تقنيات و تطبيقات جديدة

TT

تقنيات و تطبيقات جديدة

اخترنا لكم في هذا العدد لوحة مفاتيح لاسلكية قابلة للطي، بالإضافة إلى تطبيقات مختلفة للأجهزة الجوالة ستساعد كبار السن وضعاف البصر على استخدام الهواتف الجوالة بسلاسة أكبر.

- لوحة مفاتيح قابلة للطي
ستعجبك لوحة المفاتيح «آي كليفير» iClever اللاسلكية لأنه يمكن طيها لتصبح بحجم الهاتف الجوال لتسهيل حملها وتخزينها. هذه اللوحة مناسبة لكُتاب المواقع الذين يحضرون المؤتمرات والمعارض ويكتبون عنها مباشرة، بحيث يمكن من خلالها الاستعاضة عن حمل كومبيوتر محمول والاكتفاء بهاتف جوال أو جهاز لوحي ووصله لاسلكيا بهذه اللوحة واستخدام أدوات التحرير النصية المختلفة لنقل الصورة إلى الجماهير. كما يمكن للطلاب الاستفادة منها لتسجيل ملاحظات المحاضرات، وغيرها من الاستخدامات الأخرى. وتدعم اللوحة الأجهزة التي تعمل بنظم التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» و«ويندوز» لمسافات تصل إلى 10 أمتار، وهي مصنوعة من الألمنيوم الصلب وستوقف نفسها عن العمل في حال عدم الاستخدام لفترة محددة بهدف توفير البطارية المدمجة التي يمكن معاودة شحنها بكل سهولة. ويمكن استخدام لوحة المفاتيح بشكل معتاد لمدة 90 ساعة بعد شحنها لساعتين فقط، أو يمكنها البقاء في نمط الاستعداد لمدة 960 ساعة (40 يوما). وتبلغ سماكة اللوحة 1.3 سنتيمتر ويبلغ وزنها 295 غراما، ويمكن الحصول عليها من المتاجر الإلكترونية المختلفة.

- تطبيقات لكبار السن
وإن كنت تعاني من تحديات بصرية أو تعرف شخصا لديه هذه التحديات، وخصوصا كبار السن، فإنه يمكن تقديم مجموعة من البرامج التي ستساعدهم في استخدام الهاتف الجوال بكل راحة، ومنها:
* تطبيق «غراند لونشر» Grand Launcher المجاني على الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل «آندرويد»، والذي يعرض الشاشة الرئيسية للهاتف بعد إزالة التصاميم والخطوط الملونة التي تتعب ضعاف البصر، والاستعاضة عنها بشاشة بسيطة تعرض التطبيقات المهمة لهم، مثل تطبيق الاتصال ودفتر العناوين والرسائل والتنبيهات، إلى جانب عرض الأيقونات بحجم كبير، مع عرض خيار استخدام لوحة مفاتيح مرتبة أبجديا لتسهيل الاستخدام لمن ليس لديهم دراية تقنية كافية أو معرفة بترتيب أزرار لوحات المفاتيح. ويقدم التطبيق متصفحه الخاص سهل الاستخدام، ويمكن تحميله من متجر «غوغل بلاي» الإلكتروني.
* أما برنامج «نيكتا لونشر» Necta Launcher المجاني على الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل «آندرويد»، فسيقوم بتكبير حجم أيقونات التطبيقات والخط ويقدم ميزة طلب المساعدة SOS للاتصال بجهة مسبقة التحديد بنقرة واحدة فقط، مع قدرته على مشاركة الموقع الجغرافي للمستخدم مع مستخدمين محددين. ويمكن تحميل التطبيق من متجر «غوغل بلاي» الإلكتروني.
* ونذكر أيضا تطبيق «بيغ لونشر» Big Launcher المجاني على الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل «آندرويد»، والذي سيحول الشاشة الرئيسية لهاتفك إلى شاشة بسيطة خالية من التعقيدات وبأيقونات وخطوط كبيرة لتسهيل قراءة النصوص وطلب المستخدمين. ويدعم التطبيق استخدام جهات الاتصال والرسائل وسيملأ عرض الشاشة بالتنبيهات بخط كبير ليقرأها المستخدم بكل راحة. ويمكن تحميل التطبيق من متجر «غوغل بلاي» الإلكتروني.
* أما تطبيق «وايزر سيمبل سينيور لونشر» Wiser Simple Senior Launcher المجاني على الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل «آندرويد»، فهو مناسب لكبار السن والأطفال على حد سواء، ذلك أنه سيغير واجهة الاستخدام ليجعلها أكثر سهولة وبساطة من خلال تقسيم الشاشة إلى أربعة أقسام، هي الصفحة الرئيسية والتطبيقات المفضلة والأشخاص ولوحة الإعلانات. وتحتوي الشاشة الرئيسية على 6 تطبيقات الأكثر استخداما (الهاتف وجهات الاتصال والرسائل والكاميرا ومعرض الصور والتطبيقات). الأيقونات كبيرة وملونة، مما يجعل رؤيتها أمرا سهلا، ويمكن تحميل التطبيق من متجر «غوغل بلاي» الإلكتروني.
* من جهتها كشفت «غوغل» أن تطبيقها الجديد «لوكأوت» Lookout سيساعد المكفوفين وضعاف البصر في اكتشاف العالم من حولهم؛ حيث يتضمن قدرات ذكية في تحديد الكائنات من حول المستخدم عبر كاميرا الهاتف، ودعم قراءة النصوص في إشارات التنبيه في الطرق، ومسح الرموز الشريطية «باركود»، والتعرف على العملات، وغيرها، ونطقها صوتيا للمستخدم. ويمكن تحميل التطبيق من متجر «غوغل بلاي» الإلكتروني. الجدير ذكره أن التطبيق متوافر حاليا على بعض أجهزة «بكسل» و«سامسونغ» و«إل جي» في الولايات المتحدة، ولكن يمكن تحميله منفردا من الإنترنت بمجرد البحث عن اسم التطبيق وإضافة أحرف apk، ونسخ الملف إلى هاتف المستخدم وتشغيله.


مقالات ذات صلة

«سناب» لـ«الشرق الأوسط»: نستهدف تمكين أكثر من 20 ألف موهبة سعودية بحلول 2030

خاص تربط الشركة نجاح برامج التدريب بقدرة المشاركين على تطبيق المهارات في وظائف ومشروعات فعلية وإنشاء منتجات أو خدمات وأعمال جديدة (غيتي)

«سناب» لـ«الشرق الأوسط»: نستهدف تمكين أكثر من 20 ألف موهبة سعودية بحلول 2030

تستهدف «سناب» تمكين أكثر من 20 ألف موهبة سعودية بحلول 2030 وربط التدريب بالوظائف والابتكار والواقع المعزز وريادة الأعمال.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا يعكس إطلاق الخدمة توجهاً نحو فصل أوضح بين التجربة المجانية والمزايا المتقدمة المدفوعة مع اختلاف التوافر بحسب التطبيق والمنطقة ونوع الحساب (ميتا)

«ميتا» توسع نموذج الاشتراكات المدفوعة عبر تطبيقاتها وتضيف مزايا أوسع للذكاء الاصطناعي

توسع «ميتا» نموذج الاشتراكات المدفوعة عبر تطبيقاتها مع أدوات ذكاء اصطناعي ومزايا إضافية للأفراد وصناع المحتوى والشركات، مع بقاء الأساس مجانياً.

نسيم رمضان (لندن)
الاقتصاد أثناء مراسم إعلان اتفاقية البنك المركزي السعودي ومصرف قطر المركزي (الشرق الأوسط)

اتفاقيات وتمويلات واستثمارات جديدة تدفع توسع التقنية المالية السعودية

شهد اليوم الثاني من مؤتمر «موني 20/20» سلسلة من اتفاقيات التعاون والإعلانات التمويلية والاستثمارية، في وقت يواصل فيه قطاع التقنية المالية السعودي توسيع خدماته.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص يقلل منح الوكلاء صلاحيات محدودة حسب المهمة مخاطر الوصول الواسع إلى البيانات والأنظمة الحساسة (شاترستوك)

خاص كيف يفرض وكلاء الذكاء الاصطناعي قواعد جديدة للهوية والصلاحيات داخل المؤسسات؟

يفرض وكلاء الذكاء الاصطناعي ضوابط جديدة للصلاحيات والمساءلة والمراقبة مع ضرورة تتبع القرارات واختبار آليات الإيقاف قبل التشغيل الفعلي.

نسيم رمضان (لندن)
الاقتصاد إحدى جلسات المنتدى العالمي الرابع لليونيسكو لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي في الرياض (الشرق الأوسط)

منتدى اليونيسكو في الرياض يبحث أخلاقيات الذكاء الاصطناعي ومخاطر تسارعه

جاء المنتدى العالمي الرابع لليونيسكو لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، المنعقد حالياً بالرياض، في وقت يتصاعد فيه الجدل العالمي حول سرعة تطوير هذه التقنية.

عبير حمدي (الرياض)

«أوبن إيه.آي» تعتزم إصدار تقارير دورية حول السلوك غير المتوقع للذكاء الاصطناعي

شعار شركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
شعار شركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
TT

«أوبن إيه.آي» تعتزم إصدار تقارير دورية حول السلوك غير المتوقع للذكاء الاصطناعي

شعار شركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
شعار شركة «أوبن إيه آي» (رويترز)

قالت ‌شركة «أوبن إيه.آي» اليوم الأربعاء إنها ستبدأ إصدار تقارير دورية حول السلوكيات غير المتوقعة أو ​غير المصرح بها للذكاء الاصطناعي، محذرة في الوقت نفسه من أن القطاع لم يعالج بعد التحديات الرئيسية المتعلقة بمواءمة النماذج مع الأهداف المرجوة، في ظل تزايد قوة الأنظمة.

وأصدرت الشركة إطار عمل جديدا لتتبع حالات عدم ‌مواءمة نماذج الذكاء ‌الاصطناعي والتحقيق فيها ​والكشف ‌عنها، ⁠إلى ​جانب ستة ⁠تقارير حول سلوكيات غير متوقعة أو مثيرة للقلق لوحظت في النماذج خلال الأشهر الستة الماضية.

وتتضمن التقارير الأولية حالات تتعلق بنماذج تنشئ تعليماتها الخاصة في ملخصات المهام، وتخفي الأخطاء وترفع ملفات على ⁠الإنترنت من أجل الاستشهاد بها، ‌إلى جانب مشاركة ‌ملفات بين وكلاء ذكاء اصطناعي ​متعاونين من ‌دون تصريح.

وقالت «أوبن إيه.آي» إن التقارير ‌تصف حالات فردية وينبغي عدم أخذها دليلا على مدى تكرار حدوث عدم المواءمة عبر نماذجها.

ويأتي هذا القرار في وقت تتزايد فيه ‌المخاوف من أن جهود السلامة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي تتخلف عن ⁠الوتيرة ⁠المتسارعة لتطوير أنظمة تزداد قوة وقدرات.

وحذر باحثون من أنه مع ازدياد استقلالية أنظمة وكلاء الذكاء الاصطناعي، قد تطور سلوكيات تنحرف عن النوايا التي صممها من أجلها مطوروها ويصبح من الصعب مراقبتها أو التحكم بها.

وسيتضمن الإطار الجديد للشركة عملية تمكن الموظفين من الإبلاغ عن وقائع محتملة لعدم مواءمة ​النماذج والتحقيقات التي ​تجريها فرق السلامة والمواءمة ونظاما لتحديد الحالات التي تستدعي الكشف عنها علنا.


«سناب» لـ«الشرق الأوسط»: نستهدف تمكين أكثر من 20 ألف موهبة سعودية بحلول 2030

تربط الشركة نجاح برامج التدريب بقدرة المشاركين على تطبيق المهارات في وظائف ومشروعات فعلية وإنشاء منتجات أو خدمات وأعمال جديدة (غيتي)
تربط الشركة نجاح برامج التدريب بقدرة المشاركين على تطبيق المهارات في وظائف ومشروعات فعلية وإنشاء منتجات أو خدمات وأعمال جديدة (غيتي)
TT

«سناب» لـ«الشرق الأوسط»: نستهدف تمكين أكثر من 20 ألف موهبة سعودية بحلول 2030

تربط الشركة نجاح برامج التدريب بقدرة المشاركين على تطبيق المهارات في وظائف ومشروعات فعلية وإنشاء منتجات أو خدمات وأعمال جديدة (غيتي)
تربط الشركة نجاح برامج التدريب بقدرة المشاركين على تطبيق المهارات في وظائف ومشروعات فعلية وإنشاء منتجات أو خدمات وأعمال جديدة (غيتي)

لم تعد استراتيجية شركة «سناب» في السعودية تقتصر على توسيع استخدام منصتها أو جذب المعلنين، بل تتجه إلى بناء مسار يربط التدريب بالتطبيق، ثم بالوظائف والمشروعات والشركات الجديدة. وتستهدف الشركة ضمن شراكتها مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، تمكين أكثر من 20 ألف سعودي بحلول 2030 في مجالات تشمل الواقع المعزز والحوسبة المكانية والتسويق الرقمي والسلامة الرقمية.

ولا تقيس «سناب» نجاح هذا الهدف بعدد من يكملون البرامج التدريبية فقط، بل إن المؤشرات التي حددها مسؤولوها تشمل الحصول على الشهادات، وتطبيق المهارات في أماكن العمل، والانتقال إلى أدوار مهنية جديدة، والمشاركة في مشروعات فعلية، وإنشاء منتجات أو خدمات وشركات جديدة.

وتكشف هذه المقاربة عن تحول أوسع في حضور «سناب» داخل السوق السعودية، من منصة يستخدمها جمهور واسع إلى محاولة بناء منظومة تجمع المواهب وصناع المحتوى والمطورين والشركات حول تقنيات مثل الواقع المعزز والحوسبة المكانية.

في لقاء خاص مع «الشرق الأوسط»، يقول عبد الله الحمادي، المدير العام للشركة في السعودية، إن الهدف هو انتقال المواهب المحلية من استخدام الأدوات الرقمية إلى تطوير منتجات وخدمات وملكية فكرية يمكن أن تنشأ في المملكة وتتوسع خارجها.

ويفيد بأن لدى «سنابشات» أكثر من 26 مليون مستخدم نشط شهرياً في السعودية، يفتح كثير منهم التطبيق أكثر من 50 مرة يومياً، مما يجعل المملكة واحدة من أهم أسواق الشركة عالمياً. لكنه يشدد على أن حجم الاستخدام ليس المعيار الوحيد لقياس النجاح، بل ما إذا كان هذا الحضور يقترن ببناء قدرات محلية يمكن أن تدعم الاقتصاد الرقمي على المدى الطويل.

عبد الله الحمادي المدير العام لـ«سناب» في السعودية (الشركة)

نحو بناء التقنيات

ترى «سناب» أن المرحلة التالية في السعودية يجب أن تنتقل من استخدام التقنيات الرقمية إلى البناء فوقها. ويلفت الحمادي إلى أن صناع المحتوى والشركات الناشئة والمطورون المحليون يمتلكون فهماً قوياً لجمهورهم ومجتمعاتهم، لكن توسيع هذا الدور يتطلب مهارات عملية في الواقع المعزز والحوسبة المكانية وأدوات الإنتاج الرقمي.

وتربط الشركة هذا التوجه بمبادرات بدأت بالفعل داخل المملكة. ومن بينها «Snap Maher Academy»، التي ضمت دفعتها الأولى 50 مشاركاً من جهات شملت الهيئة السعودية للسياحة، و«طيران الرياض»، ومجموعة «stc»، و«زين»، ووزارة الثقافة، ضمن برنامج معتمد استمر أربعة أسابيع ودمج التعلم العملي بالتطبيق على حالات واقعية.

لكن الشراكة مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات توسع هذا النموذج إلى نطاق أكبر، عبر ربط تنمية المهارات باحتياجات المؤسسات السعودية ومسارات العمل الفعلية، بدلاً من الاكتفاء بالتدريب النظري.

20 ألف موهبة

يقول حسين الحجار، رئيس الشراكات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في «سناب»، إن فجوة المهارات في السوق السعودية ترتبط بدرجة أقل بمعرفة التقنيات الناشئة، وبدرجة أكبر بالقدرة على تطبيقها في تحديات فعلية تخص الأعمال والمستهلكين والمحتوى.

ولهذا لا تنوي الشركة قياس أثر البرامج بعدد المسجلين أو من أكملوا التدريب فقط، بل ستشمل المؤشرات التي تخطط لمتابعتها الحصول على شهادات، واستخدام المهارات في بيئة العمل، والانتقال إلى أدوار جديدة، والمشاركة في مشروعات حية، وإنشاء شركات أو منتجات أو خدمات جديدة.

ويتابع الحمادي أن الوصول إلى أكثر من 20 ألف موهبة سعودية بحلول 2030 يمثل محطة مهمة، لكن المعيار الأهم سيكون ما الذي ستنتجه هذه المواهب بعد ذلك، سواء عبر أعمال جديدة، أو ابتكارات محلية في الواقع المعزز، أو توسع في اقتصاد صناع المحتوى، أو مشاركة رقمية أكثر أماناً وثقة.

حسين الحجار رئيس الشراكات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في «سناب» (الشركة)

ثلاثة مسارات ضمن الشراكة

لا تقتصر الشراكة مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات على التدريب. فمذكرة التفاهم تتضمن ثلاثة مكونات رئيسية هي مركز تميز لتنمية المواهب، ومركز ابتكار لدعم التجريب والتقنيات الناشئة، ومبادرة للاستدامة الرقمية تركز على السلامة والرفاه والمشاركة المسؤولة.

ويضيف الحجار خلال لقائه مع «الشرق الأوسط» أنه يمكن لمركز التميز أن يوفر مسارات منظمة للتعلم والتطوير المهني للطلاب والخريجين والعاملين، في حين يتيح مركز الابتكار لصناع المحتوى ورواد الأعمال والشركات اختبار أفكار جديدة وتطوير تجارب رقمية ناشئة. أما مبادرة الاستدامة الرقمية فتستهدف رفع الوعي بالسلامة والرفاه في البيئة الرقمية. وتسعى الشركة من خلال هذا الهيكل إلى بناء مسار أكثر ترابطاً من التعلم إلى التطبيق، ثم إلى فرص العمل وريادة الأعمال والمشروعات التجارية.

الواقع المعزز يتجاوز الإعلان

يحتل الواقع المعزز والحوسبة المكانية موقعاً محورياً في استراتيجية الشركة، لكن «سناب» لا تحصر الفرصة في الإعلانات. ففي قطاع التجزئة، يمكن استخدام الواقع المعزز لتمكين المستهلكين من تجربة المنتجات افتراضياً قبل الشراء. وفي السياحة، يمكن تحويل المواقع والتجارب الثقافية إلى بيئات أكثر تفاعلية. أما في الرياضة والترفيه، فيمكن للتقنيات الغامرة أن تنقل الجمهور من المشاهدة إلى المشاركة.

ويرى الحمادي أن سرعة توسع السعودية في قطاعات الوجهات والترفيه والتجارة والتقنية تفتح مجالاً أوسع لاستخدام هذه التقنيات، لكن تحقيق ذلك محلياً يتطلب مواهب قادرة على تطوير التجارب بدلاً من الاكتفاء باستهلاكها.

جمانا الراشد الرئيس التنفيذي للمجموعة السعودية للأبحاث والإعلام تختبر تقنيات «سناب» للواقع المعزز خلال افتتاح مكتب الشركة في نوفمبر الماضي (الشرق الأوسط)

كأس العالم للرياضات الإلكترونية نموذجاً

تستشهد الشركة بتجربتها في كأس العالم للرياضات الإلكترونية بوصفها مثالاً على كيفية دمج التقنيات الرقمية بالتجربة المادية. فقد جمعت «سناب» بين «CamKit» وتجارب مخصصة للواقع المعزز و«Snap Map» ومحتوى صناع المحتوى، لتوفير طرق متعددة لاكتشاف الحدث والمشاركة فيه ومشاركته مع الآخرين. كما سمح دمج «CamKit»، وفق الشركة، بعرض عدسات «سنابشات» مباشرة على شاشات داخل موقع الفعالية، بما جعل التجربة الرقمية جزءاً من الحدث نفسه، وليس مجرد طبقة منفصلة عنه. وتعد الشركة أن هذا النموذج قابل للامتداد إلى جدول الفعاليات المتنامي في المملكة عبر الألعاب والرياضة والترفيه والسياحة والثقافة، مع إمكانية ربط المواقع الفعلية بالمحتوى وصناع التجارب والتقنيات التفاعلية.

وظائف جديدة بين التقنية والإبداع

يؤدي هذا التوسع إلى إعادة رسم بعض المسارات المهنية حيث يرى الحجار أن الحدود بين الوظائف التقنية والإبداعية والتجارية أصبحت أقل وضوحاً. فمطور تجربة واقع معزز، على سبيل المثال، لا يعمل فقط على التقنية، بل يحتاج أيضاً إلى فهم السرد والتصميم وسلوك الجمهور والطريقة التي يمكن أن تحل بها التجربة مشكلة تجارية أو استهلاكية.

وتضع الشركة ضمن المسارات الواعدة تطوير التجارب الغامرة والمحتوى الرقمي والتسويق والتقنيات الإبداعية، إلى جانب فرص العمل الحر وريادة الأعمال. وتشير «سناب» إلى مجتمع متنامٍ من صناع العدسات السعوديين، وتذكر إبراهيم بونا ومها الدوسري مثالين على مواهب محلية طورت قدرات متقدمة في الواقع المعزز وظهرت في مسابقات «Lens Fest»، مع تحول هذه المهارات إلى فرص مهنية عبر وظائف أو عمل حر أو مشروعات إبداعية خاصة.

السلامة الرقمية ضمن الاستراتيجية

لا تفصل الشركة بناء القدرات الرقمية عن حماية المستخدمين الأصغر سناً. وبحسب الحمادي، يحصل المستخدمون بين 13 و15 عاماً على مستوى أعلى من الحماية، إذ تقتصر قصصهم ومحتوى «Spotlight» على الأصدقاء الذين تم قبولهم بصورة متبادلة بدلاً من توزيعها على جمهور عام أوسع، إلى جانب تشديد إعدادات الخصوصية والتواصل. كما يوفر «Family Centre» للوالدين ومقدمي الرعاية أدوات إضافية لمتابعة تجربة المراهقين، بينما تضع الشراكة مع وزارة الاتصالات السلامة والرفاه الرقمي ضمن أحد محاورها الأساسية.

وتنوه «سناب» بأن الشراكة بين القطاعين العام والخاص تمنحها القدرة على نقل المبادرات الفردية إلى إطار أوسع. فالشركة تستطيع تقديم المنصات والخبرة وفهم السلوك الرقمي، بينما تستطيع الجهات الحكومية ربط ذلك بالأولويات الوطنية والمؤسسات المحلية.

ويذكر الحجار أن الهدف النهائي هو بناء طريق أوضح من التعلم إلى التطبيق، ومن التدريب والتجريب إلى مشروعات فعلية ووظائف وشركات وتجارب رقمية مصممة للاحتياجات المحلية.

وبحلول 2030، سيكون الاختبار بالنسبة إلى «سناب» أقل ارتباطاً بعدد من دخلوا قاعات التدريب، وأكثر ارتباطاً بما إذا كانت هذه المهارات ستنتج وظائف وشركات ومنتجات وتجارب واقع معزز وملكية فكرية تنشأ في السعودية وتتمكن لاحقاً من التوسع خارج السوق المحلية.


«أوبن إيه آي» توسع إعلانات «ChatGPT» إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

أطلقت الشركة منصة ذاتية تتيح للشركات والوكالات إدارة الحملات الإعلانية مباشرة داخل «ChatGPT» (رويترز)
أطلقت الشركة منصة ذاتية تتيح للشركات والوكالات إدارة الحملات الإعلانية مباشرة داخل «ChatGPT» (رويترز)
TT

«أوبن إيه آي» توسع إعلانات «ChatGPT» إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

أطلقت الشركة منصة ذاتية تتيح للشركات والوكالات إدارة الحملات الإعلانية مباشرة داخل «ChatGPT» (رويترز)
أطلقت الشركة منصة ذاتية تتيح للشركات والوكالات إدارة الحملات الإعلانية مباشرة داخل «ChatGPT» (رويترز)

توسّع «أوبن إيه آي» أعمالها الإعلانية إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع إتاحة الإعلانات عبر «ChatGPT» في عدد من الأسواق، بينها السعودية والإمارات وقطر ومصر والكويت والمغرب وتركيا والأردن والبحرين، في خطوة تعكس اتساع اعتماد الشركة على الإعلانات كمصدر إيرادات، إلى جانب خدمات الاشتراك ومنتجات الذكاء الاصطناعي الأخرى.

ويأتي التوسُّع بعد أقل من 200 يوم على إطلاق أعمال الإعلانات لدى الشركة، وهي الفترة التي تقول «أوبن إيه آي» إن النشاط الإعلاني خلالها تجاوز معدل إيرادات سنوية بقيمة مليار دولار.

وتستهدف الإعلانات الظهور خلال مراحل يكون فيها المستخدم في سياق بحث أو مقارنة بين خيارات أو اتخاذ قرار، وهي نقطة تحاول الشركة من خلالها تمييز النموذج الإعلاني في «ChatGPT» عن الإعلانات التقليدية المرتبطة بالتصفُّح أو شبكات التواصل الاجتماعي.

وبحسب بيانات أوردتها «أوبن إيه آي»، تظهر نية تجارية واضحة في نحو 20 في المائة من المحادثات عالمياً، فيما تقول إن نسبة أكبر من المحادثات تجري بالتزامن مع عملية شراء أو اتخاذ قرار تجاري.

تؤكد الشركة أن الإعلانات تبقى منفصلة عن إجابات «ChatGPT» ولا تؤثر في استجابات النموذج (رويترز)

منصة ذاتية لإدارة الحملات

وبالتزامن مع التوسُّع الجغرافي، أطلقت الشركة منصة إعلانية ذاتية الخدمة تتيح للشركات الناشئة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى المعلنين من المؤسسات ضمن الفئات المعتمدة، إدارة حملاتهم مباشرة، إلى جانب إمكانية الشراء عبر الوكالات الإعلانية والشركاء التقنيين.

ومن شأن هذه الخطوة أن تقلل اعتماد النشاط الإعلاني على ترتيبات البيع المباشر أو الوكالات فقط، وتفتح المجال أمام عدد أكبر من المعلنين لاختبار الحملات داخل «ChatGPT».

وتقول «أوبن إيه آي» إن منصتها تتيح للمعلنين اختبار الحملات وقياس النتائج التجارية، مشيرة إلى أنه خلال الأسابيع الستة الماضية انخفض متوسط تكلفة الشراء بنحو 60 في المائة، فيما تراجع متوسط تكلفة الألف ظهور بنحو 20 في المائة. وهذه أرقام أوردتها الشركة ضمن بيانها، ولم يرفق بها في المادة المنشورة تفصيل مستقل عن منهجية القياس أو قاعدة الحملات المستخدمة.

ويكتسب هذا الجانب أهمية، مع دخول الشركة سوقاً يهيمن عليها لاعبون كبار في الإعلان الرقمي، بينما تحاول الاستفادة من طبيعة التفاعل داخل «ChatGPT»، حيث يعبّر المستخدم في كثير من الحالات عن احتياجه أو هدفه مباشرة من خلال المحادثة.

تقول «أوبن إيه آي» إن نحو 20 في المائة من المحادثات عالمياً تظهر نية تجارية واضحة لدى المستخدمين (أرشيفية-إ.ب.أ)

الفصل بين الإعلان والإجابة

تؤكد «أوبن إيه آي» أن الإعلانات يجري تمييزها بوضوح وفصلها عن إجابات النموذج، وأنها لا تؤثر في استجابات «ChatGPT». كما تقول إن المعلنين لا يحصلون على محادثات المستخدمين الخاصة، وإن المستخدم يحتفظ بالتحكم في تجربته.

ويمثل هذا الفصل أحد العناصر الأساسية في نموذج الشركة، خصوصاً مع اختلاف طبيعة «ChatGPT» عن المنصات التقليدية التي يتوقع فيها المستخدم وجود محتوى إعلاني إلى جانب المحتوى العضوي.

وترى الشركة أن الإيرادات الإعلانية يمكن أن تسهم في دعم استمرار إتاحة خدمات مجانية على نطاق واسع، في وقت تتوسع فيه تكاليف تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي والبنية الحاسوبية المرتبطة بها. أما الاختبار الأهم خلال المرحلة المقبلة فسيكون مدى قدرة «أوبن إيه آي» على توسيع هذا النشاط تجارياً، مع الحفاظ على فصل واضح بين الإجابات التي يقدمها النموذج والمحتوى المدفوع الذي يظهر للمستخدمين.