شاهد... فيديوهات من الجو والبحر ترصد حادث بحر عُمان

إحدى ناقلتي النفط المتضررتين في خليج عُمان (أ.ف.ب)
إحدى ناقلتي النفط المتضررتين في خليج عُمان (أ.ف.ب)
TT

شاهد... فيديوهات من الجو والبحر ترصد حادث بحر عُمان

إحدى ناقلتي النفط المتضررتين في خليج عُمان (أ.ف.ب)
إحدى ناقلتي النفط المتضررتين في خليج عُمان (أ.ف.ب)

تداولت وسائل إعلام دولية فيديوهات مختلفة لحادث تعرض ناقلتي نفط، اليوم (الخميس)، لهجوم في خليج عُمان.
ونشرت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية فيديو تم التقاطه من الجو تظهر فيه النيران وسحب الدخان تتصاعد من إحدى السفينتين.
وبثت وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية وصحيفة الـ«غارديان» البريطانية نسخة مختلفة للحادث تم التقاطها من فوق إحدى السفن العابرة بالمنطقة.

وأذاعت قناتا «سكاي نيوز عربية» و«الحدث» مقاطع فيديو نقلا عن وسائل اعلام ايرانية، وهو الأمر نفسه الذي كررته قناة «الحرة» الأميركية على موقعها الإلكتروني.

يذكر أن إحدى السفينتين هي «كوكوكا كورايجس» التي بُنيت عام 2010، وتديرها شركة «BSM» ومقرها سنغافورة، وتملكها شركة «كوكوكا سانغيو» ومقرها اليابان.
ويُشير موقع «مارين ترافيك» الدولي، المعني بحركة الملاحة البحرية، إلى أن السفينة كانت تحمل علم بنما، وتصل الحمولة الإجمالية التي يمكن أن تحملها وتبحر بها بأمان إلى نحو 27 ألف طن، بينما كانت تحمل خلال وقوع الحادث نحو 19 ألفاً و349 طناً، ويبلغ طولها 170 متراً، وعرضها 26.8 متر. وبحسب الشركة التي تديرها؛ فقد كانت السفينة تحمل مادة الإيثانول لحظة تعرضها للهجوم في طريقها إلى سنغافورة.

أما السفينة الأخرى التي تعرضت للهجوم؛ فهي «فرونت ألتاير»، التي تحمل علم جزر المارشال، وتديرها شركة بحرية دولية مقرها دبي، وتملكها شركة «فرونتلاين» ومقرها برمودا. وحسب موقع «مارين ترافيك»، فقد بنيت السفينة عام 2016، وتصل الحمولة الإجمالية التي يمكن أن تحملها وتبحر بها بأمان إلى نحو 109 آلاف و894 طناً، بينما كانت تحمل خلال وقوع الحادث نحو 62 ألفاً و849 طناً. وكانت السفينة التي يصل طولها إلى 251.84 متر، وعرضها إلى 44 متراً، في طريقها إلى تايوان، وتحمل نوعاً من النفط الخام، وعلى متنها 23 بحاراً تم إجلاؤهم جميعاً دون إصابات.

 



فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)

أجرى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي ماركو روبيو.

وجرى، خلال الاتصال، استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدَين الصديقَين، وبحث آخر التطورات في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.


محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.