كيف تضيفون تأثيرات هوليوودية خاصة على فيديوهاتكم؟

خطوات لتصوير المشاهد الشخصية والعائلية بلمحات فنية

كيف تضيفون تأثيرات هوليوودية خاصة على فيديوهاتكم؟
TT

كيف تضيفون تأثيرات هوليوودية خاصة على فيديوهاتكم؟

كيف تضيفون تأثيرات هوليوودية خاصة على فيديوهاتكم؟

بواسطة هاتفكم الذكي، وبرامجه غير الباهظة، والقليل من القماش أو الورق، بات بإمكانكم صناعة أفلام «الشاشة الخضراء» الخاصة بكم.
الاسم غير مهم: «مفتاح كروما» أو «شاشة خضراء» أو «شاشة زرقاء»؛ إنها تقنية الأفلام والفيديو التي تمنح مذيع الأحوال الجوية في القناة المحلية قاسماً مشتركاً مع أفلام «أفنجرز»، أي أنها الخلفيات الصناعية المدرجة وراء الحركة. تصورون موضوعكم أمام شاشة خضراء أو زرقاء، ومن ثم تضيفون لمسة برمجية سحرية لتغيير الخلفية.
لمسات العروض المرئية
تتيح لكم عشرات التطبيقات غير الباهظة استخدام هذه التقنية في مقاطعكم المصورة الخاصة؛ إنها وسيلة رائعة لإحياء عروضكم وفيديوهاتكم، أو لإبقاء أطفالكم منشغلين بمشروع في عطلة نهاية الأسبوع لتصوير ألعابهم في مشاهد حركية.
وفيما يلي، ستتعرفون إلى الخطوات المطلوبة:
> الخطوة الأولى: تجهيز الأستوديو. أولاً، تحتاجون إلى قطعة كبيرة من القماش أو الورق باللون الأخضر أو الأزرق لاستخدامها كخلفية في أثناء التصوير، بالإضافة إلى مكان لتعليقها، وإضاءة قوية مسلطة على الشاشة لمنع ظهور الظلال وتجاعيد القماش على شكل بقع في فيديوهاتكم.
يمكنكم الحصول على بعض الأمتار من القماش من أي متجر، أو شراء ستار خلفي يستخدم في تقنية «مفتاح الكروما» chroma key للمحترفين، يبدأ سعره من 30 دولاراً، من متجر متخصص. و«مفتاح الكروما» هو عبارة عن تصوير المشهد على خلفية ذات لون أخضر أو أزرق، ثم بعد ذلك يتم حذف هذه الخلفية ببرامج الجرافيك، ودمج المشاهد والمؤثرات المصممة على برامج الغرافيك معها.
وفي حال كنتم تخططون لمشروع كبير، يمكنكم أيضاً شراء عدة لاستوديو الشاشة الخضراء الكاملة (تتألف من الستار الخلفي، وإطار للتعليق، مع أضواء خاصة للأستوديو) بأقل من 100 دولار، عبر «أمازون» أو مواقع أخرى.
وتستخدم تقنية «مفتاح الكروما» عادة خلفية زرقاء أو خضراء لأن هذه الألوان بعيدة عن تدرجات ألوان البشرة، للحرص على عدم ارتباك برنامج التصوير بين الشخص والخلفية. ولكن احرصوا أيضاً على ألا يرتدي بطلكم ملابس من ألوان الستار الخلفي نفسها كي لا تختفي الملابس، وتصبح جزءًا من الخلفية في الفيديو النهائي.
تطبيقات الشاشة
> الخطوة الثانية: الحصول على البرنامج الإلكتروني. إذا كنتم تخططون لتصوير وتعديل عملكم بالكامل على الهاتف أو الجهاز اللوحي، ادخلوا إلى متجر التطبيقات، وابحثوا عن تطبيقات «الشاشة الخضراء» أو «مفتاح الكروما» التي تناسب أذواقكم وميزانيتكم. يمكنكم مثلاً الاستعانة بتطبيق «آندرويد فيلم إف إكس غرين سكرين فيديو» Android Film FX’s Green Screen Video، بدولارين لأجهزة «آندرويد»، و«دو إنك غرين سكرين» Do Ink’s Green Screen، بثلاثة دولارات لأجهزة «آي أو إس»، كخيارين غير مكلفين، أو يمكنكم اللجوء إلى خيار أغلى، وهو تطبيق «كاين ماستر» KineMaster، لأجهزة «آندرويد» و«آي أو إس»، بخمسة دولارات شهرياً للنسخة الكاملة، لتحضير مقاطع فيديو بتقنية الشاشة الخضراء، وجميع أنواع وظائف صناعة الأفلام الأخرى.
أما في حال كنتم تفضلون استيراد المقاطع، وتعديلها على كومبيوتر، فيمكنكم استخدام برنامجي «موفافي فيديو إيديتور» Movavi Video Editor و«واندرشير فيلمورا9» Wondershare Filmora9، وسعر كل واحد منهما 40 دولاراً، مع البرنامج الأفضل في هذه الصناعة: «أدوبي برميير برو» Adobe Premiere Pro، بـ21 دولاراً في الشهر، لإنجاز أعمال الشاشة الخضراء. وتعمل هذه البرامج الثلاثة على أنظمة «ماك» و«ويندوز»، وتتضمن فترة تجريبية مجانية. كما أنها تقدم لكم ميزات وخصائص أكثر من تلك التي قد تجدونها في التطبيقات الهاتفية، مع دعم أنواع مختلفة من الوسائط، والتعديل الدقيق والتأثيرات الخاصة.
هل أنتم ملتزمون بميزانية محددة؟ يمكنكم الاعتماد على برامج كـ«في إس دي سي فري فيديو إيديتور» VSDC Free Video Editor لـ«ويندوز»، أو «آبل موفي» لأجهزة «ماك OS»، المجانيين. (تجدر الإشارة إلى أن برنامج «آي موفي» لتطبيقات iOS لا يضم أدوات شاشة خضراء أو زرقاء).
تصوير المشاهد
> الخطوة الثالثة: تصوير المشهد. بعد تعليق الستار الخلفي، تأكدوا من أنه أملس قدر الإمكان. يمكنكم استخدام شريط لاصق ومشابك لتمديده وتثبيته على جدار أو منضدة. ضعوا شخصية العمل على مسافة بضعة أمتار أمام الشاشة لتفادي الظلال، وابدأوا التصوير.
قد تضطرون إلى تصوير عدة لقطات للحصول على الحركة بالطريقة التي تريدونها، خصوصاً إن كنتم تصورون حيوانات أليفة يصعب توقع حركتها. في حال كنتم تريدون أن تمثلوا المشهد شخصياً، ثبتوا الهاتف أو الكاميرا على منصة ثلاثية الأرجل ستساهم أيضاً في تثبيت عملية التصوير.
> الخطوة الرابعة: اختيار خلفية جديدة. في حال كان التطبيق الذي اخترتموه للعمل لا يتضمن خلفيات تستخدمونها خلال التصوير، يمكنكم إضافة مشهد مختلف لاحقاً. تتيح لكم معظم البرامج اختيار فيديو آخر، أو صورة فوتوغرافية أو حتى مشهد حركة لاستبدال الشاشة الزرقاء أو الخضراء في خلفية مقطع الفيديو الأساسي الذي صورتموه.
وتتضمن بعض التطبيقات، كـ«غرين سكرين» Green Screen من «دو إنك» Do Ink مجموعة من صور الخلفيات التي يمكنكم استخدامها في مقطع الشاشة الخضراء خاصتكم. ويمكنكم أيضاً استيراد صوركم وفيديوهاتكم ومشاهدكم الحركية الخاصة لاستخدامها.
كما يمكنكم تنزيل مقاطع الشاشة الخضراء والخلفيات عن طريق الإنترنت. وتقدم لكم مواقع كـ«بيكسلز» Pexels و«بيكسابي» Pixabay و«فيديفو» Videvo محتوى مجانياً أو غير مكلف، إذا رغبتم بتعديل فيديوهاتكم، أو إضافة عناصر مفاجئة عليها في أثناء تعديلها. وفي حال كنتم لا تملكون أي مشاهد للشاشة الخضراء، يمكنكم تنزيل مقاطع قصيرة من مواقع تأثيرات الفيديو.
> الخطوة الخامسة: ضبط وتدقيق المشهد. تعمل تقنية «مفتاح الكروما» بالطريقة نفسها في معظم البرامج، ولكن تحققوا من كتيب المساعدة المرفق بتطبيقكم للحصول على تعليمات دقيقة لحذف الستار الخلفي الأزرق أو الأخضر. في حال كنتم تستخدمون برنامجاً للتعديل الكامل على الفيديوهات (بدل تطبيق مختص بالشاشة الخضراء للمقاطع السريعة)، ستحصلون على سيطرة أكبر، وقد تتمكنون حتى من تعزيز الإضاءة الباهتة عبر التخلص من تعدد الظلال اللونية.
يتيح لكم برنامج «في إس دي سي فري فيديو إيديتور» VSDC Free Video Editor لأجهزة «ويندوز» التخلص من ظلال الألوان المختلفة في الخلفية، في حال صورتم أمام شاشة خضراء مجعدة أو متفاوتة الإضاءة.
بالإضافة إلى أداة «مفتاح الكروما»، تتيح لكم برامج كـ«آي موفي» و«في إس دي سي فري فيديو إيديتور» تنظيم مقاطعكم في طبقات مختلفة في جدول زمني، وقص الأجزاء المملة، وإضافة الموسيقى إلى مشروعكم قبل إصدار النسخة الأخيرة منه لاستعراض مهاراتكم في إضافة التأثيرات الهوليوودية أمام العالم.
* خدمة «نيويورك تايمز».


مقالات ذات صلة

الصور والفيديوهات المفبركة في زمن الحروب… كيف نميّز الحقيقة من التزييف؟

خاص تنتشر المعلومات المضللة بسرعة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأزمات والصراعات (شاترستوك)

الصور والفيديوهات المفبركة في زمن الحروب… كيف نميّز الحقيقة من التزييف؟

تصاعد الأخبار الزائفة والتزييف العميق خلال الأزمات يتطلب وعياً رقمياً والتحقق من المصادر والصور والفيديوهات قبل مشاركة المعلومات.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي يحلل التقييمات والصور لاقتراح أماكن «مدونة غوغل»

ميزات جديدة في «خرائط غوغل» تحول التطبيق إلى مساعد ذكي للتنقل

تشهد خدمات الخرائط الرقمية تحولاً متسارعاً مع دخول تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى صلب تجربة المستخدم، في خطوة تسعى من خلالها الشركات التقنية إلى إعادة تعريف مفهوم…

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا تعتمد الطريقة الجديدة على استخراج المفاهيم من داخل النموذج نفسه بدلاً من فرض مفاهيم محددة مسبقاً من قبل الخبراء (أدوبي)

أبحاث جديدة لفهم تفكير الذكاء الاصطناعي وفتح «صندوقه الأسود»

أبحاث جديدة في جامعة MIT تطور تقنيات تساعد نماذج الذكاء الاصطناعي على تفسير قراراتها لتعزيز الشفافية والثقة في الأنظمة المؤتمتة.

نسيم رمضان (لندن)
خاص توسّع مفهوم المرونة الرقمية ليشمل استمرارية البرمجيات وليس الأمن السيبراني فقط (أدوبي)

خاص هل أصبحت مرونة البرمجيات شرطاً أساسياً لحماية الاقتصاد الرقمي في السعودية؟

توسّع مفهوم المرونة الرقمية ليشمل استمرارية البرمجيات ومخاطر الموردين مع بروز الحساب الضامن أداةً لحماية الخدمات الرقمية الحيوية.

نسيم رمضان (لندن)
خاص العاصمة السعودية الرياض (واس) p-circle 01:53

خاص «عام الذكاء الاصطناعي» في السعودية... دفع قوي لاقتصاد البيانات

مع تسارع السباق نحو الاقتصاد الرقمي ودخول العالم مرحلة جديدة تقودها الخوارزميات، تتجه السعودية إلى ترسيخ موقعها لاعباً مؤثراً في مستقبل التقنيات المتقدمة.

زينب علي (الرياض)

«التزوير للجميع»... الذكاء الاصطناعي خدع الملايين منذ بدء حرب إيران

اجتاحت مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مواقع التواصل منذ اندلاع حرب إيران (رويترز)
اجتاحت مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مواقع التواصل منذ اندلاع حرب إيران (رويترز)
TT

«التزوير للجميع»... الذكاء الاصطناعي خدع الملايين منذ بدء حرب إيران

اجتاحت مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مواقع التواصل منذ اندلاع حرب إيران (رويترز)
اجتاحت مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مواقع التواصل منذ اندلاع حرب إيران (رويترز)

اجتاحت موجة من مقاطع الفيديو والصور المزيفة، التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأسابيع الأولى من الحرب في إيران.

وأضافت هذه المقاطع، التي تُظهر انفجارات ضخمة لم تحدث قط، وشوارع مدن مدمرة لم تتعرض للهجوم، وجنوداً مزيفين يحتجون على الحرب، بُعداً فوضوياً ومُربكاً للصراع على الإنترنت.

وبحسب صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، فقد جرى رصد أكثر من 110 صور ومقاطع فيديو مزيفة خلال أسبوعين فقط.

وشوهدت هذه المنشورات ملايين المرات على الإنترنت عبر منصات مثل «إكس» و«تيك توك» و«فيسبوك»، ومرات لا تُحصى في تطبيقات المراسلة الخاصة الشائعة في المنطقة وحول العالم.

وقد حددت صحيفة «نيويورك تايمز» محتوى الذكاء الاصطناعي من خلال البحث عن علامات واضحة - مثل صور لمبانٍ غير موجودة، ونصوص مشوشة، وسلوكيات أو حركات غير متوقعة - بالإضافة إلى علامات مائية غير مرئية مُضمنة في الملفات. كما تم فحص المنشورات باستخدام أدوات متعددة لكشف الذكاء الاصطناعي ومقارنتها بتقارير من وكالات أنباء.

ويرى خبراء أن التطور السريع لأدوات الذكاء الاصطناعي جعل إنتاج مقاطع حرب واقعية المظهر أمراً سهلاً ورخيصاً، ما سمح لأي شخص تقريباً بصناعة محتوى قد يخدع المشاهدين.

وقال مارك أوين جونز، الأستاذ المشارك في تحليل الإعلام بجامعة نورثويسترن في قطر: «حتى مقارنة ببداية الحرب في أوكرانيا، فإن الأمور الآن مختلفة جداً... ربما نشهد الآن محتوى مرتبطاً بالذكاء الاصطناعي أكثر من أي وقت مضى».

ووفق تحليل لشركة «سيابرا»، المتخصصة في تحليل وسائل التواصل الاجتماعي، فإن غالبية مقاطع الفيديو المتداولة حملت روايات مؤيدة لإيران، غالباً بهدف إظهار تفوقها العسكري أو تضخيم حجم الدمار في المنطقة.

وأشار جونز إلى أن استخدام صور الذكاء الاصطناعي لمواقع في الخليج وهي تحترق أو تتعرَّض لأضرار يخدم رواية دعائية معينة، لأنه يمنح انطباعاً بأنَّ الحرب أكثر تدميراً وربما أكثر تكلفة للولايات المتحدة مما هي عليه في الواقع.

ومن بين أكثر المقاطع انتشاراً فيديو يُظهر هجوماً صاروخياً كثيفاً على تل أبيب، شاهده ملايين المستخدمين، قبل أن يؤكد الخبراء أنه مُولَّد بالذكاء الاصطناعي.

وفي المقابل، تبدو المقاطع الحقيقية للحرب أقل درامية بكثير، إذ تُظهر عادة صواريخ بعيدة في السماء أو أعمدة دخان بعد الانفجارات، ما يجعل المحتوى المزيف - الذي يشبه أفلام هوليوود - أكثر جذباً للمشاهدين على وسائل التواصل.

وفي إحدى الحالات، لعبت مقاطع مزيفة دوراً كبيراً في الجدل حول مصير حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» بعد ادعاءات إيرانية بتعرضها لهجوم. وانتشرت صور ومقاطع مولّدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر السفينة وهي تحترق، قبل أن تؤكد الولايات المتحدة لاحقاً أن الهجوم فشل وأن السفينة لم تتضرَّر.

بالإضافة إلى ذلك، قدَّمت مجموعة من مقاطع الفيديو المزيفة مشهداً للمدرسة الابتدائية للبنات في مدينة ميناب في جنوب إيران، التي دمرتها الولايات المتحدة على ما يبدو أثناء شن ضربات على قاعدة إيرانية مجاورة في 28 فبراير (شباط)، وفقاً لتحقيق أولي.

وتُظهر مقاطع الفيديو التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي فتيات المدرسة يلعبن في الخارج قبل أن تُطلق طائرة مقاتلة أميركية صواريخ.

ويرى خبراء أن هذه الظاهرة تمثل تطوراً جديداً في الحروب الحديثة، حيث تتحول أدوات الذكاء الاصطناعي إلى سلاح إعلامي.

وقالت فاليري ويرتشافتر، الباحثة في السياسات الخارجية والذكاء الاصطناعي: «إنها جبهة طبيعية تحاول إيران استغلالها، ويبدو أن هذا أحد أسباب هذا الكم الهائل من المحتوى... إنه في الواقع أداة من أدوات الحرب».

ويقول الخبراء إن شركات التواصل الاجتماعي لا تبذل جهوداً تُذكر لمكافحة آفة مقاطع الفيديو التي يتم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي والتي تجتاح منصاتها.

ورغم إعلان منصة «إكس»، الأسبوع الماضي، أنها ستعلق حسابات المستخدمين لمدة 90 يوماً من تلقي أي عائدات من المنصة إذا نشرت محتوى مُنتجاً بواسطة الذكاء الاصطناعي حول «النزاعات المسلحة» دون تصنيفه على هذا النحو، في محاولة لمنع المستخدمين من التربح من هذه الأكاذيب، فإن كثيراً من الحسابات المرتبطة بإيران والتي رصدتها شركة «سيابرا»، بدت أكثر تركيزاً على نشر رسائلها من جني المال.


«إكس» تتقدم بمقترح قبل ساعات من استحقاق غرامة أوروبية كبيرة على المنصة

حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
TT

«إكس» تتقدم بمقترح قبل ساعات من استحقاق غرامة أوروبية كبيرة على المنصة

حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)

بعد ساعات من انتهاء المهلة المحددة لسداد غرامة بالملايين فرضها الاتحاد الأوروبي، قدّمت منصة «إكس»، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، إلى المفوضية الأوروبية تصوراً لتعديلات جوهرية على المنصة.

وأكد مسؤول إعلامي باسم الهيئة المنظمة، ومقرها بروكسل، الجمعة، أن المقترحات المقدمة من المنصة تركز بالأساس على تطوير آليات توثيق الحسابات عبر علامات التحقق (الشارات الزرقاء)، بهدف تعزيز الشفافية ومكافحة التضليل.

ولم يكشف المسؤول عن أي تفاصيل، لكنه أشار إلى أنها خطوة في الاتجاه الصحيح، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي: «لا يسعنا إلا أن نثمن أنه بعد حوار بناء مع الشركة، أخذت التزاماتها القانونية على محمل الجد وقدمت لنا مقترحات عملية».

يذكر أن المفوضية الأوروبية كانت قد فرضت على المنصة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، غرامة قدرها 120 مليون يورو (137.7 مليون دولار) استناداً إلى قانون الخدمات الرقمية، وذلك على خلفية ما وصفته بـ«الافتقار إلى الشفافية» في طريقة توثيق الحسابات باستخدام علامة بيضاء على خلفية زرقاء، والتي عدّتها مضللة.

وجاء إجراء الاتحاد الأوروبي ضد «إكس» عقب تحقيق استمر نحو عامين بموجب قانون الخدمات الرقمية للاتحاد الأوروبي، الذي يُلزم المنصات الإلكترونية ببذل مزيد من الجهود لمكافحة المحتوى غير القانوني والضار.

وفي يوليو (تموز) 2024، اتهمت المفوضية الأوروبية «إكس» بتضليل المستخدمين، مشيرة إلى أن علامة التوثيق الزرقاء لا تتوافق مع الممارسات المتبعة في هذا المجال، وأن أي شخص يستطيع الدفع للحصول على حالة «موثق».


إشادة دولية بالدور العالمي لـ«منظمة التعاون الرقمي» في سد الفجوات

أمين عام منظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى خلال مشاركتها في «قمة مونتغمري 2026» عبر الاتصال المرئي (واس)
أمين عام منظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى خلال مشاركتها في «قمة مونتغمري 2026» عبر الاتصال المرئي (واس)
TT

إشادة دولية بالدور العالمي لـ«منظمة التعاون الرقمي» في سد الفجوات

أمين عام منظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى خلال مشاركتها في «قمة مونتغمري 2026» عبر الاتصال المرئي (واس)
أمين عام منظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى خلال مشاركتها في «قمة مونتغمري 2026» عبر الاتصال المرئي (واس)

أشادت «قمة مونتغمري 2026» العالمية بجهود منظمة التعاون الرقمي، التي باتت منصة دولية ذات مصداقية تهدف إلى سدّ الفجوات الرقمية، وتوسيع المهارات الرقمية لخدمة الإنسان.

وتجمع القمة نخبة من رواد الأعمال والمستثمرين وصنّاع السياسات وقادة القطاع التقني من مختلف أنحاء العالم لمناقشة التوجهات الناشئة التي تسهم في تشكيل مستقبل الاقتصاد الرقمي العالمي.

وأكدت ديمة اليحيى، الأمين العام للمنظمة، خلال مشاركته في القمة عبر الاتصال المرئي، أن «التعاون الرقمي ليس شعارات بل إنجازات على أرض الواقع»، منوهة بأن «أفضل ما في الدبلوماسية التقنية لم يأتِ بعد، والمزيد من دول العالم تختار هذا المسار يوماً بعد يوم لتحقيق طموحات شعوبها باقتصاد رقمي مزدهر يشمل الجميع».

وأضافت اليحيى أن «المنظمة أصبحت تضم اليوم 16 دولة و800 مليون إنسان، ومجتمعاً متنامياً؛ بفضل رؤية الدول الأعضاء، والتزامها وتفاني الأمانة العامة، وثقة شركائها في القطاع الخاص والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني».

إلى ذلك، تُوِّجت الأمين العام للمنظمة، خلال حفل أقيم ضمن أعمال القمة، بـ«جائزة الدبلوماسية التقنية»، التي تُمنح لتكريم القادة العالميين الذين يسهمون في تعزيز التعاون الدولي بمجال التقنية والابتكار الرقمي، بوصفها أول شخصية عربية وسعودية تحصدها، وفقاً لـ«وكالة الأنباء السعودية».

من جهته، أفاد جيمس مونتغمري، مؤسس القمة، بأن اليحيى «أثبتت أن التعاون المتعدد الأطراف في القضايا الرقمية ليس ممكناً فحسب، بل هو ضرورة لا غنى عنها»، مشيراً إلى أنها «أرست نموذجاً جديداً لكيفية تعاون الدول في مجال السياسات التقنية».

بدوره، اعتبر مارتن راوخباور، مؤسس «شبكة الدبلوماسية التقنية»، أن المنظمة «باتت منصة عالمية ذات مصداقية تجمع الحكومات والقطاع الخاص لسدّ الفجوات الرقمية، وتوسيع المهارات الرقمية، وضمان أن يخدم التقدّم التقني الإنسان بدلاً من أن يتركه خلفه».

ولفت راوخباور إلى أن «التعاون التقني الدولي الفعّال ممكنٌ وملحّ في آن واحد، وهذا المزيج بين الرؤية والتنفيذ والحسّ الدبلوماسي هو تحديداً ما أُنشئت جائزة الدبلوماسية التقنية للاحتفاء به».

وحقّقت منظمة التعاون الرقمي، التي تتخذ من الرياض مقراً لها، تقدّماً كبيراً منذ تأسيسها في عام 2020، لتكون أول منظمة دولية متعددة الأطراف مكرّسة لتمكين اقتصادات رقمية شاملة ومستدامة وموثوقة من خلال التعاون الدولي.

وتضم المنظمة اليوم 16 دولة تمثل أكثر من 800 مليون نسمة وناتجاً محلياً إجمالياً يتجاوز 3.5 تريليون دولار، تعمل معاً لفتح آفاق جديدة في الاقتصاد الرقمي. وشهدت نمواً ملحوظاً وحضوراً دولياً متزايداً، حيث تضاعفت عضويتها 3 مرات منذ تأسيسها من 5 دول مؤسسة، ووسّعت فئة المراقبين والشركاء لديها لتتجاوز 60 مراقباً وشريكاً.

كما حصلت على اعتراف رسمي ضمن منظومة الأمم المتحدة، ما يُعزِّز دورها منصة عالمية لتعزيز التعاون الرقمي، علاوةً على مبادراتها وشراكاتها في هذا الصدد، وجمع الوزراء وصنّاع السياسات ورواد الأعمال والمنظمات الدولية لتعزيز الحوار والتعاون العالمي حول الاقتصاد الرقمي.