجهاد المقدس»، مؤكدين أن الهجوم جاء بالتنسيق مع إيران و«حزب الله» اللبناني.

مسيرة حوثية أُطلقت من مكان مجهول باتجاه إسرائيل (إعلام حوثي)

الهجوم الأخير يأتي عقب هجومَين السبت الماضي، تبنّت الجماعة خلالهما إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، في أول انخراط مباشر لها في مسار الحرب، في حين تحدثت إسرائيل عن اعتراض صاروخَين وطائرتَين مسيرتَين فقط.

وعلى الرغم من هذا التصعيد، يرى مراقبون أن التأثير العسكري لهذه الهجمات سيظل محدوداً، بالنظر إلى عدم قدرة الجماعة على إطلاق أعداد كبيرة ومتزامنة من الصواريخ.

وتشير تقديرات المراقبين إلى أن أقصى ما يمكن أن تحققه هذه العمليات هو استنزاف جزئي لمنظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية، التي تواجه بالفعل ضغوطاً نتيجة التعامل مع هجمات متعددة المصادر، بما في ذلك الصواريخ الإيرانية وهجمات «حزب الله».

تنسيق مشترك

إعلان الحوثيين أن عملياتهم نُفّذت «بالاشتراك» مع إيران و«حزب الله» يعكس مستوى متقدماً من التنسيق داخل المحور الداعم لطهران، وهو ما عزّزته تصريحات قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني، إسماعيل قاآني، الذي أشاد بما وصفه «الحضور في الوقت المناسب» لليمن في هذه المواجهة.

وفي رسالة موجّهة إلى الحوثيين، عدّ قاآني هذا الانخراط يعكس «تشخيصاً صائباً لتحولات المنطقة»، ويرتبط بمسار أوسع لما سمّاه «جبهة المقاومة الإسلامية» في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل. كما أشار إلى أن الدعم الإيراني سيستمر في مختلف ساحات المواجهة، في تأكيد إضافي على وحدة الموقف بين أطراف هذا المحور.

عناصر من الحوثيين يستعرضون في مدينة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر (أرشيفية - رويترز)

هذه التصريحات، التي حملت نبرة تصعيدية واضحة، تعكس سعي طهران إلى إظهار تماسك حلفائها، وإرسال رسائل ردع في مواجهة التحركات العسكرية الأميركية والإسرائيلية في المنطقة.

في المقابل، قدّمت الجماعة الحوثية مبررات لتدخلها العسكري، عبر رسائل بعث بها نائب وزير خارجيتها في حكومة الانقلاب، عبد الواحد أبو راس، إلى الأمم المتحدة، وعدد من الهيئات الدولية، أكد فيها أن هذا التدخل يأتي رداً على ما وصفه بـ«العدوان الأميركي-الإسرائيلي» على إيران ودول المنطقة.

وأشار المسؤول الحوثي إلى أن قرار التدخل، الذي دخل حيز التنفيذ في 28 مارس (آذار) الماضي، يستند -حسب وصفه- إلى «المسؤولية الدينية والأخلاقية»، وإلى قواعد القانون الدولي، لافتاً إلى أن الهدف منه هو الضغط لوقف العمليات العسكرية في المنطقة، وليس توسيع نطاق التصعيد.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended