إدانات واسعة للهجوم الإرهابي على مطار أبها

تأكيد عربي على الوقوف بجانب السعودية ضد أي محاولة لاستهداف استقرارها وأمنها

حركة الطيران تسير بشكل طبيعي في مطار أبها الدولي («الشرق الأوسط)
حركة الطيران تسير بشكل طبيعي في مطار أبها الدولي («الشرق الأوسط)
TT

إدانات واسعة للهجوم الإرهابي على مطار أبها

حركة الطيران تسير بشكل طبيعي في مطار أبها الدولي («الشرق الأوسط)
حركة الطيران تسير بشكل طبيعي في مطار أبها الدولي («الشرق الأوسط)

توالت ردود الأفعال المنددة بالهجوم الإرهابي الحوثي الذي استهدف اليوم (الأربعاء) مطار أبها الدولي جنوب السعودية، مما أسفر عن إصابة 26 مدنياً.
وعبّرت الأمم المتحدة عن «قلقها البالغ» من الهجوم على مطار أبها، مطالبة بمنع وقوع المزيد من هذه الحوادث التي «تشكل تهديداً خطيراً» لأمن السعودية والوضع الإقليمي.
وأكد الناطق باسم الأمم المتحدة فرحان حق أن المنظمة الدولية «تردد ما ورد في البيان الأحدث لمجلس الأمن الذي دعا كل الأطراف إلى ضمان حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية الحيوية بما يتوافق مع القانون الإنساني الدولي».
وشدد على أن الأمم المتحدة «تحض الطرفين»، أي الحكومة اليمنية وميليشيا الحوثي، على «بذل المزيد من الجهود لإعادة الانخراط في العملية السياسية، وإنهاء النزاع والعمل على حوار يمني - يمني شامل».
وأدانت دولة الإمارات بشدة الهجوم الإرهابي الحوثي واستنكرت، واعتبرته «دليلاً جديداً على التوجهات الحوثية العدائية والإرهابية والسعي إلى تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة».
وجددت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، في بيان لها، تضامن الإمارات الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة ووقوفها مع الرياض في صف واحد ضد كل تهديد لأمن واستقرار المملكة، ودعمها كافة الإجراءات في مواجهة التطرف والإرهاب الحوثي، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وأضاف البيان أن أمن دولة الإمارات العربية المتحدة وأمن المملكة العربية السعودية كل لا يتجزأ وأن أي تهديد أو خطر يواجه المملكة تعتبره الدولة تهديداً لمنظومة الأمن والاستقرار في الإمارات. وأعربت الوزارة عن أمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
من جانبه، أكد وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، أن استهداف ميليشيا الحوثي الانقلابية في اليمن لمطار أبها يعد تصعيدا خطيرا تم بسلاح إيراني.
وقال الوزير البحريني في تغريدة، اليوم (الأربعاء)، إن «استهداف الإرهاب الحوثي لمطار أبها الدولي هو تصعيد خطير تم بسلاح إيراني وأدى إلى وقوع إصابات بين الأبرياء»، داعياً إلى اتخاذ «موقف دولي واضح و صارم تجاه الإرهاب الحوثي والدعم الإيراني المتوفر له».
وأدانت وزارة خارجية البحرين بشدة العمل الإرهابي الذي قامت به ميلشيات الحوثي المدعومة من إيران في اليمن، باستهداف مطار أبها الدولي، وأسفر عن إصابة عدد من الأشخاص من بينهم أطفال ونساء، ووصفت الاعتداء بأنه «عمل إجرامي جبان آخر يستهدف المدنيين الأبرياء ويخالف كل القوانين الدولية الإنسانية والأعراف الدولية».
وقالت الوزارة في بيان «إذ تعرب وزارة الخارجية عن خالص تمنياتها بالشفاء لجميع المصابين جراء هذا العمل الإرهابي، فإنها تؤكد على وقوف مملكة البحرين التام وتضامنها المطلق مع المملكة العربية السعودية الشقيقة ضد كل من يستهدف أمنها واستقرارها، ودعمها التام في كل مساعيها وجهودها الرامية للقضاء على العنف والإرهاب واستتباب الأمن والسلام في المنطقة والعالم».
وشددت وزارة الخارجية البحرينية على ضرورة اتخاذ موقف دولي حازم تجاه إيران ووقف دعمها لهذه العمليات الإرهابية المتكررة.
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين للاعتداء الإجرامي الآثم الذي تعرض له مطار أبها في المملكة العربية السعودية. وأوضحت أن هذا الاعتداء الآثم الذي يستهدف أمن المملكة وأمان شعبها يمثل تصعيدا خطيرا وتقويضا للجهود المبذولة للوصول إلى حل سياسي.
وأكدت الوزارة وقوف الكويت التام إلى جانب الأشقاء في المملكة وتأييدها ومساندتها لها في كل ما تتخذه من اجراءات لصيانة أمنها واستقرارهاـ من جانبها أعربت وزارة الخارجية  الكويتية عن إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين للاعتداء الإجرامي الآثم الذي تعرض له مطار أبها في المملكة العربية السعودية، وأدى إلى إصابة عدد من الأبرياء.
وأوضحت الوزارة أن هذا الاعتداء الآثم الذي يستهدف أمن المملكة وأمان شعبها يمثل تصعيدا خطيرا وتقويضا للجهود المبذولة للوصول إلى حل سياسي.
وأكدت وقوف الكويت التام إلى جانب الأشقاء في المملكة وتأييدها ومساندتها لها في كل ما تتخذه من اجراءات لصيانة أمنها واستقرارها. واختتمت تصريحها بالإعراب عن تمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.
وأدانت مصر بأشد العبارات، استهداف ميليشيات الحوثي في اليمن لمطار أبها بمقذوف، مؤكدة على وقوفها حكومةً وشعباً مع حكومة وشعب المملكة العربية السعودية الشقيقة في مواجهة أي محاولة لاستهداف أمنها واستقرارها. 

وشددت وزارة الخارجية المصرية في بيان على ضرورة الوقف الفوري لأي استهداف للأراضي السعودية، وأعربت عن تمنيات مصر بسرعة الشفاء للمصابين.  وأكد البيان أن مثل تلك الاستهدافات للمطارات الدولية تمثل خرقاً صارخاً لكافة القوانين والأعراف الدولية، كما دعا المجتمع الدولي للعمل على التصدي لكافة الأعمال الإرهابية التي من شأنها زعزعة الاستقرار في المنطقة.
وأدانت الحكومة بأشد العبارات استهداف مطار أبها الدولي. وشددت وزارة الخارجية الأردنية على أن أي استهداف لأمن المملكة العربية السعودية هو استهداف لأمن الأردن والمنطقة بكاملها ، مؤكدة أن عمّان تؤيد جميع الإجراءات التي تتخذها المملكة للحفاظ على أمنها والتصدي للإرهاب بكل صوره وأشكاله، متمنية في الوقت نفسه الشفاء العاجل للمصابين.
ووصف الاتحاد الأوروبي الاعتداء على مطار أبها بـ«العمل الاستفزازي» الذي «يهدد الأمن الإقليمي وجهود الأمم المتحدة في اليمن».
وعبّرت السفارة الأميركية في الرياض عن إدانتها للهجوم الإرهابي، وكتبت في تغريدة: «نيابة عن السفير جون ⁧‫أبي زيد‬⁩ وجميع منسوبي البعثة الأميركية في المملكة العربية السعودية ندين بأشد العبارات الممكنة الهجوم الحوثي على ⁧‫مطار أبها‬⁩ واستهداف المدنيين الأبرياء، ونعرب عن خالص تمنياتنا بالشفاء العاجل لجميع المصابين».
وأدان رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري هذا الاعتداء الآثم، وقال إن استهداف المنشآت المدنية الحيوية السعودية «يؤكد استمرار المحاولات الخبيثة لاستهداف أمن واستقرار المملكة».
وأضاف: «إننا إذ نستنكر هذا الاعتداء، نؤكد وقوفنا مع المملكة قيادة وشعباً».
وأكد رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل السلمي، أن العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف اليوم مطار أبها الدولي، يُعد جريمة حرب . وقال في بيان "إنه يُدين ويستنكر بشدة هذا العمل الإرهابي الجبان، ويطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بموقفٍ حازمٍ وفوري بتصنيف ميليشيا الحوثي الإنقلابية كجماعة إرهابية، لانتهاكها الصارخ للقانون الدولي وتعمدها الاستهداف المتكرر للمنشآت المدنية والحيوية في المملكة العربية السعودية بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة، وملاحقة قادتها ومموليها وداعميها سواءً كانوا دولاً أو جماعات، وعلى وجه الخصوص إلزام إيران بقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2216) الذي يحظر توريد الأسلحة لميليشيا الحوثي الانقلابية».
وأكد السلمي وقوف البرلمان العربي ودعمه التام للمملكة العربية السعودية وما تتخذه من إجراءات للتصدي لكل ما من شأنه تهديد أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
كما عبّرت جمهورية ⁧‫جيبوتي‬⁩ عن إدانتها واستنكارها بشدة للاعتداء الذي تعرض له مطار أبها الدولي بمقذوف صادر من المليشيات الانقلابية في اليمن، وأعلنت تضامنها التام مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية ضد ما وصفته بـ«التصعيد الخطير».

وأدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، العمل الإجرامي الذي استهدف مطار أبها، واصفا إياه بـ«الإجرامي والخطير» ضد المملكة.
وأكد عباس، في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، وقوف فلسطين إلى جانب شقيقتها المملكة العربية السعودية ملكاً وحكومة وشعباً في مواجهة هذه الاعتداءات، مطالباً الجميع بإدانة هذه الأعمال والوقوف بحزم بوجهها ومن يقف خلفها، لقطع الطريق على تحقيق أهدافها الخبيثة.
وكان تحالف دعم الشرعية في اليمن قد أعلن في وقت سابق اليوم، استهداف ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران مطار أبها الدولي بمقذوف عسكري، ما أدى إلى إصابة 26 مدنياً من جنسيات مختلفة.  
وأكد المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العقيد الركن رياض المالكي أن قيادة القوات المشتركة للتحالف وأمام هذه الأعمال الإرهابية والتجاوزات غير الأخلاقية من المليشيا الحوثية الإرهابية ستتخذ إجراءات صارمة، عاجلة وآنية، لردع هذه المليشيا الإرهابية، وبما يكفل حماية الأعيان المدنية والمدنيين، وستتم محاسبة العناصر الإرهابية المسؤولة عن التخطيط والتنفيذ لهذا الهجوم الإرهابي وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.


مقالات ذات صلة

مجلس القيادة الرئاسي يحذر من التفريط بفرصة الحوار الجنوبي «التاريخية»

العالم العربي رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال اجتماعهم الأخير (سبأ)

مجلس القيادة الرئاسي يحذر من التفريط بفرصة الحوار الجنوبي «التاريخية»

أكد مجلس القيادة الرئاسي اليمني التزام الدولة بالتصدي الحازم لأي محاولات تستهدف تعطيل مؤسساتها الوطنية.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
العالم العربي يتمتع أفراد «كتيبة منفذ الوديعة» بخبرات متراكمة تمكنهم من إحباط محاولات التهريب المستمرة (كتيبة منفذ الوديعة)

كتيبة منفذ الوديعة تُحبط محاولة تهريب آلاف حبوب الكبتاجون

في عملية نوعية جديدة، أحبطت «كتيبة أمن وحماية منفذ الوديعة» البري، محاولة تهريب 4925 حبة من مخدر «الكبتاجون»، كانت في طريقها إلى أراضي المملكة العربية السعودية…

عبد الهادي حبتور (الرياض)
العالم العربي أبو زرعة المحرّمي خلال لقاء أخير مع الفريق محمود الصبيحي في الرياض (حساب أبو زرعة على إكس)

المحرّمي: لن نسمح بفوضى أو «صراعات عبثية» في عدن

أكد أبو زرعة المحرّمي أن أمن عدن واستقرارها أولوية، وأنه لن يٌسمح بأي محاولات لزعزعة السكينة العامة، أو جرها إلى الفوضى والصراعات العبثية.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
خاص وصف المنسق الأممي التحرك السعودي الأخير لدعم التنمية في اليمن بأنه كان قوياً وسريعاً (الأمم المتحدة)

خاص الأمم المتحدة: التحرك السعودي الأخير لدعم التنمية في اليمن قوي وسريع

أكد المنسق المقيم للأمم المتحدة في اليمن أن التدخلات التنموية السعودية لا تقل أهمية عن تدخلاتها الإنسانية، وذلك من خلال البرنامج السعودي لتنمية إعمار اليمن.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
العالم العربي فعالية حوثية في محافظة إب استعداداً لتنظيم الأنشطة الدعوية والتعبوية في شهر رمضان (إعلام حوثي)

الحوثيون يستبقون رمضان بالتعبئة والتجنيد

تحت لافتة رمضان، يسارع الحوثيون إلى إنهاء العام الدراسي لفتح الطريق أمام المراكز الصيفية، وسط اتهامات لهم باستبدال تعبئة عقائدية تستهدف العقول مبكراً، بالتعليم.

وضاح الجليل (عدن)

فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)

أجرى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي ماركو روبيو.

وجرى، خلال الاتصال، استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدَين الصديقَين، وبحث آخر التطورات في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.


محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.